...أقــــدم لــكــــم الــفــصــــل 2...
غادرت المستشفى وهي تضغط بخفه علي بطنها، ولم تستطع ان تمنع نفسها من التفكير بغضب، لماذا كان علي الطفل ان يستقر في رحمها ؟ كم سيكون جيدا ان تجد والدين يمكنهما مساعدته علي النمو بصحة جيدة
كان انتقام استيفان فرانسيسكو منها متجذرا في والدتها منذ طفولتها وحتي بلوغها سن الرشد، لم يذكر والدها وفاة والدتها
عندما كانت في العاشرة من عمرها، علمت من تصريحات زوجه والدها الساخرة ان والدتها كانت تواعد رجل ثري في سيارة علي الجبل وسقط كلاهما من الجرف وتوفيا
وكان الرجل الثري هو والد استيفان
...كارلوس فرانسيسكو...
واعتبرت والدتها طرفا ثالثا مخزيا اقتحم زواج والدي استيفان
والدها، مغتاظا من خيانه والدتها، دعا عشيقته الي منزلهم علنا، لا يترك لها مكانا في تلك العائلة
حتي والدها لم يتعب نفسه بالنظر إليها، كما لو ان رؤيتها تذكره بخيانة والدتها ليندا
...ليندا ادريانو...
في هذا العالم، كانت أنجلينا مثل اليتيمة، ليس لديها اي شخص تعتمد عليه
بعد العودة من المستشفى، تناولت الغداء الذي اعده الخدم
...غرفة الطعام...
...ما اعده الخدم لها...
...الصنف الآخر من الطعام المعده لها...
ثم نامت في غرفتها حتي المساء
...غرفة النوم...
عندما استيقظت ونظرت الي الوقت، فزعت
أنجلينا: كيف يمكن ان يكون الوقت الان 08:30 ؟
هرعت الي الطابق السفلي
في الطابق السفلي من الفيلا الضخمة
وجدت ان استيفان عاد في وقت ما
...استيفان فرانسيسكو...
...تم تعديل صور البطل من الفصل السابق...
...هذا اشبه اكثر بكارلوس فرانسيسكو والده...
...غرفة المعيشة...
جلس على الأريكة بوضعية متهورة، ينبعث منه كسل وخطر قاتل
فجأة أرادت أنجلينا جوليان ان تكون اذكي قليلا وتجعله سعيدا، حتي يتمكنوا من مناقشة مسألة انجاب طفل
حضرت له فنجانا من الشاي وقدمته له
أنجلينا: " عزيزي، لقد تعبت. تناول فنجان الشاي لتروي عطشك ! "
رفع استيفان رأس وسأل:
استيفان: " هل لديكي شئ تودي قوله "
كان لهذا الرجل قدرة غريبة علي رؤية حقيقتها، كما لو أنه يستطيع قراءة كل تفكيرها في عينيه
عضت أنجلينا شفتيها وجلست بجانبه، سائله بتردد:
أنجلينا: " كنت أفكر، هل يمكننا ان ننجب طفلا ؟ بذلك الشكل، سيكون منزلنا أكثر حيوية "
انحنت شفة استيفان بابتسامة ساخرة ثم أجاب بصوت بارد
استيفان: " هل تعتقدين انك مؤهلة لإنجاب طفلي ؟
أنجلينا: " ولكن ماذا لو حدث حمل غير مقصود ؟ "
عضت أنجلينا شفتيها ولم تستطع ان تلتقي بنظره
اجاب استيفان بلا رحمة
استيفان: " تخلصي منه علي الفور "
بعد ثوان قليلة، تركز نظره عليها مره اخرى، حادا كالمعتاد ثم سأل
استيفان: " هل انتي حامل ؟ "
أنجلينا فزعت وتجمدت عن الحركه لثواني ثم هزت رأسها بسرعه نافياً
أنجلينا: " لا ... كنت فقط فضولية لأنه من الوحشي ان اكون وحيدة في هذه الفيلا الكبيرة "
يبدو ان استيفان يؤمن بما قالته، لانه يعرف انها ليست لديها الشجاعة لحمل طفله، وحتي لو كانت لديها، فهي تعرف ما يجب عليها فعله
وضع استيفان الوثائق جانبا ونهض من علي الأريكة، وذهبا الي غرفة المشروبات الكحولية
...غرفة المشروبات الكحولية...
...غرفة كبير لها باب بجانب المطبخ...
...تنزل لها ببضع سلالم بعد فتح الباب...
أخذ زجاجة ويسكي من خزانة المشروبات، وصب نصف كوب وقدمه لها
استيفان: " اشربيه "
فزعت أنجلينا ورفضت بابعاد الكاس بيدها
أنجلينا: " انا لا اشرب "
استيفان: " خيبتي ظني بالأمس "
أصر استيفان بطريقة استبدادية، وقدم لها الكاس
استيفان: " اذا خاب ظني بك مرة أخرى، ستعاني "
شربت أنجلينا رشفتين ثم وضعت الكأس على الطاولة، لتعلن أنها شربت بالفعل
لكن نظره استيفان انقبضت فجأة، وتركيزه زاد علي عينيها
استيفان: " هل تريدين مني ان اطعمك ؟ "
فتحت أنجلينا عينيها الجميلتين علي مصراعيهما
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تعيش فيها شيئا من هذا القبيل
انحنت بطاعة واخذت الكأس من الطاولة وشربت منها بحذر، تحمل الشعور المحترق في حلقها
بعد أربع رشفات، بدات تسعل بخفة
استيفان: " اشربيه حتي النهاية "
طالب استيفان بصوت خشن، بدون أدني اهتمام بها
أنجلينا: " لا استطيع ان اشرب أكثر "
هزت أنجلينا رأسها، حقا لا تستطيع تحملها
لكن استيفان يبدو انه في مزاج لعب 🔞
نهض استيفان، وضغطها علي صدره، وشرب رشفه من كأسه الخاص قبل ان يطعمها
تلك الليلة كانت أخري لا تنام فيها 🔞
في الصباح التالي، شعرت أنجلينا بألم في بطنها واضطرت للذهاب الي المستشفى مره اخرى
ولسوء حظها كان الطبيب نفسه من الأمس، وكان ينظر اليها بصرامة
دكتور مارتن: " لقد حذرتك يوم أمس، هل نسيتي بالفعل ؟ ما يمكن ان يكون اهم من طفلك ؟ هل تدركين مدي خطورة وضعك ؟ "
أنجلينا: دكتور مارتن، كيف حال الجنين ؟ "
سألت أنجلينا بقلق شديد ثم اجاب الطبيب
دكتور مارتن: " هناك نزيف طفيف، لكن الجنين بخير موقتا. كوني حذرة أكثر فقط "
بعد مغادرة عياده الدكتور، شعرت أنجلينا بالضياع والارتباك
تجولت حول المستشفى لفترة حتي نادتها الممرضة قائلة
الممرضة صوفيا: " هل هو دورك التالي ؟ "
أنجلينا: " ماذا ؟ "
الممرضة صوفيا: " للجراحة ! "
أنجلينا: " ما هي الجراحة ؟ "
الممرضة صوفيا: " جراحة توسيع الرحم والتنظيف [إجهاض الجنين] "
لم تحتمل أنجلينا الخوف وتراجعت قائلة
أنجلينا: " لا احتاج لحراجه. ليست انا "
دخلت أنجلينا في المصعد، وبجانبها كان زوجان يحملان طفله عمرها ثلاث اشهر
الطفله كانت جميلة وابتسمت لها بسعادة كملاك صغيرة، أسرت الطفله قلب أنجلينا
لم تستطع إلا ان تلمس بطنها
اذا كانت فتاة جنينها، هل ستكون جميلا مثل هذه ؟
كانت كلمات الطبيب مارتن ترن في أذنها كإنذار
اذا استمر استيفان الليلة، سيكون الجنين في خطر حقيقي
عادت أنجلينا الي الفيلا
تعليق الكاتبة: او بالأحرى القصر الأشبه بالقلعة الملكية، وكأنه أخذ نص المدينة لبناء هذا المنزل فقط، احم أسفه علي المقاطعة ولكن لم استطيع منع نفسي من قول هذا الصراحه 😅
...فيلا استيفان فرانسيسكو الخاصة به...
ولكن قبل ان تدخل حتي غرفة الجلوس، شعرت فجأة بالدوار وسقطت علي عتبة الباب
انزلقت الحقيبة التي تحتوي على تقرير الأشعة فوق الصوتية من يدها وسقطت علي الأرض
في المساء، قادت سياره رياضيه سوداء ببطء عبر البوابة الرئيسية الحديدية
عاد استيفان الي المنزل
توقفت سيارته بجوار المدخل، ورأي أنجلينا علي الأرض ومرت عبارة من الصدمة في عينيه، وسرعان ما فتح الباب وخرج من السيارة
لكن عندما وصل إلي جانب أنجلينا الغائبة عن الوعي، انتبه الي الحقيبة البلاستيكية من المستشفى بجوارها، انحني، والتقطها، واخرج سجلاتها الطبية وتقرير الأشعة فوق الصوتية
جعل جبينه يتجاعد غاضبا عندما تذكر تصرفاتها خلال الليلتين الماضيتين واسئلتها الفضولية حول الطفل
استيفان: " اللعنة "
كيف يمكن ان يكون لديها طفل ؟
لقد كانت تتناول حبوب منع الحمل !
هل تعتقد حقا انها يمكن ان تستخدم طفلا لتحصل علي مغفرته ؟
وجهه اصبح مظلمه من الغضب
فجأة فتحت أنجلينا عينيها، وعندما جلست، اتسعت عيناها، فاجاتها رؤيه عينيه العميقتين والمخيفتين
حدثت نفسها في ذهنها متسائلا:
أنجلينا: " استيفان، لماذا عاد ؟ ولماذا لديه تقرير الموجات فوق الصوتية في يده ؟
اصبح وجهها شاحبا، وفي حالة ذعر، أرادت الهروب
ولكن ظل ضخم يبدو وكأنه يخيم عليها مثل حسابة مظلمه
استخف استيفان وسأل
استيفان: " الي أين تعتقدين انك ذاهبة ؟ "
كانت أنجلينا تخاف هذا الرجل منذ فترة طويلة، خوفا ينبع من أعماق روحها
أمسكت ببطنها، وشعرت باليأس والخوف
انتقلت ساقا استيفان الطويلتين نحوها، وتركز نظره علي بطنها الناعم، ووجهه شاحبا ومغطي بعرق بارد
كان هناك لحظة من السكون
خلال تلك الثواني القليلة، شعرت أنجلينا بتوقف تنفسها
خفضت رأسها، مثل شخص ارتكب جريمة كبيرة، غير قادرة على لقاء نظرته
لم تكن قد اتخذت قرار وصول الطفل
انها هدية مفاجئة من السماء، وكانت اكثر هلعا وخوفا من أي شخص اخر
استيفان: " متي حدث هذا ؟ "
سال بوجه بارد
همست أنجلينا بصوت يكاد يسمع
أنجلينا: " انا ... اكتشفت ذلك قبل بضعة أيام فقط "
استيفان: " لماذا لم تخبريني ؟ "
ومرت نظرة استيفان بضوء شيطاني
أنجلينا: " كنت ... كنت خائفة ان تتخلص منه "
سخر استيفان، وصوته اصبح أكثر برودة
استيفان: " هل ظننت انني سأدع طفلك يولد حيا ؟ "
...نــهــايــــة الــفــصــــل...
...تــ❥ــم الــتــألــيــــ❥ــــف والــنــشــــ❥ــــر...
...بــقــلــــ❥ــــم الــگــاتـــبـــ❥ــــة...
...❥Israa Abu Al-Yazid...
Comments
ساحبة تفوت مرة بالسنة تخلص فصل
حرام عليك مقرفك بتقدر البنت تخلفه بعدين تحطه بميتم مقرفك
2024-05-28
0
ساحبة تفوت مرة بالسنة تخلص فصل
البنت اكلت هواااا
2024-05-28
0
ساحبة تفوت مرة بالسنة تخلص فصل
🤣🤣🤣🤣
2024-05-28
0