احبني_الاب_و_ابنه
تفحصها تايهيونغ من الاعلى للاسفل بنظرته الباردة إلا ان داخله معاكس تماماً لوجهه ليتجاهلها و يأخذ نفس و يذهب لغرفته...
نظرت ساندرا لجيمين بصدمة و حزن ليردف
" سوف اهتم بالامر انتظري "
ركض خلف والده و فتح الباب بهدوء و قال بنبرة متوترة
" ابي.. لما تجاهلت ساندرا؟ هل.. هل فعلت شيء خاطئ؟ "
وضع قميصه على السرير و التفت إليه بصدره العاري و نظرته الحادة
" الا ترى ماذا افعل؟! " قال بغضب طفيف يعتري وجهه البارد
نظر إليه جيمين بتوتر و لم يعرف ماذا يقول لذلك اكتفى بالاعتذار و الخروج
التقط تايهيونغ منديلاً اخر و مسح جبهته المتصببة عرقاً
" لما يحدث لي هذا بعد ان رأيتها؟! " قال بغضب بينما يواصل مسح جبهته
بعد ان انتهى تنهد، ارتدى قميصاً اخر و خرج ليتجه إلى غرفة الجلوس
جلس على اريكة كبيرة تقابل الاريكة التي يجلس عليها جيمين و ساندرا و نظر للخادمة و قال بنبرة باردة
" اعدي لنا العشاء "
انحنت له الخادمة و اتجهت للمطبخ الكبير
عندما سمع كل من جيمين و ساندرا صوته توقفوا عن الحديث على الفور و نظروا إليه
التقط تايهيونغ منديلاً اخر و مسح جبهته التي بدأت تصبب عرقاً مجدداً فيما ابقى نظرته على شيء وحيد و هو وجه تلك الفتاة التي سرقت قلبه...
" ابي هل اشغل المكيف؟ " اردف جيمين كلماته التي قاطعة تفكير تايهيونغ
" لا حاجة.. " قال و رمى المنديل الذي استخدمه على الطاولة امامه
لم تجرأ ساندرا على التحدث بسبب وجهه البارد الذي يحدق بها دون توقف و كذلك الامر جيمين
ما من دقائق حتى انتهت الخادمة من اعداد العشاء..
نهضوا جميعهم لطاولة الطعام الكبيرة ليباشروا بتناول الطعام دون ان يجرأ احد على التحدث
بعد دقائق انتهوا جميعهم من تناول الطعام و اتجهوا لغرفة الجلوس عدا ساندرا التي اصرت على اعداد شيء لشربه بعد الطعام
جلس كل من تايهيونغ و جيمين في اماكن مختلفة في غرفة الجلوس
" ابي... ما رأيك بساندرا؟ " قال بتوتر ملحوظ على وجهه
" لا بأس بها.. " اردف بنبرة باردة جعلت جيمين يصمت مجددا
بقيا تايهيونغ يحدق بوجه جيمين بنظرته الحادة فيما جيمين ينظر للارض بتوتر ليقاطعهم صوت كعب ساندرا التي اتت و تحمل بيداها صينية و عليها ثلاث كؤوس
لينظر إليها جيمين بصدمة و تايهيونغ بغضب
اشار لها جيمين ان تغادر لكنها ضحكت و تجاهلته و اتجهت لتايهيونغ لتعطيه كأسه و الذي مازال على وجهه غضب ملحوظ
قبل ان تنزل لتقدم له كأس العصير تعثرت ببنطالها الذي علق بكعبها و انسكب العصير بعضاً منه على كم تايهيونغ و البعض الاخر على الارض التي امتلات بالزجاج و بجانبهم ساندرا التي وقعت و اصدرت انيناً من شدة الضربة..
نهض جيمين مسرعاً لمساعدتها على النهوض فيما امسك تايهيونغ كم قميصه بغضب و نظر إليها
ازدادت نبضات قلب ساندرا خوفاً و ابعدت جيمين و نهضت بصعوبة و جلست بجانب تايهيونغ و امسكت كم قميصه و قالت بنبرة متوترة
" سيد تايهيونغ... سوف اهتم بالامر.. "
" انها بقعة صغيرة... " اردفت فيما تابعت مسح كم قميصه بمنشفة صغيرة التقطتها من جيب بنطالها
" اسفة.. سيد تايهيونغ.. لم اكن اقصد " تابعت مسح كمه بتوتر
بقيا تايهيونغ ينظر إليها و التي تحولت نظرته من الغضب للصدمة
فيما وقف جيمين ينظر لوالده بخوف
" ساندرا.. تعالي لهنا.. " اردف جيمين بتوتر و خوف
لم تنهض ساندرا و تابعت مسح كم قميصه بتوتر، بقيا تايهيونغ ينظر إليها و عندها استعاد بعض الذكريات...
.
.
.
.
.
في الماضي
احدث ذلك الكأس الذي كسر ضجيجاً لتجلس بجانبه تلك الفتاة الجميلة و تمسح كمه
" سوف اهتم بالامر عزيزي.. "
" انها بقعة صغيرة... اسفة لم اكن اقصد "
ابتسم و مسح على شعرها بلطف ليردف
" لا بأس حبيبتي "
ابتسمت و تابعت مسح كم قميصه و قالت
" اتعرف لما احبك؟ "
" لانك طيب جدا عزيزي.. "
" اعدك انني لم اتركك.. "
ابتسم و وضع يده على يدها التي تمسح له كمه لتبتسم هي الاخرى و تقبل خده..
.
.
.
.
.
عاد لواقعه و نظر مجددا لوجه ساندرا المتوتر و هي تمسح كمه ليمسك معصمها بقوة و يشدد قبضته عليه
نظرت إليه ساندرا بخوف و حاولت ابعاد يده
" سيد تايهيونغ... انت تؤلمني.. " اردفت بخوف و هي تحدق بوجهه
" سيد تايهيونغ... "
" ابي.. ارجوك لم تكن تقصد "
اردف جيمين و اتجه مسرعاً ليحاول تحرير معصمها من قبضته لكن قبل ان يفعل نظر إليها تايهيونغ بغضب و رماها على الارض المملوؤة بالزجاج المكسور و اتجه لغرفته و اغلق الباب بعيناه الحمروان من الغضب و بدأ يكسر كل شيء حوله بجنون
" كله بسببكِ! " اردف بغضب فيما بدأت بعض من دموعه تتساقط و هو يتابع كسر كل شيء حوله..
يتبع...
26تم تحديث
Comments
✨Jeon✨
روعة تجنن 🔥
2024-07-17
2