البارت الثامن عشر

احبني_الاب_و_ابنه

حدق بها بصدمة و تقدم خطوات منها..

دمعت عيناها و تقدمت خطوات منه ايضا ليردف بعينان متسعة

" ماذا تفعلين هنا؟! ان علم ابي سوف يقتلكِ! "

تساقطت الدموع من عيناها بينما قالت بصوت مرتجف

" لق.. لقد اشتقت لك... جيمين.. "

نظر لها جيمين بصمت بينما تنهد فيما هي امسكت يداه و نزلت و قالت بصوت مرتجف

" ارجوك.. ارجوك س.. سامحني "

ربت جيمين على رأسها بلطف و قال

" انا اسامحكِ لا تقلقي.. "

نهضت على الفور و مسحت دموعها و قالت بتفاجئ

" حقا؟! "

اومأ بهدوء فيما هي ابتسمت بخفة

" ما الشيء الذي كنتِ سوف تقولينه لولا ابي الذي اغلق فمكِ؟ "

اتسعت عينا ساندرا بصدمة من سؤاله المفاجئ

و صمتت قليلا و تذكرت...

.

.

.

.

.

.

امسك تايهيونغ يدها و سحبها لعنده حتى اتكأت على صدره و قال بنبرة باردة بينما يلعب بخصلات شعرها

" اليوم لم افعل لكِ شيء مع انكِ كنتِ سوف تخبرين جيمين بكل شيء لكن...

امسك ذقنها بقوة و جعلها تواجه وجهه و قال بنبرة باردة

" اقسم اذا اخبرتيه سوف اقتلكِ و اقتل عائلتك! "

اومأت ساندرا بخوف فيما تابع و همس باذنها بابتسامة باردة

" مثل سيلي... "

.

.

.

.

.

.

لوح جيمين بيده امام وجهها و اردف

"ساندرا هييي اين ذهبتي؟"

نظرت إليه ساندرا قليلا ثم عادت لوعيها و هزت رأسها و قالت

" م.. ماذا؟ "

" لم تجيبي على سؤالي " اردف بينما عقد يداه

ابتسمت بتوتر و قالت

" اوه.. هه لا شيء.. لقد كنت.. في ذلك الوقت حزين جدا لذلك

.. ابتكرت ان لدي شيء.. لاقوله.. "

حدق بها جيمين و امسك وجهها و نظر في عيناها و قال

" ساندرا.. اعلم عندما تكذبين.. "

" انا.. لا.. "

" اخبريني "

فجأة سمعوا صوت في الاسفل

ابتعدت عنه ساندرا بسرعة و ابتسمت بتوتر و قالت

" اوه لقد.. وصل الحراس علي الذهاب.. "

قالت و ركضت بسرعة لغرفتها فيما نظر إليها جيمين بفضول

دخلت للغرفة لتجد تايهيونغ مازال غارق في النوم بسبب ذلك المنوم الذي وضعته في شرابه..

بعد ساعتان استيقظ تايهيونغ بتعب و امسك رأسه

" اوه مؤلم.. "

فتح هاتفه و نظر للساعة

" الساعة السادسة مساءا! كيف نمت كل هذا الوقت! "

" مهلا.. اين ساندرا " اردف و نهض بسرعة

قبل ان يخرج من الغرفة سمع صوت فتح الحمام، التفت و وجدها بمنشفة حول جسدها و عاد ادراجه

اقترب منها و قال بنبرة غاضبة

" لما لم توقظيني؟! "

" لق.. لقد حاولت لكن... لكنك لم تستيقظ.. " قالت بنبرة متوترة

" هل خرجتي من هذه الغرفة؟! "

" لا... "

تنهد و و ازال المنشفة الاخرى عن رأسها لندثر شعرها على وجهها

ابعد شعرها عن وجهها بلطف و ابتسم بخفة و قال

" انتِ تزدادين جمالا كل يوم ساندرا "

احمر وجهها قليلا و بقيت صامتة ليتابع

" احبكِ.. "

" سوف اذهب.. لارتدي ملابسي " قالت بتوتر و اتجهت لخزانتها

امسك معصمها و سحبها لعنده و حملها من خصرها و ابتسم و قال

" لا لم تذهبي "

" لكن...

" قلت لا "

.

.

.

.

.

.

عند جيمين

بعدما خرجت ساندرا رن هاتفه ليجد المتصل جده والد امه

" اجل جدي؟ " اردف بابتسامة

سمع صوت سعلة قادمة من الجهة الاخرى ليجيب جده بصوت متعب

" جيمين... احتاج للتحدث معك.. تعال الان بني.. "

" جدي! هل انت بخير؟! " اردف جيمين بقلق فيما قضم اظافره قليلا

" فقط.. تعال "

تنهد جيمين و وضع الهاتف في جيبه بعدما اغلق جده المكالمة و خرج و صعد بسرعة لسيارته..

عند وصلوه طرق الباب بقوة و توتر لتفتح له خادمة في الاربعينات و تدخله لجده المستلقي على السرير بتعب و حوله الاجهزة

اقترب جيمين من جده بقلق و امسك يده و اردف بقلق

" جدي.. "

فتح عيناه المتعبة و ابتسم ابتسامة ضعيفة ليردف

" هناك... شيء عليك ان تعرفه.. بشأن والدتك "

يتبع...

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon