part 12 : missed mistake

أناليا: أين أنا؟؟ انه بيتنا قبل حادثة أمي و اخي ، كيف وصلت الي هنا ؟ كان أبي أمامي منذ ثواني .

ووجدت من يضع لها قلادة حول عنقها بصوت حنون تعودت بوجوده اماناً لم تستشعر بمثله قط .

قائلاً : كل عام و ابنتي الذكية بخير و فرح يعم حياتها و لا يفرقها أبدا ، لماذا تبكين يا جميلتي الا تعجبكِ القلادة إنها على شكل شمس كما تحبينها،

ثم عناقتها و مسحت دموعها : هل كل تلك الدموع حتى تذهبين تلك الرحلة لا تتحايلن علي قد قلت لكِ لا ذهاب هيا ابوكِ و اخوكِ اتيان مع هدايهما لكِ فالنمرح اليوم .

فعندما همت أمها ذاهبة تفتح الباب لابيها أمسكت بيدها و عناقتها بقوة و هي تبكي .

اناليا : اشتقتُ لكِ و لحضنك و لرائحتك و لصوتك و امانك و ضحكاتك و كل تفاصيلك أمي ، و لكن كيف جئتِ لهنا ؟

الام : ما كل هذا قد اختفيت بعض الساعات اليوم حتي أتي لكِ بتلك القلادة التى تحبينها فلا تهولِ الموقف و ابيكِ على الباب ينتظر هيا لنفتح له و اغسلي وجهك اولا .

فدخل ابيها و من ورائه أخيها محدثين جلبة عيد الميلاد ثم اعطها والدها هدية عيد ميلادها دفتر وردي اللون و أخيها هداها ساعة رملية لون رمالها ازرق .

اناليا و هي تبكي : يا الهي هل تعيدون نفس كل شئ حدث يوم مولدي الثامن بكل تفاصيل اليوم هل نجونا أمي كنت ممسكة بيد ابي و لا أتذكر ماذا حدث بعدها فقط وجدتك أمامي بعدها .

الاب : ما أجمل فستانك الارجواني حبيبتي اتعلمين

ان وضعتي حزامك الاسود عليه سيكون أجمل.

اناليا : لماذا جميعكم ترددون الحديث بكل تفاصيله ؟

فأتى ابيها بالحزام الاسود ثم البسه لها : لتري نفسك فالمرأة كم اصبحتِ جميلة ..

فاوقعت الطبق الذي كان بيدها بعدما نظرت فالمراة و تتراجع في خوف و تحاول التقاط انفسها من كثرة الخوف .

اناليا : كيف؟؟؟؟ لا أين أنا؟؟ و من تلك التى بالمرأة؟ كيف انا الان بال ١٨ من عمري ؟ أ حقا بالثامنة؟ هل وقعت بفخ ام كل هذا حلم ام ما كنت به هو الذي حلم ؟

ولكن الاغرب عندما ذهبت من أمام المرأة تتراجع للخلف كانت ثابتة بالمرأة و كأنها لم تتحرك و تنادي على امها و ابيها لا أحد يسمعها و لكن رأت حديثاً لابويها لم تعرف عنه شيئا من قبل .

نورين ( الام) : أنور وجدت ذلك الكتاب ملقي فالحديقة أمام المنزل من اين أتي لنا ؟ لم أرى كتباً ورقية قط هل اعادوا صنعها ؟ و الاغرب من ذلك ما يتواجد بداخله كأنها قصة اسطورية .

انور (الاب) : لماذا لم تخبريني قبل ان تلمسي ذلك الكتاب انه فخ ، فامسك الكتاب و فتشه وجد زر فصله فتحول الكتاب لرمال متتطايرة.

كيف تفعلين ذلك بنا ي نورين انه فخ ؟؟ ألم اقل لكِ تحذري تلك الفترة ؟ أين الاولاد ؟ هيا اسرعي اذهبي حيث اتفقنا و ساتولى امر الاولاد انا .

نورين : فالمنزل يلعبون بالهدايا لا تقلق .

ثم طرق الباب فركض أبي قبل ان يفتح مننا الباب و رأيت أبي أخذ أخي و انا التي رأيتها كانت مازلتُ أمام المرأة واقفة و ذهبت مع أبي و اخي لتلك الغرفة و أغلق علينا النوافذ و الباب و أنزلنا تحت الغرفة بغرفة اخري مليئة بالألعاب كي يلهنا ، و كل ذلك اتذكره و ظننته جزء من مفجاة عيد مولدي.

و لكن رأيت باقي الحقيقة فقد كان من يطرق على الباب هو اول من كان بقائمة الصور بمخبأ جدي ، راه أبي و تغير وجهه و سمح لهم بالدخول و لكن ذلك الشخص و هو قادم للداخل نظر تجاه وقوفي و ابتسم ابتسامة طفيفة و لكن كان خلفي صورة لعائلتنا فلا أعلم اهو يراني ام يقصد تلك الصورة الإلكترونية المجمعة لأغلب عائلتنا من قروناً سابقة، فلا احد يراني منذ ان اخذني أبي و انا بال ٨ أسفل البيت .

- ذلك الشخص : انت تعرفني اعلم ذلك و بما انك تعرفنى سأقصر عليك الوقت و أقول لك المختصر من الحديث، اعلم انك تعرف بشأن البؤرة و مكانها لان ابوك عندما انفصل عنا سرقها منا.

- الاب : لم يسرقها بل حمى الجميع و العالم من شر افكاركم و افعالكم ،

- ليس هذا ما انتظره منك ، لا تكن غبيا مثله و انضم الينا و ستكون من اسياد ذلك العالم الذي تتحدث عنه و لكن ارى انك تبالغ قليلا نحن نطور العلم بها فقط تعلم إن ابوك بآخر أيامه رحمة الله عليه كان يخرف من جنونه العقلي الذي اصابه من فرط ذكائه .

- الاب بضحكة سخرية : لا اريد سيادتكم تلك و إن كان أبي جن لانه انفصل عنكم فالتعتبرني مثله مجرد مجنون بل و أكثر تعلم كل جيل يكون ألعن عما سبقه و من هيئتك أرى انك من جيل جدي لا أبي و لكن تدخل الذكاء الاصطناعي بهيئتك تجعلك تظهر أصغر قليلا و لكن تكشف المهنة عند صانعها مع الأسف .

ثم وقف أبي: ترى وقتي ثمين للغاية و مشغولا لألتهي بجنوني هنا و مع اذنك فالتدعني اوصلك للخارج .

فضحك ذلك الشخص و هم واقفاً ثم هو و من معه رفعوا أسلحة غريبة نحو أبي ثم وجدت أخي الكبير و امي معهم

قائلا: لماذا تجبرني على فعل ما لا أحبه بدون دماء أتقول على مكان البؤرة ام اجعلهم يتبخرون من أمامك و لا تجد لهم أثر أبدا و تبقي بجنونك وحدك هنا حتى تنتهي مثل والدك على ايدينا أيضا أيهما أفضل الحل بيدك .

الاب و هم ممسكون به : لتواجهني انا اذا كنت رجلا حقا و لا تتخفي بزوجتي و ابني .

ذاك الشخص : و من قال لك اني رجلا أو بشرا من الأساس فالتفهم مع من تتعامل وأظن انك تعلم اننى اقدر على فعل اى شئ قراءة كل ذاكرتك الان و لكن بعدها ستحرق دماغك و تموت مع الأسف و من الممكن أن نحتاجك بعد فإما ان تخبرني أو ارسل زوجتك و ابنك للابد الى اللاشئ ،ثم اختفي نصف أمي لنجرب معاً .

ابي: انتظر انا لا اعرف شئ عن مكان البؤرة أبدا فقط اعرف قصتها لا شئ اخر.

ذاك الشخص: هكذا لن نتفاهم انت تعلم إنني اعلم بأن والدك لم يخبر احد باي شئ سوي لك .

الاب : فلتمسح المكان مسحة إلكترونية و تري احداث المكان و كان أبي يعيش هنا فترة قبل موته و ستعلم اننى اقول الحقيقة ام لا .

و لكن الغريب اننى لم اتواجد مع أمي و اخي كل ما اتذكره ان أخي كان يلعب معي و لكن لا لا تذكرت ،

و هي تبكي : فاتفق أخي معي ان ظليت في المكان الذي خبأني به سيقنع أمي بذهابي للرحلة و كنت وقتها ظننت انه يفعل ذلك كي ابعد بضجتي عنه و لكن سمعت كلامه كي يقنع امي.

و كان أبي هنا و ذاك الشخص يمسح المكان و يعرض أحداثه قلقا بعدما سأل ذلك الشخص عني بعد رؤيته لي فاحدثيات المكان و لكن فجأة وقفت تلك المسحة الإلكترونية و توقف عرض احداثيات المكان و خرجوا جميعا خارج البيت بعد سماع صوت صفارة إنذار و اقفل أبي الباب على امى و اخى و خرج معهم للخارج .

اقف مكاني صامتة من الذهول كيف لتلك التقنيات ان تظهر في ذلك الوقت و كيف لإحدثيات المكان تسمح بحدوث ما هو ليس بمكانه أو حقبته يوجد خطأ بذلك المكان الغير المعروف فخرجت وراء أبي فاستطيع التحرك دون أن يراني أحد و لكن المخيف في كل ما كان يحدث بالخارج هو نظرة ذاك الشخص الى حيث مكان وقوفي و كأنه يراني و مع كل تلك الفوضي العارمة بالخارج بين جيوش ذاك الشخص و جيوش المحيط بقيادة والد اودلف و كان غير مفهوم وجودهم .

ذاك الشخص : اتعتقدون عندما تجتمعون معا ستكونوا بربع قواي حتى وان اخفيت جيشي كله و ظليت وحدي اقدر ع الفتك بكم و فجأة أصبح أبي و الامبراطور و ذاك الشخص في دائرة مجمدة لا أراهم سوى بصعوبه بداخلها و سكن المكان بأكمله و لكن كل شئ متوقف حولى و عندما ركضت تجاه البيت لاري أمي و اخي وجدت ذلك الشخص من داخل الكرة المجمدة يظل ناظرا الي و لكن الاغرب انني وجدت أبي بالداخل يقول لأمي هيا سريعا من هنا و فجأة اختفوا من أمامي و نظرت خارج المنزل اذا هم أصبحوا داخل تلك الدائرة و ذاك الشخص يهدد الجميع بهم و ياخذهم و يختفون شئ فشئ و هم يصرخون و حاولت الركض لكي اذهب ابحث عني وانا طفلة لعلي أفعل شئ لهم او اى شئ يؤثر على ذلك الوضع و لكن لم استطيع التحرك و المخيف ان أبي مازال واقف أمامي لم يتحرك حتى بعدما اختفى أخي و أمي و احاول الصراخ عليه كي ينقذهم لا شئ فهو بجانبي و أيضا داخل تلك الكرة كدت اجن من ما يحدث و اذا فجأة امسك أبي بيدي و لكن كيف و لا يراني أحد و تحول أبي لذاك الشخص و نظر الي قائلا : اتظنين حقا إنني لا أراكِ كيف ان اضيع بوصلتي و انتي اتجاهي هل يستطيع احد ان يضيع طريقه شكرا لكِ حبيبة ابيها لا تقلقي ستصلين لهم قريبا

فصرخت محاولة الهرب منه و المكان حولنا صورته تهتز كدت اموت رعبا و أرى امي و أخي يختفون تماما و هو مازال أمامي و داخل الكرة المجمدة و المكان يهتز و صوت ضحكاته فقط تعلو و صوت قطرات الرمل تعود .

و فجأة سمعت صوت اودلف : عودي لرشدك فالتستفيقي لم يعد وقتا كافيا .

و المكان باكمله عاد مرة أخرى لما كنت عليه ووجدت نفسي مازالت ممسكة بيد ابي : هيا ابنتي لنذهب معا بسرعة .

ادقق بملامحه و صوته هو أبي بنفس تفاصيله و لكن لاحظت عندما ضحك انها نفسها التى كانت مخيفة منذ قليل .

أناليا: لا لا انك لست أبي، ثم سحبت يدها مهرولة الى الماء تسبح بعيدا كي لا يلحق بها و لكن بمجرد اسحبت يدها اختفي و فقط صوت ضحكاته المسموعة منه و لكن في لحظة كنت تحت الماء ليلا وجدت نفسي على اليابسة في النهار و أمامي مجموعة كبيرة من البشر محتشدون و لكن دخلت بينهم بسهولة فلا يراني أحدا على ما يبدو

انها أمي أمسكت بالبؤرة و دفعت أبي بعيدا و كان جيش ذاك الشخص يحاولون الوصول لأمي و لكن كانت قوة البؤرة اقوى من وجود اى شخص بموقع الحادثة و لكن كنت انا فقط التى لا تأثر على تلك العاصفة القوية من قوة البؤرة تقدمت ببطئ نحو أمي و التى تحولت كتمثال فور لمسها للبؤرة اقترب و انا مرتعبة ان اكون لا أقدر ان افعل شئ كما أن لا يؤثر على شئ هنا فهذه هي الحادثة التى تجمدت بها أمي و لكن عندما عزمت على لمس أمي سمعت بأصوات يقاتلون فيها بعضا لمنع بعضهم البعض للوصول لأمي أو للبؤرة فلمست بيد أمي و لكن

ظهر بمن أمسك بذراعي بقوة انه

اودلف قائلا : لنفعلها معا و نحررها بيد واحدة .

ولكن شعرت بصداعاً شديد يكاد يفجر راسي و صاحبه دوار يكاد يمزق عيناي ثم وجدته امسك بيدي متجها نحو البؤرة و هو ناظرا الى عيناي و في نفس اللحظة سمعت صوته من ذلك السوار بالاتصال العقلي : بعد خروجك من ذلك المكان سيكون متاحا لي القدوم اليك فالتصمدي و انا معك

و لكن كنت لا اميز اذلك الصوت أمامي ام فعقلي فكنت اموت لا اعرف مايحدث حولى و داخل راسي .

اناليا : اودلف لماذا دائما تساعدني و أجدك في كل أوقاتي المميتة.

اودلف أمامها بابتسامه: لأنني احبك كما تعلمين و كيف لي الا اتواجد بجانبك في كل أوقاتك الصعبة كي تعتمدي علي في كل لحظة و لا تكترثي لشئ .

اناليا : اجابة خاطئة .

ثم دفعته و صرخت بكل قوتها : انت من قتلت ابي نعم انت من قتلته ، كيف يخيل لك ان خدعتك تلك ستنطل علي لمدة طويلة دون أن اكشفك.

اودلف : أ تعلمين لقد خفت كثيرا بعد كشفك لفعلتي

هل علي ان أهرب الان من عقابك لقد اضحكتينني حقا تلك المرة .

ثم اتجه نحوها وهو يدور يده و يخرج منها نورا طفيف ثم نشر من يده ذلك النور بالمكان و تلك الانوار اخرجت موجات ضغطت على راسها بقوة ساحقة و نزف انفها من شدته فرفع راسها قائلا: لم نبدا بعد لماذا انتي ضعيفة للغاية حبيبتي

اناليا : من أنت حقا ؟؟

رد قائلا : حزنت كثيرا الا تتعرفي علي جيدا انا اودلف حبيبك و منقذك و لكن الآن سأكون قاتلك فلا احد سيقتلك غيري حبيبتي 😈.

                                     ****

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon