و كانت اناليا على الارض منهارة بعد رؤيتها لموت اخيها محروقاً أمام اعينها و هي عاجزة لا تستطيع أن تساعده و كان صراخها لنجدته يسمعه الكثير و لكن بلا جدوى فكانوا مجرد متفرجين قوتهم لا تكفي لتقدمهم خطوة واحدة فقط من اماكنهم مع قربهم مننا و جنودا تحارب مسخ اخرين ليس معروف اصلهم فقط هجين بلون احمر كالدم مكتوباً على جبينهم يتبعون هؤلاء الذين يريدون قتلنا بدون ادني سبب واضح للانسانية و اودلف حاول كسر الحاجز المخلق بيننا و بين اخي و لكن في كل محاولة كانت تضيق المسافات بين تلك القضبان الفاصلة و بالكاد نراه و نلمس يده و لكن صوته لم يكن مسموع للجميع مع ان ابتسامته لنا قبل موته كانت صارخة لكل من يريد أن يسمع صوت حقيقة هذا الواقع المؤلم و بالرغم من ان امي أتت بحق أخي و ابي في ذات الوقت و لكن مع ذلك لم يشفي غليل قلبي مادام الذي يحرك هؤلاء المسخ مازال حيا أو له وجود من اي نوع فستظل محاولاتنا لمساعدة من يحرقونهم بلا فائدة و ستكون قوتنا دائما غير كافية لتحرك خطوة واحدة فقط للبعض منا و اخرين لن يستطيعون سماع صوت الحقيقة من بشاعتها و بشاعة من يفتعلوها فانها حروب عقل و ووعي و إن كان إيراق الدم واضحا بتلك الصورة الوقحة و لكن عدم وعينا لها ستجعلها معتادة بالنسبة لنا مادمنا نفعل ما يريدون و يؤذون و يقتلون من هم لا يخصوننا فبالتأكيد لن يموت ذاك المسخ بتلك السهولة و لن يكن بتلك الراحة مع تدمير أخي للبؤرة بالتأكيد حصلوا عليها و ثمن حصولهم على ذلك الكنز الثمين الذي كان ملقي في بحر عميق هو دماء أخي فكان مجرد عرضاً كي ياخذونها مع استحالة ذلك و لكن سلبية كل ما حولها سهلت مهمة التنفيذ و بالتأكيد حصلوهم عليها بكل وقاحة و ايراق الدماء بكل برود و تجرد من الإنسانية فهما مسخ ليس لهم اصل ،
اودلف في وسط شرودها: فالتستريحي مع امك فالجناح فوق بالتأكيد انكي منهكة و مصدومة مما حدث.
أناليا: لن اتحرك خطوة من مكاني هذا قبل ان نضع الخطة التى نوقف بها عمل هؤلاء المستنسخين و استخدامهم المبيد للبؤرة.....
اودلف: من قال لكِ هذا الهراء، اعلم ان ما حدث كان صعب للغاية و لكن اصعدي لامكِ فانها تحتاج لكِ.
فنهضت: هذه الحقيقة التي تحاول جاهدا ان تخبئها عني و لا اعرف لماذا، هل تعتقد إنني ساذجة أم غبية و لا ادرك ما يدور حولي فمهما خبأتها فسياتي اليوم الذي يكون نتائج حدوثها أصعب من فهمها منذ البداية لماذا دائما تخفي الحقائق عني...
اودلف: لا اخفي شئ عليكِ و إن كنت في نظرك خائن للحقيقة فذلك لخوفي عليكِ من واقعها المرير فعالمنا هذا انتِ حديثة به و لن تفهميه أو تتحملي واقعه فحقائقه مزيفة و باطله واقع مرير لا يفهمه احد...
أناليا: مادمت احيا في ذلك العالم اذا ليس من حق أي أحد ان يخفي علي تلك الحقائق فأنا لست غبية كي لا استوعب حدوثها و لست ضعيفة بالقدر الذي يجعلك تخفي علي كل ما تظهره عيناك و مهما حاولت ان تحميني فقدر الله علي ارحم من رحمتك بي..
فكانوا يبكون بهدوء الذي يسبق العاصفة.
اودلف: انا لا اعلم ما الحقيقة التي تؤرقك و تريدين معرفتها يكفيكي ذلك الواقع الذي لا نستطيع أن نوقف احداثه حتي تهدأ روحنا..
اناليا: تستكين الروح بأمان وجود خالقها في اشد المصائب فلا يهون ذلك الواقع الغير متوقف الا بنفحات الله علينا التي تشعرنا بالأمان و لكن ما يؤرقني تلك الالغاز التي تقال أمامي و ترد عليها بألغاز اقوى و كأنك شخص غريب تأتي من مكان لا اعرف وجوده.
اودلف: اي ألغاز جعلتك في وسط كل تلك الكوارث تنتبهين لوجودها.
اناليا: ألغاز متأكدة انها اساس لكل تلك الكوارث التي حدثت و ستحدث فأشعر بكلمات خوف تخرج مع دموعك تلك لا تريد الإفصاح عنها ومنها انك ستبقيني هنا معلقة مع أمي و ابيك و تذهب وحدك كي تأتي بالبؤرة التي حصلوا عليها هؤلاء المستنسخين و كان أخي الطعم على هيئة عرض و الذي ابتلعه الجميع وراء اخذهم لها فتدميره للبؤرة هو حصولهم عليها و عندما تواجههم وحدك تقتل هناك بدلا عني أليس ما أقوله صحيح .
اودلف: بالتاكيد لا فلم تحرزي تلك المرة و إن كنت أنوي ذلك لماذا لم اذهب مباشرة هل انتظر كي تكتشفي بنفسكِ.
اناليا: لا بل انك منتظر ان تري بنفسك اني مأمنة قبل ذهابك و ان كان ما أقوله خطأ لماذا مازلت تبكي الا ان لم تكن الحقيقة توجعك لتلك الدرجة و لما لا تخبرني عن موتي الذين يتحدثون عنه باستمرار و عدم نجاحك لإنقاذك الدائم لي و محاولاتك الفاشلة باستمرار و كثيرا ما لا افهمه.
الامبراطور: فالتستريحوا قليلا يا اولاد و غدا نتحدث....
أناليا: و لكن لن يذهب إلى أي مكان قبل ذهابي معه...
الامبراطور: غدا سنضع جميعنا خطة كي نوقف هؤلاء المستنسخين قبل تحكمهم فالبؤرة بشكل كامل و سنفعل كل ما تريدينه و لكن الآن اذهبي لأمك ألم تشتاقي لها فهي تحتاجك الان فالوقت صعب على ما تتحدثون به.
ثم ذهبت تنام في حضن أمها الامان الباقي من اسرتها.
اودلف: لن تذهب معي في اي مكان الا بموتي ستظل هنا...
الامبراطور: أعلم انك خائف يا بني و لكن تعلم كم هي عنيدة و عاجلا ام اجلا ستعلم بالحقيقة و إن لم تذهب معك ستذهب من ورائك فالتكن معك و تحت عيناك و ادعي ربك ان لا يتكرر ما حدث و سادعي لكما و لا تقلق فربك لن يترككما مثل كل مرة ينقذكم فيها و إن اعطاك مثل تلك الفرصة لتغير الأمور فبالتأكيد سيعطيكما حتى ترضوا لا تقلق و اذهب انت ايضا لتستريح.
في الصباح الام : اودلف اعلم انك خير من تحفظ الأمانة ة ابنتي أمانة لديك الي ان تنتهوا من لعنة تلك البؤرة و تعودوا الينا سالمين.
اودلف: أنتم أمانة ابنك لدي يا أمي ساحسب بها امام الله و انتم خير الأمانة لدي فاليعينني الله و يجعلني علي قدر المسئولية و لكن لن أخذ اناليا معي ستبقي معكي هنا و دبرت كل أمور الامان هنا لا تقلقي فأنتم هنا بالقصر في فروق زمنية فلن يعثر عليكم احد.
الام: أعلم ابنتي جيدا لن تبقي و ستذهب ورائك فبدلا عن ان تذهب في مكان غير أمن ستكون معك بأمان فلن تبقي هنا و تعرف انك ذاهب لقاتل اخيها و ابيها.
فدخلت اناليا عليهم: و ان لم تاخذني سأذهب لذلك الحقير اي كان ما ستفعله لتمنعني.
اودلف: و انا اعرفك جيدا لذلك اتخذت كل احتياطتي و لن تذهبي معي انتهي الامر.
الامبراطور: ان لم تأخذها معك سأخذها انا و اذهب لهناك فأنتم تعلم جيدا يجب أن تكون هناك و الجميع يبقي مكانه الي ان تتم تلك المهمة اي كان.
الام: لا تعصب يا بني فحتما لن يحدث الا ما يريده الله ففوض امرك لله و قبل ان تذهب لمكان إقامة ذلك الحقير مباشرة اذهبوا الي بيت جد اناليا فهناك كل شئ عن هؤلاء قبل موته وصاني انا و ابنه ان حانت نهايتهم يجب الذهاب لتلقوا نظره على مستندات يتركها هناك و لن تظهر الي ان يحين الموعد و هناك ستفهمون كل شئ.
فاحضر الامبراطور مركبة توصلهم لهناك وودعوهم
أناليا: لم اشبع منك أمي كي اودعك مرة أخرى.
الام: ان شاء الله سنلتقي مثلما التقينا الان مرة اخري استودعتكم عند الله أمانة و لن يخيب الله رجائي ، اودلف...
اودلف: لا تقلقي يا أمي سأحافظ عليها.
الام: لا يا بني فاللقاء محتوم عند الله و إن لم يكن هنا " فلا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا "
و لكن و إن حدث ما حدث فلا تعيد المشهد مرة اخري و ارضي بقضاءه و قدره فكثير من الأحيان عند إعادة المشهد لنفس الأشخاص و نفس المكان مع اختلاف الأحداث تكن تلك الأحداث أصعب من اول مرة و يكن نهايته اشد بكثير مثلما ما مرينا به فنحن راضين بقضاءه فان كانت أمامك وسيلة لتعيد المشهد مرة اخري لا تجعل الشيطان يستدركك و يجعلك تعذب نفسك مرات كثيرة لعدم تقبلك للواقع و لعله اعطاك تلك الفرصة لسبب عظيم.
ثم انطلقوا للمكان فغضون ٥ ثواني و بعد خروجهم من المركبة اختفت.
أناليا: هل هذا هو بيت جدي التي قالت عليه أمي؟ كيف لذلك البيت ان يعيش به احد من الأساس و كيف يمكن أن يكون له وجود الان و بالرغم من ذلك يوجد الكثير مثله حولنا كيف كانوا يعيشون به.
اودلف: أتعلمين باي قرن نحن ففي تلك الحقبة كانت البيوت هكذا فالندخل هيا فلدينا وقت محدد ندخل و نخرج فيه من هنا.
و عندما دخلوا البيت وجدوا نصف البيت عائم و غارق و الارض لا تتضح من كثرة ما تغطيها المياه .
أناليا: و ماذا الان بالتأكيد في بيت مثل هذا كانت المستندات على ورق شجر و اكيد ذلك الورق ذاب من كثرة الماء هنا و لطول فترتها أيضا و لا يوجدسقف للبيت أيضا فقدنا الشئ الوحيد الذي سيدلنا ماذا سنفعل؟؟
اودلف: انتظري و لا تكوني متشائمه لننزل بتلك المياه و نرى ماذا يوجد هنا فمازال لدينا وقت كافي للبحث هيا.
ثم نزلوا و كانت المياه عميقة و ظلوا يسبحوا للقاع.
أناليا: هل كان جدي يسكن في بحيرة على هيئة بيت ام ماذا؟؟؟
اودلف: اترين هناك...
أناليا: لا اريد شئ ما هذا ؟؟؟
فأخرج اودلف خاتم أخي و وضعه في موضع في الحائط و اداره فأنارت المياه و كانت تحمل كلمات مضيئة غير مرتبة و مفهومة و ترتب على الجدران في شكل خرائط و معلومات كثيرة عن البؤرة.
فكان مكتوب سبب اختراع البؤرة حيث انه حدث فجوة زمنية كبيرة و تلك الفجوة حدثت بسبب البشر كانوا يحاولون كثيرا عمل الالات للزمن و الالات لتجعل الانسان اكثر رقيا و كانوا قد ملوا من طبيعتهم فبعضهم حاول جعل نفسه الة و اخرين كطاقة كي يعيشون أكثر و لكن في كل مرة كانوا يفشلون بمصائب كبيرة و لم يكتفوا بذلك بعد محاولتهم لعمل الة للزمن و نجاحهم في ذلك حاولوا فعل ما يمكن تغير مسار الزمن به و التحكم بسرعته عن طريق التحكم بسرعة دوران المجرة من خلال الموجات الكهرومغناطيسية الخارجة من كل جسم بها و التحكم في احداثيات تلك الموجات و تغير مسارها فاجتمع مجموعة من العلماء علي فعل
ذلك و توصل احدهم مع مجموعة من فريقه الى طريقه و وافقوه جميع العلماء على ذلك فبدؤا بما يعرفونه اولا هو تغير الماضى و التلاعب به .
فكانوا هؤلاء العلماء و تلك اختراعتهم كانوا فى زمن من المستقبل بالنسبة لجدي و لكن انهم من قرون بعيدة جدا لدرجة لا تصدق وجود ذلك الزمن و استكمال الحضارات و حفاظ البشر على الكوكب دون تدميره الى ان يصلوا الي ذلك الزمن فاحتكوا ببشر الزمن الذين رجعوا اليه حاولوا التغيير به فحدثت فوضة عارمة بشكل كبير في ترتيب احداث الازمنة و ظهرت جميع الازمنة فى أن واحد الحاضر و المستقبل و الماضى بشكل غريب فمن الممكن ان تكون تلك الاحداث التى حدثت او ستحدث لان منهم لم يولودون بعد و منهم من ماتوا فتداخلت الاحداث فى الزمن الذى انتقلوا اليه و فى كل زمن في الماضى او فى المستقبل و كان ذلك الزمن كان جدي به و كان يدون كل شئ بطريقة لا يستطيع احد محوها و القليلين فقط من يمكنهم فهمها فاجتمع جميع علماء الازمنة و لكن لم يستطيعون الإفادة بشئ الا علماء الزمن المتاح فقط اما الباقى لم تتيح قدرات ذلك الزمن فعلها اما الماضى فلم يفيد ايضا فى اختراع ما يمنع تلك الفوضى بما هو متاح ،
اجتمعنا معا بتلك البؤرة لكن جدي من كان يدير ذلك و مجموعة من العلماء فى ذلك الزمن ، فاستطعنا انهاء تلك الفجوة باختراع البؤرة المركزية الزمنية و حبسنا تلك الفجوة المجمعة ل ٣ ازمنة بها و لكن مع انتهائها سحبت كل مع عرفناه سواء كان علم عنها أو عن الزمن و تبقى فى كل زمن كان موجودا من قبل و كأن لم
يحدث شئ و لكن لم نكن نعلم انه سيتم تلفها عندما تنتهى تلك الفجوة و لكل شئ سلاح ذو حدين الخير و الشر .
فإنها في كل زمن ستؤذى من كان مشارك بعملها الى ان يتم اصلحها و انهائها الى الابد و اذا تم محاولة استخدامها لإخراج تلك الفجوة مرة أخرى لتنقل بالزمن الذي تم جمعه في الة الزمن المفيدة داخل تلك البؤرة ستتكرر تلك المأسة مرة أخرى و من سيكسر جزء منها للنقل في زمن واحد فقط سيحرق بنارها.
أناليا: ان ما حدث لاخي كانوا يعلمون انها ستحرقه ان كسرها فهي لا تدمر بالتكسير كان طعم ليحصلوا على ما يريدون لن اتك احد منهم.
اودلف: اهدئي سنصلحها و نرجعها لمكان اختراعها اول مرة هنا و هكذا ستختفي للابد .
أناليا: و أين تلك البؤرة و كيف سنصلحها بالتأكيد إنهم يذهبون للمستقبل كي يسيطرون على الحاضر أين هي الان في الحاضر ام في قرون لم تأتي بعد ؟؟؟
اودلف: بالتاكيد انها هنا لظهورنا في ذلك الزمن و الا كان لن يتيح لنا التواجد هنا كان جدك برغم وجوده في ذلك العصر و لكن عمل احتياطته جيدا.
أناليا: لحظة هكذا من يدير هؤلاء المستنسخين غير القائد الذي كان في أو قوائم جدي و ابي بل من خلفهم و هو من ذلك العصر و تلك الحقبة و لم يمت لذلك يسعي لتحرر تلك الفجوة.
اودلف: يجب ان نذهب الى الزمن فى التوقيت الذى انتهى فيه عمل البؤرة و بالتأكيد نحن سنكون هناك لان بلا استثناء كل من فى كل زمن كان هناك و لكن تم محو ذلك.
اناليا : لكن كيف سنعود بالزمن و هم من يملكون التكنولوجيا الي أين سنتجه الان ؟
اودلف : سنتجه الى مقر قائدهم الذي مات ، هو مات و لكن بالتأكيد هم يحمون كنزهم و سيختارون مستنسخ غيره.
سنواصل السباحة بالنهر و سنصل لهناك و ندخل قصره و يجب أن نستخدم قواتنا كي نستطيع مقاومتهم
ثم خرجنا من الماء أمام قصره و لكن كل شئ حولنا كبير فاتحدت قواتنا العقلية و دخلنا القصر من تحت الارض و لكن كانت توجد كثير من الحيل للايقاع بنا و كأنهم يعرفون بوجودنا .
أناليا: يا الهي ما هذا الشئ الذي وقعنا بشباكه؟؟؟
اودلف : انها شبكة عنكبوت كبيرة ، تم تكبير العنكبوت من خلال الاجهزة الحديثة التى يستخدمونها من المستقبل ، يجب ان نسرع قبل ان نكون تحت تأثير المواد المخدرة من العنكبوت .
اناليا : نحن اصغر حجما بكثير بالنسبة له.
أودلف : بالتأكيد يعلمون بوجودنا هنا من خلال اجهزة التنقل لرؤية المستقبل من المؤكد انهم وضعوا جهاز من الاجهزة التي تسكن من قوتنا بمجرد دخولنا الى هنا، لذلك حاول قائدهم على قدر الامكان بكل السبل قتلك لانه كان يرى انه لن يكون موجودا فى تلك اللحظة بتواجدنا هنا ، الرحلة ستكون صعبة لن يتركونا ندخل الى الداخل بسهولة.
اناليا : و لكن لماذا ألم يمت قائدهم ؟ بماذا يستمرون اذا ؟
اودلف: ان الذين مثل هذا بكل قوته يخشى الموت و عدم الوجود بكل لحظة فى المكان و يرسخ كل من معه لكى يكونوا مطيعين له و يتحكم بعقولهم بسهولة كبيرة .
- أناليا: من الممكن ان يكون مسيطر عليهم ليكملوا ما بدأه و لكن ماذا سيستفيد انه مات هذا لن يفيده بشئ .. و لكن كيف سيسيطر عليهم اذا كان ميت و هو فقط من يقدر على ذلك .
اودلف: هذا هو ما نريد معرفته لن تكون هذا نهايته نهاية كهذه بكل سهولة، و لن يشارك احد بالعلم الذى يعرفه و الا اذا تفتحت عقولهم من سيطرته عليهم و قضى عليه لان بالتأكيد رئيسهم هو من كان في بيتكم و انتي بال ٨ في عيد مولدك و كان يهدد والدك حينها و لكن كان يتمثل في قائدهم المسخ ذلك.
اناليا : اودلف ان العنكبوت يفرز مادته و يقترب مننا.
ثم امسك بي و سحبني اودلف و قطعت شبكة العنكبوت ثم وقعنا فى شئ لزج نغرق به و اخذ ينزل بنا الى الاسفل و فجأة قفز بنا الى مكان مظلم جدا.
أناليا: هل خرجنا خارج ذلك المكان ؟
أودلف : مازلنا بداخله لن يتركنا بسهولة .
اناليا : لا استطيع المشى قدمى لا اشعر بها .
اودلف : ان العنكبوت قد فرز مادته و القاها علينا .
أناليا: هل هي مميتة ؟؟
اودلف: لا انها مخدرة حتى تشعر فريسته بالسعادة قبل تكفينها بالشبكة و افتراسها .
ثم حملنى اودلف على كتفيه .
اودلف : انه يتحدنا بسلب قوانا و انه متأكد اننا لن نخرج احياء من هنا.
اناليا : ولكن كيف مازال حياً فهو مات امامنا كيف حسب احتمالات وجودنا هنا و هو لا يقدر على ان يرى المستقبل الا اذا كان فيه و كيف عرض نفسه لخطر الموت بوجوده وقت السيطرة على البؤرة فبالتأكيد كان يعرف ان امي ستقتله، كيف انه موجودا و ليس موجودا ؟؟ انا لا افهم شئ .
اودلف : لن يقدر احد ان يتخذ قرارات بخصوص ما يحدث داخل أو خارج ذلك العصر الا في وجود قائد و الجميع يعلم أن القائد مات أمامنا و الوقت لم يكن كافي كي يعينون قائد لهم و قائدهم مات بالأمس فمان من المفترض أن تهدأ الأمور هنا قليلا الي ان ياخذون وقتهم في تدبير أمور سلطتهم.
أناليا: بالتاكيد يوجد شئ لا نفهمه يحدث و لكن كل ما يجب أن نفعله الان ان نبقي على قيد الحياة و نحافظ على قواتنا.
اناليا: اودلف اتري ما اراه ، و هي تضحك يوجد فراشات ترقص هناك اتري.
اودلف: أتعلمين انه تأثير المخدر الذي القاه علينا العنكبوت و لكن انا اري الشجر يطير أين تلك الفراشات .
أودلف: اناليا الى اين تذهبين ، انتظرى .
اناليا : اشعر و كأننى اطير منذ ان جلبتونني لعندكم اظل تحت الماء الي ان ظننت إنني سمكة و انتهي الامر على هذا لكن زهقت من الماء الان هل ستضعوني على وضع الطيران .
اودلف: اتعلمين انكي سخيفة فدمك تقيل جدا .
أناليا: لما لم تجلب لنا من ذلك المخدر منذ بداية رؤيتي لكم ما كل هذا النكد الذي كنت أشعر به هنا حقا.
اودلف : انتظرى ستقعين فأمسك بى بخيوط الشجرة
فضحكت و قلت له اترقص معى بتلك الخيوط.
اودلف: لما لا و رقصنا على ضحكتنا من بعيد بواسطة خيوط الشجر و كأننا في فيلم كرتون كالاطفال.
اناليا : أ ترى ممكن يقتلونا الان .
اودلف : لا سيتركون هذا لنا نفعله فى المسار الذى
نسلكه للقصر دون تتدخل احد منهم .
اناليا : مللت يريدوننا نقتل بعضنا ، أ تقول ان نستمتع.
اودلف: نعم و حين يحين الوقت سيدبرها الله .
ثم رأت نفسها و هي طفلة في حديقة قصر الامبراطور و كانت تلعب مع طفل غير اخيها و رأت دبوسها المفضل يهديها اياه ذلك الطفل لان شعري كان يتطاير و يضايقني .
اناليا: من ذلك الطفل .
اودلف: الا تتذكريه دققي بملامحه جيدا.
اناليا: لا حقا انه انت هل هذا حدث حقيقي ؟؟؟
ثم رأت نفسها كانت ترجع ذلك الدبوس للطفل فقال لها
دعيه معك لحين ان نتقابل و نتعرف به على بعضنا لتتذكرينى .
انالياو هي تضحك: و كيف جئت عندكم و انا طفلة ؟؟
اودلف: عندما كان ابيك و امك يتركوكم عندنا أمانة الي ان يحلون موضوع البؤرة و لكن حدثت خيانة و أنقذت امكِ والدك من فتك البؤرة لابيكي لانه من نسل من صنعها و تجمدت هناك .
هل لذلك عندما تقابلنا اول مرة قلت لى انك قدري و انك تخيرا وجدتني ؟ شعرت حينها ان تلك الكلمات تهديدا لى و لكن الان لها معنى كبيرا لى .
اودلف : من منذ ان رأيتك فى بيتنا و اشعر اننا سنلتقى مرة اخرى بشكل لا يصدق اتذكرك انكِ كنتِ ترتدي فستان وردى اللون و كنتِ متضايقة من شعركِ الذى كان يطير على وجهكِ .
اناليا: لذلك اعطتنى هذا الدبوس .
اودلف : نعم انه دبوس امى كنت احتفظ به بعد موتها . و لم يكن فيد احد سوي أغلى اتنين على قلبي فابتسمت و استحيت و ركضت تجاه فراشات متطايرة.
اناليا : انها فرشات مضيئة و تخرج لون بنفسجي ورائها.
أودلف: لا تلمسيها اناليا .
فرأيته يركض باتجاهي و لكن كنت امسكت بتلك الفراشات وقعنا بفخها.
ياالهى اين نحن اننا مقيدون داخل الجزء المضئ على ظهر تلك الفراشات .
اناليا : الى اين تأخذنا ؟؟ لما يتلهف لقتلنا مادام مات. اودلف : يتلهف لشئ يريده و يدبره هو و من يتبعوه الان .
اناليا : هل من الممكن ان يكون بعث لنا شخص و جعله يشبه لنقتله و يظل هو هنا .
أودلف : هو ليس بأهمية كبيرة لدرجة الخوف على حياته فهو لعبة يحركها رئيسه و كل ما يحدث الان دليل على أنه لم يكن القائد الحقيقي الذي يدير كل تلك التكنولوجيا التي يسيطرون عليها الان .
أناليا : ماذا اذن ؟؟
اودلف: لا اعرف و لكن اشعر بشئ مفقود فى تلك القضية و لكن لا اعرفه ، يا الهي انها تلقي بنا الى الاسفل تمسكي بقوة .
اناليا : ما هذا؟ انه حقل عقارب ؟ماذا سنفعل؟؟ لماذا نهبط ببطيء؟ ان احجامنا أصغر من تلك العقارب بعشرات المرات.
اودلف: يجب الا نفقد بعضنا لان هذا ما يريدوه الا نتحد .
اناليا : اشعر بالرعب فلا نملك شيء يساعدنا هذه المرة اننا محاصرون بينهم
اودلف: لن يرونا اننا ضئال بالنسبة لهم .
اناليا : ولكنهم يقتربون مننا للغاية ، لنركض بعيدا عن تلك الشجرة القريبة منهم .
اودلف: ان خطوتنا تتراجع للخلف فان العقارب تقترب تجاهنا ببطئ لا افهم شيئ.
اناليا : اخذنا نركض هروبا منهم و بالرغم من انهم يقتربوا منا ببطئ و نركض بسرعة الا ان المسافة بيننا و بينهم لا تتغير .
تعثرنا و فجأة ووجدنا نفسنا امام تلك الشجرة، ان تلك الشجرة لا يوجد بها الا ثمرة واحدة من التوت الاحمر، و باقي فروعها بلا ثمار و اوراق .
اناليا: كيف وصلنا اليها و ذهبنا بالاتجاه المضاد لها .
عندما بدأت تقترب منا العقارب كانت تلك الشجرة ورائهم .
اناليا : ماذا يحدث ؟؟
اودلف : لا اعرف و لكن اين العقارب ؟ لقد اختفوا .
اناليا: انظر حتى لا يوجد اثر لهم على الرمال .
و عندما وقفنا مرة اخرة لنهرب من المجهول المحاصر لنا ، فجأة ظهرت لنا العقارب بالقرب الشديد منا .
صرخت بشدة و تعثرنا مرة اخرة و اصبح ملمس الرمال غريب لم يسبق لنا رؤية مثله من قبل .
اناليا : اودلف ان العقارب اختفت مرة اخرى ، ماذا يحدث هنا ؟ كيف يحدث هذا ؟؟ وان الب... و لم اكمل و وضع اودلف يده على فمى.
و تحدث بصوته العقلي لى : لا تقولى اى شئ متعلق بما نعرفه ما نفكر به صحيح يجب علينا التمسك ..
اناليا : و لكن كيف سنخرج من ذلك ؛ ما ذلك الصوت انه صوت ساعة رملية تلك.
و كان هناك عقرب مكسور من ساعة كبير الحجم و معلق على تلك الشجرة.
اودلف: احترسي انه يتحرك انه يدور مع دوران الارض .
و فجأة اناليا و هي تصرخ بعدما وقعت من الصدمة: أودلف اين انت ؟ اين اختفيت لا افهم شئ و عندما نهضت لم أرى اي عقارب من التي كانت تملئ الصحراء لا يوجد به شئ سوى تلك الشجرة.
و بالرغم إنني لا اري اودلف و اختفي و انا ممسكة به اشعر و كأنى لم اترك يد اودلف مع انه ليس موجودا . فى نفس الوقت التى ترى فيه اناليا كل هذا يرى اودلف نفس الشئ ، سأتبع ذلك الصوت للساعة .
و لكن فجأة وقفت الساعة و كنت سأخطوا للامام فرايت نفسي امامي و رأيت احد يختنقنى حتى الموت باحد العقارب فى ذلك المكان تحت الشجرة حتى ان بعض الدماء من موتي بالقرب أمامي جائت على وجهى.
و اخذت تصرخ تحاول الركوض بعيدا عنها من صدمة ما تراه لكن كلما تركض للامام تجد نفسها تركض للخلف الي نفس المكان التي قتلت به و تصرخ و لا احد يسمعها .
****
18تم تحديث
Comments