...أقــــدم لــكــــم الــفــصــــل 4...
المدينة أ
كانت المدينة النابضة بالحياة
مليئة بالأجواء النابضة بالحياة
كان استيفان فرانسيسكو قد استنفد كل القنوات في البحث عن أنجلينا، لكنها لا تزال مفقودة
لقد قلب المدينة بأكملها رأسا علي عقب وحتي آثار الشرطة لتشكيل فرقة عمل خاصة للبحث عنها، لكنها كانت كالبحث عن إبرة في كومة قش - لم يكن هناك أي أخبار
لا احد يعرف المشاعر المخبأة تحت الواجهة الهادئة لاستيفان
في كل مره يخرج فيها الشرطة جثة انثي من النهر، سيتسابق للتأكد، ليشعر بالارتياح عندما لا تكون هي
كان يأمل ان تكون أنجلينا علي قيد الحياة مازالت، في انتظاره ليجدها، في انتظار مواجهة غضبه
لا يمكنه ان يسمح لها ان تموت بهذه الطريقة
لم تسدد ديونها، لم تتخلص من خطاياها - لا تستحق الموت
ولكن هناك شيئا واحدا كان عليه ان يعترف به: إذا كانت لا تزال علي قيد الحياة، فإن طفلها يجب ان يكون عمره ثمانية أشهر
طفل مكتمل النمو وقادر علي البقاء على قيد الحياة
لا، الشخص الذي يكرهه الأكثر لن يستطيع أن ينجب طفله، لا يمكنه ان يحمل مثل هذا العار
في مكتب الشركة الضخم
...مكتب استيفان...
...استراحه في الجهه الاخري...
...طاولة الاجتماعات...
بعد تلقي مكالمه هاتفيه، اشتعل غضب استيفان مره اخرى، وقام برمي الوثائق علي الطاولة
اندهشت المساعدة الأنثى التي كانت قد سلمت الوثائق للتو، وكادت ان تفقد توازنها
خلال هذه الفترة، كان مزاج الرئيس كالقنبلة الموقوتة
يمكن ان ينفجر في أي لحظة
في كل مره يغضب فيها، لا احد يجرؤ علي التنفس في حضوره
في تلك اللحظة، رن هاتف المكتب
انسحبت المساعدة الأنثى بسرعه
اخذ استيفان نفسا عميقا وأجاب
استيفان: " مرحبا ! "
الشرطة: " مرحبا السيد استيفان، لقد عثرنا على زوجتك "
كانت رئيسيه المباحث الذي كلفت بالبحث عن أنجلينا بشكل خاص وقائده فرقة البحث عنها
...رئيسيه المباحث جوليا...
استيفان: " هل انتي متأكدة ؟ "
جوليا: " بالتأكيد متأكدون. زوجتك تعيش حاليا في قرية في المدينة هــ ، وجدناها من خلال سجلات المستشفى. الصورة والاسم متطابقان "
استيفان: " شكرا. يرجي ارسال العنوان المحدد "
جوليا: " السيد استيفان، هل تحتاج الي مساعدتنا ؟ "
استيفان: " لا حاجة. ساتولي أعادت زوجتي بنفسي "
اجاب استيفان بصوت مهذب
ولكن خلف صوته، كان يتجمع غضب عارم
مثل بحر هادئ كان يتجمع به أمواجا منذ فترة طويلة
لقد أنتظر طويلا، تحمل كثيرا. هذه المرأة ظهرت أخيرا
استيفان في ذهنه: " أنجلينا جوليان، ستشهد غضبي "
جمد استيفان قبضته، ووجهه الوسيم اكتسي تعبير شرسا
لقد أثارت أنجلينا كل خطوطه الأساسية بفرارها
ستواجه غضبه الهائج
بعد ساعة، أقلعت طائرة خاصة متجهة إلى المدينة ه
...الطائرة الخاصة بــ استيفان...
...الطائرة من الداخل...
...غرفة النوم...
...غرفة تبديل الملابس...
...المرحاض...
في بلدة صغيرة في المدينة هــ، صعدت جوانا جريفين، برفقة أنجلينا، علي حافلة الي مركز المحافظة
...الحافلة...
وجدت أنجلينا، الحامل بشكل كبير، صعوبة في التحرك
خلال هذه الأشهر المتواجدين معا، اعتنت جوانا، بها بطرق عديدة
كانت جوانا تحب أنجلينا كثيرا
لم تكن جميلة فحسب، بل كانت موهوبة أيضا
جوانا كانت فتاة من الريف تم قبولها في الجامعة في المدينة
واجهت الكثير من التمييز، لكن أنجلينا كانت دائما لطيفة معها
سيدة في الحافلة: " واو هذه الفتاة جميلة جدا ! تبدو وكأنها نجمة مشهورة علي التلفزيون "
صاحت إحدي العمات المجاورات بإعجاب عندما رأت أنجلينا
الناس في الحافلة جميعهم التفتوا للنظر الي أنجلينا كان شعرها الطويل مربوطا خلف رأسها، وكان وجهها الجميل والأبيض ينبعث منه جمال مدهش، علي الرغم من حملها
رجل ما في الحافلة: " أي رجل محظوظ تزوج هذه الفتاة ؟ يجب ان يكون محظوظا حقا ! "
سيدة ما في الحافلة: " لا تمزح ! إنها جميلة جدا. إنها المرة الأولى التي أراها فيها ! "
سيدة عجوز في الحافلة: " كم شهر لديك ؟ "
سألت عمه اخري بفضول
أنجلينا: " ثمانية أشهر "
ابتسمت أنجلينا
السيدة العجوز نفسها: " اوه انتي علي وشك الولادة. جئت الي المحافظة لإجراء فحص ما قبل الولادة، أليس كذلك ؟ "
أنجلينا: " نعم "
أومأت أنجلينا برأسها
في كابينة الفخامة من الدرجة الأولى، جلس رجل ذو قامة نحيلة علي المقعد في غرفة الاستراحة
...مقاعد الاستراحه...
نظرته الباردة تتجه نحو الغيوم خارج النافذة، وجهه لا يظهر عليه تعابير
...الاطلاله من النافذه...
من المدينة أ الي المدينة ه ، علي الرغم من انها طائرته الخاصة، استغرق الأمر ما يقرب من ساعتين
يبدو ان هذه المرأة جيدة في الهروب، ذهبت بعيدا بما فيه الكفاية
في الساعة الحادية عشرة صباحا، خرجت أربع سيارات دفع رباعي سوداء من المطار وتوجهت مباشره الي الوجهة النهائية علي النظام الإرشادي
...الطريق الي الريف...
في مستشفى المقاطعة، انتهت أنجلينا من فحصها الروتيني
كان الطفل بصحة جيدة، لكنها كانت قليلا لديها فقر الدم، لذا وصف الطبيب بعض المكملات الحديدية
...ممر غرف الكشف...
دعت أنجلينا، جوانا، لتناول الغداء في مطعم في الظهر
...مطعم في مدينة ه...
...يقدم الأكلات الكوريه...
...التي كانت تفضلها جوانا...
وتجولوا في زقاق الشوارع لبعض الوقت
واشتروا بعض الملابس
الملابس التي اشترتها أنجلينا
...ملابس طفل حديث الولادة...
...ملابس طفل عمره ثلاث أشهر...
...بيجامه طفل عمره ستة أشهر...
...بذله اسود وابيض للخروج من المنزل...
...لطفل بين عمر عام او اثنين...
...حسب وزن وحجم جسد الطفل...
...يمكن ان تظل الي عمر عامين...
...بذلة بيضاء لحضور المناسبات...
...لطفل عمره من ثلاثة اعوام الي أربع سنوات...
كانت أنجلينا قد اشترت بالفعل الكثير من ملابس الأطفال، لكنها بدت وكأنها لا تكفي أبدا
استقلوا الحافلة في الساعة الثانية بعد الظهر وبدأوا في العوده
في هذه اللحظة، كانت أربع سيارات دفع رباعي ذات مظهر جذاب تسير علي الطريق الريفي
نظر استيفان الجالس في المقعد الخلفي للسيارة الثانية إلي المناظر القاحلة خارج النافذة
...المنظر من النافذة...
حاجبيه تجعدا مراراً وتكرارا
هل كانت تعيش في مثل هذا المكان خلال هذا الوقت ؟
إنها منطقة بالفعل نائية ومتدهورة
لا عجب انه استغرق وقتا طويلا ليجدها
ولكن المناظر الطبيعية هنا كانت جميلة بريئه لا يمكن رؤيتها في المدينة
ارتفعت الجبال وسقطت، مثل حجر طبيعي يحيط بهذه القرية الصغيرة
عندما وصلوا الي العنوان الموجودة في الواجهه الإرشادي، نزل أحد حراس الأمن واستفسر، ثم عاد بسرعه الي السيارة وأبلغ استيفان الجالس في المقعد الخلفي قائلا
الحارس: " السيد فرانسيسكو، سألت أحد القرويين. هي تعرف الآنسة جوليان. قالت ان الأنسة جوليان ذهبت الي المقاطعة لإجراء فحص ويجب ان تعود الي المنزل حوالي الرابعه بعد الظهر "
تجعد حاجبي استيفان وهو يحسب التواريخ
كبرت بطنها
نظره الي المدخل الوحيد واعتقد انه سيكون مناسبا ان ينتظرها هنا
...الطريق المؤدي إلى القرية...
استيفان: " انتظر في السيارة "
قال استيفان، مستلقيا في المعقد الخلفي مع علبه سجائر، وفتح نافذة السيارة، واشعل سيجاره
في ذهنه، ظهرت بعض الأمور
خلال هذه الستة أشهر، بالإضافة الي البحث عنها، كان يقلق عليها أيضا، يخشي أخبار وفاتها، بسبب جنينها النامي
ولكن كل هذا كان مخفيا تحت سطحه البارد، مما يجعله من المستحيل علي أي شخص رؤيته
وبينما يفكر في ذلك، لم يستطع استيفان إلا ان ياخذ نفسا عميقا من سيجارته، ويشعر بالاكتئاب بشدة
لماذا ؟
هل كان يتلين ؟
كيف يمكنه ان يكون لديه مشاعر طيبة تجاهها ؟
والدتها تدخلت في زواج والديه، وتوفي والده في حادث سيارة مع عشيقته، مما تسبب في فضيحة في المجتمع الطبقي العاليا
كانت أمه مكتئبة لسنوات وانتقلت في النهاية، ولم يعرف مكانها
تم تدمير طفولته، حياته، بواسطة ام هذه الزوجة
كيف يمكنه ان يسامح ابنتها ؟
سيعذبها حتي الموت
كانت شاحنة حمراء ذات طابقين تكافح للقيادة علي الطريق الوعر ثم توقفت في مكان نسبيا مستو في مدخل القرية
......
بالصدفة امام نافذة سياره استيفان في الجهة المقابلة المختبئه بين الأشجار
بدت هذه السيارات الأربع السوداء غريبة في هذه القرية المتدهورة
خرجت جوانا من السيارة أولا ووصلت بسرعه لمساعدة أنجلينا علي النزول من الشاحنة
عبر النافذة المغلقة بأحكام للسيارة، كانت نظرة استيفان متجهة نحو الشاحنة، مع شعور مسبق بأنه سيراها
بشكل غير متوقع، خرجت شخصية رمادية بسرعة، لم تعد حركاتها خفيفة كما كانت من قبل
علي الرغم من انها لا تزال نحيفة جدا، إلا ان بطنها المتدلي جعل حركاتها صعبة
نظرا للوجه الذي لم يره منذ ستة أشهر، فإنها لم تفقد وزنها بل علي العكس، بسبب حملها، اكتسبت بعض السمات الدائرية والساحرة
سقطت خصلة من الشعر الطويل علي وجهها، ثم لمست أصابعها النحيلة بلطف وجهها وتحركت خلف أذنها
كانت أنجلينا مثل لوحة زيتية حية، جميلة ومغرية
اذهل استيفان في السيارة للحظة واحدة
ومع ذلك، سرعان ما استعاد هدوءه ونزل من السيارة
Comments
ساحبة تفوت مرة بالسنة تخلص فصل
واو تجنننن
2024-05-30
1
ساحبة تفوت مرة بالسنة تخلص فصل
يا ريت في مكان للنوم في الطيارات العادية
2024-05-30
0
ساحبة تفوت مرة بالسنة تخلص فصل
لساني يهجز عن التعبير
2024-05-30
0