النفق الملعون

...الفصل الرابع...

 

بعد مغامرتهم في النفق واستكشافهم الغرفة السرية، عاد الأصدقاء إلى المدرسة بشعور من القلق والترقب. كانوا يعلمون أن هناك المزيد من الأسرار المخفية التي يجب اكتشافها، لكنهم لم يتوقعوا الرعب الذي ينتظرهم.

في صباح اليوم التالي، اجتمع الأصدقاء مجددًا في ساحة المدرسة. "علينا العودة إلى النفق. أشعر بأن هناك شيئًا مهمًا لم نكتشفه بعد." قال لؤي بحماس، وهو يحاول إخفاء خوفه بخفة دمه.

"أنا لا أعرف إذا كان ذلك فكرة جيدة. النفق مخيف جدًا." قال عبود بتردد، محاولًا تجنب العودة إلى المكان المرعب.

"علينا أن نكون شجعان. هذا هو السبيل الوحيد لمعرفة الحقيقة." قال أحمد بثقة.

 

قرر الأصدقاء العودة إلى النفق، و انضم إليهم مجموعة أكبر من الطلاب: رشا، مارلين، عائشة، يونايتد، نورهان، لويس، علي، رحمة، وأليكس. كانت الأجواء مشحونة بالخوف والحماس في نفس الوقت.

عندما وصلوا إلى النفق، فتحوا الباب السري مرة أخرى وبدأوا في النزول. "أتمنى أن لا نجد أي مفاجآت غير سارة هذه المرة." قال لؤي وهو يحاول التخفيف من التوتر.

"لا تقلق، لؤي. نحن هنا معًا، وسنتجاوز أي شيء يواجهنا." قالت جنى بابتسامة.

 

بينما كانوا يمشون في النفق، لاحظوا أن الجو أصبح أكثر برودة وظلامًا. "أشعر بأن هناك شيئًا غريبًا هنا." قالت لونا بقلق.

"علينا أن نكون حذرين. لا نعرف ماذا يمكن أن يكون في هذا المكان." قال موسى بحذر.

فجأة، سمعوا صوت حفيف غريب قادم من عمق النفق. "ما هذا الصوت؟" همست نورهان بخوف.

"قد يكون مجرد فأر أو شيء ما. لا داعي للقلق." قال لؤي محاولًا التخفيف من الخوف بخفة دمه.

لكن فجأة، ظهرت أمامهم ظلال متحركة، وأصوات زحف قادمة من الظلام. "هل هذا... زومبي؟" صرخت رشا برعب.

"علينا الهروب! بسرعة!" صرخ أحمد وهو يسحب الجميع باتجاه المخرج.

 

بينما كانوا يهربون، انفصلت المجموعة بشكل غير مقصود. عبود وجد نفسه وحيدًا في جزء مظلم من النفق، والشعور بالخوف يتزايد داخله. "أنا لا أريد الموت هنا..." همس لنفسه بخوف.

لكن فجأة، ظهر أمامه زومبي مخيف، عيونه ملتهبة بالشراسة. حاول عبود الهرب، لكن الزومبي أمسك به وسحب منه الحياة بقسوة.

بينما كان الآخرون يهربون، سمعوا صراخ عبود. "عبود!" صرخ علي بحزن. "علينا العودة وإنقاذه!"

"لا يمكننا العودة الآن. علينا النجاة أولًا." قال أحمد بحزم.

 

استمروا في الهروب حتى وصلوا إلى مقبرة قديمة تحت الأرض. "ما هذا المكان؟" تساءلت مارلين برعب.

"يبدو أنها مقبرة قديمة جدًا. لكن لماذا هي هنا؟" تساءلت رحمة وهي تحاول فهم الوضع.

"علينا أن نبحث عن مخرج سريعًا. هذا المكان ليس آمنًا." قال لؤي وهو يحاول التصرف بشجاعة رغم خوفه.

بينما كانوا يبحثون عن مخرج، لاحظوا أن القبور تتحرك، وبدأت الزومبي تخرج من الأرض. "علينا التحرك الآن!" صرخ يونايتد بحماس.

 

بينما كانوا يهربون من الزومبي، بدأت الأجواء تصبح أكثر رعبًا وتعقيدًا. "هل سنتمكن من الخروج من هنا أحياء؟" تساءلت عائشة بخوف.

"علينا أن نبقى معًا ونتعاون. هذا هو السبيل الوحيد للنجاة." قال أحمد محاولًا تهدئة الجميع.

بدأت الزومبي تقترب منهم، والأجواء تصبح أكثر توترًا. لكن في لحظة من الشجاعة، قرر لؤي أن يواجه الزومبي بشجاعة. "عليكم الهروب الآن! سأشغلهم!" صرخ لؤي وهو يحاول التصدي للزومبي.

"لا يمكننا تركك هنا!" صرخت جنى برعب.

"عليكم الذهاب! هذا هو السبيل الوحيد للنجاة!" قال لؤي بحزم.

 

بينما كانوا يهربون، استطاعوا العثور على مخرج آخر يقودهم إلى سطح المدرسة. "لقد نجونا!" قال علي بفرح.

"لكننا فقدنا عبود ولؤي." قالت رحمة بحزن.

"علينا أن نكون أقوى. هذا المكان مليء بالأسرار، ولا يمكننا التراجع الآن." قال أحمد بحزم.

 

بينما كانوا يتعافون من الرعب الذي عاشوه، أدركوا أن المغامرة لم تنته بعد. هناك المزيد من الأسرار التي تنتظرهم في مدرسة النهضة الثانوية، وعليهم أن يكونوا مستعدين لمواجهة أي شيء يأتي في طريقهم.

"هذا ليس النهاية. بل بداية لمغامرة جديدة." قال أحمد بثقة، بينما كانوا يستعدون للفصل التالي من رحلتهم المليئة بالرعب والإثارة.

 

وهكذا انتهى الفصل الرابع من قصة "المدرسة الملعونة"، لكن مغامرات الأصدقاء لم تنته بعد. الفصل القادم سيكشف المزيد من الأسرار والتحديات التي سيواجهونها في مدرستهم الغامضة.

الجديد

Comments

نوني ❤️

نوني ❤️

القصه حلوه ❤️

2025-02-19

0

✨Jeon✨

✨Jeon✨

روعة تجننن

2024-07-07

1

❤️🖤𝒦𝒶𝓀𝒶𝒸𝒸𝒽𝒾 ♠️❤️

❤️🖤𝒦𝒶𝓀𝒶𝒸𝒸𝒽𝒾 ♠️❤️

الله يرحم لؤي كان شجاع مات في سبيل اصحابه
😅
لاكن لو كان لموته موثرات وعبارات يتذكروها اصحابه ويتشجعو بيكون حلوو
🙂

2024-07-04

25

الكل

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon