البارت الثالث

احبني_الاب_و_ابنه

" تلك الفتاة التي دخلت مع ابني اريد ان اعرف عنها كل شيء "

" امرك سيدي " قال مع انحناء بسيط

في اليوم التالي استيقظ تايهيونغ على صوت منبه هاتفه، يغسل وجهه و اسنانه و يمارس الرياضة الصباحية كالعادة لينهي هذا الروتين بتناول وجبة افطار مع ابنه جيمين الذي بدا عليه الاكتئاب.

تناول تايهيونغ قضمة من طعامه و نظر لجيمين الذي يحرك الطعام بالشوكة دون ان يأكل، تنهد و قال بنبرة منزعجة

" لما لا تتناول وجبتك؟! "

ترك جيمين الشوكة و نهض و قال بصوت منخفض

" لست جائع... "

" عد إلى هنا! " صرخ تايهيونغ به قبل ان يذهب

عاد جيمين ادراجه و وقف امامه و قال بصوت منخفض

" اجل ابي؟ "

سحبه تايهيونغ و اجلسه على كرسي بجانبه و اردف

" هيا تناول طعامك، لديك مدرسة "

نظر إليه جيمين بطرف عينه و قال

" ابي... لا اريد الذهاب للمدرسة "

ترك تايهيونغ شوكته و سكينه ليضربوا بالصحن و يصدروا طنيناً مزعج و قال بنبرة غاضبة

" لماذا؟! "

نظر إليه جيمين بتوتر و قال بصوت منخفض

" لانني.. مريض "

وضع تايهيونغ يده الكبيرة على جبهته بعنف و قال بغضب

" لا يوجد حرارة! "

ابعد جيمين يد والده عن جبهته بهدوء و قال

" ابي.. انا لست مريض جسدياً بل.. نفسياً "

انفجر تايهيونغ بالضحك و قبض على قبضته بقوة ثم توقف عن الضحك و قال بنبرة غاضبة

" اذهب لمدرستك قبل ان ابرحك ضرباً! "

بقيا جيمين متجمداً في مكانه ينظر لوالده بنظرة حزينة و ضعيفة ليقاطعه صوت صراخ تايهيونغ و يسبب في ارتعاش جسده لينهض بسرعة و يومأ و يذهب لغرفته ليبدل ملابسه.

انتهى من تبديل ملابسه و هو ينظر للمرآة بحزن لم يكن يريد الذهاب للمدرسة حتى لا يلتقي ساندرا و يقول لها ما حدث لكن ما باليد حيلة...

وقف امام والده تايهيونغ الذي انهى وجبته و قال بهدوء

" ابي.. انا مستعد "

وضع تايهيونغ في جيب بنطاله رزمة مال و قال

" هذا مصروفك اليوم هيا اذهب "

انحنى له جيمين و ذهب لسيارته البيضاء و صعد و وضع حقيبة مدرسته بجانبه و بدأ بالقيادة للمدرسة..

وصل لمدرسته و ركن سيارته و نزل بتعبير فارغ يتنهد هماً و حزن قبل ان يخطوا خطوة رأى ساندرا التي ركضت نحوه و عانقته بحب

" جيمنشي! " قالت بسعادة بينما تضمه بقوة

دمعت عيناه قليلا و ابعدها بهدوء عنه لتتفاجئ بردة فعله و تمسك يداه بقلق و تردف

" جيمين، ما بك؟! "

بدأت تزرف دموعه على الفور و كأن صنبوراً انفتح و عانقها و اسند رأسه على صدرها يواصل البكاء..

لم تعرف ساندرا ماذا تفعل كانت مشوشة للغاية لذلك اكتفت بمعانقته ايضا و التربيت على ظهره بهدوء ليقاطعها صوته المرتجف مع البكاء

" اح.. احبكِ... " اردف و احتضنها بقوة

بقيت تربت على ظهره و قالت بهدوء

" انا ايضا احبك "

مرت دقائق على عانقهما و اختفت دموعه و بقيت فقط شهقاته التي تجعل صدره يهتز مع كل شهقة..

نظرت ساندرا للاسفل حيث مازال رأسه على صدرها و يداه حول خصرها و ابعدت شعره عن وجهه بهدوء و قالت

" الم تخبرني؟ "

رفع رأسه بهدوء و ابعد يداه عن خصرها و نظر إليها بصمت مع لمعة من الحزن

وضعت يدها على خده و نظرت إليه و قالت بقلق

" جيمين.... "

ابعد يدها بهدوء و قال بنبرة باردة مصحوبة بحزن طفيف

" رفض والدي ان نتواعد " اردف و ذهب

تلك الكلمات الاربعة جعلت قلبها ينكسر لمئة قطعة، بقيت واقفة بصدمة مع الدموع التي بدات تتجمع في عيناها فيما تشاهده و هو يمشي بهدوء باتجاه مدخل المدرسة...

قبل ان يدخل ركضت نحوه و الدموع تنزل من عيناها بغزارة و عانقته من الخلف ليوقفه ذلك عن الحركة و تتسارع انفاسه و نبضات قلبه

" لا استطيع العيش بدونك.. " اردفت و عانقته بقوة

بقيا كلاهما صامتاً بعد هذه الكلمات و كل ما كان يسمع هو صوت انفاس جيمين المتسارعة..

بقيا على هذا الحال لبضع ثواني و فجاة التفت جيمين لها و ضمه في صدره بقوة و بدا يقبل رأسها مع الدموع التي تبلل خصلات شعرها مع كل قبلة...

" انا ايضا لا استطيع العيش بدونكِ... " اردف و ضمها بقوة اكبر و واصل تقبيل رأسها بهدوء

عانقته هي ايضا و مسحت دموعها بقميصه الذي تبلل قليلا

" سيدي يبدو انهما تصالحا " اردف رجل يقف قريباً منهم مع هاتف في يده

يتبع...

الجديد

Comments

Hamsa❤️🙈

Hamsa❤️🙈

يعيني علي الاتنين صعبو عليا 🥺🥺

2024-07-16

7

الكل

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon