احبني_الاب_و_ابنه
ابتسم ببرود و مسح دموعها و وضعها على السرير مجددا و استلقى بجانبها..
في اليوم التالي استيقظ جيمين بخمول و نظر للساعة بعينان نصف مغلقة ليجد انه تأخر عن المدرسة ساعة كاملة..
حدق قليلا في السقف يقرر ان يذهب ام لا و في نهاية الامر قرر الذهاب لعله ينسى ما حصل له البارحة
بعدما ارتدى ملابسه المدرسية و تناول فطوره شارعَ في الذهاب بدون سيارته لانها مازالت محجوزة عند والده..
بعد وصلوه للمدرسة رأى ماريا و التقت عيناهما لثانية قبل ان يقلب عيناه ببرود و يكمل طريقه لكنها امسكت بحقيبته المدرسية و اوقفته
التفت إليها و نظر ببرود و غضب طفيف لتردف بحزن
" اسفة اذا كنت ازعجتك جيمين.. "
اتسعت عينا جيمين و قال بتفاجئ
" لما تعتذرين؟ "
تنهدت تنهيدة طويلة حزينة و قالت
" قد تظن انني انا من كان يحاول تفريقكك عن ساندرا.. لكن اقسم انني لم افعل شيء عندما.. رأيتها انها على علاقة بوالدك اخبرتها ان تتزوجه حتى انت لا تغضب منها و تنفصل عنها من تلقاء نفسك... لذا عندما اخبرتني انها سوف تتزوج والدك اخبرتك بمشاعري.. انا لا اخون صديقتي و لم افعل لقد فعلت كل شيء ضمن الصواب.. انا لست سارقة رجال سيد جيمين.. " اردفت بحزن و ابتعدت عنه
قبل ان تبتعد امسكها من كتفيها و لفتها لتكون امامه و قال بتوتر
" انا... اسامحكِ ماريا.. و موضوع التواعد بكِ... لا استطيع مواعدتكِ ادرك انكِ احببتني من كل قلبكِ و لم تريدي لي الشر لكن... لم نخلق لبعضنا.. اسف ماريا لكنني.. مازالت احب فتاة واحدة و هي ساندرا.. "
دمعت عيناها و ابتسمت بحزن و ربتت على كتفه و قالت
" شكرا لك على مسامحتي.. لكن ارجوك.. لا تتحدث معي مجددا اخشى.. ان افعل شيء متهور "
اومأ و تركها و دخل لصفه فيما هي حدقت بظهره و هو يغادر بحزن و واصلت البكاء بصمت
" لقد احببتك... " اردفت بقلب مكسور و هي تنظر إليه
.
.
.
.
.
.
عند ساندرا و تايهيونغ
استيقظت الساعة السابعة صباحاً و هو موعد مدرستها لتجلس على السرير و قبل ان تنهض امسك تايهيونغ بمعصمها و قال بحدة
" إلى اين؟ "
التفت و نظرت إليه و قالت بهدوء
" إلى مدرستي "
سحبها لعنده حتى اصبحت عليه و لامس انفه انفها ليردف بعدما حدق قليلا في عيناها
" لا يوجد مدرسة بعد الان "
انصدمت من كلماته و اردفت
" ماذا تقصده؟! "
احكم قبضتها على معصمها و قال
" لقد طلبت من المدير ان يسحب اوراقك لا مزيد من المدرسة الان و لا حتى الخروج من هذه الغرفة إلا اذا كنت معكِ "
ابعدت وجهها عن وجهه و صرخت بغضب و قالت
" لكنك لم تقل انك سوف تمنعني من المدرسة! "
سحبها مجددا من معصمها بقوة لتعود لنفس موضعها السابق لكن هذه المرة مع يده الاخرى التي امسكت بخصرها باحكام حتى لا تنهض و اردف ببرود
" هل تعتقدين انني غبي حتى اسمح لكِ بلقاء جيمين هناك؟ "
لم تجبه و بقيت فقد تحدق في عيناه الباردتان بتوتر فيما تضرب انفاسه شفتيها
" الان انا زوجكِ و انا المتحكم هنا " قال ببرود و شدد قبضته اكثر
في المساء اجتمع ثلاثتهم على سفرة واحدة مليئة بالطعام تايهيونغ يجلس في رأس الطاولة و تليه ساندرا و يليه جيمين في الطرف الاخر ليبدأو بتناول طعامهم بصمت
بقيت ساندرا تنظر من حين لاخر لجيمين بحذر حتى لا يكشف امرها بينما ركز نظر جيمين على طعامه فحسب و كأنه لم يعد يهتم سوى لصحته..
لتفاجئه بركلة على قدمه اسفل الطاولة حتى ينظر لها، رفع رأسه ببطئ و نظر إليها مع جانب فمه الملطخ باللبن بعدما ركلته
حدقا بعينا بعضهما بحب لبضع ثواني قبل ان ينتبه تايهيونغ و يمسك يدها تحت الطاولة و يضغط عليها بقوة لتنظر إليه بتوتر و تعود لتناول طعامها
فعل جيمين الشيء نفسه و تابع تناول طعامه
بعد انتهائهم من تناول الطعام سحب تايهيونغ ساندرا من يدها و ادخلها للغرفة ليدفعها للحائط بقوة و يضع يده على رقبتها و يحدق فيها بغضب
التزمت ساندرا الصمت و حدقت به بتوتر ليفتح فمه و يقول بغضب مع عيناه التي تنفس الشرارت منها
" لما انتِ متوترة؟! اعتقدت انكِ تحبين التحديق بعيون الاخرين اليس كذلك؟! " اردف و شدد يده على رقبتها
وضعت يدها على كتفه تحاول ايقافه لانها بدأت انفاسها تضعف رويداً رويداً...
لاحظ تايهيونغ و خفف قبضته لتأخذ نفس عميق و تنظر إليه بوجه احمر
ترك رقبتها و امسك وجهها بقوة و اقترب منه و قال بنبرة باردة
" ان رأيتكِ تحدقين به مجددا اقسم انني سوف اقتلع هذه العينان الجميلة "
اومأت بتوتر و خوف
في اليوم التالي السبت..
كان لدى جيمين عطلة بالتأكيد لذلك قضى يومه في غرفته يلعب العاب الفيديو يحاول تشتيت افكاره ان ساندرا حالياً مع والده بمفردهما...
قضى كل ساعاته باللعب و هو كل الوجبات السريعة التي بجانبه و يرمي اوراقها على الارض بفوضوية دون اهتمام
لكن فجأة فتح احد الباب التفت ليجد امامه ساندرا
حدق بها بصدمة و نهض و تقدم خطوات منها..
يتبع...
26تم تحديث
Comments