البارت الرابع

احبني_الاب_و_ابنه

" سيدي يبدو انهما تصالحا " اردف رجل يقف قريباً منهم مع هاتف في يده

اغلق المكالمة في الجانب الاخر و هز ساقه بغضب

" يبدو انهما متعلقان ببعضهم " اردف بسخرية مع غضب يعتري وجهه

في المساء كان يجلس تايهيونغ و يتناول وجبة العشاء ليدخل جيمين و يشاركه ايضا لكن كان يبدو على وجهه ان حالته ليس سيئة مثل قبل

" ابي اريد مواعدة ساندرا " اردف بثقة بينما نظر مباشرةً في عيناه دون توتر

رفع تايهيونغ راسه قليلا و نظر إليه بنظرة حادة ليردف بنبرة باردة

" حسنا واعدها " اردف و تابع تناول طعامه بهدوء

اتسعت عينا جيمين من الصدمة و قال

" ابي، هل انت جاد؟! "

وضع تايهيونغ الشوكة و السكين على الطاولة و مسح فمه بمنديل و تنهد و قال

" نعم، توقف عن ازعاجي "

شعر جيمين بسعادة لا توصف و نهض مسرعاً نحو والده ليعانقه لكن اوقفته يده التي رفعها امامه و قال بنبرة باردة

" لا احب هذه التصرفات الطفولية "

تراجع جيمين للخلف بحرج فيما نهض تايهيونغ و اتجه لغرفته و اغلق الباب خلفه...

مازال جيمين يقف محرجاً قليلاً لكنه قرر ان ينسى الامر و يركز على سعادته في هذا الوقت

" نصيحة ساندرا حقاً افادتني! " اردف بنفسه في فرح و اتجه لغرفته هو الاخر

استلقى على سريره بسعادة و فتح هاتفه

" حلوتي لقد نجحنا " ارسل رسالة إليها بابتسامة كبيرة تعلو وجهه

" حقاً؟! "

ضحك على ردة فعلها و ارسل

" نعم، و انا في انتظاركِ غداً في منزلي "

" انا متحمسة جمينشي "

ابتسم و ارسل

" انا ايضا حبيبتي "

" تصبحي على خير نامي جيدا "

" و انت بخير عزيزي "

.

.

.

.

.

.

عند تايهيونغ

" سيدي هذه المستندات التي طلبتها مني " اردف و اعطاه بعض المستندات

فتح تايهيونغ المستندات و نظر إليه و قال بنبرة باردة

" هل تحتوي على كل معلوماتها؟ "

" نعم سيدي "

تصفح تايهيونغ المستندات و اتسعت ابتسامته المؤذية و اردف

" اذاً هي فتاة فقيرة؟ "

" نعم سيدي عائلتها بالكاد تجمع المال ليعيشوا "

ابتسم و اردف بنفسه

" هذا سوف يجعل الامر اسهل "

التفتا للرجل الاخر و قال بنبرته الباردة

" انت واصل مراقبتها اريد ان اعرف كل شيء عنها "

" امرك سيدي " قال مع انحناء

.

.

.

.

.

.

عند ساندرا

كانت ساندرا تجلس على الاريكة تشاهد برنامجها المفضل و الابتسامة تعلو وجهها لتقاطعها والدتها و تقول

" هل سوف تذهبين غدا لرؤية جيمين؟ "

نظرت ساندرا لوالدتها و عبست و قالت

" نعم، لكن اعتقد ان والده لا يريدني ان اكون حبيبة ابنه "

اتسعت عينا والدتها من المفاجئة و قالت

" لماذا؟ "

تنهدت ساندرا و قالت

" لا اعلم لماذا لكنه رمقني بنظرات باردة توحي انه لا يريدني لابنه"

جلست والدتها بجانبها و قالت

" لا تقلقي صغيرتي كل ما عليكِ فعله هو ان تظهري انكِ كنة جيدة لهم "

" كيف؟؟! "

بدأت تشرح لها والدتها فيما هي تصغي باهتمام

في اليوم التالي ذهبت ساندرا للمدرسة و التقت جيمين و اتفقت معه ان تأتي الساعة الثامنة مساءا

عندما اصبحت الساعة الثامنة ضغطت بهدوء على زر الجرس ليفتح لها جيمين و يحدق بها بانبهار..

ضحكت و قالت

" الم تدخلني؟ "

ابتسم و اومأ و امسك يدها و ادخلها لغرفة الجلوس و قال

" تبدين جميلة جدا اميرتي "

احمرت خجلاً و ابتسمت فيما جلسوا على الاريكة

مرت الساعات و هم يتحدثون ليقاطعهم صوت فتح الباب و الذي ظهر منه تايهيونغ بجسده الكبير و وجهه البارد

نهضت ساندرا بقميصها الابيض ذا الازرار و بنطالها الاسود الضيق و شعرها مسندل مع بضغ خصلات منه مموجة لتبتسم و تنحني له و تقول

" مرحبا سيد تايهيونغ "

تفحصها تايهيونغ من الاعلى للاسفل بنظرته الباردة إلا ان داخله معاكس تماماً لوجهه ليتجاهلها و يأخذ نفس و يذهب لغرفته...

يتبع...

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon