احبني_الاب_و_ابنه
" تلك الفتاة التي دخلت مع ابني اريد ان اعرف عنها كل شيء "
" امرك سيدي " قال مع انحناء بسيط
في اليوم التالي استيقظ تايهيونغ على صوت منبه هاتفه، يغسل وجهه و اسنانه و يمارس الرياضة الصباحية كالعادة لينهي هذا الروتين بتناول وجبة افطار مع ابنه جيمين الذي بدا عليه الاكتئاب.
تناول تايهيونغ قضمة من طعامه و نظر لجيمين الذي يحرك الطعام بالشوكة دون ان يأكل، تنهد و قال بنبرة منزعجة
" لما لا تتناول وجبتك؟! "
ترك جيمين الشوكة و نهض و قال بصوت منخفض
" لست جائع... "
" عد إلى هنا! " صرخ تايهيونغ به قبل ان يذهب
عاد جيمين ادراجه و وقف امامه و قال بصوت منخفض
" اجل ابي؟ "
سحبه تايهيونغ و اجلسه على كرسي بجانبه و اردف
" هيا تناول طعامك، لديك مدرسة "
نظر إليه جيمين بطرف عينه و قال
" ابي... لا اريد الذهاب للمدرسة "
ترك تايهيونغ شوكته و سكينه ليضربوا بالصحن و يصدروا طنيناً مزعج و قال بنبرة غاضبة
" لماذا؟! "
نظر إليه جيمين بتوتر و قال بصوت منخفض
" لانني.. مريض "
وضع تايهيونغ يده الكبيرة على جبهته بعنف و قال بغضب
" لا يوجد حرارة! "
ابعد جيمين يد والده عن جبهته بهدوء و قال
" ابي.. انا لست مريض جسدياً بل.. نفسياً "
انفجر تايهيونغ بالضحك و قبض على قبضته بقوة ثم توقف عن الضحك و قال بنبرة غاضبة
" اذهب لمدرستك قبل ان ابرحك ضرباً! "
بقيا جيمين متجمداً في مكانه ينظر لوالده بنظرة حزينة و ضعيفة ليقاطعه صوت صراخ تايهيونغ و يسبب في ارتعاش جسده لينهض بسرعة و يومأ و يذهب لغرفته ليبدل ملابسه.
انتهى من تبديل ملابسه و هو ينظر للمرآة بحزن لم يكن يريد الذهاب للمدرسة حتى لا يلتقي ساندرا و يقول لها ما حدث لكن ما باليد حيلة...
وقف امام والده تايهيونغ الذي انهى وجبته و قال بهدوء
" ابي.. انا مستعد "
وضع تايهيونغ في جيب بنطاله رزمة مال و قال
" هذا مصروفك اليوم هيا اذهب "
انحنى له جيمين و ذهب لسيارته البيضاء و صعد و وضع حقيبة مدرسته بجانبه و بدأ بالقيادة للمدرسة..
وصل لمدرسته و ركن سيارته و نزل بتعبير فارغ يتنهد هماً و حزن قبل ان يخطوا خطوة رأى ساندرا التي ركضت نحوه و عانقته بحب
" جيمنشي! " قالت بسعادة بينما تضمه بقوة
دمعت عيناه قليلا و ابعدها بهدوء عنه لتتفاجئ بردة فعله و تمسك يداه بقلق و تردف
" جيمين، ما بك؟! "
بدأت تزرف دموعه على الفور و كأن صنبوراً انفتح و عانقها و اسند رأسه على صدرها يواصل البكاء..
لم تعرف ساندرا ماذا تفعل كانت مشوشة للغاية لذلك اكتفت بمعانقته ايضا و التربيت على ظهره بهدوء ليقاطعها صوته المرتجف مع البكاء
" اح.. احبكِ... " اردف و احتضنها بقوة
بقيت تربت على ظهره و قالت بهدوء
" انا ايضا احبك "
مرت دقائق على عانقهما و اختفت دموعه و بقيت فقط شهقاته التي تجعل صدره يهتز مع كل شهقة..
نظرت ساندرا للاسفل حيث مازال رأسه على صدرها و يداه حول خصرها و ابعدت شعره عن وجهه بهدوء و قالت
" الم تخبرني؟ "
رفع رأسه بهدوء و ابعد يداه عن خصرها و نظر إليها بصمت مع لمعة من الحزن
وضعت يدها على خده و نظرت إليه و قالت بقلق
" جيمين.... "
ابعد يدها بهدوء و قال بنبرة باردة مصحوبة بحزن طفيف
" رفض والدي ان نتواعد " اردف و ذهب
تلك الكلمات الاربعة جعلت قلبها ينكسر لمئة قطعة، بقيت واقفة بصدمة مع الدموع التي بدات تتجمع في عيناها فيما تشاهده و هو يمشي بهدوء باتجاه مدخل المدرسة...
قبل ان يدخل ركضت نحوه و الدموع تنزل من عيناها بغزارة و عانقته من الخلف ليوقفه ذلك عن الحركة و تتسارع انفاسه و نبضات قلبه
" لا استطيع العيش بدونك.. " اردفت و عانقته بقوة
بقيا كلاهما صامتاً بعد هذه الكلمات و كل ما كان يسمع هو صوت انفاس جيمين المتسارعة..
بقيا على هذا الحال لبضع ثواني و فجاة التفت جيمين لها و ضمه في صدره بقوة و بدا يقبل رأسها مع الدموع التي تبلل خصلات شعرها مع كل قبلة...
" انا ايضا لا استطيع العيش بدونكِ... " اردف و ضمها بقوة اكبر و واصل تقبيل رأسها بهدوء
عانقته هي ايضا و مسحت دموعها بقميصه الذي تبلل قليلا
" سيدي يبدو انهما تصالحا " اردف رجل يقف قريباً منهم مع هاتف في يده
يتبع...
26تم تحديث
Comments
Hamsa❤️🙈
يعيني علي الاتنين صعبو عليا 🥺🥺
2024-07-16
7