احبني_الاب_و_ابنه
قرب وجهها إليه و قال و هو يتنفس بسرعة
" اريدكِ... "
ابعدت يداه عن وجهها بتوتر و تراجعت للخلف لكن يداه امسكت مجدداً خصرها بقوة و سحبها لصدره و قال بصوت عميق و خشن
" اعترفي فحسب انكِ تريدين هذا "
" هذا.. ليس صحيح " قالت بنبرة متوترة
ضغطت يداه على خصرها بقوة و قال بخيبة امل
" الا تفهمين انني احبكِ؟! "
نظرت إليه بتوتر و قالت
" لكن...
" لكن ماذا ساندرا انا احبكِ اتركي ذلك الاحمق و تزوجيني لقد فات الاوان بالفعل ان تتزوجيه، انه لم يتزوج فتاة خانته مع والده.. "
دمعت عيناها و قالت بحزن
" انا لم اخنه.. كان بسببك انت و ايضا لم اتخلى عنه الان انا احبه.. مثلما انت تحبني.. "
نظر إليها بغضب و طرحها على السرير...
.
.
.
.
.
.
عند جيمين
عند خروجه من المدرسة بحث عن ساندرا و رأها تمشي لمنزلها، تبعها ليعرف اين سوف تذهب دون ان تشعر لكن صوت ناداه و اوقفه
" جيمين! " صرخت ماريا بصوت عالي حتى يسمعها
شعر بقليل من الانزعاج لانه اراد مراقبة ساندرا لكنه قرر ان يهدأ قليلا و التفت إليها و تقدم خطوات نحوها و ابتسم و قال
" اجل؟ "
" هل لديك خطط الان؟ " قالت بابتسامة خجولة
" لا "
" هل تريد... ان نتمشى قليلا... و نأكل المثلجات؟ " قالت بتوتر
صمت قليلا ثم نظر للخلف و لم يرى ساندرا لذلك تنهد و قال
" حسنا، موافق"
ابتسمت بسعادة و قالت
" هيا نذهب "
اومأ و بدأ يمشي بجانبها
كانت ماريا تنظر إليه طوال الطريق فيما كان هو ينظر للارض و يفكر
" جيمين "
قاطع صوتها تفكيره و قال
" اجل؟ "
" لقد وصلنا لمحل المثلجات، بأي نكهة تريد؟ "
" نكهة الفراولة و الشوكلاته " قال بابتسامة
ابتسمت و اومأت و طلبت لكلاهما
جلس جيمين على كرسي بالحديقة القريبة من المحل ينتظرها
ما من دقائق حتى عادت ماريا بنفس النكهات تماماً، اعطته المثلجات الخاصة به و جلست بجانبه
" شكرا لكِ " اردف بابتسامة
" على الرحب و السعة " قالت بابتسامة خجولة فيما بدأت تتناول المثلجات
بدأ ايضا يتناول المثلجات و عمى الصمت بينهما هو يفكر و هي تحدق به دون ان تزيح نظرها
بينما هي تحدق به نسيت المثلجات و لطخ بعض منها على فخدها، انتبه لها جيمين و قال
" هناك بعض المثلجات هنا " اردف و اشار لها
هزت رأسها بتوتر و اومأت
" شكرا لك.. " اردفت و فتحت حقيبة مدرستها تبحث عن منديل
" دعيني اتولى الامر " اردف و اخرج منديل و مسح المثلجات التي على فخدها
توقفت عن البحث في حقيبتها و اسقطتها على الارض، رفع رأسه و ضحك عليها ثم تابع مسح المثلجات
توقف الزمن بها و حدقت بجماله و نبض قلبها بسرعة كبيرة
انتهى جيمين و عدل جلسته و تابع تناول المثلجات و كأنه لم يحدث شيء
تابعت هي تناولت مثلجات ببطئ و عيناها تحدقان به بصدمة
التفت إليها و ابتسم و مسح بجانب فمها بمنديل و قال
" هناك ايضا مثلجات هنا... انتِ خرقاء مثل صديقتكِ " اردف مع ضحكة صغيرة
ضحكت هي ايضا بخجل و تابعت تناول المثلجات
بعد ان انتهو من تناول المثلجات حل المساء و نهضوا معاً
" حسنا، انا سوف اعود لمنزلي... اراك لاحقا.. جيمين " قالت بابتسامة متوترة
ابتسم و قال
" دعيني ارافقكِ لمنزلكِ، الوقت متاخر الان "
ابتسمت بخجل و اومأت و حملت حقيبة ظهرها و حمل هو ايضا حقيبته و بداو يمشون معاً
بعد ان وصلوا لمنزلها توقفت عن الحركة و وقفت امامه بابتسامة
" الم تدخلي؟ " اردف بابتسامة
اومأت بتوتر و التفت لتفتح الباب لكن قبل ان تفعل عانقته بقوة و اسقطت حقيبتها على الارض
صدم جيمين و احمر وجهه قليلا
بقيت تعانقه قليلا حتى تشجع و اسقط حقيبته ايضا و عانقها ايضا
بعد عدة ثواني كسرت العناق و حملت حقيبتها و دخلت لمنزلها بسرعة
ضحك جيمين بخفة و حمل حقيبته مازال لا يفهم شيء مما يحدث و التقط هاتفه و اتصل بساندرا..
.
.
.
.
.
.
عند ساندرا
انتهت من ارتداء ملابسها و كانت تبكي مجددا و اردفت بحزن و هي تقف امامه
" الا تخاف على مشاعر ابنك؟ "
ضحك بسخرية و قال
" ابني؟! "
" نعم.. "
تنهد و نظر قليلا للنافذة ثم نظر إليها و قال ببرود
" انا عقيم "
اتسعت عيناها بصدمة و قبل ان تقول شيء رن هاتفها
يتبع...
26تم تحديث
Comments
✨Jeon✨
روعة وتجنن
2024-07-21
2
Hamsa❤️🙈
يحلاوه الله واكبر طلع مش ابنو
2024-07-20
2