الفصل 5

...أقــــدم لــكــــم الــفــصــــل 5...

تلاشت ابتسامة أنجلينا جوليان عندما سمعت صوت فتح باب السيارة ونظرت للأعلى

حل محل ابتسامتها النابضة بالحياة، الذعر والخوف، رؤية وجهة ونظرته أكثر رعبا من رؤية شبح

جعلتها ترتجف، مما كاد ان يجعلها تتراجع وتسقط علي الأرض

جوانا: " ياللهي ! "

قالت جوانا جريفين وهي تري الوضع، ومدت يدها لدعمها من الخلف، مذهولة بنفسها

حتي ذراع استيفان تمددت بشكل لا إرادي، ولكن عندما رأى أنها تتلقي المساعدة، قبض علي قبضته وانسحب

تنفست أنجلينا بصعوبة، وقلبها يدق بقوة مع وجهها المشدود التي تنظر به الي هذا الوجه الذي يفزع أكثر من كابوس

كيف ظهر الشيطان الذي يمشي في الجحيم هنا ؟

وكيف وجدها ؟

استيفان فرانسيسكو كان الشخص الذي تخشاه أكثر من اي شخص آخر في العالم

فجأة، أرادت الهروب، وجذبت يد جوانا جريفين، بامسك أطراف كم قميص جوانا وقالت

أنجلينا: " هيا بنا ... "

لكن بطنها كان كبيرا جدا، وجوانا نظرت أيضا الي هذا الرجل الطويل الذي ظهر فجأة

وجهه الوسيم يشبه وجه ملاك، لكن عينيه كانت باردة، مما يثير الرعب

وبصوت خافت همست جوانا وتساءلت في نفسها

جوانا: " من هو ؟ لماذا تريد أنجلينا الهروب عندما تراه ؟ "

استيفان: " أنجلينا، حقا جعلتيه من الصعب علي ان اجدك "

كان صوت استيفان مليئا بالاسنانا المطبقة

أمسكت أنجلينا ببطنها بقوة، كأنها تخاف ان ياخذ هذا الرجل طفلها في أي لحظة

أنجلينا: " لا تقترب مني لن اذهب معك "

كانت عينيها بالفعل حمراء

كانت تعلم أنها لن تستطيع الهروب

ومع ذلك، اقترب استيفان، ومد ذراعه الطويلة وأمسك معصمها الضعيف

شعر استيفان بقساوت معصمها، علي الرغم من أنها حامل، انتاب قلبه القلق

هل لم يكن لديها ما يكفي لتأكل هنا ؟

جوانا: " ياسيدي، أنها حامل في الشهر الثامن. كن حذراً، قد توذي جنينها "

قالت جوانا، علي الرغم من أنها رأت نبله، كان لديها الشجاعة لتذكيرة

ثم نظرت جوانا بفضول الي أنجلينا وهمست

جوانا: " من هو هذا ؟ "

أنجلينا: " انه والد الطفل "

تحول وجه أنجلينا الي شاحبا، وقلبها ملئ بالمرارة، لن يتوقف احد عن إنقاذ طفلها، لكن والد الطفل يريد ان يخنق طريقه الي هذا العالم

استيفان: " عودي معي، فورا، الان "

نظر استيفان إليها، وهو يصدر أمرا كإمبراطور

عضت أنجلينا شفتيها الحمراوين

في هذه اللحظة، شعرت انها تقف علي حافة الهاوية، مستعدة للسقوط في الهاوية

ولكن في الوقت نفسه، ارتفعت شجاعة هائلة داخلها

كانت تعلم تماما أنها ستسقط، لذا أرادت بشدة البقاء علي قيد الحياة

أنجلينا: " سأعود معك، ولكن عليك ان تضمن أن يولد طفلي "

رفعت رأسها، وعينيها مليئة بالعناد

استيفان: " هل لديكي الصلاحيات للتفاوض معي ؟ "

سخر استيفان ببرودة، حتي لم يبدأ بتسوية الحساب معها بعد !

تحول وجه أنجلينا شاحبا أكثر

كانت تعلم أنها ليس لديها الصلاحيات

الوضع الذي كانت فيه هو بسببها

ولكن الطفل برئ !

تحول وجه استيفان الي مظلم، وهو يفكر في الليالي الساهرة التي تسببت بها له في الستة أشهر الماضية، والغضب يتصاعد في داخله

استيفان: " لا تنسي هويتك، انتي زوجتي "

ذكرها استيفان ببرودة، ويسخر منها

شعرت أنجلينا بتمزق قلبها

تذكرت تماما أنه حتي لو هربت الي أقصي الأرض، فإنها لا تزال زوجته الشرعية الوحيده في هذا العالم

امتلأت عينيها بالدموع وهي تقامر بيأس، علي أمل ان يكون لدي هذا الرجل شريطا واحدا من الضمير ليترك طفلهما البالغ من العمر ثمانية أشهر يعيش

ربما كانت مشاعرها قوية جدا، مما جعل الطفل في بطنها يشعر بعدم الراحة ويبدا في الحركة بعصبية، ليصدمها عن طريق الخطأ ويسبب لها ألما

أنجلينا: " اه .. أمم ... "

انحنت أنجلينا من الألم

في تلك اللحظة، صدمت جوانا، بينما وصل ذراع استيفان القوي بسرعه تحت مرافقه أنجلينا واحتضنها بنصفة

جوانا: ما الخطب ؟ أنجلينا، هل تشعرين بعدم الراحة ؟ "

أنجلينا: " لا شئ ... الطفل ركلني فقط "

اطمأنت جوانا

نظر استيفان إلي الظروف هنا وشعر أنه يجب ان يأخذها معه فورا

اذا حدث اي شئ في الطريق، سيكون أمرا مسألة حياة وموت لكلاهما

علي الرغم من أنه لم يقرر بعد كيفية التعامل مع هذا الطفل، إلا أنه لا يمكنه ان يفكر في ذلك الان

كل ما يريد هو أخذها بعيدا عن هنا

استيفان: " تعالي معي الان "

قال استيفان وهو يمسك بذراعها، ممنعا أي اعتراضات

كانت أنجلينا تعلم جيدا أنها لا يمكنها الهروب

أنجلينا: " حسنا، سأذهب معك "

قالت أنجلينا والتفتت الي جوانا وقالت

أنجلينا: " جوانا، شكرا لرعايتك لي خلال هذا الوقت "

جوانا: " لا داعي لشكري انا كنت سعيدة لوجودك معي حقا "

جوانا: " لا تنسي ان تأخذي اغراضك ! ملابس الطفل "

ذكرتها جوانا وهي تمنع دموعها من التدفق من عينيها

لم يرغب احد في مفارقة أنجلينا

صديقتها الطيبة والطيفه مع الجميع

تحول وجه أنجلينا الي الشاحب لثواني قليلة، وتجمعت الدموع فجأة في عينيها

أنجلينا: " لا حاجة لأخذها "

بعد قولها ذلك، التفتت وسارت نحو باب السيارة الذي فتحه حارس الأمن، ودخلت مع حقيبتها

دخل استيفان أيضا السيارة بعد وقت قصير

بعد ان التفتت أنجلينا بعناء الي جوانا وقالت

أنجلينا: " جوانا، شكرا لكي ولعائلتك علي رعايتي. اذا كان هناك فرصة في المستقبل، فسأعوضك بالتأكيد "

ثم نظرت الي عيون جوانا التي تكافح لكبح دموعها وقالت

أنجلينا: " جوانا، شكرا لكي حقا علي كونك كنتي صديقه يمكنني الاعتماد عليها أشكرك حقا علي كل شي فعلتي من اجلي ان قدر لنا ان نلقي مره اخر، فساكون من اجلك صديقه يمكنك الاعتماد عليها، في المستقبل فسأعوضك علي كل شئ "

انهارت دموع الوداع الاخير من جوانا

وقالت جوانا

جوانا: " سأنتظر حدوث هذا "

أنجلينا: " الي إلقاء "

جوانا: " سأنتظر لقائك مره اخري "

جوانا: " اعتني بنفسك وبالطفل ! "

هتفت جوانا لها

في لحظات، اختفت السيارات السوداء الأربع التي تقود بسرعة فائقة في حقول طرف القرية الآخر

داخل السيارة، أغلقت أنجلينا عينيها

...المقاعد الخلفي من السيارة...

فجأة، اهتزت السيارة عندما ضرب السائق حفرة

كانت خائفة وسرعان ما أمسكت ببطنها

بدون أي دعم انحنت تلقائيا نحو ذراع استيفان

احتضنها استيفان أيضا بغريزة

ولكن سرعان ما انهارت أنجلينا وصرخت وتصارعت للخروج من ضمته، متحركة إلي المقعد الاخر ولتصقت في باب السيارة

كانت تخاف مما قد يفعله للطفل

عندما اقتربت الطائرة وطارت بثبات، لم تعد أنجلينا، التي كانت مستيقظة طوال الليل بسبب ركلات الطفل، تستطيع ان تصمد أكثر

حتي وإن كان استيفان يجلس أمامها، اضطرت للامتداد علي الفراش والنوم

...فراش غرفة النوم في الطائرة...

كانت يدا أنجلينا الناعمة موضوعة بشكل طبيعي حامية علي بطنها، في وضع دفاعي

استيفان، الذي كان ينظر من النافذة، نقل نظره الي أنجلينا الذي علي الفراش، خاصة وجهها، حيث رأي فجأة حركة تحت ثيابها الرقيقة

كان يشعر وكان شيئا صغيرا يركل ويتحرك بداخلها، احيانا يتورم، وأحيانا يتحرك

نظر استيفان بدهشة الي البطن المتحرك، قلبه ملئ بمشاعر معقدة لا يمكن وصفها

هل هذا الشي الصغيرة بداخل طفله ؟

حتي الان، لم يقرر كيفية التعامل مع هذا الشئ الصغير

اخرج أنفاسه والتفت للنظر خارج النافذة، قلبه في حالة اضطراب

لكنه قام بعد ذلك، وأخذ بطانيتين دافئتين لتغطية أنجلينا بهما، حتي لا تصاب بالبرد اثناء النوم

بعد ساعتين من النوم، وعندما كانت الطائرة علي وشك الهبوط، أيقظت مضيفة الطيران بلطف أنجلينا

فتحت أنجلينا عينيها وخطأ لمست استيفان الجالس أمامها بساقية الطويلتين المقاطعتين الطريق

صعقت، وجلست مستقيمة

لم تكن تتوقع ان تنام لفترة طويلة

حكت ذراعيها المنملة وفي تلك اللحظة، انقلب الصغير في بطنها وركلها، مما أعطى أنجلينا شعورا بالأمان

طالما ان الطفل كان يتحرك بسعادة داخل بطنها، فهذا يعني أنه بصحة جيدة

بناءً على تلميح من الطبيب خلال الفحص، عملت أنجلينا جنس الطفل، وهو فتي

هبطت الطائرة، وتوجهت سياره استيفان مباشره من المطار نحو وسط المدينة

...وسط المدينة...

وبينما كانت تجلس في المقعد الخلفي، شعرت أنجلينا ببعض الدوار بينما تعود من الريف الفقير إلي المدينة الصاخبة

في تمام الساعة الرابعة بعد الظهر، وصلت السيارة إلي فيلا استيفان فرانسيسكو

بعد ان نزلت من السيارة، دعمت أنجلينا خصرها

كانت الرحلة طويلة قد ارهقتها

أخذ استيفان بضع خطوات، وتوجه برأسه بسخرية

استيفان: " انتي من جعلتي نفسك تعاني هذا "

شعرت أنجلينا بالمرارة في داخلها

يبدو أنه لا يهتم بالطفل علي الإطلاق

أنجلينا: " هل يمكننا ان نتحدث ؟ "

سألته أنجلينا بصوت خافت، متذللة

استيفان: " لا اريد ان اتحدث "

التفت استيفان ببرودة وتوجه بخطوات طويلة نحو القاعة

الجديد

Comments

ساحبة تفوت مرة بالسنة تخلص فصل

ساحبة تفوت مرة بالسنة تخلص فصل

بس اذا قعدنا على هيك كراسي راح يغزنا الالماس

2024-05-31

0

ساحبة تفوت مرة بالسنة تخلص فصل

ساحبة تفوت مرة بالسنة تخلص فصل

حبيت الصفة شيطان يمشي بالجحيم وصفته بالكامل

2024-05-31

0

ساحبة تفوت مرة بالسنة تخلص فصل

ساحبة تفوت مرة بالسنة تخلص فصل

لو بدلها بشلح بوطي و برميه بوجه و اهرب يا ولد

2024-05-31

0

الكل
مختارات

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon