~في الحروب البلدة الجائعة سرعان ما تجبر على الإستسلام ~

~يتقرر الفشل الى حد كبير بالأشياء التي تسمح بحدوثها، لن يتسائل أحد عن أسباب سماحك و لكن سيتسائل الجميع عن رضاك بها، كالاستسلام للذل و قبول المهانة و الإحتقار. ~

الخامسة مساءً، في غرفة الموسيقى الهادئة،-شافير- صديق إدغار واضع يديه في جيبه، يحدق في الفتاة المقابلة له على الأرض،-يول-  حبيبة إدغار.

هنا..

وقعت حادثة خيانة..

والأطراف الوحيدون الذين يعلمون بشأنها هم هذان الإثنان..  

•يول: ما.. مالذي قررت فعله؟  تسجيل!  كنت تقول؟؟ 

•شافير يحدق نحوها محددا أهدافه :

سأواعدكِ يول

•يول:

هاه ! حقا ..

فلتعتني بي (عبارة تقال من طرف الفتاة للشاب في بداية المواعدة )

تقدم نحوها قليلا ~

•يول: ما.. مالذي ستفعله؟؟ ستقبلني الآن..؟!

•شافير بنظرة باردة : لا، لنكتفي بالعناق فقط اليوم

ثم بعد ذلك ~

وصل لبيته ، مر وقت طويل على عودة شافير للبيت مبكرا.

•شافير: آآه أشعر أني تنفست الصعداء أخيرا،

و الآن كيف ستبدأ حفلتي، إذن هذه الفتاة كانت الشرارة التي ستزيل ستار المسرح، الجميع يراقب الممثل المحبوب ليسرد لهم قصة مثالية لا أخطاء فيها. ينتظرونني بفارغ الصبر..

هاها

هاهاها

لكنني لا أنتظر أحدا، لا أنتظر أحدا

ثم نظر نحو صورة تجمعه مع ادغار و باقي الشباب، حملها بيده و بدأ يحدق في وجه إدغار  :

آآه، إدغار، كيف ستكون ردة فعلك عندما يخيب ظنك بي، ذلك الوجه المتفائل و المتحمس...

كيف سيبدوا عندما تملأه الصدمة و الحزن عندما يغرق في الحيرة و الخيبة.

 أما يول سأدفع بها  للسقوط في أعماق اليأس، سأجعلها تندم للعبث حول منطقتي الخاصة.

•ثم بشكل هادىء خيَّم الحزن على وجهه أكمل قائلا  :

لقد جننت أخيرا...

ماهو المدى الذي يجب أن أبْلُغَهُ حتى أتوقف !

من بين جميع الأشخاص حولي ، من هو؟ 

ما هي الصورة التي أريد تشويهها أكثر  !؟ 

الصورة المثالية التي ستشعرني بالرضا...

ظل شافير ليلة كاملة و هو مستيقظ، تتأرجح أفكاره بين إكتئاب و سعادة، بين حزن و نشوة، بين حماس و إرهاق لا يكاد يغادره شعور حتى يلجه شعور آخر، كشخص مكبوت لم يجد بعد الطريقة المناسبة التي تروي نوع عطشه  ... 

كان يفكر في طريقة مناسبة دقيقة تدفع يول لتجاوز حدودها،  لأنه يعلم أنها لن تقبل كل طلباته بسهولة،  و حتى و إن قبلت نتيجة التهديد، سيكون ذلك مختلفا عن كونه تلبية كشخص ميؤوس منه، و بالطبع ذكاء شافير في استغلال نقاط الضعف أتى بنتيجة أعلى من توقعاته.

نعم، إنه العقاب بالصمت، يستخدم عادة في العلاقات الشخصية ويهدف هذا النوع من العقاب إلى إحداث شعور بالضياع أو العزلة لدى الشخص المستهدف، مما يمكن أن يؤثر على صحته العاطفية والنفسية. 

~

مكالمة هاتفية بينه و بين إدغار يطلب فيها أن يجتمع الجميع لحفلة شواء خاصة .

•إدغار: واه هذا مشوق

•شافير: انتظر لحظة

•ادغار: نعم

•شافير: أخبر جيدو ان يحضر سيل و احظر انت ايضا يول ليس من المناسب عدم انضمامهما لنا.

إدغار فتى حدسي، شعر بنوع من الغرابة من طلب شافير الذي لم يهتم في الماضي مطلقا بهذه الأمور.

شعر بعدم الراحة فجأة..

•شافير: إدغار ما الأمر  ؟؟ 

•ادغار: لاشيء، فهمت، انا متحمس حقا ، سأغلق الهاتف اذن وداعا.

إدغار ينظر نحو هاتفه مبتسما :

هل شككت للتو في شافير  !!

هل شككت في جزء من نفسي ؟ 

(يا اخي تبا لك :*(  ولائك بلغ مداه أنا المؤلفة و اتأثرت 💔 ...)

وسعت سيارة أحد الأصدقاء الجميع لذلك لم يكن ضروريا الركوب في الحافلة كانت تتكون من ستة مقاعد خلفية و مقعد أمامي،جلس إدغار في المقعد الأمامي مع السائق (اسمه ألوكارد شخصية ثانوية) ، و جيدو و ادغار ورائهما و الفتاتين في المقاعد الأخيرة.

سيل تعاني من دوار الحركة و خاصة أن الطريق بعيدة قليلا تفاقم وضعها بعض الشيء.

•يول: هل انت بخير!؟ لدي كيس هنا

•سيل: لا بأس يمكنني تحمل ذلك، انا اسفة لكوني عبئا

•شافير خطرت له فكرة فجأة كفرصة ينتهزها:

-في أعماقه-

الآن سأضع سنارتي اللطيفة سيل في المياه العكرة .

•شافير: توقف هنا ألو، علينا شراء بعض الأدوية لسيل

•جيدو: لا بأس في العادة هي تحتمل ذلك ستكون بخير

•شافير: انظر هي لا تستمتع حتى بالرحلة

•سيل: أنا آسفة حقا تسببت بالقلق للجميع

الوكارد: لا بأس لازال لدينا وقت

توقف الجميع لانتظار عودة جيدو ليحضر الدواء رافقه ادغار لشراء بعض الأشياء.

انزلت يول سيل لتستنشق بعض الهواء النقي

•شافير: سيل تبدين متعبة كثيرا، أنا آسف كان هذا طلبا أنانيا مني، بعدم معرفتي جيدا لكِ، لم أفكر أنكِ قد تعانين.

•يول متفاجئة بشدة من تعامل شافير الحميمي مع سيل، قامت بكبح غيرتها و غضبها لتسيطر على الموقف :

هاهاه لم أكن أعلم ان شافير يعير إهتماما لشخص ما، هذا غير متوقع

•سيل بخجل لطيف تداعب خصلات شعرها : غير صحيح، جيدو دائما ما يقول أن شافير أكثر شخص مهتم بالآخرين لكنه لا يظهر ذلك.

(الولد مهتم بزمرة دمكم 💀)

•شافير رد مبتسما : أنتِ تناسبين جيدو سيل، لطيفة جدا

كظمت يول غيضها لكنه تراكم طوال الرحلة لدرجة أنها لم تنطق بكلمة واحدة، حائرة، تائهة في شخصية شافير،اذا كان يعرف كيفية التعامل بهذه الطريقة لماذا هو قاس معها، لماذا حتى لم يعرها اهتماما عند التقائهما اول مرة كشخص طبيعي !!!

اثناء ترتيب الشباب لكل شيء و تجهيزهم للطعام و المأكولات الخفيفة و كذلك الحلويات و الشاي مساءا اثناء كل ذلك كانت يول تحاول بشدة ايجاد فرصة للحديث مع شافير، و كلما كان رده طبيعيا شعرت بالسعادة كأنه إنجاز عظيم بالنسبة لها.

•يول تتمتم:

نعم بالتأكيد هناك فرصة لإختراق قلبه

ربما مع الوقت، ربما الوقت جزء من العلاج كما يقولون

بعد تلك الرحلة، مرت الأيام و شافير في خطة طويلة الأمد ينسج خيوطه كعنكبوت ينتظر أن تسقط فريسته دون جهد و عناء منه

أصبحت يول مرهقة نفسيا، تتوق لكلمة لطيفة، أو قبلة خفيفة أو حتى مجرد لمسة يد، تجعلها تشعر بالحياة كشخص محبوب، لم تعلم أنها غارقة تماما في شباك شافير لدرجة أنها لم تنتبه لرغبتها في تنفيذ أي شيء مقابل البقاء بجانبه فحسب.

ولم تدرك هذه الفتاة..

ان هذه اللحظات هي بداية استمتاعه الحقيقي.

الجديد

Comments

MARCO

MARCO

الولد ختم اللعبة قبل لاتبدا

2024-07-02

4

MARCO

MARCO

بردو انا ، شافير عنده صديق مرة وفي تخيلي خايف يصير السيناريو يلي في راسي

2024-07-02

4

الكل

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon