البارت الحادي عشر

احبني_الاب_و_ابنه

" من يحرمني من لقائكِ سوف القنه درساً حتى لو كان من عائلتي " اردف و هو يمسح على شعرها بلطف و يغرق بالنوم بجانبها و هو يعانقها

مرت الساعات حتى حل المساء و فتحت تلك الجميلة عيناها لتتفاجئ برؤية حبيبها يعانقها بلطف مع شفاه لطيفة متوردة و عينان مغلقة

كان مازال شعور الخوف يستولي عليها لكن كان عليها العودة لطبيعتها حتى لا يشك بها..

" جيمين " اردفت بصوت منخفض و هي تهز جسده بلطف

بعد ان هزته قليلا فتح عيناه ببطئ و ابتسم بعينان نصف مغلقة

ابتسمت هي ايضاً و قبلت خده و قالت

" متى اتيت لهنا؟ "

ابتسم و سحبها لعنده حتى اصبح راسها على صدره و قال و هو يعانقها بلطف

" لا يهم كيف اتيت، المهم انني معكِ الان "

ابتسمت بخجل و اغلقت عيناها

مرر اصابعه بين خصلات شعرها و تنهد بارتياح ليتفاجئ رؤية ضوء من الهاتف وسط الظلمة

ابعد يداه عنها و التقط هاتفه و وجد ان والده يتصل به

تنهد بانزعاج و اطفأ هاتفه و لف يداه حولها مجددا و اغلق عيناه

" جيمين... " قالت بصوت منخفص و هي ترفع رأسها عن صدره قليلا

فتح عيناه عند سماع صوتها ليبتسم و يقول

" اجل حبي؟ "

" ماذا حصل حتى اتيت لهنا؟ "

تنهد و قال

" عزيزتي لقد اتيت بدون سبب حسنا؟ لا اريد التحدث الان"

اومأت و اعادت رأسها لصدره و اغلقت عيناها

مسد شعرها بلطف لضع دقائق ثم نهض ليجعلها ذلك تنهض هي ايضا

" هل سوف تذهب؟ "

" نعم عزيزتي، هل تحتاجين لشيء؟ "

ابتسمت و هزت رأسها نافية

قبل جبهتها بلطف و ابتسم و اتجه ليغادر لكن قاطعه صوت رنين هاتفها توقف مكانه و ردت على هاتفها

" هل انتِ السيدة ساندرا؟ "

" نعم من انت؟ " قالت بتوتر فيما جلس بجانبها جيمين ليستمع إلى المحادثة

" انا الطبيب مايك سيدة ساندرا و اريدكِ الان في المستشفى "

" هل حدث شيء لوالدي؟! " قالت بنبرة قلقة

سمعت صوت ضحكة صغيرة فيما اردف الطبيب

" لا، سيدة ساندرا والدكِ تعافى تعالي و خذيه "

صمتت قليلا في صدمة ثم تذكرت ماذا حدث...

شكرت الطبيب و اغلقت الهاتف و نظرت لهاتفها بتوتر

" مبروك حبيبتي " اردف جيمين بابتسامة و ربت على كتفها

ابتسمت ساندرا و نظرت إليه

امسك يدها و سحبها لتنهض و ابتسم و قال

" سوف اذهب معكِ "

ابتسمت و اومأت و ذهبوا معاً بالسيارة بدون والدتها..

بعد ان وصلوا قابلوا الطبيب الذي ابتسم و قال

" سيدة ساندرا اعلم انكِ لا تعرفين من دفع اجر العملية لكن لا تقلقي انه رجل لطيف "

نظرت إليه بتوتر و اومأت و ركضت لغرفة والده فيما نظر جيمين للطبيب بفضول لمعرفة ذلك الشخص الغامض..

دخلت ساندرا لغرفة والدها و جرته بكرسي متحرك خارج الغرفة فيما تقدم جيمين خطوات نحو الطبيب و قال بنبرة باردة

" من هذا الشخص الذي دفع اجر العملية؟ "

ابتسم الطبيب و قال و هو يكتب شيء في دفتره

" لا استطيع سيدي اخبارك، لقد طلب مني...

رمى جيمين دفتره ببرود و تقدم نحوه حتى حبسه في جدار و قال بنبرة غاضبة

" من هذا الشخص اللعين؟! "

نظر إليه الطبيب بتوتر و قال

" س... سيدي لا استط..

ضرب جيمين الحائط بغضب و قال

" اخبرني قبل ان امزقك! "

خبأ الطبيب وجهه بخوف و قال بنبرة متوترة

" ان.. انه السيد.. تايهيونغ... "

" ابي؟ " حدق جيمين بالارض بصدمة و خرج من المستشفى

ذهب لساندرا و اوصلها لمنزلها هي و والدها ثم ذهب دون ان يقول شيء مسرعاً لمنزله

عند وصوله اتجه لغرفة والده و دخل و قال بنبرة متوترة

" ابي لما دفعت اجر عملية والد ساندرا؟ "

ترك الاوراق التي بيده و نظر إليه بغضب و قال

" ماذا فعلت في المدرسة ايها اللعين؟! و لما لم تجيب على اتصالاتي؟! "

" ابي لنتحدث في هذا لاحقاً من فضلك، فقط اجبني الان " قال بنبرة متوترة و خائفة قليلا

تنهد تايهيونغ و وضع يده على جبهته و قال بنبرة باردة

" سوف تحرم من السيارة إضافة لمصروفك لمدة اسبوعين "

" لكن... حسنا لا بأس لكن الان اجبني" قال بتوتر

" بشان ماذا؟ " قال بنبرة باردة

" دفعك لعملية والد ساندرا... "

" الا تحب الخير لاحد؟ " قال بنبرة باردة

" لا... الامر انني.. اشعر بالفضول فحسب.. " قال بنبرة متوترة

تنهد و قال بنبرة باردة

" انها فقط مساعدة مني لوالده لانه اوشك على الموت لولا تلك العملية "

اومأ جيمين بتوتر و خرج من غرفة والده متسائلاً كيف عرف وااده بامر والدها و عمليته؟!

استلقى على سريره و فكر بتصرفات ساندرا الغربية و معرفة والده بكل شيء...

" هل انا الطرف الثالث هنا؟ " قال بنفسه بتوتر و هو يحدق في السقف

" علي التأكد هناك شيء يحدث... " اردف بنفسه و اغلق عيناه ليرتاح

يتبع...

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon