مُــواجــهاتٌ مُتَتَــالــيةٌ، وتـداعيــاتُ قـرارٍ مــصيريّ

وصلوا على رسولنا الكريم محمد (ﷺ)

ــــــــ♡ــــــــ♡ــــــــــــــ♡ــــــــــــ❥ :00:00

آلاء:

في اليوم التالي، وبينما كنتُ أُعدّ نفسي لتناولِ وجبةِ الفطور، استعدّ طارقُ للذهابِ إلى عمله، فأُفاجَأَ بِدَقِّ جرسِ الباب. توجّهتُ نحوهُ، فوجدتُ امرأةً لم أرها من قبل، لكنّ ملامحَ وجهها بدتْ مألوفةً إلى حدٍ ما. تحدّثتْ إليّ قائلةً: "هل السيدُ طارقُ موجودٌ هنا؟" أجبتُها باعتذارٍ: "أنا آسفة، لكنّي لا أعرفُكِ." قالتْ بهدوءٍ: "أنا ريان، قريبةُ طارق، كنتُ حاضرةً في حفلِ زفافكما، يبدو أنّكِ نسيتي." أجبتُها مُرتبكةً: "أجل، أعتذرُ عن ذلك." ثمّ أضافتْ، وهي تُبدي علاماتِ التعب والإرهاق: "هل يُمكنُني الدخولُ؟ أنا مُرهقةٌ جدًا." قلتُ لها: "بالتأكيد، تفضلي." دخلتْ، ومعها حقيبةٌ كبيرة، لم أفهمُ سببَ حملها لها. بعد أن استقرّتْ في مكانها، أحضرتُ لها كوبًا من الماء، ثمّ سألتُها: "هل سافرتِ مؤخرًا؟ تبدين مُرهقةً جدًا." أجابتْ: "نعم، لقد جئتُ للدراسةِ في الجامعةِ، وطارقُ ابنُ خالي، وقد نصحتني والدتي بالنزولِ عندهِ، لأنهُ شخصٌ جديرٌ بالثقةِ والاحترام." قلتُ لها: "أهلًا بكِ، يسرّني أن تكوني هنا، هل ترغبينَ في تناولِ الفطورِ معنا؟" رفضتْ بلطفٍ: "شكرًا جزيلاً، لكنّي مُرهقةٌ جدًا، أرغبُ في الراحةِ فقط." قلتُ: "حسنًا، تفضلي بالراحةِ في الغرفة." دخلتْ الغرفة، وخرجتُ لأُحضِرَ لها عصيرًا منعشًا. لكنّني تذكّرتُ ملابسَ طارق، فوجدتُها في الغرفة، عدتُ لأُخرجَها، فوجدتُ ريانَ تُشمّ عطرهُ، فقلتُ لها: "هل هذا عطرُكِ؟" أجابتْ: "كلا، هذا عطرُ طارق، لقد طلبتُ الإذنَ بالدخولِ لأُرتّبَ بعضَ أغراضي." قلتُ: "تفضلي." نزلتُ الحقيبةَ، وفتحتُ الخزانةَ، وبدأتُ أُخرجُ ملابسه وأغراضه، جمعتُ كلّ ما يخصّهُ بعنايةٍ، ثمّ قلتُ لها: "الآن، يمكنكِ أخذُ راحتكِ في الغرفة." قالتْ: "شكرًا جزيلاً، لطفكِ يُقدّر." خرجتُ، وأنا أفكّرُ في هذا الموقفِ المُحرج، مُتساءلةً عن رأيِ ريانَ فيّ، وفي هذا الوضعِ الغريبِ الذي وجدتُ نفسي فيه.

.......................................................................

ندى:

في الصباح، استلمتُ رسالةً من ريان، قالت فيها: "أشكركِ جزيل الشكر، لكنّي لم أكن أعرفكِ من قبل." أردتُ أن أعترفَ لها بكلّ شيء، لكنّني تردّدتُ، فكيف ستصدقني؟ قرّرتُ إرسالَ لقطاتٍ من محادثاتي مع فراس، بالإضافة إلى تسجيلاتِ المكالماتِ والصور، وكتبتُ لها: "كنتُ حاملًا منه، وأجهضتُ الجنينَ أمس، لو لم تصدّقيني، فاسألي، لم أكن أتوقّع هذه الخيانةَ منه." رأيتُها مُتأثّرةً، أرسلت لي رمزَ البكاء 😭😭😭، ثمّ صمتتْ. قلتُ لنفسي: "ستندمينِ على هذا التصرف، ان شاء الله. ويا فراس، سأُعاقبكَ على ما فعلت."

 

آلاء:

في فترةِ العصر، بعد انتهائي من العمل، جلستُ في الصالة، أُشاهدُ بعضَ المسلسلات، فجاءَ طارقُ مُفاجئًا، وقبّلَني على رأسي، وقال: "لديّ مفاجأةٌ لكِ." قلتُ: "ماذا؟" قال: "أغمضي عينيكِ." غمضتُ عينيّ، وقال: "لا تفتحيها." ضحكَ، فقلتُ: "لن أفتحها، لكنّي متشوقةٌ لمعرفةِ المفاجأة." قال: "حسناً، افتحيها الآن." فتحتُ عينيّ، فوجدتُه قد أحضرَ لي أدواتِ رسمٍ جميلة، قلتُ: "يا طارق، هذه لي أنا؟" قال: "بالتأكيد، أعلمُ أنّكِ تشعرين بالملل، وأعلمُ أنّكِ تُحبين الرسم، لذلك أحضرتُها لكِ." حضنتُه، وأنا أُحسّ بالسعادة، فجأةً، سمعنا صوتَ ريان تقول: "عفواً." التفتّنا، فوجدناها تقفُ عند الباب. تغيّرَ وجهُ طارق، لم يكن يتوقّعُ مجيئها، قال: "ريان؟!" قالتْ، وهي تتقدّمُ نحوهُ: "مرحباً، طارق." مدّتْ يدها إليه، ثمّ قالت، وهي تُبدي بعضَ عدمِ الرضا عن ملابسها: "آسفةٌ على ملابسي غير الرسمية، لكنّني مُرهقةٌ جدًا." قلتُ: "لا بأس، أهلًا بكِ، أُرجو أن تكوني مرتاحةً هنا." سألَها طارق: "هل جئتِ في زيارة؟" قالت: "جئتُ للدراسة، وسأقيمُ هنا لفترة." تغيّرَ وجهُ طارق، لكنّه حاولَ التصرّف بطبيعية، قال: "أهلًا بكِ، ريان، إذا احتجتِ لأيّ شيء، أنا هنا لمساعدتكِ." قالت: "شكرًا جزيلاً." دخلَ طارقُ غرفتهُ، لكنّي لحقتُ به، قلتُ له: "سأُحضّرُ لكِ أغراضكِ." دخلَ الغرفة، وأنا رجعتُ إلى ريان، قلتُ لها: "سأُحضّرُ الغداء." قالت: "تمام." توقّعتُ منها أن تُساعدني، لكنّها جلستْ تُشاهدُ التلفاز.

 

سندس:

لقد كذبتَ عليّ، ووجدتُ أنّكَ على علاقةٍ بامرأةٍ أخرى، وهي حاملٌ منكِ! عندما عرفتُ الحقيقة، شعرتُ بالاشمئزازِ منكَ ومن تصرّفاتكَ، رميتُ خاتمَ الخطوبةِ في وجهكَ، قلتُ لكَ: "أنا أرفضُ الزواجَ منكَ، بعد كلّ هذا، بعد كلّ هذه الخيانة." قلتُ: "كيف تُجرؤ على طلبِ زواجي بهذه البساطة؟ بعد أن أزهقتَ روحًا بريئةً؟ ابعدْ عني، واخرجْ من حياتي." ثمّ غادرتُ، قلبي مُحطّم، لكنّي كنتُ مُضطرةً للقيامِ بذلك.

 

آلاء:

قلتُ لريان: "متى ستذهبين إلى الجامعة؟" قالت: "يوم الأحد." قلتُ: "لكنّ اليوم هو الأحد." قالت: "نعم، لكنّي قرّرتُ تأجيلَ بدءِ الدراسةِ إلى الأسبوعِ القادم." قلتُ: "هذا خطأ، يجبُ أن تكوني منتظمةً منذ البداية." قالَ طارق: "آلاء على حق، يجبُ أن تبدأي الدراسةَ من اليوم، فالمحاضراتُ مهمةٌ جدًا." قالت: "حسناً، لكنّي لا أعرفُ الطريق." قالَ طارق: "سأُوصلكِ، وأُعيدكِ." قالت: "شكرًا، لكنّي أُفضّلُ الذهابَ مع صديقاتي." قلتُ: "لكنّكِ قد تفوّتينَ بعضَ المحاضراتِ المهمة." قالت: "صحيح، سأُفكّرُ في الأمر." تناولنا الغداء، ثمّ ذهبتْ ريان إلى غرفتها، وأنا غسلتُ الأطباق، ودخلتُ إلى الغرفة، فقالَ لي طارق: "لا تُرهقي نفسكِ، دعِي ريان تُساعدكِ." قلتُ: "حسناً."

 

ندى:

في الصباح، ذهبتُ إلى الكلية، مُرتاحةً البال، لأنّي أنهيتُ علاقتي بفراس، لقد رميتُ الخاتمَ في وجهه، ونلتُ بعضَ الراحةِ النفسية. أنا مُشرفة، والطالباتُ يخشينني، لأنّي لا أُجامِل. قلتُ لهُنّ: "عليكنّ بالانضباط، هذا مكانٌ للعملِ، ليس للترفيه." غادرتْ الطالبات، إلاّ مجموعةٌ من صديقاتِ رغد، كنّ يُحدثنَ ضجيجًا، قلتُ لهُنّ: "عليكنّ بالهدوء، هذا مكانٌ للعملِ." لكنّ ضحكهُنّ ازدادَ، خاصةً رغد. قلتُ لها: "رغد، إذا كنتِ تُريدينِ التحدّي، فستندمِين." قالت: "هل حقًا؟ لم أكن أعرف." قلتُ: "عليكي باحترامِ القوانينِ." قالتْ: "أنتِ أولًا من يجبُ أن تحترمي نفسكِ." لكمتُها، قلتُ لها: "ماذا تقصدين؟" قالت: "لستُ كمن تُنجبُ أطفالًا خارجَ إطارِ الزواج."

فلاش باك ...

عندما رأتني والدةُ فراس في المستشفى، سألتني عن حالتي، قلتُ لها: "أعاني من اضطراباتٍ هرمونية، وأحتاجُ إلى فحص." قالت: "هنا." قلتُ: "أليس هناك مكانٌ آخر؟" قالت: "الممرضةُ طلبت منكِ الدخول." قلتُ: "لا، أظنّ أنّها مُخطئة." قالت: "نعم، أظنّ ذلك." قلتُ: "دعيني وشأني." ثمّ غادرتْ. بعد ذلك، دخلتُ إلى الغرفة.

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

٭***★★يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع★★٭***

***عيب تروحي هيج حطي لايك هاا حطي حطي🥀***

***هاج ورد يا ورده 🌷🍉✨***

***يو سي ~~👋🏻☘️💙***

그리고 내 소설을 읽는 모든 분들에게 부탁드립니다.🌹 💐✨

I love you very much, my ~~dear readers🔪

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon