أناليا : سأقتلك إن لم تبعد ذلك عني
فضحك زعيم الوحوش بسخرية أ تعرفين أنكي ساذجة على ان تكونِ بكل ما كنتِ ستكونين فيه و لكن لن أجعل ذلك يحدث طالما كنت حي...
- أناليا: بما أنك تعلم عني أكثر مما أعلمه انا إذن فشلت فالعثور على أمي و أخي ، فتستخدمني كنقطة ضعف لمن اتوا بي لهنا .
- فذهبت من على وجهه البسمة ونظر بوجهي بكل غضب.
- زعيمهم: لم اتوقع ان ذكائك لهذا الحد ومع ذلك نعم وسأقتلك ليأمن ويمرح الجميع، و لن أكرر خطئي مرة أخرى أيتها اللعينة .
ولكن تلونت عيناها وخرج منها إشعاع على راسه وكأن قواها تظهر ولكن اقوى من اول مرة.
- أناليا: افهم الان لما اتيت انا هنا لأعيد أمي واقتلك اترى هذا التاج الذي معي هذا لأجل إذلالك.
فكان مذهول مما يراه بكيفية ظهور كم هذه القوة منها ولم تطل بوجودها بقاع المحيط، للفترة التي تجعل قواها بكل ذلك التقدم،
فانتهزت تلك الفرصة وسحبت منه السيف و كأن قواها الظاهرة له كطعم للنجاة .
- هل أنتى تتخيلين أنك ستقتليني حتى إذا كنتي تضعيه على عنقي انا مهمتي بتلك الحياة أن اتخلص من نسلك كله.
فأمر الكائن المتوهج الذي خرج من فمه بأن يقتلها، فأخذ ذلك الكائن يخرج موجات حادة جدا تكفي بتدمير كل ما حوله.
فقامت بوضع التاج على رأسها والذي كان مرسوم عليه نفس الرمز الذي ترك مكان اختفائها من الجزيرة بعد ان تم اختطافهم لها، وبعدما وضعت التاج على رأسها انير ذلك السيف الذي بيدها باللون الأزرق .
- أناليا: امرك باسم ملكة ذلك المحيط ان تنطفئ و تموت للابد ، و ضربته بذلك السيف و تحول لرمال سألت على السيف اطفئت ناره.
فعندما قتل ذلك الكائن و جرح زعيمهم و هو يحاول انتزاع السيف من يدي بدأ جيوش من حور البحر التابعين له بالهجوم لقتلي ، فتركت السيف المحروق و سبحت سريعا هربا منهم و لكن بدأ السوار الذي قيدنا عندما دخلنا الجزيرة بحرق حول يدى لتوهجه العالي ، فكان من سيقتلني فرفعت يدي التي بها السوار فدفعته هو من ورائه بقوة كبيرة و لكن يزداد حرقه ليدي فحاولت انتزاعه و رميه بعيدا تجاههم ، و عندما رميته تجاههم قد اخفي السوار كم كبير منهم و كأنهم لم يتواجدون بالمكان أبدا حتى السوار نفسه قد اختفي معهم ،
شعرت بالخوف كثيرا و لكن لم ينتهوا بعد مازال عدد كبير ورائي و لا اعرف الي أين اتجه و لا يوجد مكان اختبئ به و لكن وجدت مكان به الكثير من الشعب المرجانية فأسرعت و ليس بيني و بينهم سوى مسافة قصيرة جدا و إختبأت بأكبر واحدة منهم لكن شكلها كان غريب و لونها ممتزج مكونة شكل مخيف و لكن لا يوجد لي غير ذلك الحل لانجو منهم و لكن فجأة اقفلت الشعب المرجانية علي و كأنها ابتلعتني وفتحت عيناي وجدت نفسي في المكان المحدد و ينتظرني احد الاسدين الذين سيحمونني و لكن مع هدوء المكان و امنه ظللت قلقة و خائفة لان ذو العيون الزرق لم يأتي بعد ، انتظر قدومه بيأس خوفا من أن يكون قد قتل ،
فالوقت المحدد ينتهي و ستتقلب الطبيعة ضدنا فأتى الى الأسد بورقة شجرة يكتب بها ان لم يبقى غير وقت قليل للغاية لتفادي ذلك المكان لأنه سيقلب لجحيم لكل من ليس مسموح بتواجده هنا .
و لكن لن اذهب من هنا مهما حدث فقد انقذني مرات لن اذهب كناكرة للجميل ...
إن الارض تهتز و اصوات الحيوانات تعلو كثيرا و أوراق الأشجار تتساقط تنبيها لقرب انتهاء المهلة المحددة ، و كتب على الماء بلون مخيف ان وقتنا سينتهى مع طلوع النهار ، و لم يبقي لي مفر سوى البحث عنه و لكن أ هو في البرية ام الماء و لكن الماء يغلي من شدة السخونة فقد اقفل شيء من المكان ، و لكن يوجد أمل طفيف فقد جاء الاسد الأخر .
و لكن جاء مصاب و يحمل عصا غريبة .
ماذا حدث ؟
- الأسد: تم الامساك به و قد بعثنى لكي بتلك... و ان تلك العصا ستحميك و تدلك على الطريق، وإنه يقول لكي لا تبحثي عنه واهتمي لأمرك وحدك ، وهو سيلحق بك ولا تنظري للوراء مهما حدث اركضي للأمان فقط دون تفكير .
- كيف لحق بك الاذى و لم تكن معه .
- إن ما يحدث له يظهر بي .
- يا إلهي إنه ينزف بشدة ...
- سأذهب لأتي به .
- الأسد الأخر : لا يوجد وقت لديكما و إن مهمتنا انتهت هنا و الطبيعة لن تقدر على مساعدتكم أكثر من ذلك، كل ما لديها الأن خلال الوقت المتبقي لا تؤذيكم كدخلاء بتلك الجزيرة.
و ذهبوا بعيدا وظليت وحدى و ازداد اليل سوادا ، و ازداد ارتفاع صوت الحيوانات كلما قربت المدة و لم نخرج خوفا مما سيحدث .
ولكن تلك العصا أنارت المكان و قررت ان اذهب و ابحث عنه ستشرق الشمس قريبا و سأنقذه مرة كما يفعل دائما معي .
فذهبت خلف الجبال ، و صوت الحيونات يزداد و فجاة وجدت امامى مباشرة ذئب كان يفترس جسم انسان ارتعبت و صعقت .
هل هو ذو العيون الزرق ؟؟ و لكن ركض خلفي ، حاولت اخافته بما معى من عصا .
و لكن لم تخرج شئ و لا التاج أو المفتاح و تجمع معه
مجموعة ذئاب و ظليت اصرخ انقذونى ، لم يسمعنى أحد لا يوجد أى شئ يساعدنى كما كان في المرات السابقة كما ان لا يوجد اى نور، فقد إنطفت تلك العصا ، أقف فى ظلام حالك لا أرى شئ و أسمع فقط صوت تلك الذئاب حولى و لا أراهم حتى كي أدافع عن نفسي لا حيلة تفيد ، حتما سأموت.
****
18تم تحديث
Comments