احبني_الاب_و_ابنه
" من اجل عشاء صغير لنقل انها طريقته للاعتذار من شخص "
اومأت ساندرا و قالت
" حسنا اذاً.. "
قاطع حديثهم صوت جرس المدرسة، ابتسم جيمين و ربت على رأسها بلطف و قال
" اراك المساء حبيبتي "
ابتسمت و قبلت خده و اتجهت لصفها لتقابل ماريا مع ابتسامتها اللطيفة و اردفت
" اسفة ساندرا لانني غضبت منكِ "
ابتسمت ساندرا لتندفع إليها و تعانقها و تقول
" لا تقلقي انا بخير، لكن لو استمعتِ لي لكان افضل "
بادلتها ماريا العناق و ابتسمت و قالت
" اسفة... "
دخلا الصف معاً و بعد مرور ٣ ساعات انتهى اليوم الدراسي و ودعت ساندرا ماريا بعدما حكت لها كل شيء و تفهمتها..
بحثت ساندرا عن جيمين لكنها لم تراه لذلك قررت فقط الذهاب لان لديها موعد قبل ان تعود للمنزل و تبدل ملابسها و تذهب للعشاء اليوم..
بعدما مشت لبضع دقائق وصلت اخيراً للمكان الذي تريده و هو المستشفى.
دخلت في ممرات عديدة حتى وصلت لغرفة رقم ٣٥
فتحت الباب ببطئ لتجد والدها السيد بارك غارق في النوم مع اجهزة كثيرة حوله..
جلست على كرسي بجانب سريره و امسكت يده بلطف و دمعت عيناها لتردف بصوت مرتجف
" اب.. ابي "
صوتها الرقيق ايقظ والدها الذي فتح عيناه على الفور و ابتسم لها ابتسامة ناعمة ليردف بصوته المتعب
" ساندرا... كرزتي الصغيرة.. "
مسحت دموعها و نزلت لمستواه و عانقته بهدوء ليربت الاخر على ظهرها بهدوء
" كيف حال.. والدتك؟ " اردف بصوت متعب مصحوب مع سعلة
" انها بخير لا تقلق... "
قاطع عانقهم اللطيف دخول الطبيب للغرفة الذي نظر لساندرا بنظرات مرتبكة بعض الشيء ليردف
" هلا تأتي قليلا انسة ساندرا؟ "
اومأت و نهضت و قبلت يد والدها و ابتسمت و قالت
" اراك لاحقاً ابي"
" اعتني بنفسكِ " اردف بابتسامة
قبلت جبينه بهدوء لتتبع الطبيب خارج الغرفةو تقول
" اجل ايها الطبيب؟ "
تنهد الطبيب و قال بنبرة مرتبكة
" حالة والدكِ لا تبشر بالخير... "
اتسعت عيناها بصدمة لتردف
" ماذا تقصده؟! "
" يحتاج للعملية في اسرع وقت... "
سقطت دمعة من عينها ليربت الطبيب على كتفها بلطف و يتركها و يتجه لمكتبه...
بعد عودتها للمنزل ارادت الاعتذار لجيمين انها لم تأتي لكن الدعوة اتتها خصيصاً من تايهيونغ لذا كان عليها الذهاب من اجل مصلحتها...
بدلت ملابسها و ارتدت فستان اسود يبرز جمالها و ارتدت بعض الاكسسورات التي في خزانتها..
بعد ان انتهت نظرت لنفسها للمرآة و حاولت الابتسام لكن الحزن كان يملأ قلبها، كلما نظرت لنفسها كلما تذكرت والدها لذلك غطت عيناها و ابتعدت عن المرآة و خرجت من المنزل تبحث عن سيارة اجرة لتقلها.
لحسن الحظ لم تستغرق وقتاً طويلاً في الحصول على سيارة اجرة و ما من دقائق حتى وصلت فيلا التي يعيش فيها حبيبها.
تقدمت نحو الباب و نظر لها الحراس بانبهار و حب ليتسقبلوها دون حتى ان يسألوها من هي..
نظرت إليهم باستغراب لتطرق على الباب بهدوء
" ساندرا.... " اردف جيمين بصدمة بعدما فتح لها الباب
ابتسمت ساندرا ابتسامة مزيفة ليحملها من خصرها و يدخل فيها لمنزله و يبتسم و يردف بحب
" كلما تأتين لهنا تجعلين عقلي يصاب بالجنون اتعلمين هذا؟ "
ابتسمت بخجل لينزلها جيمين بهدوء و يمسك يدها و يتجه لغرفة الطعام التي يوجد فيها تايهيونغ..
" هيا ابي ينتظرنا " اردف بابتسامة ناعمة
اومأت و تبعته..
عند وصلوهم تركت يده و انحنت لتايهيونغ بابتسامة
" مرحبا سيد تايهيونغ "
عندما رأى جمالها اختنق بالماء الذي كان يشربه و اندفع إليه جيمين بسرعة و ربت على ظهره
" ابي هل انت بخير؟ " اردف بقلق
" انا بخير " اردف ببرود
تقدمت ساندرا خطوات نحوه و قالت
" اسفة سيد تايهيونغ ما كان علي التحدث معك و انت تشرب الماء "
" لا بأس، اجلسي هنا "قال بنبرة باردة بينما سحب لها كرسي بجانبه
ابتسمت و جلست على الكرسي فيما جلس جيمين بجانبه بالطرف الاخر و بدأو بتناول الطعام
وضع لها تايهيونغ شريحة لحم في طبقها و قال
" تناوليها إنها لذيذة "
" شكرا سيد تايهيونغ " قالت بابتسامة
نظر لهما جيمين و ابتسم ان والده تقبلها اخيراً لكن قطع افكاره صوت رنين هاتفه
" سوف اعود حالاً " قال و ذهب لغرفة اخرى
نظر تايهيونغ لحارسه الذي رفع ابهامه بعلامة لايك ليعطيه تايهيونغ ابتسامة راضية و يكمل تناول طعامه
بعد بضع ثواني عاد جيمين و على وجهه خيبة امل و قال
" ابي... علي الذهاب "
" إلى اين؟ " قال بنبرة باردة
" صديقي انه في المستشفى و... حالته خطيرة " قال بنبرة متوترة
تنهد و اصطنع الانزعاج و قال
" حسنا اذهب "
" ساندرا هيا تعالي لاوصلكِ لمنزلكِ "
" قادمة " قالت و نهضت لكن يد امسكت معصمها
" ابقي هنا، انا من دعوتكِ و علي التحدث معكِ بشأن البارحة "
نظر جيمين بارتباك و قال
" ساندرا حسنا ابقي هنا و تحدثي مع والدي... انا لم اتأخر "
اومأت و جلست مجددا على الكرسي فيما خرج جيمين...
يتبع...
26تم تحديث
Comments
Retag EEzat
الخسيس
2024-07-19
4