...عدت للسيارة و أكملنا طريقنا نحو الطبيبة و حالما وصلنا قامت بإستقبالنا إنها لطيفة فقد أخبرنا أن السيدة لو قد إتصلت بها لتعلمها بمجيئنا لم يستغرق الأمر سوى بضعة ثواني حيث قامت بالكشف عن بطني و نظرت للتقارير الطبية الخاصة بي و هي تطمئننا بعدم وجود أي شيء خطر في صحتي أنا أو الطفل أنهينا كل شيء و ركبنا السيارة عائدين للمنزل فأنا أشعر بإرهاق شديد جراء الأحداث التي حصلت لي اليوم و بسبب التعب نمت داخل السيارة من دون أن أشعر لم ينتبه لو في البداية إلى هذا الأمر بسبب أنه يضع كل تركيزه على الطريق فهو بكل بساطة لم ينظر لي إلا حينما كان على وشك النزول من السيارة ليلاحظ نومي الهادئ......
...لم يشئ إيقاظي فقام بحملي للداخل و لكن الأمر لم ينتهي هنا فهو قد رآى أمه جالسة في غرفة الجلوس و أنا ما أزال بين أحضانه لم يشيء أن يوقضني لذلك قام بالصعود بي إلى الغرفة للراحة......
...بعد أن قام بفعل ذلك أعاد النزول إلى جانب أمه و جلس بجانبها و هو يقول " أهلا أمي ما هذه الزيارة الفجئية من دون موعد مسبق"...
... "هاه ألم يعد لدي الحق في زيارة إبني من دون موعد مسبق" أمسك رأسه و هو يقول " أنتي تعلمين أنني لا أقصد ذلك يا أمي حسنا أنا آسف هل إرتحتي الآن" ...
..." كيف لا أعود و إبني إتصل بي و سأل عن طبيبة نساء فجأة و أيضاً أعتقد أنني لو لم آتي اليوم إلى هذا المكان لم أكن لأعرف أنك تمتلك حبيبة ، أريد سآلك إلى متى كنت ستقوم بإخفاء حبيبتك هذه علي ليس و كأنني سأقوم بأكلها" ...
..." أمي أنا لم أقل أنكي ستأكلينها أو أي ما قد قلتيه إنها فقط متعبة نفسيا في الآونة الأخيرة و قد لا تستطيع مقابلتك" حالما أنهى كلامه حتى تعالا صوت الجرس في المنزل فإبتسم و قال " إنتظرينني ثانية واحدة يا أمي سأذهب لأرى إن كانت تحتاج إلى أي شيء فهي قد إستيقظت الآن و من المؤكد أنها مظطربة و أنا لست موجود بجانبها " ...
...قال هذه الكلمات و صعد بجانبي إلى الغرفة و قام بإحتظانني و قال" من المؤكد أنكي قد كنتي خائفة لأنني لم أكن موجود " بعد أن سمعت كلماته دفنت رأسي بين أحضان لو بخجل قبل رأسي و قال " لقد كنتي تريدين فرصة للتعرف على أمي صحيح ، و يبدو أن هذه الفرصة قد حانت بالفعل" ...
...نظرت له بإستغراب و قلت " اي فرصة ؟" " إن أمي بالفعل في الأسفل ألم تكوني تريدين مقابلتها" قلت له في صدمة "لقد قلت ذلك و لكن لا أريد ذلك بهذه السرعة ماذا سأفعل ماذا سأقول لا لا أضن أنني أستطيع فعل ذلك الآن"...
... حضنني لو و قال " لا تقلقي إلى هذا الحد فهي ليست سيئة كما تضنين فهمها الوحيد هو أن تجد لي زوجة و تقنعني بالزواج و أنا بالفعل أخبرتها بحالتك لن تزعجك لا تقلقي ، آه صحيح لم أخبرها بعد بأمر حملك سأدع هذا الأمر لك هيا الآن لننزل" قال هذه الكلمات...
... و نزل أما أنا فقد كنت أرتدي ملابسي حلما نزل وجدت إمرأة جميلة و أنيقة جالسة بجانب لو و حالما رآني لو جاء لي و ضمني إلى حضنه و هو يقول " حسنا أمي هذه هي حبيبتي التي أخبرتك عليها و أنا أحبها كثيرا لذلك لا تزعجيها..."...
Comments
ساحبة تفوت مرة بالسنة تخلص فصل
استمري
2024-05-06
2