ابي!

...         (   لا تبخلوا بتعليقاتكم الجميله 🌹🌹...

...          دعمكم للقصه....متابعه ..تعليق وتصويت.)...

...حين غادر نحو عمله .....ظللت مستلقيا لفترة في فراشي ......

...ثم تجولت في المنزل.....وافكاري كانت تجول ولم تتركني ......

...اريد معرفة القصه كامله ...علي العوده ......

...مروان ليس موجودا...ساعلم الحقيقه من امي ......

...اتجهت نحو المنزل ووقفت أمام الباب مترددا ... تنهدت .تنفست ببطىء...وقرعت الباب .....

...فتحت لي مسك الباب  ...ثم انطلقت للداخل تعلمهم بحضوري ......

...خطوت خطواتي الاولى للداخل ...لكن شعوراً بي قد اختلف.......

...حضرت بكرسيها لوسط المنزل.......

...‏منى :"زياد!! ...عدت ... !"...

...‏...

...‏...

...‏كانت سلمى قد حضرت وقد اجتمعوا حولي بينما انهمرت ...

...الملامات والعتاب ......

...سلمى :" ‏انت جرىء حقا تأتي لبيتنا بعدما فعلت ..."...

...منى :" ‏كيف ترفع دعوى ضد أخيك ...."...

.........

...زياد :"حقا امي ...!!!"...

...رفعت ذراعي المضمد أمامها .....

...".هل سألته كيف استطاع رفع عصاه علي ليكسر يدي .......

...ام مروان مباح له كل شيء كما العاده ......"...

........

...منى :"كيف تقارن هذا بذاك كان غاضبا ...لم يقصد..."...

...هززت راسي غير مصدق أنها لازالت تدافع عنه .......

...زياد :"لم اتي لأسمع العتاب....اريد ان اعرف منك أمرا ..."...

...سلمى :"اين كنت ...السيد اديب قال انك غادرت بصحبة المحامي الذي ترافع على أخيك .باسمك...."...

...منى :"لم أتخيل أن تكون هكذا ..جلبت لنا العار والمشاكل بين الناس.... الجيران والحي كله يتحدث عن قدوم الشرطه وأصطحاب أخيك للمركز ....والمفاجأة أخيه الأصغر رفع عليه دعوى...."...

...زياد :"لاتظهري الأمر وكاني الملام.......

...كسر يدي ...ماذا تريدينه ان يفعل أكثر من ذلك ...سكت لسنوات على ضربه وتعنيفه لي بسبب ودون سبب ..."...

..."وليت ضربه وتاديبه نفع معك .."..قالتها سلمى ونظرات الحقد والاستخفاف بعينيها .......

...زياد :"هل طلبت رأيك انتي ...لا تتدخلي بيني وبين والدتي ..."...

...منى :"زياد مابك ..منذ متى تتحدث هكذا معنا.....مالذي تغير فيك ...."...

...زياد :"ما سبب جلوسك على الكرسي المتحرك امي....؟"...

...سالتها وعلامات التعجب ظهرت على وجها ......

...منى :"احضرت لتسأل سؤالا تعرف اجابته ...ما هذا السؤال زياد".....

...زياد :"اعتبريني لا اعرف واخبريني...."...

...منى :"اتعبث معي....تترك الأمر الهام ,خلافك واخيك وغيابك عن البيت ولا نعلم مكانك ..لتسأل هذا السؤال الغبي..."...

...زياد :"سؤالي ليس غبيا امي....هذا صلب الموضوع ..."...

...منى :"اي موضوع زياد ..."...

...زياد :"اين ابي امي؟!!"...

...اختلفت معالم وجهها وانفعلت ......

...زياد :"اين أبي امي...لم لا يوجد لدينا صور له ...لم لا نتواصل مع عائلته ....لم لم تخبروني عنه شيئا يوما..."...

...منى :"لم تطرح هذه الاسئله ..."...

...زياد :"أحقا ابي من تسبب لك بحادث ..."...

.........

...منى :"زياد توقف عن الاستخفاف وتشويش الأمور..."...

...زياد :"الأمور مشوشه بالفعل ....أخبريني فقط ..هل ابي غادر حقا لانه كان مجرما وسافرحال انتهاء حكمه .....هل هو من جعلك على كرسي....لم يكرهني مروان ...لم لا تحني علي !؟ لم انفصلتي ووالدي "...

...كان كلامي يتصاعد مع علو نبرتي ......

...وهي كمن تجمد ذهنه ...ملامحها منفعله .....لا يمكنني تفسيرها......

..."ارجوكي امي فقط أخبريني...لارتاح...."...

...منى :"هل قابلت أحدا..زياد ..."...

...اومأت براسي موافقا بينما أنا عند أقدامها اجلس على ركبتي.......

...احمرت عيناها ورجفت شفاهها ..لتسالني" من...فأنت لا تسأل من فراغ ..."...

...زياد :"المحامي السيد جلال الدين الطويل ..."...

...شهقت كرد فعل لا ارادي...حال نطقي لاسمه.......

...زياد :"انه محام ورجل وقور له معارفه ...يبدو لطيفا وحنونا ...اهو ذاته ابي هل ابي محام حقا ...ام كما أخبرتني داىما.....جواب فقط أتوسل اليك اريحيني..."...

...كنت اقبل يدها ..سحبتها من بين يدي.......

...منى :"لاحاجة لاجيبك دامه وجدك....اذهب اليه لم جئت إلينا..."...

...زياد :"لم كان عليه أن يجدني....لم لم تخبريه بأن له ابنا ...فهو لم يتعرف علي...بسهوله ...."...

...منى :"كفى زياد ...لا اريد سماع المزيد....."...

...زياد :"لم مروان يكرهني ..لم تعاملونني هكذا .......

...الا استحق إجابة..بعد كل ماتحملته.."...

...قلتها صارخا ...

..."بالطبع تستحق إجابة وأكثر...."...

...كان ذلك صوته وقد جعلني ارتعد......

...مروان :"يا اهلا بالسيد زياد.   كيف تنازلت وحضرت الى هنا ......

...وصلني اشعار بعدم التعرض بسبب التعنيف...."...

...كان يقترب بهدوء بينما  ارجع للخلف قلبي يخفق بشده كبيره نبضاته تضرب بقوة صدري تحثني  على الهرب .......

...زياد :"م مروان ..."...

...مروان :"اوه تذكر اسمي هذا جيد لم تنسه إذن ..كما نسيت الذي رعاك لسنوات ...ياناكر الجميل .."...

...م مروان ......

...زياد :"مروان أنا....."...

...اسكتني بصفعه على وجهي ...وقد امسك بشعري من الخلف بينما قربني ناحيته ......

...مروان :"هششش اين كنت طوال هذه الأيام ....تتسكع وتتشرد ...ظننتك متضررا بسبب تعنيفي ويدك تؤلمك هذا ماوصلني من المشفى والمركز..."...

...قالها منهيا كلامي بصفعة أشد جرحت طرف شفتي ......

...افلتني من يده بشده لاتراجع وافقد توازني .......

...بينما كنت اتأوه لصفعه وجهي بهذه القوة ......

...مروان :"تتألم حبيبي .."...

...زياد :"مروان ....اسمعني ....."...

...مروان :"انت من يستمع هنا .."..قالها بصراخ ......

...زياد :"لم اتي لنتشاجر اريد ان اعرف فقط الحقيقه واغادر لن اسبب لكم المشاكل ..."...

...كنت اقولها بنبرة ترجي خائفة.......

...مروان :"اوه اجل بالطبع ....لن تسبب لي مشاكل بعد الان ساحرص على ذلك"...

...اقترب وقد شد يدي السليمه وربطها بقدم السرير ...

...الحديديه بغرفتها....حالما عاد لجري ودفعي على الأرض ....

...زياد :"ااه مروان ارجوك ...أتوسل اليك لا تضربني يدي مصابه ..."...

...مروان :" ‏اجل وهذه غلطتي كان علي كسر قدمك بدل يدك ...لابأس  ساصلح الأمر ..."...

...‏قالها وقد خلع حزامه ...

......بينما أنا عاجز أمامه تماما وفي وضعية لا استطيع مقاومته فيها .......

...زياد :" ‏ااه لم تفعل بي هذا ....قلتها حالما لسعتني اول جلدة بحزامه الجلدي ...."...

...‏...

...مروان :"لانك فاسد تستحق ."..قالها مع جلدته الثانيه فالثالثه.   ...

...زياد :"ااخ ...ارجوك لاتضرب...."...

...مروان :"الست أعنفك ...دعني اريك التعنيف ...."...

...انهال علي بضربات متفرقه ..مع شتمه لي ......

...وكان غاضبا بسبب رفعي الدعوى عليه ......

...كم كنت غبيا حين فعلتها ......

...زياد :"ارجوك انا اسف هم اقنعوني ...لم ارد ذلك ......

...كسرت يدي مروان ...كسرت يدي اخي......

...ارجوك توقف ."...

.....قلتها باكيا ......

...مروان :"أتوقف الان تريدني أن أتوقف الان انا أخاك ...لا تقل اخي ..."...

...زياد :"لم تكرهني مروان ..لم تكرهني ...ااخ ..انا لم اعرف ابا غيرك في حياتي ...ااااه..لم تفعل بي هذا ...لم لاتحبني ..."...

...مروان :"ايحب أحدهم حصاة في حذائه ..."...

...زياد :"أهذا ماانا بالنسبه لك ..."...

...مروان :"مابك لم اقل في قذارته بل حذاىه ...لم أعطك قدرك .."...

...كانت كلماته اوجع من اي ضربة تلقيتها ......

...بكيت لسماعها .......

...لم كل هذا ....ما السبب......

...مروان :"لانك تشبهه ..لانك تذكرني به  وبكل شيء في كل لحظه ."...

...قالها بحنق شديد وكان قد جلس القرفصاء ممسكا وجهي بيده .......

...زياد :"اااه ارجوك انت تؤلمني ..فكني .ارجوك ...سابتعد عنك ولن ادعك تراني ولن اسبب لك المشكلات ..."...

...ضحك...

...مروان :" حقا اتظن الامر بهذه السهولة .....انت تحلم ..ساذيقك الجحيم الحقيقي من اليوم زياد. .كنت اتراف بك سابقا والان سترى وجه القسوة الحقيقي ..."...

...قالها وقد وقف وركلني بقدمه على قدمي ...لأتاوه......

...صوت الجرس كان قد قرع وطرق على الباب ...

...سلمى :"من انت ...هي اي اين تذهب ...مروان هناك رجل بالبا...."...

...ثم صوته مناديا ."..اين هو ...""زيااد ....""...

...عاد قلبي للخفقان بقوة بعد أن كاد يتوقف لشدةخوفي مما سيفعله مروان بي ... ولم أصدق مااسمعه أظنني اهذي ......

...جلال :"زياااد ."...

.....لم اظن اني سافرح لسماع اسمي هكذا ......

...مروان اتجه من فور سماع الضوضاء ليتوقف متسمرا مكانه ......

...وكأنه رأى شبحا ......

...صرخت بعفويه ."..ابييي..انا هنا ..."...

...وقع خطواته راكضا يقترب ..ووقف أمام المتجمد مكانه ......

..."ابي" ...قلتها باكيا ...بينما أنا في حال يرثى له ...تخطى مروان وفك قيد يدي من السرير...لاعانقه بقوة .......

...جعلني انهض ..بينما نظرات الغضب والهيجان في عينيه نحو مروان ......

...الذي لازال حزامه بيده ولكن يده ارتخت......

...وامي قد حضرت لتنضم لتسمر مروان هي الأخرى......

...جلال :"انت مريض ومجنون كيف تفعل هذا به ."...

......قالها يصرخ ولازال يغمرني بيده ......

...:"أ....أبي ... "...

...قالها مروان وقد سقط الحزام من يده ......

...جلال :"لست أباك ......

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon