part 16 : انعكاس وقتي

حاولت ان اركض سريعا للخلف فتقدمت للامام و لكن ببطئ شديد فأبطأت خطواتي فوجدت نفسي اركض للامام الى حيث لا اعرف و لكن كلما ركضت كي اجد اودلف اجد نفسي امام تلك الشجرة مرة اخرى و محاولات عديدة كي افر بعيدا عن تلك الشجرة الملعونه و لكن بلا فائدة ، فنظرت الى ذلك العقرب الكبير المعلق بالشجرة و قررت الدوران حول الشجرة مع حركة دورنه فبدأت من امامه و دورت مرة ثم توقفت امام الوجه الاخر من الشجرة و لكن لم يحدث شئ فدورت مرة أخرى كي اعود للوجه الاخر و لكن عكس دوران ذلك العقرب فكل خطوة اخطيها حول تلك الشجرة تكمل امامى صورة غير واضحة و عندما اكملت دوران المرة الاولى وضح امامى كل تلك الصحراء التى كانت خالية اصبحت مليئة بالعقارب التى بينها و بينى خطوة واحدة و لكن كأنها صورة متوقف حركتها بشكل مرعب

و اخشى ان يسمعون صوتى فإذا كان ما رايته حقيقى اذن سأموت هنا حتماً لا اعرف هل اكمل دوران ام اتوقف فوجدت ثمرة التوت وقعت بين يدى فتذكرت عندما كنت فى حديقة اودلف و نحن صغار و كنا نجلس تحت شجرة توت و كان يساعدنى على تسلقها و رسم لى رقم ثلاثة ،

و سألته وقتها لماذا ذلك الرقم؟؟

اودلف : لانى رايتك اول مرة فى الثالثة على جزيرتك.

كانت قدماى تتقدم وحدها و انا اتذكر ما قاله 》

أودلف: سأكمل لكى حكاية ثلاثة عندما نتقابل فى المرة الثالثة من معرفتنا كى تكتمل قصته.

ثم استكملت لنفس نقطة البداية التي ادور فيها للمرة الثالثة فانشقت الشجرة و كان بداخلها تلك الساعة الرملية التى تحدث ذلك الصوت ، فاخذتها و لكن تبقى رمال قليلة من انتهاء تلك المدة التى تحددها الساعة لكن شعرت ببرودة شديدة فى يداي عندما امسكتها و كأن شئ كان يغطي يداي و اختفى و العقرب مازال يدور و لكن عند اقترابي لنفس النقطة للمرة ال٣ كانت تدور بعض الأسئلة :

هل سأموت الان ام بعد قليل ام بعد لحظات؟؟ فان كل ما حولى هو ما رأيته هل اتوقف و اظل متعلقة هكذا؟؟ و مع كل خطوة اخطيها حول تلك الشجرة صوت دوران

العقرب يهدأ و كأني اقترب من النهاية لكل شئ في شكل فيلم رعب متوقف أمامي و لصوت تلك القطرات المستفزة و ها قد وصلت لنقطة النهاية و اكتمل كل شئ أمامي و العقرب على وشك الوقف يدق دقاته الاخيرة و العقارب تتحرك تجاهي و تقف على بعضها و تكون سورا كبيرا تحاصرنى به و ما فائدة ما بيدى مادم سأموت و ان لم امت من سم العقارب فمن الشخص الذي رأيته يخنقنى ، كنت سألقى كل ما بيدى و لكن مع الدقة الثالثة الخيرة مع صمت هادئ لعقرب الشجرة ظهر اودلف و ركضت اليه مسرعة و الغريب إنني أتقدم للامام .

اناليا : ما بها يدك ، ما هذا الدماء ؟

فكان يحاول ان يخفي دموعه و اقترب كي يحميني من جيوش العقارب أمامنا و كنت سأدفعه بعيدا عنهم و لكن امسكني بشدة و قال لى : اسف اناليا، اسف حقا، انه ليس بيدى .

اناليا : اسف على ماذا أودلف ؟ لا تقلق مادمنا معا سنهزمهم كما فى السابق.

