احبني_الاب_و_ابنه
" سيدي يبدو انهما تصالحا " اردف رجل يقف قريباً منهم مع هاتف في يده
اغلق المكالمة في الجانب الاخر و هز ساقه بغضب
" يبدو انهما متعلقان ببعضهم " اردف بسخرية مع غضب يعتري وجهه
في المساء كان يجلس تايهيونغ و يتناول وجبة العشاء ليدخل جيمين و يشاركه ايضا لكن كان يبدو على وجهه ان حالته ليس سيئة مثل قبل
" ابي اريد مواعدة ساندرا " اردف بثقة بينما نظر مباشرةً في عيناه دون توتر
رفع تايهيونغ راسه قليلا و نظر إليه بنظرة حادة ليردف بنبرة باردة
" حسنا واعدها " اردف و تابع تناول طعامه بهدوء
اتسعت عينا جيمين من الصدمة و قال
" ابي، هل انت جاد؟! "
وضع تايهيونغ الشوكة و السكين على الطاولة و مسح فمه بمنديل و تنهد و قال
" نعم، توقف عن ازعاجي "
شعر جيمين بسعادة لا توصف و نهض مسرعاً نحو والده ليعانقه لكن اوقفته يده التي رفعها امامه و قال بنبرة باردة
" لا احب هذه التصرفات الطفولية "
تراجع جيمين للخلف بحرج فيما نهض تايهيونغ و اتجه لغرفته و اغلق الباب خلفه...
مازال جيمين يقف محرجاً قليلاً لكنه قرر ان ينسى الامر و يركز على سعادته في هذا الوقت
" نصيحة ساندرا حقاً افادتني! " اردف بنفسه في فرح و اتجه لغرفته هو الاخر
استلقى على سريره بسعادة و فتح هاتفه
" حلوتي لقد نجحنا " ارسل رسالة إليها بابتسامة كبيرة تعلو وجهه
" حقاً؟! "
ضحك على ردة فعلها و ارسل
" نعم، و انا في انتظاركِ غداً في منزلي "
" انا متحمسة جمينشي "
ابتسم و ارسل
" انا ايضا حبيبتي "
" تصبحي على خير نامي جيدا "
" و انت بخير عزيزي "
.
.
.
.
.
.
عند تايهيونغ
" سيدي هذه المستندات التي طلبتها مني " اردف و اعطاه بعض المستندات
فتح تايهيونغ المستندات و نظر إليه و قال بنبرة باردة
" هل تحتوي على كل معلوماتها؟ "
" نعم سيدي "
تصفح تايهيونغ المستندات و اتسعت ابتسامته المؤذية و اردف
" اذاً هي فتاة فقيرة؟ "
" نعم سيدي عائلتها بالكاد تجمع المال ليعيشوا "
ابتسم و اردف بنفسه
" هذا سوف يجعل الامر اسهل "
التفتا للرجل الاخر و قال بنبرته الباردة
" انت واصل مراقبتها اريد ان اعرف كل شيء عنها "
" امرك سيدي " قال مع انحناء
.
.
.
.
.
.
عند ساندرا
كانت ساندرا تجلس على الاريكة تشاهد برنامجها المفضل و الابتسامة تعلو وجهها لتقاطعها والدتها و تقول
" هل سوف تذهبين غدا لرؤية جيمين؟ "
نظرت ساندرا لوالدتها و عبست و قالت
" نعم، لكن اعتقد ان والده لا يريدني ان اكون حبيبة ابنه "
اتسعت عينا والدتها من المفاجئة و قالت
" لماذا؟ "
تنهدت ساندرا و قالت
" لا اعلم لماذا لكنه رمقني بنظرات باردة توحي انه لا يريدني لابنه"
جلست والدتها بجانبها و قالت
" لا تقلقي صغيرتي كل ما عليكِ فعله هو ان تظهري انكِ كنة جيدة لهم "
" كيف؟؟! "
بدأت تشرح لها والدتها فيما هي تصغي باهتمام
في اليوم التالي ذهبت ساندرا للمدرسة و التقت جيمين و اتفقت معه ان تأتي الساعة الثامنة مساءا
عندما اصبحت الساعة الثامنة ضغطت بهدوء على زر الجرس ليفتح لها جيمين و يحدق بها بانبهار..
ضحكت و قالت
" الم تدخلني؟ "
ابتسم و اومأ و امسك يدها و ادخلها لغرفة الجلوس و قال
" تبدين جميلة جدا اميرتي "
احمرت خجلاً و ابتسمت فيما جلسوا على الاريكة
مرت الساعات و هم يتحدثون ليقاطعهم صوت فتح الباب و الذي ظهر منه تايهيونغ بجسده الكبير و وجهه البارد
نهضت ساندرا بقميصها الابيض ذا الازرار و بنطالها الاسود الضيق و شعرها مسندل مع بضغ خصلات منه مموجة لتبتسم و تنحني له و تقول
" مرحبا سيد تايهيونغ "
تفحصها تايهيونغ من الاعلى للاسفل بنظرته الباردة إلا ان داخله معاكس تماماً لوجهه ليتجاهلها و يأخذ نفس و يذهب لغرفته...
يتبع...
26تم تحديث
Comments