الرغبة نقص ما لا نملكه؛ ما لسنا إياه؛ ما نفتقده..

🌆... 🌙

هل يمكنك اتخاذ القرار بشأن رغبتك؟ هل يمكن لتوازنك أن يهزم رغباتك؟ ماذا إن فككت رغابتك ذلك التوازن المثالي الذي تريه للآخرين!؟

•إدغار: يول تبدين مكتئبة هذه الأيام، منذ فترة و أنا أتكلم معكِ، كل ما تقولينه الإجابة ب نعم ، هل هناك شيء لا تستطيعين إخباري به؟؟

يول نظرت نحو إدغار متفاجئة من كمية الطيبة المتدفقة منه تفكر في أفعالها التي جعلتها تبدو كنبتة مهجورة جافة .

عانقت إدغار و هي تبكي كأن حلقها ملأته الكثير من أخطائها الساذجة:

كيف...؟؟ كيف لك أن تكون بهذه الطيبة

•إدغار: ما هذا الآن!! أنتِ حبيبتي هذا بديهي

•يول نظرت نحو وجه إدغار متمتمة في أعماقها:

نعم، هذا هو الطبيعي،كان من المفترض أن لا يتعدى الأمر هذه الصورة، أو بالأحرى ربما سيكون إدغار أفضل كصديق، أنا أحسد شافير، تبا لي، خرّبت كل شيء بدون مقابل.

انتهى الدوام المدرسي أخيرا و عاد الجميع لمنازلهم،أغلقت يول باب غرفتها و لم تتناول العشاء.

الشوق يقوم بإمتصاص الروح المرحة داخل الإنسان، أو بطريقة أخرى ما يسمونه بالحب سلاح ذو حدين إما أن يجعلك أسعد أو أتعس شخص بالعالم، ذلك مرتبط بكيفية سير الأمور .

شافير كان يراقب كل شيء بهدوء ،إلى أن مرت الأيام و يول على هذه الحال،حتى فقدت الوزن و أصبح وجهها شاحبا.

اتصل شافير بصاحب المحل و طلب إذن الغياب الليلة، ثم أخذ يول لمنزله، يول التي أصبحت فارغة تماما، تقوم فقط بمتابعة خطواته بهدوء و اليأس يلازم آثار أقدامها .

دخل شافير و استقبلها في غرفة الضيوف ، أحضر لها بعض القهوة، ظلت يول صامتة، لكن التوتر بدأ يلج جسدها شيئا فشيئا، تتحدث بينها و بين نفسها :

مالذي سيفعله؟ قبلة؟ أو ربما يمرر يديه على جسدي قليلا تعبيرا عن حبه، لم أفكر في ذلك من قبل لكن كيف يعبر شافير عن حبه ؟

أثناء ذلك كان شافير داخل غرفته كأنه مشغول بشيء ما ، وضعت يول فنجان قهوتها على الطاولة في غرفة الضيوف ثم اتجهت نحو غرفته، كان الباب مفتوحا، قادها الفضول لتذهب و ترى مالذي يفعله.

•علم شافير بخطواتها المتوترة على الأرض و أدرك أنها قادمة نحوه و أن صبرها نفذ لتنتظر أكثر من ذلك...

قال بشكل هادىء:

هل أنتِ منحرفة لدرجة أنكِ تحبين استراق النظر لشخص يغير ملابسه ؟؟!

•يول: كلا.. الأمر فقط.. أعني

شعرت بالخجل الشديد، تملَّكها القليل من الخوف عند رؤية ظهره،انتابها شعور قوي بالرغبة في لمسه لكنها كانت خائفة من ردة فعله.

•استدار شافير نحوها: لن تدخلي؟؟

•يول: هاه، نعم..

•شافير: مالأمر مع هذا الوجه؟ هل هي مرتك الأولى؟

•يول: ها.. أجل.

•و هي تنظر للأسفل و أكملت :

لم نتقدم انا و إدغار في علاقتنا كثيرا

•شافير : كيف ستتقدمون يا رفاق و سبب مواعدتكِ له كان أنا

•يول: هاااه؟؟ أنت مغرور نوعا ما لماذا أنت واثق من ذلك

•شافير: حسنا نظرتك لي أول مرة كانت تشبه نظرة العاهرات نوعا ما، يول أنا أسوء من أن تنطلي عليَّ حيلة كهذه.

•يول: صمت مدقع.

أمسك شافير يدها و أجلسها على كرسي وضعه مقابلا لسريره ، ايا كان ما يعتقده شافير، يول فقط تحبه و أسبابها مقنعة بشكل كافي بالنسبة لها لتفعل أي شيء مقابل هذا الحب حتى لو كانت خيانة شخص صادق.

شافير هادىء جدا لحد الجنون، أصبح تفكيره صافيا، اختفت كل التناقضات التي كان يعانيها، صار هدفه واحدا واضحا أمامه، ماعليه سوى أن يبدأ العبث بهذه القطعة كيفما شاء.

الساعة التاسعة تماما، ليلا، في غرفة شافير، هدوء يعمُ المكان، الوقت الذي منحه شافير ليول منذ قدومها من غرفة الضيوف الى غرفته كان كافيا لتهدأ.

أحضر شافير علبة سوداء وضعها على سريره،قام بفتحها و يول تراقب كل تحركاته، أخرج منها وشاحا أبيضا، و ربط عينيها، جعلها ملمس الوشاح البارد على وجهها تشعر برغبة في التقبيل.

•يول بصوت هادىء : أنا أريد قبلة..

•شافير: صمت ~

أخرج سكينة صغيرة حادة جدا بدت أنها ستقطع أي شيء حتى لو كان خشبا صلبا، قام برفع تنورتها قليلا

•يول: مهلا.. ما.. مالذي تفعله؟

•شافير: لا تريدين أن افعل؟

•يول: لا.. ما أقصده..

•شافير: جسدكِ يقول عكس ذلك يول ، انه يرتعش بشدة

•يول: أحبك

شافير نظر نحوها عندما قالت هذه الكلمة، ثم بدأ يتمتم في أعماقه كالعادة:

أحبك هاه!! حاليا أنا أحب فقط ما أفعله

ربما هذا ليس حبا، في النهاية أنا مجرد مختل

أن أعبث بكل شيء من حولي و خاصة أولئك الذين يحبونني، أكثرهم تقديما للحب هم أكثرهم لذة بالنسبة لي.... ~

يول حاولت عدم سؤاله مجددا و أن تكون أكثر صبرا

قام شافير بوضع السكينة على فخذها الأيمن، غرسها ببطء شديد و هدوء حتى يكون جرحا خفيفا لا يؤدي لإصابة بالغة.

•يول شعرت بالألم و أن الوضع غيرُ أفكارها المنحرفة التي توقعتها:

هذا مؤلم _مع تنهد لطيف _

مالذي تفعله شافير !؟

انغمس شافير في عمق مشهده الذي طال أمده ليراه.،سيلان الدماء على جسد ما، لونه، و طريقته السلسة في النزول، الألم الذي يصاحبه، فقد تركيزه لوهلة فقام بخطأ فادح جعله يغرس تلك السكين بقوة، كرغبة جامحة منه ليرى المزيد..

صرخت يول من شدة الألم، و ردة فعلها التلقائية جعلتها تقف بسرعة و تنزع ذلك الوشاح لترى هولَ المنظر، الذي سيترك ندبة في جسدها و الأسوء من ذلك الصدمة التي أصابتها عند رؤية وجه شافير الذي كان يبتسم كشخص سعيد جدا،حتى احمرّ خده من المشاعر المعقدة التي خالجته...

~

لكن وقوف يول أفسد عليه تلك المتعة.

•شافير بشكل هادىء و غاضب في نفس الوقت:

أنتِ !!

اجلسي، انظري لقد تبعثر الدم بسببكِ

يول استوعبت الأمر بسرعة ، بحيث لم يعد مرتبطا بالحب او اي شيء آخر، عليها الهرب من هذا الموقف بسرعة، ماذا اذا قرر قتلها، أو قرر قطع أطرافها، فقط تحوَّل مشهد ذلك الشاب الوسيم الذي تحبه إلى كائن غريب مريض أمامها.

•يول: اريد العودة للبيت

•شافير: صمت ~

•يول تحاول بشدة السيطرة على الخوف بداخلها، عاجزة عن حبس دموعها التي بدأت تنزل ببطء :

قلت أريد العودة للبيت

ابت.. ابتعد

•شافير يتمتم:

لم يكن كافيا حبسها عني كل تلك المدة؟

•ثم نظر نحوها :

انتظري لحظة هنا سأحضر شيئا ما و أعود..

....

الجديد

Comments

MARCO

MARCO

ترى تحمست اكثر اتمنى تنزلين باقي الفصول 🔥🔥🔥🔥

2024-07-02

5

MARCO

MARCO

شافير طلع سادي ويول طلعت خاينة ومنحرفة اما ادغار فهو الولد الصاحي 🗿

2024-07-02

5

MARCO

MARCO

تفكير شافير= تفكير دايفد
نفس شخصية نفس الافكار متشابهين في كل شى

2024-07-02

6

الكل

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon