الفصل 8

...أقــــدم لــكــــم الــفــصــــل 8...

لم يكن لهذه المرأة أي علاقة

طالما أنه قطع العلاقة معها، يمكنه قطع الصلة بين الطفل وجينات عائلة جوليان

حسنا، بما أنها عازمة علي إنجاب هذا الطفل، فسوف يعامل الطفل بلطف كخلاص نهائي لأمه

عندما غادر استيفان، أخذ معه لمحه من الدفء، مما جعل الغرفة بأكملها تبدو أكثر برودة

بعد ان غادر استيفان فرانسيسكو لأكثر من عشر دقائق، فتحت أنجلينا عينيها ببطء علي سرير المستشفى

لا تزال الدموع اليائسة تتراقص في زوايا عينيها بينما لمست بلطف بطنها الذي لا يزال متورما قليلا

علي الرغم من ان بطنها لا يزال مستديرا قليلا، إلا انها تعلم ان استيفان قد أخذ الطفل بلا رحمة من داخلها

أنجلينا: " اااااه ... "

صرخت من اليأس وسقطت

اندفعت الممرضة ورأت أنجلينا تجلس علي الأرض، وتتصرف كأنها مجنونه

حضرت ممرضتان بسرعه لتثبيتها

الممرضة: " الآنسة جوليان، لا يمكنك الحركة ... لا يمكنك النهوض من السرير "

أنجلينا: " اين طفلي ؟ اين هو ... ؟ "

سألت أنجلينا جوليان بصوت مبحوح، والدموع تنهمر من عينيها الزرقتين

تبادلت الممرضتان النظرات

قبل خمس دقائق فقط، تقلينا مهمة سرية

علي الرغم من أنهم يشعرون بالأسف لأنجلينا، إلا انهم لا يستطيعون ان يخبروها اين ذهب الطفل

لا يمكن للممرضتين سوى ان ينظرن إليها بعيون تعاطفية

الممرضة: " الآنسة جوليان، اعتني بنفسك أولا ! "

تحطم قلب أنجلينا، وانقطعت أوتار قلبها

جعلتها نظرة الممرضة ان تدرك ان طفلها قد ذهب

في تلك الحالة، هل كان لطفلها فرصة للبقاء علي قيد الحياة ؟

استيفان فرانسيسكو، القاتل

كان أسوأ من الوحش

قتل طفله بيديه الخاصة

كان يكرهها، فلماذا لم يقتلها أيضا ؟

لماذا أنقذها ؟

أنجلينا: " ااااه ... "

أنجلينا لم تعد ترغب في العيش بعد الان

كانت مشاعرها هشة ومؤلمة في تلك اللحظة

أرادت ان تنزل لتصاحب طفلها

لا يمكنها ان تترك طفلها يذهب وحده الي العالم السفلي

مدت يدها لازالة إبرة الوريد وصاحت قائلة

أنجلينا: " دعوني اموت أيضا ! دعوني اذهب واكون مع طفلي ... "

الممرضه: " سريعا، قومي بالاتصال "

قالت إحدى الممرضتين للأخري وهما تثبتانها

ذهبت الممرضة الآخري علي عجل لإجراء المكالمة

في الوقت الذي شعرت فيه الممرضة أنها لا تستطيع السيطرة علي عواطفها الشديدة وعلي أنجلينا والتي كانت مصممة علي الموت، فتحت الباب فجأة

الشخص الواقف خارج الباب لم يكن طبيبا

كان استيفان فرانسيسكو، وينبعث منه هواء بارد

نظر الي أنجلينا علي السرير التي كانت تسعى للموت، الإبرة تسقط علي الأرض، وبقع الدم تظهر علي ظهر يدها

كانت نظرة استيفان باردة وخالية من الدفء

أنجلينا: " استيفان فرانسيسكو، ساقتلك ... ساقتلك "

قاومت أنجلينا الممرضة، وكانت تبحث عن أي نوع من السلاح للاندفاع إليه وقتله

استيفان: " اتركوها "

أمرا استيفان الممرضات

لم يكن للممرضة خيار سوي ان تتركها

حاولت أنجلينا، كمجنونة، النهوض من السرير، لكن جسدها، الذي خضع للتدخل الجراحي للتو، جعل من العصب عليها الحركة

ضيق استيفان عينيه الباردتين، وكان قد وصل بالفعل الي حافة السرير، وكانت يده الكبيرة تضغط علي كتفيها لإجباره علي الجلوس وعدم الحركة

استيفان" هل انتي مجنونه بما يكفي ؟ "

صرخ ببرودة

رجفت أنجلينا في كل جسدها، مغمورة برغبة قوية لقتله

رات الحقنة التي تركتها الممرضة علي الجانب، التقطتها وطعنتها بعنف في ظهر يده استيفان

طعن، انتزع، طعن مرة أخرى ...

طعنت استيفان بالإبرة مراراً وتكراراً، مما تسبب في نزيف الدم من يده

في النهاية، رمت الحقنة جانبا، وامسكت ملابسها، وكان جسدها بأكمله يعاني من ألم لا يطاق

علي يد استيفان، كان هناك عدة جروح نازفة عميقة، كادت تخترق راحت يده

ملاحظه: الكف من جهة ضم الإصابع

أخذ نفسا ضحلا ومد يده لالتقاط بضع قطع النسيج لتغطية جرحه

بصوت بارد قال

استيفان: " أنجلينا، دعي حياة هذا الطفل تكون تكفيرا عن خطايا والدتك. من الان فصاعدا، نحن متساوون "

رفعت أنجلينا رأسها، وعينيها مليئة بالكراهية الشديدة كانت تكرهه، تكرهه من كل قلبها

أنجلينا: " متساوون ؟ هل تعتقد انني ساغفر لك ؟ هذه حياة تتنفس وتتحرك. هذا طفلك، يا وحش ! "

ظل تعبير استيفان باردا كالعادة، كما لو ان حياة الطفل لا تعني له شيئا

استيفان: " هذا الطفل لم يكن يجب ان يولد من الأساس. انتي من تسبب في كل هذا، أنجلينا. لو تخلصتي منه في وقت سابق، لما كان هناك خوف، ولما شعر بأي ألم حتي الان "

سخر استيفان

فجأة، شعرت أنجلينا بان الهواء ينقطع عنها، تقريبا علي وشك الاغماء

بينما كانت تحاول بشدة ان تمد يدها نحو شئ ما، أراد استيفان ان يمسك يدها، لكن أنجلينا امسكت بحديد سريرها، تشبه المريضة المحتضرة

تتنفس بصعوبة بكل قوتها، وجسدها الضعيف يرتجف بضعف، مستحثة شعورا بالشفقة

ظهرت لمحة من الاضطراب في عيون استيفان البارد، لكنها اختفت سريعا

استيفان: " اذا كنتي ترغبي في كراهيتي، فلتكرهيني وانتي علي قيد الحياة. اذا مت، ساكون أكثر سعادة "

استهزا استيفان بها في هذه اللحظة

بعد سماعها لهذه الكلمات، شعرت أنجلينا وكأن دفقة من الدم تم حقنها فيها، مما دفعها للصراخ بغضب

أنجلينا: " فرانسيسكو، هل كنت تعتقد انني سأموت بهذه السهولة، بعد أن أخذت حياة ابني، هل تريد حياتي أيضا ؟ أنسي ذلك سأعيش ... "

عند سماعه لكلماتها، انفتح تعبير استيفان قليلاً

في تلك اللحظة، كانت أنجلينا تسعل بعنف، كأنها علي وشك ان تفقد نصف حياتها

ومع ذلك، تحدث استيفان ببرودة أكثر

استيفان: " اذا مت هنا، من وجه نظري، بالنظر الي انني نمت معكي لمدة عام، سأهتم بجثتك بلطف " 🔞

تعليق الكاتبة: " استيفان انت مشكله عندما يتعلق الأمر بشان استفزاز الآخرين 😅 "

أنجلينا: " لن اموت. اخرج ... اخرج من هنا. لا اريد ان أراك مرة أخرى في حياتي "

بذلت أنجلينا كل قوتها لطرده

كان هذا الرجل متجسد الشيطان

بعد ثلاث ثوان، يمكن سماع صوت الباب وهو يغلق

كان استيفان قد رحل

استلقت أنجلينا علي السرير، سامحه للدموع بالتدفق بلا تحكم

وجهها الشاحب لا يحمل أي علامة علي الحيوية، قد عاشت حقا شعور الموتي

كان تفضل ان تغادر هذا العالم مع طفلها

بعد كل شئ، لم يتبقي لها شئ لتمسك به او تعتز به في هذا العالم

ومع ذلك، اشعل وجه استيفان إرادة قوية للحياة بداخلها، لماذا يجب ان تموت ؟ تريد ان تعيش

تريد ان تشهد سقوط استيفان، وتري مصيره. تؤمن بالقدر، تؤمن ان هذا الشيطان سيكون محكوما بالسماء

في غرفة أخري في المستشفى، امام حضانة، سقطت نظرة استيفان علي طفل نائما بقناع عين

كان الجسم رقيقا وهشا للغاية

كانت الأوعية الدموية الرقيقة مرئية من خلال الجلد الشفاف، وكانت الأيدي والأقدام الصغيرة تبدو نحيلة

كان كل شئ في هذا الطفل هشا وصغيرا بشكل مؤلم

واقفا أمام الحاضنة، غمرت استيفان بالذنب والندم، وبينما تلينت عيناه، تحدث بصوت خشن، معلنا وعدا للطفل الصغير

استيفان: " بعض النظر عما سيحدث في المستقبل، ساكون أبا يستحقك "

في غرفة المستشفى، التقت أنجلينا بطبيب وتوسلت له بشئ واحد: أرادت أن تدفن جثة طفلها

ومع ذلك، أبلغها الطبيب ان استيفان قد أخذ الطفل بالفعل للدفن

اندلعت دموع أنجلينا مره اخرى، هل سيعطي هذا الرجل حقا للطفل قبرا لائقا ؟

هل كان قلبه بلا رحمة بما يكفي لرمي الطفل في مزبلة المستشفى ؟

كانت كراهيتها تجاه استيفان قوية لدرجه لا توصف

هذا الرجل كان الشخص الذي كرهته أكثر شئ في حياتها بأكملها

...........

ملاحظة هامة: يجب ان اقول هذا وضروري جدا 😅

أيها القارئين الاعزاء حبايب قلبي انتم ها 🥺

لا تكرهوا استيفان فرانسيسكو انه ليس كذلك حقا

لقد استفزها هكذا لانه يعلم انها عنيدة وستقول له أنها لان تموت، هو يفعل عكس ما يشعر كل هذا من استفزاز بها من اجل تقويه إرادتها علي العيش 🥺

انا من اكتب عن الشخصية وافهمها جيدا هو ليس بشيطان او شرير وإلا كيف ساجعل منه البطل 😲

افهموا شخصية استيفان المتعمقة المشاعر، افهموا بقي افهموا بقي ارهقتموني كراهيه في شخصية استيفان فرانسيسكو في التعليقات 😅

الجديد

Comments

Retag EEzat

Retag EEzat

بسراحه البطل شخصيه متكبره جدآ. ادا المخليني حباه

2024-07-24

1

مامي لجين 🗿✨

مامي لجين 🗿✨

صح اني
ما كرهت بطل بس صدق مات طفل
لااا ابي جواب وذاك طفل الي بي حصانه طفل بطله او لااا

2024-07-21

1

الكل
مختارات

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon