... مرحبا اعزائي 👋☺️...
... اشكر دعمكم وتصويتكم الرائع .......
... تعليقاتكم الجميله 🌹 والمتابعين الجدد ❤️❤️. ..... من قرأ لعنة ادم سيعرف اني لا احب الشروط ولم أكن انتظرها بل كنت احدث وفقا لفراغي من الكتابه وحسب ... لكن في الوقت نفسه الكتابه تأخذ وقت ومجهود يسعدني أن ابذله لكم ...ويسعدني أن تقدروه بأن تصوتوا...لأن الغالبيه لايفعل والتفاعل قليل على البارتات السابقه اضطررت لوضع الشرط .......
... اطلت عليكم احبتي..... آمل أن يعجبكم البارت وتسمتعوا.......
... 💜🌹🫂...
................
...تاكد الشرطي من سلامة الأمر وأن لا خطأ فيه .....
...جاء ليخاطبني مطمئنا ...وتحدث معي قليلا. ثم غادر...
........
...كنان كان فرحا ...كأنه هو من وجد والده لا أنا......
...ظل يقنعني بأني استحق أن افرح الان ..والا سبب لتجهمي...وانفعالي .......
...كنان :"زياد ..أصبح لك اب ..لطالما تمنيت ذلك ..اتذكر...أنه حقيقه الان...."...
...زياد :"لا افهم شيئا كنان ..لا استطيع تقبل الأمر واستيعابه ..."...
...كنان :"لا بأس ستفعل مع الايام ..بالطبع ......
...ها قد وجدت من يخلصك من مروان.كنت خائفا من أن تسبب المشاكل لنا بمبيتك عندنا......
...الان لك مكان تبيت فيه وليس بيت جار بل بيت والدك ... اي بيتك...""...
...زياد :"بيتي...!!"...
...كنان :"بالطبع ..."...
...زياد :"لكن كيف هذا ...ووالدتي...ومروان ...انا لا افهم فحسب.؟"...
...كنان :"ارحم نفسك الان وسنفهم كل شيء في الغد ......
...اقبل الرجوع معه لمنزله ...لم ترد البقاء في المشفى وكنت تسعى لإيجاد حل لمشكلتك ....الان هو سيحلها لك.."...
...زياد :"اليس سببا في مشكلتي ...لم الان .."...
...كنان :"ماذا تقصد لم الان..."...
...زياد :"لم ظهر الان ...فجأة ...اين كان طوال حياتنا......
...اين كان وانا دون الاولاد أشعر باني مكسور لا أحد لي...اين كان حين كنت أتمنى وجوده ...اين كان حين كنت اتخيل حياتنا بوجوده ..واني لم أكن لاضطر لاحتمل ضرب مروان لي ..لعلمي أنه الجلاد والملجأ في آن...""...
...قلتها ببكاء مجددا وانفعال ......
...كنان :"اعرف ان الامر ليس سهلا ..فقط اعط نفسك الوقت واعطه فرصه ...أن لم يكن ليبرر غيابه وموقفه...فلتفهم انت وتعرف القصه..."...
........
...زياد :"لا اريد الذهاب معه ...انا ...انا خائف كنان..."...
...امسك يدي سحبني لاقف .....
...كنان :"..انت شجاع زياد لطالما كنت كذلك "...
...زياد :"انا شجاع مع الغرباء فقط ..ولطالما كنت جبانا مع عاىلتي..."...
...كنان :"كانت لك ظروفك لكن الأمر مختلف الان انت تمتلك الفرصه وموقفك قوي..وانا لن اتركك ..ساطلب من أبي أن يسمح لي بالقدوم معك بصحبة والدك ليوم أو اثنين حتى تعتاد .."...
...زياد :"حقا كنان ..."قلتها بفرح...
...كنان :"اجل ان كان هذا يريحك ..."...
...زياد :"اجل كثيرا ..."...
...كنان :"حسنا تفضل سيد دراما ..لنحاول إقناع والدي بذلك..."...
.......كنت اجلس مع والد كنان السيد اديب ...نتبادل الحديث ومعجزة الصدفه التي جمعتني بزياد.....
...حين اتى هو وكنان يصحبه ممسكا بيده .....
...كنان :"ابي .."...
...السيد اديب :"هممم."...
...كنان :"ايمكنك أن تسمح بعد اذن السيد جلال طبعا.....
...إن اذهب وزياد لمنزله ليوم أو اثنين فقط حتى يعتاد زياد..على تواجده هناك...وكي اسليه واساعده فأنت تعلم أنه ليس بخير..."...
...كلام كنان زاد الالم بقلبي ...ابني خائف من القدوم معي للمنزل ..هذه الترجمه الصحيحه لكلام كنان ......
...تردد السيد اديب ...بداية......
...ثم أظهرت ترحيبي بالفكره...فوافق تخجلا.؟...
...فالنهاية هو لايعرفني ومن الطبيعي أن يقلق من مبيت ابنه لدي......
...وقد صارحته بهذا في طريقنا للعوده ...حيث أخذتهم لمنزلي اولا......
...حتى يتعرف عليه السيد اديب ويطمأن قلبه قليلا على ابنه معي.......
...ولعل ذلك يطمأن زياد كذلك......
...انزلتهما وقد فتحت المنزل ...وكنت قد جهزت في أيام انتظاري للنتيجه غرفة لزياد واشتريت له ملابس توقعت انها ستناسبه ...فقياسه يسهل تخمينه من الوصف......
...جلال :"ساترككما تستكشفان المنزل على راحتكما ...ريثما اوصل السيد اديب واعود......
...إن سمعتما صوت نباح كلب فلا تخافا هذا كلبي في الحديقه ..."...
...كنان :"اذهب وانت مطمئن سيد جلال ...نحن لسنا في الخامسه ..لن نخاف..."...
...ابتسم بسذاجه حاكا رأسه.".حسنا لن اتاخر ..."...
...أوصلت السيد اديب.......
...تعرفت كذلك على منزل مروان ووالدته .......
...اردت الترجل والذهاب إليهما...لكني تراجعت...لن تكون فكرة جيده الان ......
...سأنتظر الوقت المناسب ......
...عدت للبيت وانا اسابق الاسفلت لينتهي واصل لمنزلي...فابني ينتظر.......
...كنت اطوي العديد من السناريوهات في راسي مع طي الاطارات للطريق........
...حالما غادر السيد جلال ...فغرت فمي شاهقا.....
...كنان :"منزله فخم...لابد أنه غني" ....لَكم يدي ....
...".ايها المحظوظ"...
...زياد :"اااخ ...كنان يدي ياغبي ..."...
...كنان :"اووه اسف لم اقصد...أخذني الحماس..هي انظر هناك ملابس معلقة في دولابك ..."...
...زياد :"ليس دولابي "...
...كنان :"انه كذلك الان وهذه غرفتك ...متى جهز كل هذا ...؟؟"...
...زياد :"ليس مهما..."...
...كنان :"تعال لنكتشف بقية البيت ..."...
...زياد :"لا اريد انا متع....."...
...كنان :"تعاال كفااك تذمرا ..."...
...سحبني كنان وبدانا بالتجول في أرجاء المنزل......
...طابق واحد لكنه فخم وواسع ...
...كنان :"أنه بحجم منزلنا ومنزلكم سوية..."...
...زياد :"لا تبالغ كنان ..."...
...كنان :"لا أفعل ..الا ترى بعينيك ...." اااوه ......
......
...زياد :"مابك .."...
...كنان :" انظر لشاشه التلفاز. انها كالسينما يارجل...."...
...ضربت كنان بقدمي ......
...كنان :"اوتش ماذا ...."...
...زياد :"افزعتني....لاتتصرف هكذا حين يعود..."...
...كنان :"اتصرف كيف .."...
...زياد :"بانبهار ..."...
...كنان :"الست منبهرا انت ...الا ترى فخامة المكان .."....
...زياد :"بلى ولكن لا يهمني ذلك الان ..."...
...كنان :"اااه منك ..زياد توقف عن التفكير لحظه..."...
...امسك راسي بكلتا يديه وقد أغلق عينيه ...وهمهم......
...كنان :"امممممم ياروح زياد الدراميه غادريه الان ."...
...زياد :"ماذا تفعل ....كنان ...!!!"...
...تجاهلني..مكملا .....
...كنان :"اممممم ياروح زياد التشاؤميه السوداء غادري.......
...غادريييي ودعيه يستمتع ويهدأ...امممممم ..."...
...صفعت يده بيدي ......
...ليفتح عينيه ..:"ماذا...لم ضربتني..."...
...زياد :"كسر يدي يخلصك من قتلي لك الآن كنان ..توقف عن العبث..."...
...كنان :"كسر يدك يشفع لك من أن اطرحك أرضا واركل مؤخرتك الغبيه زياد ...."...
...سمعنا صوت وصول السياره أثناء جدالنا ...لنتوقف في الحال .......
...دخل .يحمل اكياس ...بادر كنان ليساعده في حملها .....
...وانا ظللت ساكنا مكاني......
...جلال :"تاخرت عليكما ..."...
...كنان :"لا ابدا ...اشعلنا التلفاز وتعرفنا على المنزل ريثما تعود...."...
...جلال :"هل اعجبكما .."؟؟..قالها وعيناه تنظر نحوي... ...
...شعرت بذلك ..رغم اني كنت اتلافى النظر نحوه......
...كنان :"اجل لديك منزل جميل جدا سيد جلال.."...
.......
...جلال "..اشكرك ..."...
...كنان :"سيارتك فارهة كذلك ..."...
...جلال :_أعجبتك السياره كذلك ...."...
...كنان :"ومن لن تعجبه.."...
...كانا يتحدثان والابتسامه تتبادل بينهما......
...كنان اجتماعي جدا ومنفتح ...احسده يتفاعل مع الجميع ...حتى مع حجارة الأرض....ليتني مثله .......
...جلال :"هيا تفضلا...العشاء جاهز...."...
...قهقه كنان :"هوجاهز بالفعل سيد جلال فأنت أحضرته معك من الخارج ...احضرت المطعم كله اعتقد "...
...ابتسم له .......
...جلال :".توقعت أنكما جاىعان ولم اعرف ماذا تحبان...
...لذا ...."...
...كنان :"هذا لطف منك سيد جلال بالفعل نحن جائعين...اليس كذلك زياد"...
.....قالها وقد أشار لي برأسه...فاومات له. ......
...اقتربت وجلست على المائده ...لم اجلس على الكرسي الذي سحبه لي قربه ..بل اتجهت للكرسي الآخر بجانب كنان ......
...لا استطيع الاقتراب منه ...لا اعلم لم ......
...تحمحم كنان مغيرا للموقف المحرج كما قال لي لاحقا.....
...كنان :"يجلس بجانبي خوفا أن أكل الطعام كله ........
...اجلس سيد جلال البيت بيتك .."...
....ابتسم له وقد جلس لكن عينيه كانتا حزينتين ونظراته كانت نحوي غالبيه الوقت ......
...بدأ كنان بالأكل بنهم وشهية كبيره ......
...كنت جاىعا لا أنكر ولكن لم استطع ان أكون على راحتي ......
...جلال :"أتريد مساعدة في اطعامك ..."...
...زياد :"لا لست صغيرا استطيع الاكل وحدي...."...
...كنان :"زياد حساس ودرامي...ستعتاده سيد جلال ..كل انت ولا تهتم هو ليس شرها بالاكل مثلي..."في الواقع انت من يحتاج لأحد يطعمه على مايبدو انت لا تاكل جيدا كذلك ..."...
...جلال :"لا أنا أفعل,"...
...قالهاوقد ضحك على كنان وكلامه ......
...نهضت ما أن أنهينا الطعام ...أو فعليا .ماان أنهى كنان الاكل ...فأنا بالكاد تناولت بضع قضمات ..وبعض اللقم التي كان كنان يحشرها بفمي غصبا ......
...جلال :"هل شبعت ..."...
...زياد :"اجل شكرا لك على العشاء سيد جلال ..."...
........
...خاب ظنه اعتقد أنه توقع كلمه غير هذه ...لكنه اومأ بالعفو بكل الاحوال .....
...كنان :"لقد أصابتني التخمه...شكرا لك سيد جلال..."...
...جلال :"بالعافيه كنان...لم لا تناديني عم جلال بدلا من سيد.جلال فأنا أفضلها أكثر ..."...
...كنان :"اوه انت محق شكرا عم جلال...فأنت بالفعل عمي طالما أنك والد زياد..."...
...غادر زياد مع قول كنان ......
...كنان :"زياد إلى اين ..."...
...زياد :"اريد ان انام انا متعب...عن اذنكما...."...
...جلال :"حسنا أحلاما سعيده بني..."...
...شعرت أنه غص بتقبل كلمتي......
...كنان :"أتريد مساعدة زياد ..."...
...زياد :"لا .كنان اريد النوم وحسب .."...
...اختلفت ملامح السيد جلال للحزن حال مغادرة زياد للنوم......
...كنان :"لاتحزن سيد جلال ..اقصد عم جلال ......
...الأمر ليس من السهل تقبله ..ان يظهر لأحدهم والد فجأة ..سيحتاج وقتا .. للاعتياد.......
...اعطه وقته ..فالكثير من الأمور لازالت غامضه بالنسبه له .وزياد تعرض للكثير ..."...
...جلال :"اجل اعلم ذلك ......
...اشكر تواجدك إلى جانبه ..أنه محظوظ بصديق مثلك كنان .."...
...كنان :"انا محظوظ برفقته كذلك ...زياد مهذب وذكي ...لطيف في تعامله ...لاتراه كالقط أنه اسد بين رفاقنا في المدرسه ...هوفقط ضعيف أمام مروان ...فهو زرع فيه الخوف منذ أن كان صغيرا..."...
...جلال :"مروان ..ذلك ال....."...
...لم يكملها وتنهد قائلا...
..."أخبرني أكثر عنهم ...كل ماتعرفه أن كنت لا ترغب بالنوم الان ...."...
...كنان :"اجل بالطبع ...ساخبرك .ونحن نحتسي القهوة..."...
...ابتسمت له ووافقته ..نهضت وهو للمطبخ نعدها معا...جلست أتحدث معه وطال حديثنا.....
...أخبرته بما اعرفه .....
...كنان :"لكن في النهاية. تفاصيل حياته داخل المنزل تبقى في جعبة زياد .....
...أعتقد لديكما الكثير للحديث عنه في الايام القادمه عم جلال...."...
...جلال :"بالتاكيد...الوقت تاخر كثيرا ..فلنذهب للنوم وسنكمل في الغد "...
...كنان :"أحلاما سعيده سيد جلال..."...
...جلال :"أحلاما سعيده سيد كنان ..."...
...ضحكت على جملته ....
...كنان :"...لقد نسيت ..اقصد عم جلال..."...
...ابتسم لي بينما دخلت الغرفة...كان زياد لا يزال يقظا......
...كنان :"الم تنم بعد...!!"...
...زياد :"لا استطيع النوم ..."...
...كنان :"أما أنا فسأموت من النعاس .."...
...بدلت ملابسي بإحدى المتواجده في الخزانه ......
...ورميت الأخرى ناحية زياد......
...كنان :"هيا بدل ملابسك ولننم ..لا فائده من السهر والتفكير الان دع الأمور تسري في مجراها ..."...
...اغمض عينيه ......
...كنان :"الن تبدل ثيابك ...؟؟"...
...زياد :"لا ..سانام بملابسي.."...
...كنان :"لم اتخجل من وجودي زيزو ساخرج أن أردت .."...
...زياد :"ليس هذا السبب كنان توقف عن سخريتك..."...
...وضع وسادة في المنتصف على السرير المزدوج ..قاىلا ...
...كنان :"حسنا سانام انا ...وانت أبقى مع دراميتك التي لن توصلك لشيء الان..اياك ان تعترض حصتي من السرير ..نم على حصتك...؟؟انومك هادىء...!!"...
...ضربته بملابس النوم التي رماها لي منذ قليل ...واسكته. زياد :"..نم ارجوك كنان ..."...
...غفا كنان ..بسرعه.....
...أما أنا فبقيت لبعض الوقت مستيقظا......
...استشعرت قرب الباب أحدهم...تصنعت النوم ......
...فتح الباب .واقترب جسده من السرير ..ابعد قدم كنان من فوق معدتي ...وصحح نومته ...اتجه نحو الخزانه فقد سمعت صوت بابها ......
...ثم عاد للاقتراب ناحيتنا.....
....قام بوضع غطاء علي......
...بينما غطا كنان باخر ...فمع نوم سيد هادىء حتما لن يكون لي مجال في الغطاء .......
...اقشعر بدني حين لامست يده جبهتي ماسحا على راسي..ايعلم اني مستيقظ....!!!...
...أبقيت عيني مغمضتين ...وفتحتهما حال خروجه ......
...مشاعري مضطربه ..جدا ...دموعي غدرتني مجددا ...أعتقد اني ممتلىء بكل شيء ودموعي تفيض لتخرج قليلا مما اكتم.......
...استيقظت في اليوم التالي وانا مستغرب كيف نمت البارحه ...اذكر بكائي وغصتي ..والان استيقاظي.......
.......... يتبع ......
... آمل أن يعجبكم البارت .☺️...
... وآمل أن تستمروا بالتصويت والدعم ...
...ونشر القصه ....❤️❤️❤️❤️❤️...
... أراكم البارت القادم ☺️👋...
Comments