فتوقف دق العقرب المعلق فألقى بالساعة الرملية فى الارض فاقتربت العقارب مسرعة .

اناليا :ماذا تفعل أودلف ؟ انها كانت تحميننا من العقارب فإنها تبطئ حركتهم.

و كدت اموت من الرعب و فجأة وجدت اودلف سحبني و كان يذبحني بعقرب من العقارب التى اقتربت مننا.

اناليا: ياالهى أكان هذا انت ؟هل انت من انتظره حتى

يقتلنى، انه ليس انت فالتجاوبني؟؟ هل انت من ستقتلني بالنهاية.

اودلف : نعم انه انا لا تستغربي من اجل تلك اللحظة أفعل اي شئ و إن انعادت احداث روايتنا مرة أخرى سأفعل ما أفعله و إن كنت سأموت في نهاية ذلك الشئ.

اناليا: بعدما وثقت بك، و لماذا كل ذلك الوقت و لم تفعل ذلك منذ البداية؟؟؟هل كنت معهم منذ البداية .

اودلف: كانت الفرص قليلة سابقا و لكن الآن كبيرة و ها قد اغتنمت الفرصة.....

فعصرت ثمرت التوت بين يدى و نزلت عصارتها فى تلك الساعة الرملية الملقاه على الارض و اخذ الدم ينهمر منى فى الارض و داخل تلك الساعة .

اناليا: أتعلم ان نجوت بفضل الله مرة أخرى اي كانت الطريقة فقد متت الان و إن نجوت فانني كنت أمانة أخي لديك هل فعلت نفس الشئ لأمي؟؟؟

اودلف: اتفهم ما تشعرينه الان ... سامحينى

ثم دفعني نحو العقارب و تجمعت علي و فى تلك اللحظة استسلمت لاول مرة دون مقاومة للامر الواقع.

و على الجانب الاخر في مكان إقامة المسخ.

- شخص يراقبهم دون معرفة هويته من داخل مكان مجهول لا يراه احد فقط يسمعون صوته من الخارج و ينفذون اوامره قائلا لحاشيته: اجعلهم يفقدون عقولهم و لا تجعلهم يخرجون احياء مهما حدث و لنرى كيف سيواجهوننا و تلك المرة اجعلهم يفقدون الثقة بكل شئ يروه بأعينهم أو يسمعوه بأذنيهم.

- امرك سيدى.

المسخ : سأنهي امركم قريبا و لن يعد عائق فى طريقنا من بعد ذلك.

اودلف : استسلمى هيا لن يجدى نفعا مقاومتك .

اناليا : ابكى بشدة ليس لانهزامى ولا لوحدتى او موتى دون احبابى، و لكن لطعنك لثقتي و ثقة اهلي و لخيانتك لي و لهم.

و اكذب نفسي من داخلي اريد تصديق ان هذا كذب و خداع و لكنه هو اتذكر نفس العينين التى نظرت لها لاول مرة و الان يذهب بعيدا....

ومع استسلام أناليا وذهاب أودلف في تلك اللحظة مع اخر قطرة من الرمال تنزل مع عصارة تلك الثمرة الذي وقع على الارض و على تلك الساعة انفجرت الساعة الرملية مع اخراجها لنور يغطى المكان.

المسخ : ما الذي يحدث هذا ايها الاغبياء؟؟؟ ما هذا الذى اراه هناك؟ كيف كشف الخدعة و انهاها؟ الم اقل لكم ان تتوخوا الحذر؟؟ الم تجعل ذلك التوقع فى الحسبان؟

- اسف سيدى مع كل تلك الترتيبات لا نعرف ما الذي جعل لعنة الشجرة تنتهي دون نهايتهم معا.

المسخ: هذه البداية فقط ايها الحمقي و إن خرجوا من تلك المتاهة و وصلوا الي هنا و اكتشفوا كل هذا سننتهى ، اقتلوا القائد من نفذ تلك المهمة و اجلبوا من يقضى عليهم فى الحال فالوقت ليس فى صالحنا ،قد كشفوا الخدعة الاولى و تلك الثانية و لن اجعلهم يصلوا

للاخيرة و يدمروننا.

- اسف يا سيدى سنقضي عليهم في الحال و بكل السبل .

المسخ: ضعوا نص جثة القائد بعد قتله و سلب نصفه الالي بالطريق الذي ستنفذ به الخطوة القادمة.

فتحت عيناى وجدت اودلف يقف بجانبي ممسك بيدي و مليئ بالدماء .

و انا ابكى بشدة قلت له: انت تنزف حقاً ام هذا دمي عليك انت؟؟ هل ما قلته سابقا أيضا كان غير حقيقي؟؟ قل لي انه كان مجرد تزييف منهم و انك لم تكن موجودا و لم تراني هناك منذ ان افترقنا...

اودلف: انه انا قدرك لم اذهب من جانبك قط و كل كلمة قلتها كانت حقيقية...

أناليا: كيف لك ان تكون هكذا رأيتك تذبحني باحد العقارب حتى الموت و هل انا متت الان ام بحلم ام ماذا؟؟؟

أودلف: اذبحك؟؟؟ عن ماذا تتحدثي؟ لا أفهم شئ.

أناليا: هل تريد أن تجنني أترى انا انزف و انت تنزف بمعنى ان ما كنا به كان حقيقياً ليس بخدعة بصرية او شيء اخر هل انت حقا بعتني اليهم ام ماذا حدث مادمت تقول انك لم تفارقني قط سأجن هل كنت هناك ام لا؟؟

أودلف: كنت هناك و لم اترك يدك فى تلك المنطقة قط كنت أراكِ و اتحدث معكِ و لكن لم تسمعينني رأيتك و لكنك رايتي الاحداث بالعكس قفز عليك عقرب و كان سيسممك فامسكت به و خنقتك و أنهيت تلك الخدعة بفقدانك للوعي و سحبتك منهم و بالتأكيد رايتِ إنني دفعتك لهم فقد كنا بمنطقة انعكاس وقتى ...

اناليا: لم أصدق ما اراه و لكن عندما سمعت ما قلته و رأيت صدقه في عيناك شعرت بالخوف من حقيقة حدوث ما حدث و لكن خدعتني الاحداث و تداخل كل شئ ببعضه، لم اعد احتمل خداعهم المتدني هذا يجعلك لا تصدق كل ما تراه أو تسمعه و إن لم يكن دليل طريقك ما تراه كيف سنصل كيف سنكمل الطريق و إن كانت كل تلك الفتن أمامنا كيف سنعرف الحق من الباطل و الصدق من الكذب.

أودلف : الصواب ليس ما تريه و تعرفيه بعينك و لا ما يريده عقلك رؤيته من الذى امامك لكى يري ما يريده من وجهة نظركِ انتِ ، الصواب هو ما يركض اليه قلبك دون حواجز من عقلك دون حواجز الخوف من مجهول ذلك الفعل و القلق فيما سيترتب على هذا الركض من بعد ذلك، اسمعى لنور الله في قلبك لن يضل طريقك و ستصلين لانه دليلك الذي وهبه الله لكِ منه كي تكملين الطريق و نصل له بقلبِ سليم و إن كثرت فتن الدنيا و صعبت بتدخل البشر فسياتي وقت نترك لهم صعابهم و نعود لما هو رحيم اطمئنى لن يتركنا الله ♡...

أناليا: أتعلم انك اشارة من ضمن إشارات طريق الخير الذي رزقني الله به كي يهتدى طريقي و ترشدني الي طريقه طريق السلام و الحب...

أودلف: اتعلمين أيضا إنني منذ رؤيتي لكِ اول مرة و نحن صغار و انا أحببتك في الله و من يحب في الله دون سبب يحي حبه و إن ماتت سبل الحياة فالاسباب ان زالت زال الحب و لا اريد ان يزول حبك فاستودعته عند حبيبي الرحيم هو الله♡...

ثم وقع على الارض فركضت اليه و انا خائفة بشدة...

اناليا: أودلف هل انت بخير انك تنزف بشدة لا تقلق انا معك...

كان بين يدي ينزف بشدة و كان يتكلم بصوت منخفض و يتنفس بالكاد و كنت ابكى بشدة...

اودلف : لا تقلقى انا بخير يجب فقط ان نخرج من هنا سريعا.

اناليا: هيا لا تتحرك فقط استند علي و سنخرج من هنا معا فقد ابقي معي لا تفقد وعيك.

أناليا: اودلف فالتنظر الي عد لوعيك، يالهي ما العمل الان؟

نظرت الى يده وجدت الساعة الرملية مكسورة فى يده،

انه كسر ذلك الانعكاس الزمنى لنعود مرة اخرى يجب ان نخرج من هنا سريعا قبل كل ما حدث بالعكس كما رايناه يتحقق نتيجة لعدم تحمله قوة كسر هذا الانعكاس و طالما كسر الانعكاس بالتأكيد يوجد مخرج هنا.

فكان يوجد باب فسحبته و عندما عبروا الباب وجدت اشخاص تركض نحوها لقتلهم.

اناليا: لا مفر سوى المقاتلة...

فوقفت امامه لاحاربهم و كانوا يكادون قتلنا يحيطون بنا من كل مكان،

و سمعت من يقول: افلتيه و سنحافظ على حياتك.

اناليا: من انتم لن اترك احدا منكم يأخذه الا بموتي لتروني أنفسكم.

و دفعت اودلف في الماء و الهتهم بالهجوم عليهم قبل نزل أحدا منهم له.

و فجأة صرخ من يتقدم عنهم اتوا به الى فى الحال و اقتلوهم.

و هجموا بقوة علي فإذا بمن يسحب يدى و القيت في الماء و فزعت أرى من سحبني و ابحث عن اودلف هل اخذوه من الماء لأعلى و عندما سبحت لأعلى بمن يمسك بي كي لا اصعد لاعلى...

اناليا: اودلف؟ هل انت بخير؟ كيف اختفت إصابتك؟؟

اودلف: هيئتنا التى كنا عليها فى الماء نتحول اليها ببطئ و تختفى الجروح التى على اجسادنا، اطمئني قلت لكِ اتركيها لله و لن يتركنا♡.

اناليا: هل هكذا نجونا منهم و فقدوا طريقنا ام ليس بعد.

أودلف: ليس بعد يجب ان نحذر بالتأكيد توجد كارثة تدبرهنا و يحاولون بكل الطرق التخلص منا ، ليقوموا بها إنهم يستخدمون كل شئ كنا فيه معا كخدعة ضدنا .

أناليا: بعد كل ما يحدث بالتأكيد رئيسهم الان هو من يدير الان كل شئ عن قرب في ذلك الزمن و لم ينتقل لأخر.

أودلف: هذا ما يجب أن ناخذ احتياطتنا عليه في بداية الامر كنا نواجه ثعلب صغير حقود فقط على جدكِ إما الان فإن خصمنا يملك كل تكنولوجيا العصور كي يتحكم بالازمنة بأكملها و يضمهم كما حدث من قبل الفجوة الزمنية و يكون ملكاً لجميعهم حاضر و مستقبل و أيضا الماضي.

اناليا: انه مخبول هكذا ستحدث كارثة اكبر مما حدثت وقت وجود جدي و إن تحكم ذلك الشخص بسرعة اجسادنا لتغير مسار و سرعة الزمن من خلال الموجات الصادرة مننا بالبؤرة هكذا سيتوقف الزمن من الأساس و ستعم فوضي لا أحد سيقدر على السيطرة على تلك الفجوة الزمنية ستكون كالثقب الاسود كي تنتهي ستبتلع نفسها و كل من عليها بتدمير البؤرة.

اودلف: لذلك كان يجب أحد من نسل من صنعوا البؤرة ان يدمر جزءا منها الخاص بالتنقل للمستقبل و اخيك كان الشخص المناسب لهم.

اناليا: في النهاية حتي لو حاولوا ان يتحكموا بالزمن و من المستحيل فهم ذلك الشئ و لكنه للأسف متاح حدوثه بتكنولوجيا التي صنعوها البشر بعد و لكن يستطيعون تغيير مجرى الاحداث المترتبة و لكن ليس القدر ففى النهاية سيحدث ما كتبه الله و هم سيكونون وسيلة لتحقيقه.

اودلف: يجب أن نسرع قبل أن ينتهى مننا الوقت فإن الخطوة القادمة هى الاخيرة لنا هنا إما ان نحصل على أحدث جهاز للتقنية الزمنية لنحصل على البؤرة و إلا

لن نخرج احياء.

أناليا: هل الخطوة القادمة هي الاخيرة في مهمتنا؟

أودلف: نعم إنها الأخيرة و سنصل لنهاية مهمتنا فيجب أن نستغل كل ما مرينا به معا لنستعد جيدا و نتبع حيلهم و نفعل كما كانوا يفعلون معنا و أننا لن نعود الى البر مرة خرى إلا داخل مقرهم.

أناليا: لماذا ؟ و كيف سنراقبهم...

أودلف: لأننا إذا عدنا الى البرية سنعود إلى اجسادنا البشرية المدمرة بسبب قوة الانكسار للانعكاس الزمنى التى لم تتحمله أجسادنا لذلك يجب أن نتجنب ذلك بكل الطرق لأنهم سيحاولون إجبارنا على ذلك يجب أن نسلك الطريق المائى الموجه للوحش الأكبر الذى يحمل مقرهم على ظهره و يحميه و عند منطقة

(سيف المصير) سنلتقى معهم و إما سيكون مقرهم

لنا أو نكون لهم و من هناك سيتيح عرض كلا منا قوته فى مقرهم.

أناليا: و بذلك تكون المهمة إنتهت معاً للابد؟؟

أودلف: من الممكن أن يكون هنا إنتهت مهمتنا معا و لكن ينتهي الود بيننا أبدا و الا كان انتهي منذ لقائنا الأول...

أناليا: و لكن ماذا سيحدث عند الانتهاء؟؟ ماذا سيحدث لكلانا هل سنعود للبر او سنظل هنا ام سيعود كلاً منا لعالمه....

أودلف: ذلك معتمد على مصيرنا هو من سيحدد ذلك، لما تغير لونك هكذا هل انتِ بخير؟؟

أناليا: أنا بخير لدرجة أنى أشعر بكل ما حدث و ما منعته حتى يحدث مرة أخرى و انتظرتك تقول لي من نفسك و لكنك فضلت ان تخبأ ذلك عني برغم معرفتك إنني ساعرف....

أودلف: ليس هذا هو الوقت أو المكان المناسب، لنذهب سريعا قبل إنتهاء الوقت.

أناليا وصوتها يرتعش يكاد ان يُسمع: لماذا تظل تتهرب مني بقولك انه ليس الوقت المناسب و انا أشعر بألمك الذي عانيت منه مرات عديدة، فإن الكثير من الذين اختفوا على الجزيرة لم يعودوا مرة أخرى منذ البداية علمت مصيري و لكن لم أعرف انك تعلمه أيضاً و ليس لمرة واحدة فقط.

اودلف: و ان كان ألمي فهو لي فقط لا دخل لكِ به و انا هنا لمنع كل ما يتردد في ذهنك...

أناليا: نعم بكل تأكيد جميع من اختفوا من جزيرتي خسروا لذلك اندثروا كما لم يتذكر أحد واقعة البؤرة فى الساحة لأنها حتى الأن ظلت معلقة لا أحد رابح او خاسر فلم تعد مهمة فى ذاكرة أى أحد و لكن لماذا تتكرر؟؟

اودلف: نعم اندثر بعضهم بسبب تلك الواقعة و لكن البعض الاخر قدر له الله ان يحيا سعيدا بالطريقة التي تناسب كل شخص و لن اسمح بحدوث اي مما قيل لكِ فلم اغتنم الفرصة الثالثة كي تضيعي مني مرة أخرى اناليا لن استطيع العيش بدون مرة أخرى أعلم أن ابي من الممكن أن يكون قد قال لكِ قبل ان اصارحك و لكن كنت انتظر وقتاً امناً ننعم به كي اقول لكِ...

اناليا: علمت و شعرت بكل هذا لم يقل ابيك لي اي شئ و لكنني افهم و أشعر و لم تحسب هذا ضمن احتياطاتك الجميع يقول انهم رأوني من قبل و عدة مرات و امي قالت لك لا تعد الاحداث مرة أخرى و تظن مع كل تلك التلميحات لن افهم تعلم اننا سندخل على اخر مرحلة بتلك اللعبة السخيفة و من الممكن أن لا أراك مرة أخرى و لما لا تطمئنني بالحقيقة قبل ذهابنا قبل ان نفقد بعض للابد...

اودلف: حتى لا تخافي و يروا نقطة ضعفنا و يستغلونها كما فعلوا اول مرة و ثاني مرة و تلك الثالثة و لن اسمح لهم بذلك مرة أخرى، نعم لا تستغربي لم تكن تلك المرة الاولى لذهابي على جزيرتك و خطفك من هناك بل التي تتذكرينها الان هي ثالث مرة لرؤيتك لي هناك و خطفك بل لم اغب منذ ان قتلوكي فالمرة الاولي و استغليت استخدامهم للبؤرة و تنقل البعض للازمنة و ذهبت اليك و رايتك و كأن روحي ردت الي ففي المرة الاولي التي قتلوكي فيها فقط لانكِ زوجتي لم استسلم لما فعلوه و استخدمت سلاحهم كي انقذك و نقضي عليهم سوياً.

فإبتعدت عنه و انا خائفة مما يقوله منه و عليه و لا استطيع استيعاب ما يقوله.

اناليا: زوجتك؟؟؟ وانا لا أعلم أ كل هذا اخفيته عني أو ليس لي حقُ في ان اختار اختيار واحد فقط مما تقرره انت لي أو لذلك اخفيت هؤلاء عني حتى ذكرياتي معك اخفيتها كي لا اوقفك عما تفعله تلك المذكرة أليست بخط يدك و نصف ذلك الدبوس الذى فى قلادتك أ ليس ذلك أيضاً النصف الثانى له ماذا ؟؟؟

اودلف: لا فقد أخفيت كل شئ و سيتغير كل شئ و لن اسمح بحدوث مكروه لكِ.

أناليا: من الممكن أن تكون أخفيت الريشة و الساعة و لكن لم تستطيع أن تأخذ هؤلاء فقد أخذتهم بدون معرفتك اذكرك ما محوته من ذاكرتي عندما...

اودلف: لا فقد غيرت كل المعادلة غيرت كل ذلك...

أناليا: أنت تعلم و أنا أعلم أن كل هذا لن يجدى نفعاً و سأظل لست هنا سأظل هواء و إن كنت حقيقة الان هذا لمجرد ان المعركة الاخيرة لم تبدأ بعد تعلم إنني سأموت يا اودلف لماذا تؤلم نفسك برؤيتك لموتي....

أودلف: لا تقولي هذا اتسمعين فأنا مرتب لكل شئ فأمامنا وقت و محاولت اكثر كي انقذك و كي نسلب البؤرة منهم قبل ان يدمروا كل شئ..

اناليا: و ان كان كذلك فاليدمروا كل شئ مادم يوجد فرصة لانتهاءهم مع اعمالهم يا حبيبي لن ينتهي الشر و إن وقفنا امامه اطناناً سينفذون ما تأمرهم به انفسهم و شياطينهم فهذه الدنيا لهم و إن كثرت الاعيبها فإن مكاننا ليس هنا و انت تعلم أترى الدبوس الذى أهديتني إياه الموجود على شعرى يتبخر و يختفى هل تعرف معنى ذلك كل ذلك بالكتاب الذى بيدى و كنت أستغرب منه و من تلك الكلمات المتقاطعة به و لكن الأن كل تلك الألغاز قد حُلت أمامى وقتها كنت لا أعلم أهى قصة خيالية أم كتاب قديم أهدتني اياه أمي وقالت لي انه ليس ملكها و لكنه مصنوع بكلماتك خصيصا لكي و لكن علمت الأن لما أعطتني اياه و لم أكن أعلم لمن هو و لكن عندما أتيت هنا كأنه فقد تماما من ذاكرتى أتعرف لو كنت تذكرته لكنت هربت من هنا لكى لا تعرض نفسك لكل هذا الخطر و انت تعلم أنه لن يجدى نفعا الشر هو من سينهي تلك الحياة.

أودلف: و مادامت أمامنا فرصة سنعاقب اشد العقاب ان لم نغتنمها و إن كانت فيدي فسيلة نبات و القيامة تقوم أمامي ادسها في الارض و ان كنت أعلم انني انا و تلك الفسيلة سنحترق قد ربينا على ذلك و تعلمنا هذا هل شرهم اكبر من قوة ايمانك بعدالة و رحمة خالقك ام ماذا؟؟ و نعم عندما رأيتك هناك أول مرة و رأيت كل ذلك فى ذاكرتك محوته لكى لا تهربى و تختفى .

و رد بعزم سننجح و أمسك يدى و إتجه نحو الممر قائلا: المرتين السابقين لم نستطيع إنقاذ البشر منهم ففى تلك المرة إن إنتهت كالأخريات سنكون أول ...

فبكيت بشدة و هو كان يحاول التمالك.

اودلف: أول الناس ثم هم صحيح و سينتهى العالم و سيظل لهم صحيح و إن كان الأمر محتم بتلك النهاية فلتكن معك يا حبيبتي و زوجتي و صديقتي....

أناليا: و ليكن اي ما كان يكون فسنفوض أمرنا لله و نذهب نواجه مصيرنا...

أودلف : سنعبر بعد ستة امتار خلال نفق س...

اناليا: هل ستبقى ذكريات لنا هنا أو هناك بعد ذلك أم ستتبخر ...

أودلف : فإنى درست كل شئ بدقة شديدة وصنعت ما يساعدنا و جلبت بمن سيساعدنا ..

مع محاولته لتهرب ناديته باستمرار فنظر إلى و همست له و أعطيته تلك المذكرة سأحتفظ بذلك الدبوس فهو الذكرى الوحيدة المتبقة بيننا و تركت يده و كنت اسبح لأتجه لخارج الماء.

فسبح ورائى سريعاً ماذا قلتي لي قبل قليل؟؟ فأفلته و كنت أسرع للخارج

لا تستسلمي بتلك السهولة فلقد تغير حقا الي أين تذهبين؟

أناليا : سبق و لم أستسلم و لم يتغير شئ..

أودلف : من الممكن أن النهاية لم تتغير فى تلك المرات السابقة و لكن على الأقل لم نكف عن المحاولات لعدم تصديقنا بأنهم سيربحوا لم نستسلم لماذا تتركينى فى منتصف الطريق وحدى أحارب.

فتوقفت

اناليا: اخشي التعلق بأمال زائفة تنتهي بنا الى امر مأسوي و لكني سأذهب معك كي لا اتركك تحارب وحدك فأكون معك و بضهرك...

أودلف: فقد تغيرت كل المعادلات و كما كنت أنا دليلك على تلك الحقيقة فأنتى دليل صحة ذلك التغير فإنظرى فى نهاية تلك المذكرة و سترى ما همست به الأن فى النهاية و ليس فى المنتصف كما كان فنظرت متلهفة لعل ما توصلنا إليه يتغير تلك المرة.

أناليا: انها حقا و لكن هل ممكن ان ننجو ام يكن العكس...

اودلف: اي ما كان و لكن يوجد تغير و لو كان طفيف فهناك امل و لن يتركنا الله كما لم يتركنا من قبل و الا ما وضعت أمامي الفرصة الثالثة لنكون معا مرة أخرى و يمكن أن نكونوا سبب للنجاة اي كان فلا شئ يأتي صدفة و المهم اننا سنفعل ذلك معا.....

****

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon