احبني_الاب_و_ابنه
" هناك... شيء عليك ان تعرفه.. بشأن والدتك "
اومأ جيمين و قال بنبرة قلقة
" ما هو؟ "
حدق جده قليلا في الفراغ و دمعت عيناه ثم بعد برهة نظر إليه و قال بتعب
" سيلي... خانة والداك "
اتسعت عينا جيمين بصدمة و نظر لجده بغير تصديق ليردف بدموع
" ج.. جدي هل انت.. تمزح الان؟! "
هز جده رأسه نافياً بحزن
" هل... يعلم ابي؟ " قال بتوتر
" نعم... "
" و لما تركني عنده؟ "
نظر جده للاتجاه الاخر بحرج و قال بصوت منخفض
" انا الذي لم يسمح ان يتم تربيتك عنا.. لذلك اعطيناه ورثة والدتك.. و كل شركاتها مقابل.. ان يدعك عنده.. "
احمر وجه جيمين من الغضب و قال
" اللعنة عليك و على والدتي! "
صمت جده و زرفت بعض من دموعه و اردف
" اسف.. جيمين "
قبل ان ينهض جيمين امسك جده معصمه بضعف و قال بصوت منخفض
" بني.. لا تفعل شيء متهور.. ارجوك "
ابعد جيمين يد جده بغضب و قال
" لقد فات الاوان! خذلني الجميع و حان وقت الانتقام حتى اقرب الناس إلي و هي امي خذلتني و حتى انت يا جدي! "
بدأ يمشي جيمين و وضع يده على مقبض الباب و قبل ان يخرج سمع صوت طنين.. انه صوت توقف القلب..
حدق بجده قليلا لكنه لم يحزن بل حدق به ببرود و خرج من القصر
بينما يمشي قبض على قبضة يده بغضب و قال بنفسه
" ذلك الوغد الذي يدعي انه والدي لم يخبرني لانه علم انني سوف استعيد ساندرا! لكن موته سوف يكون على يدي! "
اتجه بسرعة لسيارته و قبل ان يصعد شعر بالم كبير في صدره نظر لصدره ليجد الدم منتشر عليه و في وسط قلبه سكين
سقط على الارض و قبل ان تغلق عيناه رأى من فعل هذا... انه صديقه الذي ضربه...
" مات الخير و عاش الشر... " اردف بصوت منخفض و اغلق عيناه
بقيا في الارض جثة هامدة لا يعلم احد ماذا حدث و صديقه الذي فعل هذا هرب دون اثر...
.
.
.
.
.
.
عند ساندرا
استيقظت باكرا و شعرت في هذا اليوم بضيق مفاجئ بدا انها فقدت الشغف بكل شيء
نهضت ببطئ لتجد تايهيونغ يرتدي ملابسه الرسمية ليتجه للعمل
" هل اليوم ايضا سوف ابقى محبوسة في هذه الغرفة؟ " اردفت بصوت منخفض خائب الامل
" سوف ناكل ثم تعودين لهنا " قال ببرود و هو يتابع ارتداء ملابسه
تنهدت بخيبة امل و حدقت في النافذة
بعد ان انتهى اتجهوا لغرفة الطعام و بدأو بتناول طعامهم دون ان يعير احد اهتمام ان جيمين ليس هنا..
بعد انتهائهم من تناول الطعام، اتجه تايهيونغ للباب يخرج فيما بدأت ساندرا تصعد للغرفة بخطوات متباطئة لكن ما اوقف الاثنان عن الحركة الاخبار التي على التلفاز...
" شهد اليوم مقتل السيد بارك جيمين ابن اغنى رجل في كوريا ابن السيد تايهيونغ... "
" للاسف لم يعرف احد كيف قتله المجرم لانه لم يكن يوجد بصمات على السكين او خطوات.. بدا ان المجرم بارع في عمله.. "
نزلت ساندرا عن الدرج بصدمة و دمعت عيناها و حدقت بالتلفاز فيما اقترب تايهيونغ ايضا و نظر للتلفاز بصدمة ايضا
نظرت ساندرا لتايهيونغ و صفعت خده مع الدموع التي تتساقط من عيناها بغزارة
" كل شيء حدث بسببك ايها اللعين! " قالت بصوت مختنق من الدموع التي تواصل النزول من عيناها
نظر تايهيونغ لساندرا بحزن و دمعت عيناه ايضا لكنه لم يضربها فقد حدق بها بحزن و ندم...
.
.
.
.
.
.
في مراسم الدفن..
بقيت ساندرا تبكي بشدة و تحاول الوصول لجيمين الذي يدفن امام عيناها لكن كان الحراس يمنعوها و يمسكونها باحكام..
فيما وقف تايهيونغ يحمل زهور امام الحفرة التي يضعونه فيها يحدق بها بصمت مع بعض الدموع التي بدأت بالتساقط لكن كان داخله يشعر بضيق، ندم... و الفراغ ايضا
" لقد كنت الشرير في القصة... " اردف بابتسامة حزينة و هو يواصل التحديق بالحفرة
بعد ان ادخلوه الحفرة رمى عليه الزهور و حدق فيه بعينان مبتلة..
النهاية.
انتظروا الجزء الثاني..
لما تنتهئ الروايه لها جزء تاني 🌸🎀
26تم تحديث
Comments
سـمـسـم🥹🫶🏻
الولد مات وعزا ودنيا
النهاية(🎀)
2024-07-28
0
سـمـسـم🥹🫶🏻
مسكينه
2024-07-28
0
سـمـسـم🥹🫶🏻
احتريييتتت
2024-07-28
0