...أقــــم لــكــــم الــفــصــــل 7...
علاوة علي ذلك، في هذه اللحظة، اجتاحت رغبة قوية عقلة، لا تترك له مجالا للتفكير في العواقب 🔞
كان يريدها فقط
شعرت أنجلينا بقوة تجذبها الي ذراعي استيفان، فهيبت أنجلينا بالذعر
أنجلينا: " استيفان فرانسيسكو، من فضلك، لا تفعل ذلك. من فضلك اتركني اذهب استيف ... "
استيفان: " ليس لديكي ألحق في قول لا "
استيفان وقف، وامسك بيد واحدة معصميها ورفعهم خلف رأسها، وشفتيه الساخنتين مغلقتين علي شفتيها 🔞
كانت أنجلينا مرعوبة، دموعها تنهمر من عينيها علي وجهها بغزارة
هذا الرجل لم يكن أبدا لطيف، والان، كيف يمكنها تحمل ذلك ؟ 🔞
رائحه الكحول في نفسه جعلت أنجلينا أكثر خوفا
هذا الرجل كان يشرب
وكانت تجهل ان هناك شيئا اخر في المشروب 🔞
أنجلينا: " استيفان، انت وغد ... ممم ... "
ابتلع استيفان جميع الشتائم 🔞
ولكن استيفان إصابة الجنون من قوي المخدر 🔞
كانت أنجلينا يائسة
هل كان يحاول التخلص من الطفل بهذه الطريقة ؟
عادة لم تتمكن من مقاومته علي الإطلاق، ولا تتحدث عن حالته الحالية من الجنون 🔞
نفذت دموع أنجلينا، واصبح صوتها مبحوحا، غير قادرة على منع الخوف من الكشف عن نفسه ...
مثل زهرة تدمرت بالرياح والمطر ... تندب عاجزة
لم تكن تعلم كم من الوقت مر، وهو لا يزال يفعل فعلته بها 🔞
فجأة صرخه مؤلمة اندلعت من أنجلينا 🔞
انتشر تدفق دافئ من تحت أنجلينا 🔞
وفقدت الوعي
استفاقت عيني استيفان بفعل السائل الاحمر 😰
عادت العقلانية الي استيفان فجأة، ونظر الي بقع الدم علي يديه بشك في ذلك 😰
صدي لعنة تردد في صدره !
كان يلعن نفسه
ماذا فعل للتو ؟
أخذ نفسا عميقا، التقط هاتفه من علي الطاولة، واتصل بشكل جنوني برقم المستشفى
استيفان: " ارسال سيارة إسعاف إلى منزلي، بسرعه ! "
صاح استيفان
كان مستشفاه الخاص علي بعد عشر دقائق فقط من الفيلا
استيفان: " أنجلينا ... "
رمي استيفان الهاتف ونادي اسمها بصوت ملئ بالذعر والقلق، وشعور الندم يمزق قلبه
لم يشعر بالذعر بهذا الشكل من قبل
نظرا لبقع الدم علي الأريكة والأرض، جعلته اللقطة المروعة يرغب في فعل شئ
لكنه أدرك أنه لا يستطيع فعل أي شئ
يمكنه فقط الجلوس، ومد يده، وتقبيل وجهها بلطف
استيفان: " أنجلينا، لا تنامي. الإسعاف قادما قريباً ... استيقظي ... أرجوك لا تنامي، هل تسمعيني ! "
كان وجه أنجلينا شاحبا، وبدت كأنها بلا حياة
يبدو ان الدم المتدفق يأخذ حياتها ...
غطت يد استيفان بلطف بطنها، وشعر بالطفل الصغير بداخله يكافح للبقاء علي قيد الحياة، يتحرك بلا هدوء ...
في هذه اللحظة، امتلأت عينا استيفان بالدموع، وللمرة الأولى، شعر أنه يستحق الموت، ان يذهب الي الجحيم ...
ماذا فعل ؟
عندما سمع صوت سيارة الإسعاف خارج الباب، أمسك فورا أنجلينا وحملها من علي الأريكة وركض بها الي الخارج
صدم الممرضات والأطباء عندما رأوا هذا المشهد وأخذوا أنجلينا بسرعه الي سيارة الإسعاف
في السيارة قام الطبيب علي الفور بتنفيذ إجراءات الطوارئ المختلفة، لكن لم يجرؤ احد علي سؤاله ما حدث عندما رأوا قميص استيفان مفتوح، وملابس غير مرتبه، وبقع الدم تغطي كامل ملابسه، كما لو كانوا قد خمنوا شيئا 🔞
في المستشفى
تم نقل أنجلينا علي الفور الي غرفة الطوارئ
خارج الباب الازرق البارد، نظر استيفان الي المدخل، واغلق عينيه
شعر وكأنه قتل قلبه بنفسه
ومع ذلك، بعد عشر دقائق
سمع صرخة عاليا تصدر من غرفة العمليات
الطفل البالغ ثمانية أشهر: " واه، واه ... "
سمع صوت بكاء الطفل القوي، وقف بدهشة
الطفل كان حيا ؟
بعد وقت قصير، خرجت ممرضه تحمل طفلا رضيعا ملفوفا في منشفة وهناته
...الطفل البالغ من العمر ثمانية أشهر...
الممرضة: السيد فرانسيسكو، تهانينا ! انه فتي جميل وبصحة جيدا "
لقد ألقي استيفان نظرة سريعة على الطفل بقلق وسأل
استيفان: " وهي ؟ "
الممرضة: " الآنسة جوليان لا تزال في غرفة العمليات. لقد تعرضت لنزيف حاد وتتم الان خياطة جرحها، اضطر الطبيب الي فتح بطنها وأخراج الطفل كان من المفترض ان تلد طبيعي ولكن نظره للنزيف الحاد وحالتها الحالية قد ولدت ولاده قيصريه "
أجابت الممرضة
في ذلك الوقت، انفجرت الحزمه الصغيرة الهادئة في ذراعها فجأة بصراخ عال
عادت نظرة استيفان الي الطفل الملفوف في المنشفة، وصدره يرتجف بشدة
هل هذا طفله ؟
عجلت الممرضة قائلة
الممرضة: " السيد فرانسيسكو، احتاج الي أخذ الطفل الي غرفة المراقبة "
عادت نظرة استيفان الي مدخل غرفة العمليات، وعيناه مليئة بالقلق الشديد
استيفان: " أنجلينا، يجب ان لا تموتي، بدون أذني، لا يمكنك الموت "
مرت نصف ساعة، وبالنسبة لاستيفان، كانت هذه الفترة الأكثر عذابا في حياته بعد اختفاء والدته
كل ثانية، كان يكافح مع فكرة فقدانها
لم يكن يعرف لماذا يريد أنجلينا ان تعيش، ولكنه لن يسمح لها بالموت
فكرة متناقضة
وأخيرا، فتحت أبواب غرفة العمليات الكبيرة مرة أخرى، وخرج الطبيب، وهو يبدو متعبا الي حد ما
...الطبيب لين...
لكن عندما رأى استيفان، انتبه فورا وقال
دكتور لين: " السيد فرانسيسكو، لا تقلق ! الآنسة جوليان بخير الان "
عندما سمع هذه الكلمات، اطلق استيفان تنهيدة طويله من الصعداء، وسقط علي الجدار سانده، كما لو أنه كان يحتجز أنفاسا لفترة طويلة
استرخي جسده المتوتر، وأعرب عن امتنانه قائلا
استيفان: " شكرا لك علي مجهودك الكبير "
في هذه اللحظة، قامت الممرضة بدفع سرير أنجلينا خارج غرفة المعلمات
مغطاة ببطانية، شعرها الطويل مبعثرة، وجهها الشاحب يشبه دمية البورسلين التي لا حيا فيها
أحس قلب استيفان بألم مفاجئ، واراد ان يرافق الممرضة الي اتجاه الغرفة
ومع ذلك، ذكره الطبيب قائلا
دكتور لين: " السيد فرانسيسكو، دع الآنسة جوليان تستريح الان. لا تزال تحت تأثير التخدير ولا ينبغي ان تتحمس او يتم تحفيزها "
ملاحظه: بمعني اخر ان تغضب او يحدث تقلب مزاجي لانها تحت تأثير البنج لن تشعر بالألم وهذا قد يجعلها تتحرك بعنف ودون ان تشعر يتمزق الحرج
أومأ استيفان برأسه
ابتسم الطبيب قائلا
دكتور لين: " يمكنك الذهاب ورؤية السيد الصغير الان "
غادر الأطباء، وشاهد استيفان أنجلينا وهي تدفع بعيدا
اغلق عينيه، وسقط القلب المعلق أخيرا
لم يجرؤ على تخيل ما ستكون عواقبه اذا كان قد تأخر خطوة واحدة في إحضارهما هنا
سيراى جثتي ام وطفل
ارتفع شعورا قوية بالذنب في صدره، وقبض علي قبضة يده وهو يتجه نحو غرفة المراقبة
في حاضنة غرفة المراقبة، كان الطفل الذي ولد قبل أقل من ساعة نائما
حزمة صغيرة، تمسك بقبضتها الصغيرة بأحكام، شعره الاشقر اللامع وملامحه الجميلة بشكل مدهش
ابتسمت الممرضة وقالت
الممرضة: " السيد فرانسيسكو، الطفل شيبك تماما "
رأي استيفان أيضا ذلك، وكان هذا الطفل يشبهه كثيرا
كان شعورا غريبا
في تلك اللحظة، فتحت الممرضة حاضنة الطفل، بنيه تغيير حفاضة الطفل
لم يستطع استيفان إلا ان يمد إصبعه السبابة ويلمس بلطف يد الطفل
فتح الطفل يده فورا وأمسك بإصبع استيفان بقوة
بدت اليد الصغيرة كأنها تمتلك قوة عظيمة، تتمسك بقلب استيفان بأحكام، مليئة بالدهشة والحماس
لم يستطع ان يصدق ان هذا الطفل يحمل دماء عائلة فرانسيسكو
بعد مغادرته غرفة المراقبة، ذهب استيفان الي غرفة المستشفى لأنجلينا
...الغرفة الخاصة بأنجلينا في المستشفى...
كانت لا تزال فاقدة الوعي، وتنبعث منها شعورا بالكسر
لقد مرت للتو بتجربة صراع بين الحياة والموت، ولم يكن هناك أي أثر للحيوية فيها، ضعيفة وفاقدة الحيوية
كانت نظرة استيفان عميقة ولا يمكن فهمها وهو يقف بجوار السرير لبعض الوقت، كما لو أنه أتخذ قرارا ما
التفت وغادر، لن يكون لطفله أي علاقة بعائلة جوليان
Comments