اسمع صوت من تلك الاصوات المفزعة تقترب بالتأكيد سيلتهمني...
و لكن فجأة المكان أضاء و وجدت ذلك الذئب الملطخ بدماء الذي كان ياكل الشخص امامى مباشرة ، امسكت بمفتاح أمي خوفا ، انها النهاية لا محال و اغمضت عينى انتظر القدر و لكن سمعت صوتا
- يقول: كيف حصلتي على هذا المفتاح، من أعطاكي اياه.
وعندما فتحت عيناي وجدت الذئب هو من يسألني فصمتت من الدهشة والرعب ثم سألني مرة اخرى بغضب شديد.
- أناليا: امي أمي من اعطتني تلك القلادة.
فتراجع وهو يقول كيف حدث أيعقل وهرب جميع الذئاب بعد ان صاح بهما بغضب واخذ يتراجع فذهبت ورائه واخذت اركض خلفه كي الحق به .
- اتعرف أين هي امى ارجوك توقف.. ولكن لم يتوقف، ان امى مفقودة من ثماني اعوام من اين تعرفها فتوقف..
- الذئب: اذهبى الى الامبراطور وستفهمين كل شيء و أسرعي حتى لا تنتهى حياتك مثل ...
- أناليا: مثل من هل أمي حدث لها شيء أ هي جاءت لهنا أجبني ارجوك.
- لا اعرف شيء اغربي من هنا حتى لا التهمك كمن قبلك وقد رايتي منذ قليل ، جميع الذئاب ذهبوا كي يوقفوا غضب حيوانات تلك الجزيرة ولكن عند الشروق في الموعد المحدد لن يستطيع أحد ان يحميك و سيتدمر كل العالم بسببك و بسبب أمثالك السابقون اذهبى.
- لا أستطيع أن أغادر وحدي من هنا فكان معي شاب ولكنه مفقود أ هو من كنت تلتهمه منذ قليل....
- لا لم يكن من كنت التهمته فاعرف وجوهكم من تنويه الجزيرة على قتلكم بعد فوات الميعاد، واعلم انكم ارتكبتوا خطأ وستعاقبون عليه..
- كيف هذا؟
- جميع الجزيرة يعرفون لقد نشرت مواصفتكما هذا الصباح لكي تقتلوا ونأتي بدمائكم لمالك الجزيرة وكان يريد دمك بالتحديد و لكن بعدما جئتى انتي و ذلك الشاب تأكدت الاسطورة و سينفذ الحكم و اذا علم بأنى أساعدك سيحرق كل ذئب ، إن لم يحرق باقي الحيوانات لأنهم لم يقتلوكم.
- لحظة ولكن تلك الجزيرة مهجورة ولا يوجد بها أحد.
- كانت مهجورة قبل ان يخرج ذلك السيف من الدبوس، ايتها الفتاة قد فتحتي علينا باب من الجحيم.
- سأذهب ولكن ساعدني أجد ذلك الشاب ارجوك.
- سأساعدك لكن بشرط ان تعطيني ذلك المفتاح إنه ذكرى غالية علي، فأنا مأمور بقتلك انتي خصوصا وثمن حياتي وحياة هؤلاء ليس بقليل.
- المفتاح فقط ولكن السلسلة لي فاكتسبت ذلك المفتاح بقدومي لهنا ولكن هل رأيته من قبل أو رأيت أمي.
- ليس من شأنك ذلك إذا كنتي تريدين المساعدة المفتاح مقابل أن أدلك على مكان هذا الشاب.
- وإذا كنت كاذب.
- لو كنت كاذب لقتلتك وحصلت على المفتاح دون أي اتفاق ولكن لا أريد قتلك الا اذا كنتي تريدين.
- اذن المفتاح مقابل مكانه .
- اصعدي.
و ذهب باقصى سرعة الى مكان مظلم جدا فذهبت الى الداخل و معى العصا و تذكرت الشئ الذى كان بداخل العصا و اخرجته ، و جدته صفارة و عندما دخلنا بداخل ذلك الظلام و الذي يشتد ظلمة في كل خطوة.
فقلقت و خفت و اخذت اصفر بتلك الصفارة لعل ذو العيون الزرق يسمعنى و نجد بعضنا البعض و لكن لا شيء هل فقد للابد و لكن لن ايأس اخذت اصفر و بعد فترة وجيزة سمعت صوت صفارة ايضا من بعيد و تأملت و اخذت اركض والحق ذلك الصوت و لكن لم اجد شئ فصفرت مرة أخرى و انا اتجه للأمام و لا ارى أي شيء و لم اجد احد و لم اسمع الصوت مرة أخرى و في تلك المنطقة التى عبرتها بعد ذلك المكان و كان معى الذئب شعرت ان تغير شكلى بعض الشيء و لكن لم اكترث فهدفي اجد ذلك الشخص الذى ينقذني دائما و عندما دخلت ببقعة حالك السواد تراجع الذئب و لكن كان هناك ضوء طفيف من بعيد و كان ذلك الشاب و كان ينزف و لكن مازال بخير.
- انتي بخير لماذا لم تذهبي.
- أناليا : لم استطيع ان اخرج من هنا فلا اعرف طريق الخروج كما تعلم .
فضحك الذئب فوقف الشاب أمامها .
- من انت.
- الذئب: انا من ساعدتها للوصول اليك ولكن يجب ان تذهبوا سريعا فلتتبعوني .
- ذو العيون الزرق: ولكن انا أول مرة أراك هنا.
- نعم فجئت هنا لأنهم طلبوني .
فوجدت ذو العيون الزرق قلقا بعض الشيء.
- هو من ساعدني لا تقلق يجب ان نخرج منها و الا...
- سنموت اذ لم نخرج من الجزيرة أعلم .
- هيا سريعا اصعدوا و ولكن ستعطينى ما اتفقنا عليه وعندما صعدنا حدث شيء لم افهمه لفت انتباه ذو العيون الزرق جعله يقفز من على ظهر الذئب وسحبني معه.
فتوقف الذئب وبكل غضب: أ ستخلفين وعدك لي إن خلفتي وعدك سأدلهم على مكانكم فوقتكم بدأ عده التنازلي.
- الشاب : الذئب اتفق بأن يأخذ المفتاح مقابل مكاني صحيح..
- نعم
- كيف تفعلي ذلك ؟؟
وأخذ يهبد بيده و جاء الذئب إلينا .
- فقد منعت حيوانات الجزيرة بقطيع من الذئاب بأن لا يؤذكما أعطينني ما اتفقنا عليه.
فقال لي ذو العيون الزرق أن ابتعد عنهم وأقف في تلك الدائرة القريبة منهم.
- ذو العيون الزرق: إنه أنت أليس كذلك، فأشم رائحة خيانتك قبل أن أتعرف عليك حتى.
فضحك الذئب أ من الصعب التخبئ لهذه الدرجة منك أ خفت حقا من ان ألتهمها لن تمت هكذا لا تقلق فأنت سيد من يعرف ذلك .
- الذئب: فقد فشلت في الاختفاء ولكن سأخذ حقي الذي سرق منذ زمن.
فهجم الذئب علي ليأخذ المفتاح فدفعه ذو العيون الزرق، ولكن عضه و كأنه يفترسه ، فحاولت ابعاد الذئب عنه ، فدفعني بعيدا للغاية عنهم و شعرت بعدم الإتزان..
- الذئب: أعطينى المفتاح .
- لن أعطيه لك أيها المخادع مهما فعلت .
- انتى و المفتاح من يلزمنى فكاد يقتلنى .
فكسر ذو العيون الزرق صفارته و تحولت الى سيف و طعنه .
- ذو العيون الزرق : لا تختبأ يا إبن العم فقد عرفتك منذ البداية لا داعي ذلك ..
و المكان الذى كان كالجليد تحول الى نيران محيطة بنا بالكامل و ذلك الذئب تحول الي إنسان مشتعل قليلا و له جناحين كباران و كان بشع للغاية .
- المستئذب : نعم انا و سأحصل على حياتها بكل الطرق مهما كلفنى الامر و سأملك العالم بأكمله و لن ادعك تخرج انت و هى احياء فلن ارتكب ذلك الخطأ مرة اخرى .
- ذو العيون الزرق : الامبراطور لن يدعك تحيا إن غيرت الان ما لم تستطيع فعله من قبل بمصيرك.
- المستئذب: بكل غضب و قوة صوت تهز المكان إن امبراطورك لن يقدر حتى أن يدخل الى داخل الجزيرة انها ملكى و انتم ملكي لا يهمني اذا علمت ام لا فهى تملك كل شئ احتاجه لاملك العالم لن ادعها كأمها سأدمركم جميعا ...
- ذو العيون الزرق : إصمت أيها الحقير فلم تكن و لن تكون شيء ستظل نكرة الى اخر يوم لك .
- المستئذب : مع كل هذا و تعلم النهاية لما تعيد خطئك أيها الفاشل ، هل أقول لكي ما سيحدث في النهاية حتي تستمتعى بما أنتي فيه قبل ...
فضربه ذو العيون الزرق قلت لك إصمت و إلا قتلتك و لن تفلت مني تلك المرة سأجعلك تذهب لمن فقدت عقلك بعد ان تم قتلها ،
حتى و ان كنت تظن أن كل ما تفعله هذا او أن ذلك المفتاح سيجعل تلك تعود للحياة مرة أخرى فأنت ساذج ، فهي ماتت فلتدرك ذلك قبل أن يتمكنوا منك أكثر من ذلك و ينهوا حياتك أيها الغبي.
المستئذب : أنت محق فإن حياتى إنتهت و لكن لن تنتهي تماما إلا و دمرت كل ما تخطط له للعودة مرة أخرى يا ابن العم .
ذو العيون الزرق: فالتلزم حدك أيها المعتوه فأنا أودلف ابن امبراطور المحيط هذا و إن لم تتذكرني جيدا لما فعلوه بذاكرتك فليس لك أي مكان بعد ان طردتك العائلة لخيانتك فلتعود من مكان ما جئت منه نكرة و ستظل منبوذ على فعلتك القديمة .
فبدأ شلال من النيران يتجه نحونا بعد تحول مياه المكان لشلالات من النيران و كان المكان محاوط من كل جانب بأسوار حديدية مشتعلة و المشكلة الاكبر اننى أعود لهيئتي التي كنت بالبحر بها ، شعرت و كأن الهواء يسحب من جسدي و الاغرب في ذلك إنهم امامي متوقفون لا يتحركون كأن أحد أوقف ذلك المشهد و فقط النيران تتجه نحو المكان تهدم المكان بالكامل و قدماي بدأت فالاختفاء فلا اعرف كيف انقذ نفسي او أنبههم لما يحدث ..
****
18تم تحديث
Comments