احبني_الاب_و_ابنه
حدق بها بصدمة و تقدم خطوات منها..
دمعت عيناها و تقدمت خطوات منه ايضا ليردف بعينان متسعة
" ماذا تفعلين هنا؟! ان علم ابي سوف يقتلكِ! "
تساقطت الدموع من عيناها بينما قالت بصوت مرتجف
" لق.. لقد اشتقت لك... جيمين.. "
نظر لها جيمين بصمت بينما تنهد فيما هي امسكت يداه و نزلت و قالت بصوت مرتجف
" ارجوك.. ارجوك س.. سامحني "
ربت جيمين على رأسها بلطف و قال
" انا اسامحكِ لا تقلقي.. "
نهضت على الفور و مسحت دموعها و قالت بتفاجئ
" حقا؟! "
اومأ بهدوء فيما هي ابتسمت بخفة
" ما الشيء الذي كنتِ سوف تقولينه لولا ابي الذي اغلق فمكِ؟ "
اتسعت عينا ساندرا بصدمة من سؤاله المفاجئ
و صمتت قليلا و تذكرت...
.
.
.
.
.
.
امسك تايهيونغ يدها و سحبها لعنده حتى اتكأت على صدره و قال بنبرة باردة بينما يلعب بخصلات شعرها
" اليوم لم افعل لكِ شيء مع انكِ كنتِ سوف تخبرين جيمين بكل شيء لكن...
امسك ذقنها بقوة و جعلها تواجه وجهه و قال بنبرة باردة
" اقسم اذا اخبرتيه سوف اقتلكِ و اقتل عائلتك! "
اومأت ساندرا بخوف فيما تابع و همس باذنها بابتسامة باردة
" مثل سيلي... "
.
.
.
.
.
.
لوح جيمين بيده امام وجهها و اردف
"ساندرا هييي اين ذهبتي؟"
نظرت إليه ساندرا قليلا ثم عادت لوعيها و هزت رأسها و قالت
" م.. ماذا؟ "
" لم تجيبي على سؤالي " اردف بينما عقد يداه
ابتسمت بتوتر و قالت
" اوه.. هه لا شيء.. لقد كنت.. في ذلك الوقت حزين جدا لذلك
.. ابتكرت ان لدي شيء.. لاقوله.. "
حدق بها جيمين و امسك وجهها و نظر في عيناها و قال
" ساندرا.. اعلم عندما تكذبين.. "
" انا.. لا.. "
" اخبريني "
فجأة سمعوا صوت في الاسفل
ابتعدت عنه ساندرا بسرعة و ابتسمت بتوتر و قالت
" اوه لقد.. وصل الحراس علي الذهاب.. "
قالت و ركضت بسرعة لغرفتها فيما نظر إليها جيمين بفضول
دخلت للغرفة لتجد تايهيونغ مازال غارق في النوم بسبب ذلك المنوم الذي وضعته في شرابه..
بعد ساعتان استيقظ تايهيونغ بتعب و امسك رأسه
" اوه مؤلم.. "
فتح هاتفه و نظر للساعة
" الساعة السادسة مساءا! كيف نمت كل هذا الوقت! "
" مهلا.. اين ساندرا " اردف و نهض بسرعة
قبل ان يخرج من الغرفة سمع صوت فتح الحمام، التفت و وجدها بمنشفة حول جسدها و عاد ادراجه
اقترب منها و قال بنبرة غاضبة
" لما لم توقظيني؟! "
" لق.. لقد حاولت لكن... لكنك لم تستيقظ.. " قالت بنبرة متوترة
" هل خرجتي من هذه الغرفة؟! "
" لا... "
تنهد و و ازال المنشفة الاخرى عن رأسها لندثر شعرها على وجهها
ابعد شعرها عن وجهها بلطف و ابتسم بخفة و قال
" انتِ تزدادين جمالا كل يوم ساندرا "
احمر وجهها قليلا و بقيت صامتة ليتابع
" احبكِ.. "
" سوف اذهب.. لارتدي ملابسي " قالت بتوتر و اتجهت لخزانتها
امسك معصمها و سحبها لعنده و حملها من خصرها و ابتسم و قال
" لا لم تذهبي "
" لكن...
" قلت لا "
.
.
.
.
.
.
عند جيمين
بعدما خرجت ساندرا رن هاتفه ليجد المتصل جده والد امه
" اجل جدي؟ " اردف بابتسامة
سمع صوت سعلة قادمة من الجهة الاخرى ليجيب جده بصوت متعب
" جيمين... احتاج للتحدث معك.. تعال الان بني.. "
" جدي! هل انت بخير؟! " اردف جيمين بقلق فيما قضم اظافره قليلا
" فقط.. تعال "
تنهد جيمين و وضع الهاتف في جيبه بعدما اغلق جده المكالمة و خرج و صعد بسرعة لسيارته..
عند وصلوه طرق الباب بقوة و توتر لتفتح له خادمة في الاربعينات و تدخله لجده المستلقي على السرير بتعب و حوله الاجهزة
اقترب جيمين من جده بقلق و امسك يده و اردف بقلق
" جدي.. "
فتح عيناه المتعبة و ابتسم ابتسامة ضعيفة ليردف
" هناك... شيء عليك ان تعرفه.. بشأن والدتك "
يتبع...
26تم تحديث
Comments