احبني_الاب_و_ابنه
" غيري اغطية السرير " قال بنبرة باردة للخادمة و اتجه لعندها
جلس بجانبها و سحبها لعنده بهدوء و لف يداها حوله و ربت على ظهرها بهدوء
" اهدأي صغيرتي " قال بنبرة حنونة و هو يربت على ظهرها
حاولت ساندرا الابتعاد عنه لكنه امسكها بقوة و لم يسمح لها لذلك استسلمت و بقيت في احضنانه و هو يعانقها بقوة و يربت على ظهرها لتهدأتها
" هل انتِ بخير الان؟ " قال و قبل رأسها
نظرت إليه بعينان دامعة و غاضبة في نفس الوقت و لم تجبه
قبل ان ينطق بشيء اخر سمع صوت تدوير مفتاح ابتعد عنها بهدوء و عاد لوجهه البارد حتى لا يشك ابنه بشيء
مسحت ساندرا دموعها على الفور و دخل جيمين بخطواته الغاضبة التي تهز الارض و القى هاتفه على الطاولة بغضب و اردف
" هذا الوغد خدعني! "
اتسعت عينا ساندرا فيما اردف تايهيونغ بنبرة باردة
" ماذا تقصده؟ "
جلس جيمين بجانب والده و قال بغضب
" عندما ذهبت للمستشفى المطلوب سألت الممرضة و اخبرتني ان صديقي ليس هنا! لذلك عرفت انها خدعة منه لكنني سوف انتقم منه غدا! "
قلب تايهيونغ عيناه ببرود و قال
" لا تنتقم من احد ربما صديقك يحب المرح فحسب " قال و نظر لساندرا بطرف عينه فيما بادلته نظرة متوترة
" لا يهمني سوف القنه درساً! لقد حرمني من قضاء وقت مع ساندرا! "
صمت تايهيونغ و هو مازال ينظر لساندرا فيما تنهد جيمين و هدا قليلا و التفت لساندرا و ابتسم و قال
" حبيبتي هل ترتدين ان اوصلك الان لمنزلك؟ "
اومأت ساندرا بهدوء و نهضت
نهض ايضا و اخذ مفتاح سيارته و امسك يدها لكنها ارتعشت و تركت يده و هي تنظر له بتوتر
" حبيبتي ما بكِ؟ " قال بنبرة قلقة
ابتسم تايهيونغ بسخرية فيما هزت رأسها بتوتر و قالت
" لا شيء... لنذهب فحسب.. "
كان جيمين يشعر بالقلق عليها و لا يريد ان يضغط عليها اكثر لذلك صمت و ركب السيارة معها و بدأ بالقيادة
طوال الطريق كانوا صامتين لكن نظرات جيمين القلقة لم تفارقها و هي تمسك بحقيبتها بقوة و تنظر للنافذة بنظرة خائفة قليلا و متوترة
" هل حدث شيء في غيابي؟ " قطع جيمين الصمت بسؤاله القلق عليها
نظرت إليه و قالت بنبرة متوترة
" لا.. لم يحدث شيء... الامر.. الامر انني خائفة ان توبخني امي لانني تأخرت.. "
نظر جيمين للطريق مجددا و صمت مع انه لم يصدقها
بعد ان وصلوا نزلت ساندرا بسرعة لمنزلها دون حتى ان تودعه كالمعتاد
" هناك شيء يحدث بهذه الفتاة " تنهد جيمين و اردف بقلق
انطلق جيمين بسيارته عائداً لمنزله فيما دخلت ساندرا لغرفتها دون ان ترى والدتها حتى و انهارت بالبكاء على سريرها
" ذلك.. الوغد.. " اردفت بصوت مرتجف و هي تواصل البكاء بحرقة
في اليوم التالي استيقظت ساندرا و كان بطنها تؤلمها جداً لذلك قررت عدم الذهاب للمدرسة..
.
.
.
.
.
.
عند جيمين
استيقظ باكراً كالعادة و غسل وجهه و اسنانه و كان في عيناه نظرات من الغضب بالتأكيد انها لصديقه الذي سوف يلتقي به في المدرسة..
بعد ان تناول فطوره صعد لسيارته و بدأ القيادة بسرعة على غير عادته ليصل للمدرسة في وقت قصير
نزل من سيارته و بحثت عيناه الباردة عن صديقه ليجده يأتي نحوه بابتسامة و قبل ان يقول شيء لكمه جيمين بقوة على خده
" جيمين.. ما بك صديقي؟ " اردف صديقه بخوف من نظراته
لم يجبه جيمين و واصل لكمه و ضربه في كل انحاء جسده مما ادى لحشد كبير حوله
" اوه كم هو قوي و مثير " همست طالبة لصديقتها مع ضحكة مكتومة لكن سمعتهم ماريا التي بادلتهم نظرة غاضبة
عند مواصلة جيمين لضرب صديقه اغمى عليه و هو غارق بالدماء ليبزق جيمين عليه و يصعد لسيارته و يغادر قبل ان يأتي المدير و يعاقبه..
لاحظته ماريا و ركضت خلف سيارته محاولة ان تصل إليه
" جيمين! " اردفت و هي تركض خلف سيارته
عندما ابتعد تنهدت و توقفت عن الركض و هي تلهث
" لما هو غاضب جدا؟ " قالت بنبرة قلقة و هي تتنفس بسرعة
حملوا الاسعافات الاولية صديقه المغمى عليه للمستشفى فيما كان هاتف جيمين لا يهدأ من الاتصالات التي تأتيه من المدير، اغلق هاتفه بغضب و زاد سرعة سيارته و وصل لمنزل ساندرا
نزل من سيارته و طرق على الباب بقوة قليلا
فتحت الباب والدة ساندرا بابتسامة و قالت
" اوه جيمين تفضل بالدخول بني "
دخل جيمين دون ان يقول شيء و اتجه لغرفة ساندرا و فتح الباب و وجدها نائمة على سريرها و شعرها فوضوي قليلا لكن بشكل لطيف
جلس على حافة السرير و مسح على شعرها بلطف و ابتسم و قبل خدها
تابعت ساندرا النوم بعمق و لم تشعر بشيء
ازال البطانية قليلا و استلقى بجانبها و عانقها بلطف
" من يحرمني من لقائكِ سوف القنه درساً حتى لو كان من عائلتي" اردف و هو يمسح على شعرها بلطف و يغرق بالنوم بجانبها و هو يعانقها
يتبع...
26تم تحديث
Comments
سـمـسـم🥹🫶🏻
يخراشيييي
2024-07-28
0
Hamsa❤️🙈
كملي بليز عاوزه اعرف ساندرا هتقولو وان قالت هيعمل ايه في ابو الزباله
2024-07-19
4
Hamsa❤️🙈
بطنها وجعها لي 🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂
2024-07-19
4