نتائج

...زياد :".ارجوك كن صريحا معي اهناك خطب بي...هل تشك بمرض معين...يمكنك أن تخبرني ...."...

...د علاء :"لا لا ..لا شيء...انها فحوصات تتعلق بالدماغ والأعصاب وأمور طبيه لا اريد ادخالك بمتاهتها ...."...

...زياد :"لكن ..انا لا استطيع البقاء كل هذه المده ...ساخرج اليوم واعود عند موعد النتيجه ..."...

..."لا.الافضل ان تبقى هنا ."...

....قالها بانفعال مستعجلا...واستغربت ..كان المحامي هو من أجاب قاطعا على الطبيب الإجابة .......

........

...زياد :"عفوا انا أشعر أن هناك أمرا مريبا وانتم تخفونه عني...اما أن تخبرني الان بكل شيء أو أغادر ولا تهمني موافقتك ...."...

...المحامي:"لن تغادر وانت بهذه الحال ...ليس قبل أن أتأكد...."...

...زياد :"تتأكد من ماذا بالتحديد ..."....

...تبادلا النظرات ..حركة شفاهه تعلن أنه كان على وشك البوح بأمر ما...لكنه أطبق عليها مجددا وخرج سائلا الطبيب أن يتبعه ..وقد طلبا مني الانتظار .......

...انا فعلا بدأت اخاف ..ايخططان لسرقة اعضائي ......

...اانا مصاب بمرض سيء. ....لم كل هذا التشدد ..والأرتباك المفاجىء.......

...خرجت من الغرفة.......

...تصادفت وكنان الذي جاىني مبستما .....

...كنان :"زياد لم انت في الممر .."؟...

...زياد :".اريد المغادرة. .."...

...كنان :"والدي في قسم الاستقبال يحاول إنهاء الإجراءات تعلم بعض توقيع الاوراق وغيرها ...."...

...زياد :"لقد اتعبتكما معي انا أعتذر حقا...اشغلتكم بي. وحتما ستقعون بمشكله بسببي ....إضافة لمسؤولية مبيتي عندكم ...و......."...

.......

.....ضرب راسي بيده...

...كنان :" ..لا تقل هذا انت صديقي ..توقف عن الدراما زياد...."...

...زياد :"اووتش...آلمتني يكفيني مابي من ألم......

...تعال لنذهب لصالة الانتظار حتى يأتي والدك هنالك ماعلي اخبارك به ..."...

...بينما كنت أتحدث وكنان ..والذي أيضا استغرب اهتمام ذلك المحامي وشك أن أمرا يحصل حالما أخبرته عن الفحصوات والنتائج ...وبدأت انا وهو بتفعيل وضعية المحقق لوصل الادله .......

...قاطعنا صوته  الملهوف.......

...المحامي :"لم غادرت الغرفة....طلبنا منك الانتظار...."...

...زياد :"واين المشكله في ذلك ..مللت البقاء هناك ...ثم اني ساخرج واعود لموعد النتائج ..لن أبقى هنا ..."...

...:"لا لن يحصل" ..كان ذلك هو نافيا بحزم......

...وقد جاء والد كنان بينما كنت وهو نتجادل معه ...وقد حضر الطبيب علاء كذلك ......

...تركونا حيث نحن وجلسوا في إحدى المكاتب يتحدثون ......

...ثم خرجوا وقد اقنعوا والد كنان ببقائي في المشفى........

........

...زياد :"لم عمي لقد..كنت ساخرج بكل الاحوال ..مالذي غير رأيهم فجأة.لم علي البقاء والانتظار سأنتظر في الخارج وعند النتائج اعود و نكمل الاجراءات."...

...اديب :"بني اهدا قليلا ..يومان او ثلاثه لن تؤثر....هذا لمصلحتك ..الدكتور علاء قال إنه من الافضل الاطمئنان عليك أنها إجراءات وحسب لأجل سلامتك .."....

...كنان :"لكن ابي ..زياد يشعر بأمر غريب ولا يريد البقاء وحده هنا...ولا أعتقد أنها فكرة جيده ..."...

...زياد  :"لا بأس كنان ..عد مع والدك ..انا سأحل الأمر...."...

...قلتها وقد شعرت بالخذلان ..ومعنى أن تكون بلا عائلة.....

....هل كان علي التطاول على مروان وزوجته وضرب ابنه ...لو اني لم اتواقح لما وصلت الأمور الي هنا ......

...اديب :"زياد ..زياد.  بني ..اين شردت...انا لا اقول هذا لأني اتهرب من مسؤوليتك أو بقاىك في منزلي......

...على العكس انت رفيق كنان منذ الصغر واعتبرك ابنا لي......

...لكني افعل هذا لاجلك صدقني  قد..تشكرني لاحقا "...

......قالها وقد غمزني وطبطب على راسي ......

...ثم عاد ليتحدث معهما مجددا وعلامات الارتياح بدت على وجهه....

.....اتجهت نحوهم ...مقاطعا حديثهم.......

...زياد :"عفوا لكن من سيدفع اجر بقائي هنا في المشفى !"......

...ليجيب دون توان...

...المحامي :" .انا ..لاتقلق حول المصاريف ...والتكاليف...."....

...زياد :"ولم ستدفع انت ياسيد......مهلا مااسمك ...."...

...اغمض عينيه لثوان ....وابتسم ..أعطيتك بطاقتي في اليوم الأول ألم تحفظ اسمي....اتنسى اسم محاميك !!"...

...زياد :".احم اوه ..البطاقه في الواقع بقيت مقلوبه على السرير ولم اقراها .فأنا لم أكن بوضع يسمح لي بالتركيز تلك الليله ..."...

.......

....تنهد بعمق ثم قال..."اسمي جلال..."...

...زياد :"اهلا سيد جلال ...لكن انا لن أقبل أن تدفع عني لم تدفع اساسا ...لكن دامك عرضت لن تكون المحامي الخاص بي فاعتبرها دين ..بمجرد أن تشفى يدي ساسدد لك ..غير ذلك.لن أقبل البقاء هنا ..."...

...ابتسم موافقا ......

...بعد ذلك  عدت مع كنان لغرفتي وتناولنا الطعام هناك وتسايرنا قليلا وانتهى موعد الزياره وغادر بصحبة والده ...وبقيت في تلك الغرفة وحدي....حيث نقلوني لأخرى غير التي كنت بها سابقا مع مريض آخر...

...‏......

...‏...

...‏...

...‏حل المساء ...أشعر بملل كبير ...أشعر بألم ..ليس فقط جسدي بل في عقلي وفي قلبي.......

...‏ترى كيف الحال في منزلنا الان....كيف كانت ردة فعل والدتي ...وكيف كانت ردة فعل اخي.......

...‏هل اهتاج وشعر بالخيانه لفعلتي ...هل مافعلته كان صحيحا ......

...‏...

...‏...

...‏انا لم ارد أن تصل الأمور لهنا ولم اتخيل ذلك يوما ...كنت افكر بالانفصال ووالدتي عنه لكن ليس هكذا وليس الان...لست جاهزا ...كيف سادفع للسيد جلال التكاليف التي تحملها عني ....وعدته اني سابقى واقبل طالما أنه سيعتبرها دينا علي ارده له حين استطيع ذلك ......

...‏...

...‏...

...‏عدت لتحسس جبيرتي ثانيه ودمعة نزلت دون وعي مني ......

...‏علي أن أشفى سريعا لابحث عن عمل وارد ديني......

..........

.........

...مضت الأيام الثلاثه ببطىء قاتل.......

...كان كنان يأتي لزيارتي كل يوم .....وكذلك كان السيد جلال ...كان لطيفا يطمٱن على حالي يوميا كما ...

...كان يحضر لي وجبات من الخارج لعلمه  اني لم احب اكل المشفى ......

...كنت استفسر من الطبيب يوميا عن النتائج واستعجل موعدها......

...د علاء :"اهدأ سؤالك المتكرر لن يعجل في النتيجه ..."...

...سيد جلال :"اعلم ذلك انا لا استطيع النوم أو التركيز. في عملي منذ تلك الليله ...العديد من القصص ارسمها ...."...

...د علاء:"توقع كل شيء وضع كل السيناريوهات في راسك ...كل شيء متوقع ..السيء والجيد "...

...السيد جلال :"احاول ...ااه ...اسف لازعاجك واشغالك عن عملك ..."...

...د علاء :"أجل اجل انت اسف جدا...."قالها بابتسامه غير مصدقه....

.........

...اليوم الرابع .....

...حضر السيد جلال لرؤيتي باكرا جدا ...كان متواجدا في الغرفة  حين استيقظت  من نومي....استغربت تواجده في المشفى في هذا الوقت الباكر......

...زياد :"ما الأمر. .."...

...جلال :"لاشيء....صباح الخير اولا تقال "....

...أعتقد أنه أيقظ الدكتور علاء كذلك ..استنتجت ذلك من وجهه حين حضر ودخل للغرفه......

...د علاء :"يالهي كم انت عجول ...لا صبر لك ..."...

...جلال :"لا استطيع صبرااكثر من ذلك علاء ..."...

...د علاء :"حسنا بكل الاحوال تبقى ساعة على تواجد موظفي المختبر ..."...

...جلال:" ساعة...اضافيه ..."...

...د علاء :"جلال ...لا تضغط اعصابي اكثر من ذلك ....تعال ننتظر في مكتبي بينما اطلب القهوة...فأنت لم تعطني مجالا لاشربها في المنزل....." ذهبا وعدت للنوم ....

........... ....... ...

...ساعةالصفر حضرااطبيب علاء بصحبة السيد جلال ...لغرفتي....

...حالما دخلا ...احتضنني السيد جلال بطريقة مفاجأة......

...حاولت الابتعاد عنه....

...متملما ..لكنه كان يحكم اطباق ذراعيه علي معتصرا ..وأظهرت امتعاضي وانزعاجي حتى أبعدته عنه ......

...زياد :"مابك ..لم انت غريب الأطوار هكذا ..."...

...كانت عينيه تغرورق بالدموع ......

..."ماالامر ...هل نتائجي سيئه لهذا الحد ...هل سأموت ؟؟"...

...جلال :"لا لا تقل هذا انت بخير ...بخير جدا ..."...

...زياد :"إذن ماالامر لم كل هذه الدراما ...لقد سئمت أخبروني حالا مالذي يجري هنا ... "...

..."اجلس فقط..".قالها الدكتور علاء لي ..وقد سحب كرسيا وجلس بجانب السرير الذي جلست على حافته......

...د علاء:"زياد بني ..اريدك أن تسمعني جيدا وتفهم ماساقوله دون انفعال..."...

...زياد :"لست أنا المنفعل أنه صديقك الباكي ...ألم تره كيف احتضنني مباغتا  لا احب أن يقترب مني أحد هكذا......

...انا أقدر مافعلته لأجلي لكن هذا ...."..قلتها موجها نظري له ...

....لم اكمل ليقاطعني....

...دعاء:"..لا بأس لاباس الان...لم يستطع كبح نفسه .."....

...زياد :"حسنا انا هادىء أخبرني مانتيجة التحليل التي جعلته عاطفيا هكذا...."!!...

...د علاء:"نتيجتها انك ....."...

..."انك ابني "..قالها مستعجلا.......

...زياد :"ماذا.. ما هذا الهراء ...اتمازحانني هل ابدو لكما مهرجا.."...

...د علاء:"لا لم تقول هذا ...حقا أنه والدك....."...

...زياد :"لا والد لي ...اتحاولان استغلال كوني وحيدا هنا لأمر تدبرانه."...قلتها واقفا من مكاني.......

...امسك بيدي ليجلسني ثانية.......

...جلال :"بني افهمني.."...

...زياد :"لا تقل بني ..."...

...جلال :"حسنا زياد.... حين سالتك عن والديك ..ماذا اجبتني...."...

...نظرت له باستغراب .....

...جلال :"ها ماذا اجبتني ...."...

...زياد :"اخبرتك أني يتيم ...."...

...جلال :"لكنك لست  كذلك ...والدتك على قيد الحياة اليس كذلك ..."...

...أزحت وجهي عنه ...ثم نظرت نحو الأسفل حين امسك الدكتور علاء بيدي ..."لا عليك اجبنا حتى تفهم الأمر كله .."...

...زياد :"اي أمر ...لاشيء لافهمه ......

...والدتي لازالت على قيد الحياة نعم ..وانا كنت في حال سيء بما فيه الكفاية لاجيبك بهذا الجواب ..."...

...:"حسنا حسنا ...انت محق....ماذا عن والدك إذن ...".قالها السيد جلال ......

...زياد :"ماشأنكم لاخبركم عن عاىلتي ...أهذا تحقيق من نوع ما...."...

...د علاء:"بالطبع لا ...قالها نافيا رأسه ...اردت معرفة النتيجه ..وها أنا اطلعك عليها ..."...

...زياد :"نتيجه ماذا .."...

...د.علاء:"فحصك ...قمنا بفحص DNA لك ونتيجته ظهرت اليوم ..."...

...زياد :"فحص DNA!!,,لم تخبرني بذلك قمت بفحصي دون اعلامي...وموافقتي..."...

...جلال :"لاحاجة لموافقتك ...وافقت عنك فأنا والدك بني..."...

...زياد :"توقف عن قول ذلك اانت مجنون ...ابحث عن ابنك بعيدا عني لا ينقصني المزيد من المختلين في حياتي..."...

...د.علاء:"اهدأ ولاتنفعل ..ها هي نتيجة الفحص أمامك ...انت ابنه وهو والدك ...شئت ام أبيت ...المفترض أن تفرح لذلك ..."...

...زياد :"لا بد من وجود خطأ والدي الحقيقي مجرم...جعل امي مقعدة على كرسي متحرك ...وهرب خارج البلاد بعد أن أنهى حكمه في السجن ..."...

...جلال :"سجن.....مجرم ..انا.؟.من اخبرك بهذا.  ...أهذا مااخبرتك به والدتك عني...."...

...زياد :"ليس عنك عن والدي .."...

...جلال :"انا والدك زياد ..انا والدك ..الا تفهم هذا ....."...

...زياد :"كيف ..متى أصبحت والدي ..."...

...جلال :"تريد أن تتأكد سأحضر ضابطا رسميا يوثق النتائج سأحضر لك طبيبا آخر بل عشره ...سأعيد الفحص مئة مره حتى تقتنع أنا والدك زياد........"...

...قالها وصوته ازداد عمقا وهدوءا ......

...زياد :"والدي.....اانت والدي حقا ."!!!...

....ترقرت دموع الخوف والمفاجأة في عيني .......

...ونزلت تزامنا مع حديثي المنفعل .......

..."طبيا انت والدي.  لكنك لم تكن يوما ...ليس والدي من يسبب الاعاقه لوالدتي...."...

...‏...

...جلال :"لم افعل ...هي تعرضت لحادث ...."...

...زياد :" ‏اجل بسببك انت ..."...

...‏...

...جلال :"ليس صحيحا ....كذبوا عليك ..."...

...زياد :"اين كنت إذن ..لم كنت في السجن ..لم هربت ...لم تركتنا ..طوال هذه السنين......

...الان تذكرت انك والدي ..واني ابنك.......

...وقمت بفحص الجينات لتتاكد ..لم تكن متأكدا اني ابنك ......

...لم لا اعرفك لم لم تعرفني قبلا ...اين كنت وانا اتعرض للضرب والخوف طوال حياتي ......

...اجبني ""...

.....صرخت به ....باكيا بغزاره ......

...وقد اقترب  مني جاثيا على ركبه ......

...جلال :"لم اكن اعلم انك موجود ....لم تخبرني والدتك ان لي ابن..انفصلت عنها وسافرت ......

...علمت لاحقا أنها تعرضت لحادث جعلها مقعده ....

...يبدو أنها أرادت الانتقام مني بحرماني منك....."...

...زياد :"أرادت الانتقام ..ويفترض أن أصدق ...ومروان ..اراد الانتقام أيضا  فاخفى عنك اني موجود ...انت لم تسأل عنه ولم تزره يوما..لو كنت فعلت لعرفت اني موجود لم تكن تعلم بوجودي ...انت لم تسأل عن ابنك الموجود اصلا....فلا تحاول أن تظهر بمظهر الاب المظلوم""...

...جلال :"لا احاول هذه الحقيقه ولاحقيقه غيرها "...

...،مسح دموعه وتمالك نفسه ..."اسمعني الان ......

...انت ابني ولا نقاش في ذلك ....ماتريد معرفته سنكتشفه انا وانت كل شيء سيتضح الاهم انك ابني"...

...زياد :"وماذا تريد الان مني...."...

...جلال :"ماذا اريد .....ماذا سيريد اب من ابنه ...."...

...زياد :"لااعلم فأنا   يتيم الاب منذ ولادتي "...

...غصت الكلمه بقلبه ..كان هذا واضحا .....

...فتدخل الدكتور علاء ..وحاول تهدأتي وتحدث معي بعدها طال الحديث بيننا حتى اقتنعت بأن اعود مع السيد جلال لمنزله .حالما يحضر شرطي ..وقد استدعا أحدهم سريعا....

....كان له معارفه فهو محام.وانا لا استوعب الأمر ...عقلي. سينفجر ...تدوي به الأفكار والكلمات دون راحة .......

...وقلبي يخفق بكل مشاعر الكون بكل ضخة......

...حالما حضر الشرطي...اطلع على هوية السيد جلال......

...ونطق اسمه ..لاستوعب لتوي اني لم انتبه لاسمه قبلا...

...جلال الدين الطويل....

....أنهى تفريغ بياناته ..كما فعل مع بياناتي الشخصيه ......

...وتقارير المشفى وأخذ مايريد من معلومات من والد كنان الذي أيضا كانوا قد استدعوه للحضور .....

...تاكد الشرطي من سلامة الأمر وأن لا خطأ فيه .....

...جاء ليخاطبني مطمئنا ...وتحدث معي قليلا. ثم غادر...

..................

........يتبع .......

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon