... مرحبا اعزائي 👋☺️...
...استمتعوا .....🌹🌹...
...وصلت بعد مدة من السير .....
...الورشة مغلقة ..يالهي ...
...فزعت...ماذا افعل الان .أن لم اعد بالصندوق ...
...سيكسر قدمي مروان ......
...تحركت جيئة وذهابا ...لثوان...
...فرأيت أن اذهب لمنزله على أمل أن أجده ويفتح لي الورشه...
...لم يكن المنزل بعيدا عن الورشه بضع دقائق تفصل بينهما...
...طرقت الباب ..فتح لي طفل في العاشره على مايبدو ...
......لابد أنه ابنه....
........
...وليد :"من انت؟"...
.....زياد :"انا زياد اخو مروان...هلا ناديت والدك"...
........
...صوت صالح ينادي بصوت مسموع من الداخل...
... "من في الباب يا وليد"؟...
...وليد :"انه شخص يدعى زياد ابي."...
......
...رايته يتجه نحو الباب ...وقد سلمت عليه.. معرفا بنفسي للمرة الثانيه ...
...وطلبت منه أن يفتح الورشه آملا أن ينصاع لي ........
...صالح :"" حسنا لابأس لكن ادخل الان لتتعشى معنا"...
...زياد :"لا شكرا لست جائعا ...."...
...صالح :" لم أكن أسألك هيا ."....
... قالها ساحبا لي من ذراعي .......كان يتناول العشاء مع عائلته .......شعرت بخجل ،حاولت التملص لكنه لم يقبل....
...صالح : "سناكل ونذهب معا ..هيا ."....
...ناولني رغيف الخبز ...كانت أولى لقماتي ...
...باستحياء...لكن جوعي كان له رأي آخر وبت اكل بحرية حتى شبعت ...
.............
...حالما تناولت من يده الصندوق بعد أن دخل باحثا عنه في ورشته وكنت اهم بالخروج اوقفني سؤاله...
...صالح :"ستذهب سيرا على الاقدام!"...
...زياد :"اجل ..وكيف إذن"...
......
...صالح:" تبدو متعبا ساوصلك "...
...زياد :"لا لاداعي لاتزعج نفسك عم صالح بامكاني العوده وحدي"...
...صالح :" لن ادعك بالطبع...مروان صديق لي ودائما مايصلح اعطال المياكين والالات بدقة ...لم يغشني يوما كباقي المهنيين"...
......كان طوال طريق قيادته عائدا بي للمنزل يتحدث ...
...عن حسن تعامل اخي وذكائه ...
...و يمدح حرفيته......
......
...كنت ابادله الحديث بالابتسام أو الايماء...
...وكأنه يتحدث عن أحد آخر غير الذي أراه في المنزل ...
.......
...ماان وصلنا ..كان قلبي يدق خوفا...
...لقد تاخرت ...
...آمل أن يشفع لي عودتي بما طلب من غضبه...
...كان السيد صالح سيعود في سيارته ثم ركضت نحوه ودعوته لشرب قهوة مع اخي كشكر على إيصاله لي...
...رفض بداية ثم وافق حين أخبرته اني للتو تناولت مع عائلته العشاء ولم ارفض طلبه ...
...نزل ضاحكا ....وقرعت الجرس وانا اصلي وأدعو بداخلي ...
... فتح اخي وكانت هالته غاضبه ثم تلاشت تلك حين رأى من بصحبتي ...
... مروان :"اهلا صالح تفضل"...
... تصافحا متبادلين الحديث والابتسام......
...وجه اخي جميل حين يبتسم لكن غالبا لا يبتسم بوجهي ...
..." ستنسى نفسك يوما في الورشه مروان .".قالها صالح ضاحكا ...
... مروان :"ليس لهذه الدرجه يا رجل "...
... صالح :"لقد خرفت باكرا مروان ....كثيرا ما تنسى أدواتك عندي ولربما في أماكن أخرى"...
...مروان :"يارجل لدي آلاف المشاكل والأعمال في راسي ماذا ساذكر لاذكر"...
...لقد نفدت كانت خطتي ناجحه لو لم يكن صالح معي على الارجح كنت الان تحت صفعاته أو توبيخاته ......
......
...كنت اهم متجها نحو غرفتي تاركا لهم القهوة على المنضده....حتى اوقفني صوته .....
...:".زياد لم تاخرت لهذا الوقت اين ذهبت "...
......
...التفت إليه ...وقد ابتلعت ريقي ...يبدو اني كنت مخطأ لن يمرر لي الأمر ......
...زياد :"اخي انا ..."...
...صالح :" لاتقل شيئا .... أخرته انا"...
...قالها صالح منقذا الموقف بينما أنا أبحث عن جواب ...
...صالح :" لقد اصررت أن يتناول العشاء معي قبل أن نفتح الورشه "...
...كان ينظر لي بينما يجيب صالح.....
......
...مروان :"العشاء ...لكن العشاء في المنزل كان جاهزا ...وطلبت منك الاسراع والا تتأخر "...
......
...صالح :"بيتي وبيتك واحد ..كما أن زياد كاخي الصغير ...ام بت الان غريبا عنك مروان ..."...
...قالها ناكزا اخي بكوعه ...ليوقف اخي تحديقه بي ......
.........
...مروان :"لا بالطبع انا وانت واحد ..."...
..."جيد...."...
...استمرا بالحديث ...
...وانا استأذنت للذهاب لغرفتي لاذاكر..فأنا لم ألمس الكتب منذ أن عدت من المدرسه.....
...استعجلت خطواتي صاعدا.......
...وتنفست الصعداء ماان أغلقت باب غرفتي خلفي...
...بدلت ملابسي .....
...وجلست اذاكر .......
.........
...غالبية الايام تتوالى تشبه بعضها ...
...بين مدرسة ودوام ودراسه ...وبين طلبات البيت التي علي تنفيذها ......
......
......يخرج احيانا اخي وزوجته ويتركوني مع الاولاد ..كون والدتي لن تستطيع أن تهتم بهم ...بالكاد تهتم بنفسها وتحتاج لمساعدة في كثير من الأحيان ......
......
...مسؤولية الاولاد صعبه ..خاصه حين يكون الاولاد مدللون جدا ......
...اعترف أن ابنة اخي مسك لطيفة معي غالبا رغم أن الأمر لا يخلو من مشاكساتها لكن فؤاد وزينه اشقياء جدا طوال الوقت ......
...يتركونهم معي وهم يعلمون أنهم لا يستمعون لي...
...كيف يستمعون لمن لا يحترمونه ......
...انا اوبخ دوما أمامهم ..وأخي يصفعني ويضربني...لذا ...
...لا احترام لمن هو مهان.......
..........
.........
.........
...يوم في حياتي ...
...مذكراتي العزيزه ...انا اشكر وجودك في حياتي ...لولا صفحاتك والحبر الذي بين يدي كنت لانفجر مما أنا فيه ...
.........
...انتي تعلمين اني وحيد ...لا احد لدي لاخبره مافي داخلي ...
........
...امي لاتهتم وحسب ...اتسائل إن كانت تحبني ......
...لم لا تحتضنني .......
...اشعر بالغيرة حين ارى سلمى تقبل فؤاد والفتيات ...
...كيف يكون الشعور .......
...هل كانت امي تقبلني وانا في عمرهم ....هل كانت تحتضنني .......
...ام ان جسدي محرم عليه اي لمسات حانيه.......
...ما اشتاقه كذلك وأشعر بالفضول نحوه ...
...شعور أن يكون لك اب .......
...لم كان علي أن أكون ابن مجرم ...لم ليس والدي كوالد اصدقائى.......
...استمع لهم ولمحادثاتهم ...انا لااحسدهم ...تعرفين اني لست حسودا مذكرتي العزيزه لكني اتمنى لو احيا حياتهم ......
...الا استحق ذلك ......
........هل أنا شخص سيء لهذه الدرجه ....؟؟؟...
...اتنهد وأشعر بالنعاس .. اراكي غدا مذكرتي ...سانام الان ..قبل أن يشعر أحدهم بتأخر بقائي مستيقظا........
..........
......يتبع ...
... احبائي لا تنسوا ...تصوييييت 🫶...
...والتعليقات الحلوه بين الفقرات ☺️🌹...
... رايكم احبتي .......
...البارت مو طويل 🫣...ححاول اعوضكم في البارت الجاي ....وانتوا لاتنسوا دعمكم 😘🌹...
...أراكم الباؤت القادم ☺️👋...
Comments