احبني_الاب_و_ابنه
" من يحرمني من لقائكِ سوف القنه درساً حتى لو كان من عائلتي " اردف و هو يمسح على شعرها بلطف و يغرق بالنوم بجانبها و هو يعانقها
مرت الساعات حتى حل المساء و فتحت تلك الجميلة عيناها لتتفاجئ برؤية حبيبها يعانقها بلطف مع شفاه لطيفة متوردة و عينان مغلقة
كان مازال شعور الخوف يستولي عليها لكن كان عليها العودة لطبيعتها حتى لا يشك بها..
" جيمين " اردفت بصوت منخفض و هي تهز جسده بلطف
بعد ان هزته قليلا فتح عيناه ببطئ و ابتسم بعينان نصف مغلقة
ابتسمت هي ايضاً و قبلت خده و قالت
" متى اتيت لهنا؟ "
ابتسم و سحبها لعنده حتى اصبح راسها على صدره و قال و هو يعانقها بلطف
" لا يهم كيف اتيت، المهم انني معكِ الان "
ابتسمت بخجل و اغلقت عيناها
مرر اصابعه بين خصلات شعرها و تنهد بارتياح ليتفاجئ رؤية ضوء من الهاتف وسط الظلمة
ابعد يداه عنها و التقط هاتفه و وجد ان والده يتصل به
تنهد بانزعاج و اطفأ هاتفه و لف يداه حولها مجددا و اغلق عيناه
" جيمين... " قالت بصوت منخفص و هي ترفع رأسها عن صدره قليلا
فتح عيناه عند سماع صوتها ليبتسم و يقول
" اجل حبي؟ "
" ماذا حصل حتى اتيت لهنا؟ "
تنهد و قال
" عزيزتي لقد اتيت بدون سبب حسنا؟ لا اريد التحدث الان"
اومأت و اعادت رأسها لصدره و اغلقت عيناها
مسد شعرها بلطف لضع دقائق ثم نهض ليجعلها ذلك تنهض هي ايضا
" هل سوف تذهب؟ "
" نعم عزيزتي، هل تحتاجين لشيء؟ "
ابتسمت و هزت رأسها نافية
قبل جبهتها بلطف و ابتسم و اتجه ليغادر لكن قاطعه صوت رنين هاتفها توقف مكانه و ردت على هاتفها
" هل انتِ السيدة ساندرا؟ "
" نعم من انت؟ " قالت بتوتر فيما جلس بجانبها جيمين ليستمع إلى المحادثة
" انا الطبيب مايك سيدة ساندرا و اريدكِ الان في المستشفى "
" هل حدث شيء لوالدي؟! " قالت بنبرة قلقة
سمعت صوت ضحكة صغيرة فيما اردف الطبيب
" لا، سيدة ساندرا والدكِ تعافى تعالي و خذيه "
صمتت قليلا في صدمة ثم تذكرت ماذا حدث...
شكرت الطبيب و اغلقت الهاتف و نظرت لهاتفها بتوتر
" مبروك حبيبتي " اردف جيمين بابتسامة و ربت على كتفها
ابتسمت ساندرا و نظرت إليه
امسك يدها و سحبها لتنهض و ابتسم و قال
" سوف اذهب معكِ "
ابتسمت و اومأت و ذهبوا معاً بالسيارة بدون والدتها..
بعد ان وصلوا قابلوا الطبيب الذي ابتسم و قال
" سيدة ساندرا اعلم انكِ لا تعرفين من دفع اجر العملية لكن لا تقلقي انه رجل لطيف "
نظرت إليه بتوتر و اومأت و ركضت لغرفة والده فيما نظر جيمين للطبيب بفضول لمعرفة ذلك الشخص الغامض..
دخلت ساندرا لغرفة والدها و جرته بكرسي متحرك خارج الغرفة فيما تقدم جيمين خطوات نحو الطبيب و قال بنبرة باردة
" من هذا الشخص الذي دفع اجر العملية؟ "
ابتسم الطبيب و قال و هو يكتب شيء في دفتره
" لا استطيع سيدي اخبارك، لقد طلب مني...
رمى جيمين دفتره ببرود و تقدم نحوه حتى حبسه في جدار و قال بنبرة غاضبة
" من هذا الشخص اللعين؟! "
نظر إليه الطبيب بتوتر و قال
" س... سيدي لا استط..
ضرب جيمين الحائط بغضب و قال
" اخبرني قبل ان امزقك! "
خبأ الطبيب وجهه بخوف و قال بنبرة متوترة
" ان.. انه السيد.. تايهيونغ... "
" ابي؟ " حدق جيمين بالارض بصدمة و خرج من المستشفى
ذهب لساندرا و اوصلها لمنزلها هي و والدها ثم ذهب دون ان يقول شيء مسرعاً لمنزله
عند وصوله اتجه لغرفة والده و دخل و قال بنبرة متوترة
" ابي لما دفعت اجر عملية والد ساندرا؟ "
ترك الاوراق التي بيده و نظر إليه بغضب و قال
" ماذا فعلت في المدرسة ايها اللعين؟! و لما لم تجيب على اتصالاتي؟! "
" ابي لنتحدث في هذا لاحقاً من فضلك، فقط اجبني الان " قال بنبرة متوترة و خائفة قليلا
تنهد تايهيونغ و وضع يده على جبهته و قال بنبرة باردة
" سوف تحرم من السيارة إضافة لمصروفك لمدة اسبوعين "
" لكن... حسنا لا بأس لكن الان اجبني" قال بتوتر
" بشان ماذا؟ " قال بنبرة باردة
" دفعك لعملية والد ساندرا... "
" الا تحب الخير لاحد؟ " قال بنبرة باردة
" لا... الامر انني.. اشعر بالفضول فحسب.. " قال بنبرة متوترة
تنهد و قال بنبرة باردة
" انها فقط مساعدة مني لوالده لانه اوشك على الموت لولا تلك العملية "
اومأ جيمين بتوتر و خرج من غرفة والده متسائلاً كيف عرف وااده بامر والدها و عمليته؟!
استلقى على سريره و فكر بتصرفات ساندرا الغربية و معرفة والده بكل شيء...
" هل انا الطرف الثالث هنا؟ " قال بنفسه بتوتر و هو يحدق في السقف
" علي التأكد هناك شيء يحدث... " اردف بنفسه و اغلق عيناه ليرتاح
يتبع...
26تم تحديث
Comments