...الفصل التاسع...
---
بعدما اجتمع الأصدقاء مجددًا وواصلوا رحلتهم في النفق، اكتشفوا فجأة بحيرة غامضة ذات مياه داكنة. "ما هذه البحيرة؟" سألت ريتاج وهي تنظر بتردد نحو الماء.
"لا أعرف، لكنها تبدو خطيرة." قال أحمد وهو يراقب المياه بحذر.
رغم التحذيرات، شعرت ريتاج بجاذبية غريبة تدفعها نحو البحيرة. "سأذهب لأستكشفها." قالت بصوت منخفض.
"كوني حذرة." قال تركي، بينما كانت رؤى تراقب ريتاج بقلق.
---
ريتاح، بالرغم من خوفها، قررت الغوص في البحيرة. فجأة، شعرت بجذب قوي يسحبها نحو الأسفل. صرخت، لكن لم يسمعها أحد. وعندما فتحت عينيها، وجدت نفسها في عالم آخر تمامًا. السماء كانت مظلمة والمكان مليء بالضباب الكثيف.
"أين أنا؟" تساءلت ريتاج وهي تقف بحذر.
---
بينما كانت تستكشف المكان، رأت ظلًا يقترب منها. "من هناك؟" صرخت بخوف.
"أنا ميمي." قالت الفتاة بصوت هادئ. "لقد كنت هنا منذ مئات السنين."
"ماذا؟ كيف وصلت هنا؟" سألت ريتاج بفضول وخوف.
"لقد تم التنمر عليّ وحبسي في هذا النفق بالماضي. منذ ذلك الحين، وأنا هنا." قالت ميمي بحزن.
---
ريتاح شعرت بالرعب وهي تسمع القصة، لكنها قررت مساعدة ميمي. "هل تعرفين كيف يمكنني العودة؟" سألت ريتاج.
"لا، لكنني سأساعدك في البحث عن طريق للعودة." قالت ميمي بابتسامة.
بينما كانوا يسيرون في العالم المظلم، بدأت ريتاج ترى وجوهًا مألوفة. "لؤي؟ عبود؟ رحمة؟" صرخت بدهشة.
"نعم، نحن هنا منذ مدة." قال لؤي بابتسامة حزينة.
"كيف يمكن أن تكونوا هنا؟" سألت ريتاج بفضول.
"إنه العالم الذي يتجمع فيه الموتى." قال عبود بصوت منخفض.
---
ريتاح شعرت بمزيج من الخوف والحزن وهي تتحدث مع أصدقائها الموتى. "علينا أن نجد طريقة للعودة." قالت بحزم.
"لكن كيف؟" سألت رحمة بحزن.
"سنبحث معًا." قالت ميمي وهي تشجعهم.
بينما كانوا يسيرون، بدأت رؤى تشعر بقلق على ريتاج. "يجب أن نذهب ونبحث عنها." قالت بحزم.
"لكننا لا نعرف ماذا يوجد في تلك البحيرة." قال لويس بتردد.
"لا يهم، علينا أن نتحرك." قالت رؤى بحزم.
---
بينما كانت رؤى وبقية الأصدقاء يحاولون الوصول إلى ريتاج، كانت ريتاج وميمي وأصدقاؤها الموتى يواصلون استكشاف العالم المظلم. "هناك شيء غريب هنا." قالت ريتاج وهي تشعر بالبرد.
"هذا المكان مليء بالأسرار." قال لؤي وهو ينظر حوله.
"علينا أن نجد مخرجًا." قالت ميمي بحزم.
---
في النهاية، اكتشفوا بابًا سريًا يؤدي إلى غرفة مليئة بالرموز القديمة. "ربما يكون هذا هو المفتاح للعودة." قالت ريتاج بحذر.
"لكن كيف نفتح هذا الباب؟" سأل عبود بتردد.
"علينا أن نحل الألغاز." قالت ميمي وهي تبدأ بفك الرموز.
بينما كانوا يحاولون فك الرموز، بدأت الأرض تهتز والأضواء الخافتة تومض بشكل غير منتظم. "علينا أن نتحرك بسرعة، هذا المكان ليس آمناً." قال لؤي بحزم.
---
بينما كانوا يحاولون فك الرموز، بدأوا يشعرون بجذب قوي يسحبهم نحو الباب. "أعتقد أننا نجحنا." قالت ريتاج بابتسامة.
"لكن إلى أين سيأخذنا هذا الباب؟" سأل عبود بتردد.
"لا نعرف، لكن علينا أن نحاول." قالت ميمي بحزم.
---
في النهاية، فتح الباب ووجدوا أنفسهم يعودون إلى النفق الأصلي. "نجحنا!" صرخت ريتاج بفرح.
"لكننا لن ننسى ما رأيناه هناك." قالت ميمي بحزن.
"سنحمل ذكراكم دائمًا في قلوبنا." قالت ريتاج وهي تعانق أصدقائها الموتى.
---
بينما كانوا يعودون إلى أصدقائهم، كانت رؤى والأصدقاء ينتظرون بقلق. "ريتاح! هل أنت بخير؟" سأل أحمد بقلق.
"نعم، أنا بخير." قالت ريتاج بابتسامة.
"ماذا حدث هناك؟" سألت رؤى بفضول.
"لقد كان عالمًا آخر، مليئًا بالأسرار والموتى." قالت ريتاج بحزن.
---
بينما كانوا يتحدثون، أدركوا أن المغامرة لم تنته بعد. هناك المزيد من الأسرار والتحديات التي تنتظرهم، وعليهم أن يكونوا مستعدين لمواجهة أي شيء يأتي في طريقهم.
---
في الفصل القادم، سيتعين على الأصدقاء مواجهة تحديات جديدة واكتشاف المزيد من الأسرار الغامضة.
Comments
🌷٭
ميار 🥺
2024-12-05
5
❤️🖤𝒦𝒶𝓀𝒶𝒸𝒸𝒽𝒾 ♠️❤️
عالم الموتى
ضروري نخرج
🙂😄
2024-07-05
30