الفصل 6

...أقــــدم لــكــــم الــفــصــــل 6...

أبتعد الخادم عندما رأى زوجته الحامل تدخل المنزل

لم يكن يتوقع ان تكون قريبة جدا من الولادة بعد عدم رؤيتها لبضعة أشهر

أنجلينا: " هل يمكنك ان تحضر لي وعاء من الشعيرية ؟ "

طلبت أنجلينا جوليان من الخادم

الخادم: " بالطبع سيدتي، يرجي الراحة أولا "

ردت أنجلينا واومأت قائله

أنجلينا: " حسنا "

كان استيفان فرانسيسكو في مكتبة في تلك اللحظة

...المكتب...

لقد اهمل الكثير من العمل خلال الوقت الذي كان يبحث فيه عنها

الان بعد عودتها، اعتقد أنه يمكنه التركيز علي عمله مره اخرى

ومع ذلك، كان ذهنه لا يزال في حالة من الفوضى

ما يزعجه الان هو الطفل الذي لم يكن مستعدا لقبوله

إنها حاله لم يتعامل معها من قبل

طفل من إبنه امرأه تسببت في سقوط عائلته

طفل ليس له الحق في ان يولد كابنه الخاص

طفل يحمل أيضا الجينات التي يحتقرها

لا يمكنه ان يحب مثل هذا الطفل في حياته

بعد الانتهاء من الشعيرية الذي اعدها الخادم

...الشعيرية الذي اعدها الخادم...

...ملحوظة هامة...

هذه ليست نودلز سريعه التحضير ولكن شعيريه مقطع يدويه مثل معكرونه النودلز، العجين نفسه المعده منه الشعيرية يصنع يدويه طازجة من قبل الطباخ، الشعيرية نفسها مقطعه بشكل مسطح بينما النودلز مقطع بشكل دائري إنها أكله صينية مفيدة للحوامل وغير الحوامل ومشهورة بين دول آسيا، ولكن لا اتذكر اسمها الان، ومع ذلك اعلم معلومات عنها بأنها تشبه النودلز ولكن ليست نفس الطعم وحتي ويوجد منها شعيريه ذات الوان مختلفه هي تصنع من عجين الأرز

صعدت أنجلينا الدرج

قررت ان تستحم وتغسل شعرها قبل ان تنام جيدا

...حمام الجاكوزي الخاص بغرفتها...

في المرحلة المتأخرة من الحمل، يمكنها النوم بشكل أفضل حتي من الخنازير

حان وقت العشاء

نزل استيفان الي الطابق السفلي، وأبلغه الخادم ان أنجلينا لن تنزل لتناول العشاء

نظر استيفان إلي العشاء الفخم، لم يكن لدي شهية

...الطعام علي الطاولة...

أمسك استيفان بمفاتيح سيارته وخرج

كان يحتاج إلى بعض السكينة والهدوء، وكان أيضا يريد التفكير في مسألة الطفل

في الواقع، الإجابة كانت موجودة بالفعل

الطفل البالغ من العمر ثمانية أشهر كان بالفعل كائنا حيا

ماذا يمكن ان يفعل غير السماح له بالولادة ؟

ندم علي عدم أخذها مباشرة الي المستشفي الخاص به لحل هذه المشاكل عندما التقاها امام المنزل في ذلك اليوم

ولم يكن لديه هذه المشاكل الان

استيفان: " أحمق "

سيارته الرياضية السوداء، مثل شبح، زمجرت بصوت منخفض أثناء قيادتها في الشوارع

كلما فكر في الأمر، زادت انزعاجه

في النهاية، توقفت سيارته امام حانة فاخره حيث يذهب عادة للاسترخاء

تقدم إليه الأمن وفتح باب السيارة له بتواضع وركن السيارة

...مدخل البار...

بارتدائه قميصا أسود وسروالا أسود، بدا وكأنه ملك الليل، بري وساحر، خطير مثل شيطان

ولكن في الوقت نفسه، ينبعث منه سحر قاتل

بمجرد ان جلس علي الأريكة، لاحظت امرأة تبحث دائما عن وقت ممتع في البار له

...الطابق العلوي من البار...

...البار في الأصل ثلاث طوابق...

...مكان جلوس استيفان...

...في الطابق الثالث من البار...

لديه أيضا أنفاسا تجعل النساء يجن جنونهم

ظنت المرأة أنها محظوظة الليلية لأنها صادفت رجلا ممتازا

تمايلت بجسدها وسارت نحو مكان استيفان، كاشفة بشكل متعمد افضل ملامحها

...المرأة هي كايا...

...معروفة بكونها عاهرة عاشقه للرجال 🔞...

...ملحوظة...

...قصصت معالم جسدها البارزة عمده 🔞...

لا يمكن لأي رجل ان يقاوم هذا 🔞

لكن استيفان ابعد نظره عنها وتجعد جبينه وقال

استيفان: " ارحلي "

كايا: " لا تكن بهذه الطريقة ! انا وحدي أيضا ! هل يمكنني ان انظم اليك في طاولتك لنتناول مشروبا ؟ "

لم تكن هذه المرأة سهلة التجاهل

وضع استيفان كأسه، وفي تلك اللحظة، انحنت كايا فجأة وانقضت عليه 🔞

في نفس الوقت، قامت أصابعها بالضغط بسرعه علي شئ ما واسقطته في كأس استيفان 🔞

ظنت كايا ان هذه الحيلة ستجعل الرجل يقبلها

ولكن في الثانية التالية، تمت مقايدتها بقوة من قبل يد كبيرة، وتم إسقاطها علي الأريكة كأسيرة بواسطة استيفان يمسك برقبته

قال استيفان مع تعبير شيطانية في عينيه، باردا وحادا

استيفان: " قلت لكي ان تذهبي، الم تسمعيني ؟ "

ادركت كايا أخيرا أنها استفزت شخصا صعبة

تحول وجهها الي الأبيض، ومدت يدها لدفع يده بعيدا، وهي تسعل

كايا: " انا ... انا آسفة "

عاده ما لا يلوث استيفان يده بالمرأة، لكن مزاجه الليلة كان سيئا للغاية، وهذه المرأة قد تجاوزت خطه الأحمر

غادرت كايا، وهي تحمل حقيبتها، في حالة ذعر

لم تتوقع ابدا ان رجلا وسيما مثل هذا لن يكون لدي اهتمام بالنساء

كانت تعتقد أنها تمتلك الجمال والقوام الجيد، ولكن هذا الرجل لم يلق عليها نظرة حتي ؟

ومن ذلك، لم يكن لديها وجه للبقاء هنا بعد الان

لان هذا الرجل قد داس علي كرامتها للتو امام الكثير من المشاهدون

ولكنها انتقمت منه أيضا بوضع مخدر قويه في الكأس الخاص به

اذا شربه، فلن تستطيع أي امرأة مقاومته او تحمل ما سيفعله لها بسبب شدة رغبته القويه في لمس امرأة 🔞

تساءلت أي امرأة ستكون الرابحة الحظ هذه المرة به ! 🔞

استيفان التقط ما تبقي من مشروبه، وشعر بالاستياء

لم يستمر في الشرب لان الأجواء هنا بدأت تثير اعصابه

أمسك مفاتيح سيارته، وظهرت صورة وجه رقيق وناصع البياض في ذهنه بشكل غير ارادي

في الستة أشهر الماضية، لم تكن هناك أي نساء أخريات بجانبه 🔞

حتي لو كان لديه احتياجات، كان يهتم بها بنفسه، وكل ذلك بفضل هذه المرأة 🔞

كان هذا يحير استيفان في السابق، لكنه لم يستطع إلا ان يفكر فيها في كل مره يشعر فيها بالرغبة 🔞

يمر الوقت قليلا قليلا

أمسك استيفان عجلة القيادة بيد واحدة وشعر فجأة بالحرارة في السيارة 🔞

مد يده وقام بتشغيل تكييف الهواء علي الحد الأقصى، لكنه لم يستطع تبريده 🔞

فتح زرين من قميصا 🔞

كان هناك حريقا يشتعل بداخله، مما يجعله يرغب في العثور علي مكان ليفرغ فيه 🔞

كانت الليلة مظلمة

كانت الساعة تشير الي التاسعة والنصف

في الفيلا، استيقظت أنجلينا للتو من النوم

كانت روحها تتوهج باشراقة صحية

لو لم يكن لبطنها المنتفخ، فإنها لا تزال تبدو نحيفة مثل فتاة صغيرة من الخلف

غيرت ملابسها الي فستان فضفاضة وشعرت بالعطش قليلا

...الفستان الفضفاضة...

كانت تخطط للنزول الي الطابق السفلي لتحضر كوب ماء

وقفت في غرفة المعيشة، تحمل الكوب بتفكيرها في ان استيفان لم يأخذها الي المستشفي علي الفور، هل يعني ذلك أنه وافق علي إبقاء هذا الطفل ؟

في هذه اللحظة، لفت انتباه أنجلينا صوت سيارة خارجية، والسيارة دخلت مباشره الي الممر في الخارج من القاعة

أرادت أنجلينا العودة الي غرفتها، لكنها وبيدها كوب ماء، صادفت استيفان يمشي بلا قميص ويحمل قميصه في يده

لفتت بسرعه وأعطته ظهرها، تظاهرات بعدم رؤيته وتساءلت كيف يمكن لهذا الرجل ان يدخل بهذا الطريقة ؟

كان استيفان قد شعر بالحرارة بالفعل في السيارة، والان لم يكن بامكانه تبريده سوي بهذه الطريقة 🔞

لكن في هذه اللحظة، وهو ينظر إلي جسم أنجلينا وهي مقابلة بظهرها، وجده يشبه جسد فتاه صغيرة، ارتفعت النيران التي كان قد كبتها للتو بشكل أعلي 🔞

تقريبا تحرق عقله 🔞

تحركت عضلة آدم في حلقه، وابتلع ريقه 🔞

في هذه اللحظة، غادر جميع الخدم في الفيلا، وحتي القاعة أصبحت مكانا خاصا 🔞

استيفان: " تعالي إلي هنا "

صوت استيفان العميق والخشن دعاها

وضعت أنجلينا كوبها وخفضت رأسها، وقامت بخطوات بطيئة نحوه

أرادت ان تجد فرصة للحديث معه عن الطفل

كان استيفان قد جلس بالفعل علي الأريكة، لذلك لم يتبق لها سوي ان تقترب منه

عندما رفعت راسها ولقت عينيه، صدمت

كانت عينيه محمرتين، كما لو ان وحشا بريا يسكن فيهما، مستعدا لتمزيقها في اي لحظة 🔞

كانت معتادة جدا علي هذا النظرة

حاولت بعجلة ان تتراجع للخلف، لكن استيفان أمسك معصمها النحيف

استيفان: " الي أين تحاولين الهروب ؟ "

أنجلينا: " استيفان، لا يمكننا ... انا علي وشك الولادة، لا يمكنك ... " 🔞

استيفان: " من قال إننا لا يمكننا ؟ " 🔞

سخر استيفان، وزادت أنفاسا ثقلا 🔞

نظرا لوجهها الرقيق، وهي في الشهر الثامن من الحمل، فإن جسده قد أشتاق إليها بشدة 🔞

الجديد

Comments

ساحبة تفوت مرة بالسنة تخلص فصل

ساحبة تفوت مرة بالسنة تخلص فصل

يا كلببببب

2024-05-31

0

ساحبة تفوت مرة بالسنة تخلص فصل

ساحبة تفوت مرة بالسنة تخلص فصل

شكله راح يصير زي ما توقعتتت

2024-05-31

0

ساحبة تفوت مرة بالسنة تخلص فصل

ساحبة تفوت مرة بالسنة تخلص فصل

ما تقولي انو اسا راح يروح عند انجلينا و يعمل اشياء و بعدين بصير في ولادة مبكرة اخخخخخ مقرفه

2024-05-31

0

الكل
مختارات

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon