الفصل 10

...أقــــدم لــكــــم الــفــصــــل 10...

عينا أنجلينا جوليان الجميلتان توسعتان بصدمة

...صدمة أنجلينا...

غطت فمها وأخذت ببضع خطوات خفيفة في اتجاه الصوت

وراء الزاوية علي الشرفة، رات رجلا مسنا بظهره مستدرجا طفل صغير علي الأرض

كان لديه لاصق علي فم الطفل، وكان هناك مكانة قريبة، كما لو كانت مقصودة لحمل الطفل بعيدا

خاطف ؟

توقف قلب أنجلينا للحظة عندما رأت الطفل الذي يكافح علي الأرض

شعرت بالشفقة والعجلة في ان واحد

كيف يمكنها ان تقف وتراقب طفلا يتم خطفه ؟

كم يجب ان تكون يائسة أسرته ؟

مثل هذا الحادث يمكن ان يدمر عائلة

نظرت أنجلينا حولها بحثا عن أي شئ ورأت فجأة لافتة حادة قربها

بدون تردد، أمسكت بها واحتجزتها بيدها بأحكام، متنفسة بعمق

دون ان تعطي الخاطف أي وقت للتفكير، أرسلت اللافتة بكل قوتها علي ظهره

تأوه الرجل من الألم وجلس جانبا

لم تتردد أنجلينا في ضربه مره اخرى

وبينما كان الرجل يتألم علي الأرض، نزعت اللاصق علي اقدام الطفل وركضت بيأس نحو الممر

علم الطفل الصغير أنه تم إنقاذه واحتضن يدها بقوة وتبعها

ركضت أنجلينا مع الطفل الي الحشد

ومازالت قلقة، قالت بعجلة

أنجلينا: " يا طفل، تعال واختبئ معي "

بعد ان تحدثت، لاحظت غرفة تخزين قريبة وأخذت الطفل إليها علي الفور

أغلقت الباب واقفلته من الداخل

رفعت أصابعها الي شفتيها، إشارة للطفل ان يكون هادئا

اغمض الطفل عينيه المائية واومأ برأسه

أشارت أنجلينا الي اللاصق علي فمه، مبينة انها ستقوم بإزالته له

كان الطفل شجاعا وقام بتمزيقه بنفسه، علي الرغم من أنه يبدو أنه ألم قليلا، لكنه لم يصدر أي صوت

فقط بعد ذلك كان لأنجلينا الوقت لنظرة جيدة علي الطفل الذي تم إنقاذه

وأثناء نظرها، اصيبت بالدهشة

كان الفتي الصغير عمره حوالي أربع سنوات، وكان لديه وجه جميل ولطيف للغاية

كانت ملامح وجهه واضحة وناعمة، علي الرغم من أنها لا تزال ممتلئة

كان من الواضح أنه سيكبر ليصبح فاتنا

...الطفل الذي تم إنقاذه...

كما نظر الطفل إليها، عيناه الكبيرتان تحدقان بشكل غائب لبضع ثوان

اتضح ان الشخص الذي أنقذه كانت تبدو كشقيقة جميلة !

الطفل: " الأخت جميلة، انتي شجاعة جدا. شكرا لكي علي إنقاذي "

قال الصغير بهدوء

أنجلينا: " كيف تم اختطافك ؟ "

سألت أنجلينا بفضول

الطفل: " ضللت طريقي، ثم حملني هذا الرجل فجأة "

أجاب الصغير بصوت غاضب

شعرت أنجلينا بالارتياح لأنها صادفته

وإلا، مع طفل صغير مثل هذا يضيع، يجب ان تكون عائلته قلقه للغاية

أنجلينا: " لا تقلق، بوجودي هنا، سأعيدك الي منزلك بأمان بالتأكيد "

أكدت انجلينا له

نظر الصغير الي الشقيقة الكبرى الجميلة أمامه، وقلبه ينبض

شعر بشعور لا يوصف من التعرف

يبدو ان هذه الشقيقة الجميلة تشبه الأم التي كان يتخيلها !

نظرت أنجلينا الي الطفل اللطيف أمامها، ولم تستطع إلا ان تمتد يدها وتمسح رأسه الصغير

يا له من طفل رائع !

بينما كان الطفل يشعر بدفء كفها، تصاعدت فيه عاطفة غريبة

كان يشعر وكأنه محاط بحب الأم

ليت هذه الشقيقة الجميلة يمكن ان تكون أمه !

امتلأ رأسه الصغير بالشوق

الصغير: " الأخت، هل يمكن ان استعير هاتفك ؟ اريد ان اتصل بأبي "

قال الصغير وهو يمد يده

اخرجت أنجلينا هاتفها ولم تستطع إلا ان تبتسم بلا قوة

أنجلينا: " بالصدفة، هاتفي فارغ البطارية "

في تلك اللحظة، جاء إعلان مثير للذعر عبر مكبر الصوت

" هايز، يرجي الحضور الي مكتب الخدمة. عائلتك تبحث عنك "

عجلت أنجلينا وسألت

أنجلينا: " انت هايز ؟ "

أومأ الصغير

الصغير: " نعم، انا هو "

أنجلينا: " هيا، سأأخذك الي مكتب الخدمة لتجد عائلتك "

أخذت أنجلينا يده بسرعة وفتحت الباب بحذر، مواجهة أياه خارج الغرفة عندما كان الوضع آمنا في الخارج

في وسط الحشد المزدحم، شعر الصغير بسعادة لا توصف

كم يتمني ان يكون هناك يد دافئة تمسك يده طوال الوقت !

شخص مستعجل يتسارع نحو اتجاه مدخل المتحف

كان استيفان فرانسيسكو، بعد أربع سنوات

اصبح اكثر نضجا وبارزا، ولكن في هذه اللحظة، كان وجهه الوسيم مليئا بالقلق

قال له حارسه الشخصي قبل خمس دقائق ان ابنه قد اختفى

سمع البث الصوتي الذي كان يبحث عن ابنه، وكان قلبه مشدودا

في هذه اللحظة، علي جانب مكتب الخدمة، وقف عدد من حراس الأمن المتعرقين بقلق

وفي تلك اللحظة، رأي فتاة تقود صبيا صغيرا عبر الحشود

توجه قائد حراس الأمن بسرعه كما لو رأي احد الأجداد

الحارس: " سيدي الشاب، جعلتني أشعر بالموت. إلي اين ذهبت ؟ "

...جايلين جيبسون، قائد حراس الأمن...

عانق الصغير بقوة، وعيناه احمرت من القلق

هايز: " عمي جايلين، أنا آسف. ركضت وجعلتك تقلق علي "

عزي الصغير

جايلين: " انا بخير الان "

ظنت أنجلينا ان هذا الرجل هو والد الطفل، لكنها سمعته ينادي الصغير " سيدي الشاب "

تبين انه الحارس الشخصي للطفل

لا عجب ان هذا الطفل، في هذا السن الصغيرة، لديه هويته السيد الشاب المحظوظ

أنجلينا: " كان سيدك الشاب علي وشك ان يتعرض للاختطاف من قبل رجل للتو، ولكن لحسن الحظ، اكتشفت الأمر "

قالت أنجلينا لجايلين

ظهر شعور قوي بالخوف في عيون جايلين وشكر أنجلينا بسرعة

جايلين: " شكرا لكي، آنسة. بفضلك، سيدنا الشاب في أمان "

أنجلينا: " علي الرحب والسعة. انا سعيدة لأنني استطعت إنقاذ سيدك الشاب. حسنا، يجب ان أذهب الان "

قالت أنجلينا، حيث كانت بحاجة للعثور علي برلين كيلر وإيليا

فجأة، أمسك الصغير بيدها ونظر إليها بعينيه الزرقاتين والبيضاويتين الواضحتين

هايز: " الأخت الجميلة، هل يمكن ان نلتقي مره اخرى "

أنجلينا صدمت، وانحنت، وابتسمت له قائله

أنجلينا: " من الصعب القول ! "

هايز: " انقذتي حياتي، لذا يجب أن اسمح لأبي أن يشكرك "

قال الصغير بجدية

لم تتوقع أنجلينا أي ردة فعل من أجل فعل الخير، لذا هزت رأسها وقالت

أنجلينا: " لا حاجة، طالما انت بأمان، انا سعيده "

فجأة، نادي الصغير علي المكتب

هايز: " آنسة، هل يمكنك ان تعطيني قلما وورقة ؟ "

...موظفه الكاونتر...

سلمت موظفه الكاونتر الورقة والقلم علي الفور، وأمسك الصغير بهما وقال لأنجلينا

هايز: " أختي، هل يمكنك أن تتركي رقم هاتفك لي ؟ اريد ان اكون صديقا لكي "

لم تستطع أنجلينا مقاومة التعبير الجاد والمتفائل علي وجه الصغير

أخذت أنجلينا الورقة وكتبت رقم هاتفها

وعندما كانت علي وشك كتابة إسمها، جاءت إيليا هيكس فجأة وعانقت ساقها، قائلة

إيليا: " الأخت، هيا ! لنري الديناصورات ! "

لم تكن لدي أنجلينا وقتا لكتابة إسمها، لذا سلمت الورقة للصغير وقالت بلطف

أنجلينا: " ها هو، هذا رقم هاتفي، يمكنك الاتصال بي في المستقبل، حسنا ؟ "

أخذ الصغير الورقة، وهو يوافق بسعادة، ونظر الي أنجلينا التي تحمل الفتاة الصغيرة

سأل بغضول

هايز: " الأخت، هل هذه ابنتك "

أبتسمت أنجلينا وهزت رأسها قائله

أنجلينا: " لا، انها ابنة صديقتي. انا لا زلت عازبة ! "

عند سماع ذلك، اشتعلت عيون الصغير بالحماسة

الأخت لا تزال عازبة، مما يعني ان هناك فرصة لوالده

هايز: " حسنا اذا، وداعا، الأخت "

مرحبا الصغير بيده الصغيرة

قبل ان تلتقي أنجلينا ببرلين، سمعت صوتا رجوليا عميقا وقلقا ينبعث من مكتب الخدمة ليس بعيدا عنها

" هيز ... "

في الثانية التالية، أحتضن الصغير بقوة شخص طويل وقوي

هايز: " أبي ... "

صاح الصغير بفرح، وعانقه بقوة

الجديد

Comments

ماهر ماهر

ماهر ماهر

بليززززززززز الفصل 11

2024-12-29

2

الكل
مختارات

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon