الفصل الثالث عشر

...انت مريض ومجنون كيف تفعل هذا به ....قالها يصرخ ولازال يغمرني بيده ......

..."أ....أبي ... "قالها مروان وقد سقط الحزام من يده ......

...جلال :"لست أباك ..."...

...منى :"لم عدت ....كيف عرفت طريقنا..."...

...مروان :"عدت لانقذ ابني من جنونك انت وابنك ..."...

...مروان كان شاردا كأنه في عالم اخر لثوان ......

..."ابنك .."؟؟؟.قالها مروان مستهزءا .....

...".الا زلت تعي معنى هذه الكلمه ....رجل مثلك يستحق القتل هو ومن جاء من نسله ....انت لاتستحق ابنا ...لاتستحق أحدا انت لست إنسانا لتحظى بابن ...."...

...اسكتته صفعة والدي ..التي جعلت رأسه يدور للجهة الأخرى ......

...انصدمت لفعلته ...

...منى :"لا ترفع يدك على ابني جلال .."...

...جلال :"حقا انتي بالذات لا تفتحي فمك ...اترين انك تستحقين أن تتكلمي عن الأبناء ....حرمتني من ابني ...وكذبت عليه بشاني..وتركتيه يعذبه طوال هذه السنوات .....

...انت مريضه يجب نقلك لمشفى ليعالجوا جنونكي ياامراه ""...

...مروان لم يقل شيئا ...ظل ينظر بنظره لاول مرة اراها بعينيه ...وقد اغرورقتا بدموع...نظرةانكسار...

...وكأن كل صلابة جسده وشدته ارتخت...

...جلال :"وانت " قالها وهو يشير لمروان بإصبعه ولازال يقف أمامه ......

..."انذرك مروان ...اياك ان تفكر باذية زياد أكثر من ذلك ...اياك ان تقترب منه او عليك التعامل معي حينها ...هل فهمت .زياد سيكون معي ..والافضل الا المحك في اي مكان يخصه .."...

...قالها وقد طوقني بذراعه من كتفي المعلقة بها جبيرتي ...

...وخرج بي من بينهم ...ادخلني السياره ......

...وركب ومن فوره انطلق مسرعا مغادرا الحي ......

...دموعي ظلت تنهمر بينما تراقب البيت الذي تربيت فيه ...وانا اعلم انها المره الاخيره التي سادخله بها ......

...عقلي لم يستوعب ماحصل ........

...فانفجرت بالبكاء صامتا ...وكان هذا موجعا أكثر .......

...وصلنا وفتح الباب لي...

.....كنت قد توقفت عن البكاء في الطريق ......

...نزلت برفقته ..للبيت ..وقد بدأ كيلوا ينبح مرحبا وهويقفز ليصمته ابي بحده .......

...عدت للخوف مجددا( ماذا سيفعل بي طلب مني الا أغادر وان انتظر...)...

...ظل متجها من فوره لغرفته واغلق الباب بقوة ...شعرت أن حيطان البيت قد اهتزت لها.......

...دخلت جارّاً نفسي لغرفتي نظرت لمظهري المزري ......

...لثوان في المرآه ......

...رميت نفسي على السرير.......

...كان راسي يؤلمني بكل ماحدث ......

...وجع في قلبي .......

...تذكرت كلام مروان لي....وكرهه لي ...انفجر بكائي رغم محاولتي لكتمه باحتضان الوساده ...لكن شهقات قلبي ابت أن تكتم ......

.............

..................

...(دخلت نحو. غرفتي وقد أخرجت غضبي بالباب.......

...راسي كان يؤلمني بحده كبيره وكأن مطارق تدوي عليه من كل اتجاه ..)....

...جلال :"اااه مروان ...لقد كبر .....

...كان طفلا.لقد شوّهَته.دمرته وزياد ...اااخ ."...

.......

...(شددت على راسي بكلتا يدي لتخفت طرقات الالم ...تناولت مسكنا ...ودخلت لحمام الغرفة لاغسل وجهي مرارا انزلت راسي تحت الماء عل حرارة أفكاري وغضبي منه يبرد ....)...

...(خرجت من الحمام تنهدت وانا اعلم أن علي تفقده بعد الذي حصل ....)...

...(حين خرجت من غرفتي كانت شهقاته المكتومه تصلني بكل وضوح ......

...دخلت لغرفته كان يحتضن وسادة ليكتم صوت بكائه ...)...

...(ذاب قلبي حزنا على مظهره ...وعلى سماع صوته .).....

...اسرعت بالاقتراب منه ...

...وسحبت الوساده من يديه رغم امساكه بها بأحكام وقد بللها بدموعه ......

...جلال :"كفى زياد ..لا تبكي حبيبي ...انت بخير ......

...زياد ."......

...كان منهارا بالبكاء ولم يتوقف. بل شعرت أنه لم يستطع أن يتوقف ......

...فضممته لصدري وقد استسلم لحضني ولم يقاومه كعادته ......

...كنت امسح على ظهره بينما امسد شعره مغلغلا يدي فيه ...

...جلال :"اهدأ ..قليلا ..انت توجع قلبي ببكائك ...يكفي .."...

...هدأ بعد مدة وحال استيعابه أنه في أحضاني ابتعد.......

...جلال :"هل هدات الان ..."...

...كان ينزل رآسه للاسفل..فمددت يدي نحوه لارفع رأسه ..لكنه جفل حين اقترب كفي من وجهه فابتعد قليلا ...أدركت لم هذه العاده....

.....جعلت يدي على حالها في الهواء...سكنت حركته وقد أدرك مبتغاي...عدت ولامست ذقنه بكفي ورفعت رأسه ....

...جلال :".أنظر بعيني زياد ..."...

...لم يرفع نظره لاول برهه .فاعدت عليه ......

...جلال :"ارفع نظرك حين يتحدث أحدهم لك ...أنظر إلي بني..."...

...رفع عينيه المنتفخه بكاءً ...لتقابل خاصتي......

................

...ابتسم بوجهي ..حين نظرت له وقد انزلت نظري للاسف خجلا منه ......

...زياد :"انا اسف .."...

....قالها بخفوت بالكاد يسمع من بين اختناقه وصوته الذي بح لكثرة شهقاته. منذ قليل......

...جلال :"همممم ماذا قلت لم اسمعك !!!زياد...؟"...

...زياد :"قلت أنا آسف،اعتذر ارجوك لاتغضب"...

...تنهد بعمق ...ثم أمسك يدي وتوجه بي نحو الحمام .......

...فتح صنبور المياه بلل يده ومسحها على وجهي وكررها ......

...ارجع شعري للخلف ممرا الماء فيه ..........

...زياد ؛"اهدأ ...سنحل الأمر .....المهم اننا معا الان اليس كذلك ..."...

...اومأ لي بعينيه .....

...جلال :"هل تضررت يدك "...

......نفيت برأسي ...

.......

...جلال :"..هل هدأت الان ..."...

...شهقات متنهده كالاطفال حال انتهاء بكاىهم ثم اومأ برأسه موافقا......

...مظهره لطيف....حثني على الابتسام ......

...خرجت ممسكا يده ...

...جلال :"لما لاتبدل ثيابك ...وترتاح قليلا .."...

...زياد :"حسنا "...

...جلال :"..ماذا لم تحدق بي..."...

...زياد :"اريد ان ابدل ملابسي."...

...جلال :"حسنا فلتفعل ..."...

...جلس على طرف السرير بقربي .....

...جلال :"الن تبدل ملابسك ؟..اتؤلمك يدك تريدني أن اساعدك ؟"...

...زياد :"لا ...."...

...جلال :"إذن ماالامر ..بدل ملابسك ....وان كنت لا ترغب بالنوم ندردش سوية "...

...زياد :"اجل ..سنفعل لكن ."...

...جلال :"ماذا ..."...

...(يا الهي ينظر لي ببلاهة...اووه أنه والدي لايجدر بي أن أقول عنه هذا ..)....

...زياد :"...سافعل ما ان تخرج "...

.......

...جلال :".ااااه ياالهي انت خجل مني ..."...

.......

...زياد :".لا ابدل ملابسي أمام أحد ..ايمكنك الانتظار في الصاله ساتيك ماان انتهي ..."...

...قهقه موافقا...

...جلال :" ..حسنا سانتظرك ..."...

.........

...(جلست قليلا على حافة السرير ...تأملت الغرفة والملابس التي جهزها لي.......

...فعل ذلك قبل ظهور نتيجة الفحص وتاكده بأني ولده......

...هو لطيف ولايبدو عليه كما كانت تصوره لي امي دوما..)...

...تنهدت بحزن...لما حصل اليوم.....

...ثم نهضت مبدلا ملابسي .. آثار حزام مروان لاتزال على جسدي ...أمسكت بيدي متألما ......

...ثم خرجت لكي لا اتركه ينتظر أكثر .....

......كان يتحدث على هاتفه مع أحد وتبدو مكالمة عمل .......

...جلست بهدوء على الكنبة المنفرده .بينما كان يتحدث وهو يروح جيئة وذهابا .......

...تأملته...

......(. إنه وسيم الملامح ...قامته معتدله تميل للطول...جسمه ممتلىء بقدر معتدل ..لازوائد دهنيه...غالبا يمارس الرياضه....فجسمه مشدود على مايبدو...لديه صوت عميق بطريقة جذابة......

...عيناه سوداوان بشكل ملفت ونادر...)...

....جلال :"..حسنا أراك في المكتب غدا...الى اللقاء"...

...أنهى مكالمته زافرا أنفاسه ..وجلس على المقعد المجاور حيث كان يقف......

...جلال :"بعض العملاء مزعجون لديه النهار بطوله ولنا موعد غدا...ومع ذلك لم يرحمني من اسئلته واتصالاته المزعجة المتأخرة...."...

...زياد :"عملك متعب؟؟"...

...جلال :"اهناك نوع اخر من الأعمال..؟؟"...

....قالها رافعا حاجبيه.....

...زياد :"لا ادري ربما..."...

...جلال :"لا شيء يأتي دون تعب وان حصل فصدقني بني لا لذة فيه..."...

...زياد :"تحب عملك إذن..."...

...جلال :"بالتاكيد...اخترت القانون لحبي لهذا المجال...وانت؟؟"...

...زياد :"انا لازلت في الثانويه..."...

...جلال :"ههه بالطبع اعرف ...اقصد ما المجال الذي تحبه..."...

...زياد :"اممممم ...لست متأكدا..."...

...جلال :"حقا اليس هناك شيء تحبه أو لديك فضول نحوه..."...

...زياد :"انا اجيد الرسم..."...

...جلال :"اووه...إذن ورثت موهبتي"...

...زياد :"موهبتك!!.انت ترسم أيضا...."...

...جلال :"اجل يريحني ذلك ...أترى اللوحه المعلقة بقرب مائدة الطعام ...انا من رسمها..."...

...زياد :"حقا.!!.."...

...قالها وقد نهض ليتفحصها بتمعن عن قرب......

..."انها جميلة تفاصيل الالوان والخطوط فيها دقيقه" .....

.........

...زياد :"مااذا لم تحدق بي هكذا ...."...

...جلال :"اتامل ملامحك ..."...

...زياد :"انت تخجلني..."...

...جلال :"لم الخجل...الست معتادا على تحديق الفتيات بك ..ها ...ام تتصنع ذلك امامي ياولد ...".......

........

...زياد :".لم سيحدق أحد بي..."...

...جلال :"لانك وسيم مثلا...كوالدك .."...

....قالها بابتسامته الفاخره .....

...زياد :"وسيم !.من انا .!!.هل تراني اشبهك ...؟؟"...

...جلال :" ‏الم ترى الشبه للان ""🥺......

...‏انت نسخة مصغرة مني ...صغيره قليلا ..."""...

...‏...

...ضحكت لقوله قليلا فقط ......

...جلال :"إذن تمتلك اسنانا..."...

...زياد :"ماذا ..."...

...جلال :"ظننتك لا تمتلكها فهذه المره الاولى التي تضحك فيها ....كنت تتدلل علينا بجمالك "...

...نظر للاسفل بابتسامة خجل ......

...جلال :"هل ستظل واقفا..عندك.."...

....قالها وقد نسيت نفسي أقف قرب اللوحه .....

...حككت راسي بسذاجه ......

...نهض مشيرا لي أن اتبعه ...ودخل المطبخ ....

...جلال :"..دامك واقف بكل الاحوال فلنعد شيئا لنشربه ..."...

...دخلت خلفه .......

...واتكأت على الباب......

...جلال :"ساعد لي فنجان من القهوة ..."...

...زياد :"وانا ساشرب معك..."...

...جلال :"اتشرب القهوة؟؟"...

...قالها وهو قرب النار وقد وضع غلاية القهوة ...والتفت الي......

...زياد :"اجل لم ..."...

...جلال :"الست صغيرا على شرب القهوة..."...

...زياد :"ابي انا في السادسه عشرة من عمري ..."...

...التفت بكامل جسده نحوي ونظراته تتأملني....

...جلال :"..اعد ماقلته.."...

...(دق قلبي ..هل قلت شيئا خاطئا ياالهي..خفت ..)...

...زياد :"لا بأس لن اشرب..."...

...هز رأسه وعينيه حانيه .....

...جلال :".لا ..اعد ماقلت منذ قليل ..."...

...زياد :"ااام قلت أنا في السادسة عشرة من عمري ..."...

...جلال :"وما قبلها بما ناديتني..."...

...زياد :"ابي.!!"...

...قلتها بتردد بعد أن أدركت مراده......

...‏...

...جلال :"ايمكن أن اعانقك...."...

...زياد :' ‏اا .انا لا ......"...

...‏قبل أن أكمل الجمله احتضنني ...ولم يطل ......

...زياد :" ‏لم انتبه خرجت بشكل عفوي مني..."...

...‏...

...جلال :"فلتنادني بها في كل وقت ...صغيري"...

...‏...

...زياد :"انا..لم اعتد بعد ولكن سأحاول..."...

...‏...

...جلال :"لم الا تحب أن تقولها ...لن اضغط عليك ولكنها تسعدني ..اسمعها كموسيقى منك.."...

...زياد :" ‏بلى ساحب قولها فأنا لم انطقها قبلا لأحد....و...."...

...قاطعني ...

...جلال ،:"كنت انتظر أن تقولها ...وآلمني اني سمعتها لاول مره منك بنبرة الخوف والصراخ تلك ...كان يجب أن تكون هذه مرتنا الاولى....."...

...نظرت له بتعجب ......

...زياد :"من يسمعك يظننا حبيب يعترف لحبيبته...اتشاهد التلفاز كثيرا"...

...ضحك لقولي .....

...جلال :".انا درامي قليلا مع من احبهم ...ولم لا نحن احباء كذلك....عن نفسي احببتك منذ رايتك اول مره بالمشفى قبل أن ادري حتى انك ابني...."...

...جلست احمل فنجاني جلست حيث كنت ......

...وجلس هو حيث كان ....

...جلال :"..زياد...لم تجلس بعيدا..تعال بقربي"...

.....قلتها مشيرا بتربيت للمقعد الثنائي بجانبي ...

..........

...(تردد شعرت بذلك ...لكنه لم يعارض وجلس بجانبي بالفعل)........

.......

........يتبع ...

...رايكم بالاحداث وتوقعاتكم للقادم...

...أراكم البارت القادم ☺️👋...

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon