...نهضت ترددت في الخروج من الغرفة ..ثم اقتربت لافتح الباب ليسبقني كنان بفتحه فارتطم براسي...تأوهت من الضربة.......
...كنان :"كنت قادما لايقاظك...."...
...زياد :"كنان ايها الغبي....آلمتني..."...
...كنان :"اسف كيف ساعرف انك خلف الباب ...."...
...حضر مسرعا حين سمع تأوهي واقترب ليرى السبب .....
...أرجعت راسي للخلف حين مد يده ليرى مكان الضربه ...كانت ردة فعل لا اراديه.......
...جلال :"انت بخير ..."...
...زياد :"اجل ...."...
...كنان :"لاتقلق عليه عمي زياد رأسه كالصوان ...أعتقد أن الباب قد تكسر قليلا ...."...
...زياد :"هيي ايها الاحمق من رأسه كالصوان .."...
.....ضربت رأسه بيدي ..ليهرب ضاحكا ....ولحقته للصاله ......
...كنان هاربا :"عليك الاعتراف زياد راسك قاس كالحجاره ...."...
...رميت وساده الكنب التي كانت قربي عليه ليلقفها ......
...كنان :"احمق ضعيف ....لم تصبني "...
...زياد :"ااااه كنان ...ساقتلك ما أن تشفى يدي .."...
...كنان :"حسنا وانا سانتظرك "...
......قالها ضاحكا ......
..."اذهب واغسل وجهك اولا قبل أن تهدد"...
......قالها وقد أعاد رميها ناحيتي ......
...فذهبت ..وخرجت لاجد كوبا من الحليب مع أفطار صحي على الطاوله ينتظرني.....
...جلال :"اضطررنا للإفطار دونك،كنت تغط بالنوم ولم نرد ازعاجك لترتاح ....
...زياد :"لاباس ..."...
...جلال :"ها هو فطورك ...وان رغبت بأمر أخر أخبرني لاحضره لك .."...
...زياد :"لا شكرا هذا كثير ....لكن ..."...
...جلال :"ماذا ...أتريد شبئا قل لاتخجل..."...
...زياد :"لاشي فقط لمن هذا الحليب....!!'...
...جلال :"لك !!الا تحب الحليب...."؟؟...
...كنان :"يحبه هو فقط معتاد على تناوله ببرونةٍ عمي...."...
...ضحك على مقولة كنان ..وعلى مظهري وانا ألحقه ...
...فانا لم استطع كتم غيظي منه ......
...زياد :"كنان اقسم ساقتلك ...."...
...كنان :"اعلم اعلم حالما تشفى يدك ."...
......قالها يضحك بينما يمسك بيدي التي تحاول ضربه ......
...ركلته بضع مرات ...ذلك الابله ..يحب استفزازي......
........
...كنان :" اوتش حسنا اسف اسف........سأترأف بك احتراما لوالدك ولاصابتك ...ثم وجه نظره لجلال قائلا لولا إصابته لاريتك كيف اقوم بركل مؤخرته ......"...
...(حديث جلال الداخلي)...
...لم استطع كبح ضحكاتي على تصرفاتهما......
...كانا ظريفين ...كنان ملطف للأجواء ....ويبدو أنه يعرف جيدا كيف يستفز زياد ...وزياد لا يستطيع منع نفسه من التأثر. بحركات كنان ......
...شعرت الان بمدى هدوء البيت ووحشته قبل هذا اليوم ......
...اتمنى لو أن زياد يكون بطبيعته ككنان ....انا احترق شوقا للتعرف عليه والتصرف على طبيعتي معه ......
...لكن يبدو أن علي انتظار أن يزيل الحاجز الذي بيني وبينه ......
...لن اسامحك منى...انتي السبب في أوجاعي طوال هذه السنين ...والان بعد أن تخطيتك أعود باوجاع اكبر من ذي قبل.......
...جلس يتناول الأفطار ولم يشرب الحليب ......
...بينما كنان كان يقلب بمحطات التلفاز باستمتاع كما كان يفعل منذ أن استيقظ وتناولنا الفطور سوية......
...جلال :"الن تشرب الحليب..أنه جيد لالتئام عظامك بشكل أسرع ...تحتاج للكالسيوم ...."...
...قالها وقد اقترب واضعا بعض الادويه امامي.......
...زياد :"ماهذه ..."...
...جلال :"بعض الفيتامينات ..كتبها لك علاء ...."...
...زياد :"لا داعي لها..."...
...جلال :"لن اضغط عليك ..أن لم ترد تناولها ...لكن .أن فعلت ستشفى بشكل أسرع لتتعارك مع كنان براحتك"...
......قالها ممازحا بلطف وقد اتكأ بظهره على الكرسي بعد أن كان قد امال نفسه ناحيتي مدعيا همسه لي بما قال.......
...كنان وعيناه على التلفاز :"يهيأ لك سيد جلال ...حين يشفى ساريك ما سافعله به..."...
...زياد :"متباهي احمق...."...
...كنان :"درامي غبي...."...
...جلال :"اانتما دوما هكذا ..."!!!قالها ضاحكا بخفة......
.......
...كنان :".. لا فقط حين يكون زياد غبي وهرمونات العناد مرتفعه لديه ...."...
...زياد :"كنااان أن لم تتوقف اقسم اني ....."...
...كنان :"أجل اجل ...ستركلني وتحطم راسي..لكن يدك تمنعك ..."...
...زياد :" كفى كنان ..."...
..." حسنا اسف لا تغضب "...قالها كنان وقد نهض وجلس على الكرسي المقابل لزياد.......
...لنسمع نباح كلب .....
...جلال :" اوووه لقد نسيت اطعام كيلوا..."...
......
...كلاهما :"كيلوا.؟؟؟"...
...جلال :" اجل كلبي....اخبرتكما اني امتلك كلبا..."...
......
...كنان :"سآتي لاطعمه معك...اهو ودود...."...
...جلال :" عادة اجل..."...
......
..."زياد هيا...."قالها كنان وقد سبقني للخارج ......
...بينما السيد جلال نظر ناحيتي ...حتى نهضت فنهض وخرج خلفي . . ...
...تقدمنا ليركض ناحيته كلب كبير بفراء.......
...كان يقفز عليه وينبح بطريقة كأنها لعب...ثم التفت ناحيتنا وبدأ ينبح بقوة وتحول لوجه شرس.......
...ركض هاجما ...ليدركه السيد جلال راكضا ووقف بيننا وبينه .....
...جلال :"اهدأ .كيلوا اجلس ..اجلس..".فجلس......
...بدأ يتحسسه ويخاطبه وكأنه يحادث ولدا صغيرا ......
..." هذان رفيقان ...لاتؤذيهما ...كن لطيفا ..حسنا صغيري..."...
...
...
.........
...التفت الينا ...
...جلال :".اقتربا لن يعضكما..."...
...كنان :"اانت متاكد.....
...جلال :".اجل تعال ..."...
...اقترب كنان وزياد سوية ...
...زياد :"هذا نوع كلاب هسكي اليس كذلك يشبه الذئاب.."...
...جلال :"اجل صحيح ..."...
...كنان :"واسميته كيلوا لانه رمادي .....ام لانك تحب شخصية كيلوا في الانمي؟؟"...
...جلال :"بلى ..كنت احبه".قالها وكأنه سرح بعمق لثوان .......
...........
...كنان :"الست كبيرا قليلا على مشاهدة الانمي"...قالها بطرف عينيه وهو يبتسم ابتسامه بلهاء......
...جلال :"لا احد يكبر على هذه الأمور ...وانا لست كبيرا كفايه كنان ..."...
...كنان :"حقا كم عمرك ...انت اصغر من والدي ام في عمره ...؟؟؟...
...لا لابد انك أكبر فمروان عمره كبير...لكن انت لاتبدو كبيرا كثيرا ."".....
...زياد كان فقط واقفا ثم اقترب من كيلوا وبدأ يتحسسه ...بيده ..وأعتقد أن الأمر أعجبه ......
...جلال :"أعتقد أنه احبك ...فكيلوا لا يكون ودودا مع الجميع ." ...قلتها له مشجعا.......
...زياد :"أنه جميل جدا....كم عمره ...؟"...
..."سته"...
...:"هذا كله وست سنوات" ...كان ذلك كنان معلقا .....
...جلال :"بعمر الكلاب كنان وليس اعمار البشر..."...
...كنان :"حقا !!! زياد ...إذن فهو اصغر منك ..كم يكون عمرك بسنوات الكلاب...؟؟"...
...حاول زياد كتم غيظه من كنان ..لكنه امر كيلوا قاىلا ...:"عضه ..."...
...واستغربت أن كيلوا هم للوقوف وقد نبح على كنان ..لاجلسه ثانية......
........... تابعا سخريتهما من بعضهما واستفزاز كل للآخر على مدار اليوم .........
..........
...مرت ثلاث ايام منذ عودة روحي الي......
...جاء السيد اديب لأخذ كنان ..في اليوم الرابع .وكان زياد يشعر بالحزن والاضطراب.استطعت قراءة هذا في وجهه وملامحه ......
..........
...غادرا بعد أن استضفت السيد اديب لساعة تناولنا فيها القهوة وتبادلنا الحديث....بينما كان كنان وزياد في الغرفة غائبان......
...كنان :"زياد ..اعلم كيف تفكر وفيما تفكر ..لا الومك ولا احد يفعل....لكني ارجوك كاخ وانصحك كصديق اعط السيد جلال فرصة...يبدو شخصا لطيفا جدا ...إضافة إلى أنه مر كذلك بماهو ليس هين...أنظر للأمر من وجهة نظره ..هو كذلك للتو اكتشف وجود ابن له في السادسه من عمره .."...
....نظرت له بنظره حقا ...
...كنان مستدركا بضحك :"..أعني في السادسه عشرة ..زياد ليس هذا المهم ...المهم أن تترك الأمور لنصابها ...خفف جمودك قليلا معه فأنت تربكه...."...
...كان يهز رأسه موافقا على كلامي......
...ليرفع رأسه مترقرقة عيونه بدموع ......
...كنان :"مابك الان ...لم اوبخك لتبكي كالاطفال..."...
...زياد :"ايها الاحمق ساشتاق اليك..."...
...لحظه بلاهة...حتى أدرك كنان مااقصده......
...كنان :"يالهي.ساشتاق أيضا انا لك ...لا لااريد...لن تكون بقربي كل يوم زياد...."...
...زياد :"لم تعد جاري كنان..اين ساجد جارا ابلها مثلك "...قلتها لتحمر عينا كنان ......
..........
...كان مؤلما على كلانا ان نفترق....اعتدنا أن نكون سوية بشكل يومي منذ كنا صغارا.......
...عانقته بقوة ...مودعا عند الباب وغادر .......
...زياد :"عمي ارجوك دع كنان يزورني دائما...."...
..."اجل بالطبع ..في اي فرصة سانحة سافعل ...
.....اعتني بنفسك زياد...وداعا ..."...
.........
...ظللت عند الباب حتى ابتعدت شاحنة والده ......
...بيده على كتفي اعادني لواقع اني اصبحت وحدي معه الان.........
...جلال :"أنه.ولد مميز ...."...
...زياد بشيء من الحزن :"اجل هوكذلك ..."...
...جلال :"لاتحزن بامكانك الذهاب لرؤيته متى اردت.."....
...دخلنا ليذهب نحو غرفته لاستوقفه .....
..."زياد..."...
...التفت إلي ......
...الا تعتقد أنه حان الوقت لنتحدث سوية......
...زياد :"لا اريد الحديث ايمكن أن نتحدث لاحقا...."...
...تنهد موافقا ...ودخلت لغرفتي ......
...ثم خرجت ...ما أن سمعت نباح كيلوا .....
...زياد :"كيلوا ينبح ..هل حان موعد طعامه..."...
...جلال :"هو ليس جائعا يريد أن يلعب..."...
........
...زياد :"كيف عرفت..!"...
...جلال :"اعتدت التفرقة بين الأصوات التي يخرجها حين ينبح..."...
..."حقا..." قالها باستغراب ......
...جلال :"أتود ان ترافقني لنلاعبه..."...
...زياد :"ايمكنني ..؟!"...
...جلال :"بالطبع ..قالها بابتسامته الدافئه ..."...
...شعرت بالسعاده حين رأيت زياد ينطلق بلعبه مع كيلوا......
...وكأنه كان متواجدا دوما...كلاهما اعتاد الآخر بسرعه غريبه وهذا كان يفرحني........
........يتبع ........
...آمل أن يعجبكم البارت ☺️...
...رايكم يا رفاق ....😍...
...لا تنسوا التصويت ..والدعم لاستكمال عدد التصويتات....الأمر سهل عليكم 🌹😉...
...أراكم البارت القادم ☺️👋...
.........
Comments