الإخلاص لا يُطلب، إنّ في طلبه مهانةً للحب

~الإخلاص لا يُطلب، إنّ في طلبه مهانةً للحب، فإن لم يكن حالةً عفويةً، فهو ليس أكثر من تحايل دائم على شهوة الخيانة ، أيّ خيانة من نوع آخر~

..

الأعذار التي تمنحها لنفسك، أحيانا يمكن أن تكون حقيقية،عندما يتعلق الأمر بالمشاعر مثلا، أنت لا تختار مشاعرك هي من تختارك، لكن الأمر مختلف بالنسبة لمبادئك فأنت من تختارها.

في اليوم التالي ~

أمضت مجموعة الشباب أمسيتهم بدون إدغار، لم تتغير الأجواء كثيرا، غير أن الجميع عاد لمنزله مبكرا، ثم بعد عدة أيام قرر شافير العمل لمدة ساعتين ليلا في متجر صغير مقابل للشارع الرئيسي لتلك المدينة.

•صاحب العمل: يمكنك البدأ غدا

•شافير: لا بأس، سأبدأ الليلة

مضى شهران و نصف على هذه الحالة يلتقي ادغار اصدقائه في أوقات قليلة جدا، يوما ما كان لذلك تأثير على حالته النفسية، بحيث غيّم الحزن على ملامحه قليلا.

•يول بعدما أحضرت مشروبين لهما، من بعيد لمحت الحزن في وجه ادغار : ما الأمر؟  أنت لا تبدوا بخير؟

•إدغار: ناه يول  !  أنا أعلم أنكِ لن تشعري بالراحة وسط مجموعة من الشباب، حتى و إن لم يكن الأمر ضروري لنبقى وحدنا طوال الوقت ،لكن على الأقل مع شافير، إنه صديق طفولتي،  لا تسيئي فهمي لكني حقا أشعر كأني هجرت أحد أفراد عائلتي لمدة شهرين.

•يول تمسك يد إدغار لتطمئنه و تنظر نحوه بشكل عفوي و هي تبتسم :  لا تقل مثل هذا الكلام إدغار، أنا أفهم نوعا ما يبدو صديقا مميزا بالنسبة لك صحيح !؟

•إدغار نظر نحو عينيها مبتسما : صديق؟ انا أخبرتكِ،

هذا عائلتي

•يول: آه ههه،  فهمت

في ساحة حديقة الجامعة التي عُجَّ فنائها بالطلبة و الرياضيين، جلس شافير وحيدا كعادته، ثم فجأة مرَّ عليه جيدو الذي كان يمسك هو الآخر  يد فتاة غريبة عن شافير لم يرها من قبل، كانت الفتاة عفوية جدا قصيرة القامة تبدو عليها ملامح طفولية و بينما شافير غارق في عالمه و تحديقه متجه نحو هذين العصفورين.. 

•فجأة نبرة هادئة ورائه تُعَلِّق على ذلك المشهد أمامها:

مهلا مهلا، ستثقبهما بعينيك  ..

هاهاها..

هل أنت معحب ب "سيل"  ، إنها فتاة لطيفة حقا..

الجميع يقول ذلك..

إلى أن بلغت المكان ثم جلست بجانبه.

• شافير الذي نظر نحوها بنصف عينيه دون مبالاة تكلم بينه و بين نفسه:

هل هذه هي الطريقة التي يحشر بها شخص ما أنفه في حياة غيره !!

•الفتاة: ألم تتعرف علي؟ انا يول،  حبيبة صديقك إدغار

•شافير:  فهمت، سررت بمعرفتك يول

ثم غادر المكان متجها نحو المكتبة

•يول تتمتم منزعجة من موقفه إتجاهها :

هاه ما خطبه؟؟

~

•ثم  نهضت مسرعة و أمسكت ذراع شافير لتوقفه : 

مهلا، أخبرني لماذا كنت تراقب سيل؟  هل هي نوعك المفضل من الفتيات؟

نظر شافير نحوها بنظرة باردة غيّرت الجوَّ من حولها، حتى أنها شعرت بالإحراج والخجل لعدم إزاحة نظراته عنها.

في تلك اللحظة عقل شافير كان عبارة عن إجابات دقيقة لأسئلة يول لم تنطق بها شفاهه فقط :

معجب هاه ؟ ربما بطريقة ما ، لكن لا يمكنني الإنكار أن ذلك المنظر الآن (يقصد جيدو مع سيل)  سيكون مشرقا جدا باللون القرمزي (يقصد الدماء) 

•شافير: أتركي ذراعي قبل أن أغير رأيي و أكسر يدك

نعم كان ادغار حبيبا مثاليا ل يول، مهتما بجميع تفاصيلها، غير مُقَصِّر بأي شكل في حبها أو احترامها، شخصيته الحماسية و الطيبة كانت لتجعل أي فتاة تقع في حبه.

و لكن...

ذلك لم يكن كفيلا بأن يجعل قلب يول يدق بهذه الطريقة ، لم يكن كافيا لزعزعتها بهذا الشكل.

نزعت يدها ببطئء ثم بعدما ابتعد شافير عنها، نظرت نحوه كشخص غارق تماما...

•يول: ما..  ما خطب هذا الشخص.. تبا

الجديد

Comments

MARCO

MARCO

اقلك مجرم جديد في ساحة 💀 تذكرت قصة دايفد بردو شخصيته الباردة كذا

2024-07-02

4

MARCO

MARCO

بتحطي نفسك بمواقف بايخة !! معلش لو جيت مكانها اتمنى الارض تنشق وتبلعني

2024-07-02

4

MARCO

MARCO

الله يرزقني البرود يلي عنده

2024-07-02

4

الكل

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon