...»»————>الفصل الخامس»»———>...
---
عادت الأجواء المظلمة في النفق تسيطر على الأصدقاء بعد فقدان لؤي. الحزن كان يخيم على الجميع، لكن أحمد كان الأكثر تأثرًا لفقدان صديقه الصدوق.
"لا أستطيع تصديق أن لؤي لم يعد معنا." قال أحمد بصوت متهدج، وهو يحاول إخفاء دموعه.
"كان شجاعًا. لقد ضحى بنفسه من أجلنا." قالت جنى وهي تحاول تهدئة أحمد.
"علينا أن نجد طريقًا للخروج من هنا. لا يمكننا البقاء في هذا النفق إلى الأبد." قال تركي بحزم.
---
بينما كانوا يتجولون في النفق، حاول أحمد تخفيف الجو ببعض النكات، رغم حزنه. "تعرفون، إذا كنا في فيلم، فإننا سنجد الآن مخرجًا سريًا وسيكون كل شيء على ما يرام."
"لو كنا في فيلم، لكان لدينا بطل خارق ينقذنا." قالت ريتاج بابتسامة خفيفة.
"أعتقد أن البطل الخارق قد يكون أحمد، بنكاته التي يمكن أن تقتل الزومبي من الضحك." قالت لونا ممازحة.
"حسنًا، سأقبل هذا الدور بشرف." قال أحمد وهو يبتسم برغم حزنه.
---
بينما كانوا يمشون، سمعوا صوت بكاء طفلة صغيرة. "ما هذا الصوت؟" تساءلت نورهان بقلق.
"يبدو كأنه صوت بكاء طفلة." قال تركي وهو يحاول تحديد مصدر الصوت.
تتبعوا الصوت حتى وصلوا إلى زاوية مظلمة من النفق، وهناك وجدوا طفلة صغيرة، جميلة للغاية، ترتدي ملابس قديمة وممزقة. "من أنتي؟" سألها أحمد بلطف.
"اسمي منى. كنت هنا منذ وقت طويل." أجابت الطفلة بصوت مرتجف.
"كيف وصلت إلى هنا؟" سألت جنى بدهشة.
"لقد حبست هنا عندما كنت ألعب في المدرسة. لم أتمكن من الخروج منذ ذلك الحين." قالت منى بحزن.
"علينا إخراجك من هنا. لا يمكننا تركك وحدك." قال أحمد بحزم.
---
استمر الأصدقاء في التحرك عبر النفق، محاولين إيجاد طريق للخروج بينما كانوا يحاولون حماية منى. كانوا جميعًا يشعرون بالرعب، لكن وجود الطفلة الصغيرة أضاف شعورًا بالمسؤولية عليهم.
"هل تعتقدون أن هناك المزيد من الزومبي هنا؟" سأل أليكس بخوف.
"آمل ألا يكون هناك المزيد. نحن بالكاد نجونا من أول واحد." قالت مارلين.
"علينا أن نكون حذرين ونتعاون. هذا هو السبيل الوحيد للنجاة." قال أحمد بحزم، محاولًا تهدئة الجميع.
---
بينما كانوا يستمرون في التحرك، بدأت تتشكل بينهم لحظات من القرب والدفء، خاصة بين أحمد وريتاج، حيث بدأ يظهر بينهم مشاعر خفية. "أحمد، أعتقد أنك تبلي بلاءً حسنًا في قيادة المجموعة." قالت ريتاج بابتسامة دافئة.
"شكراً، ريتاج. وجودك هنا يجعل الأمر أسهل." قال أحمد بصدق.
"لنخرج من هنا أولاً، ثم يمكننا التحدث عن كل شيء آخر." قالت ريتاج بلطف.
---
بينما كانوا يتجولون في النفق، سمعوا صوت زحف قادم من العمق. "ما هذا الصوت؟" تساءلت عائشة بخوف.
"يبدو كأنه زومبي آخر." قال لويس بقلق.
"علينا أن نجد مخرجًا بسرعة!" صرخ يونايتد وهو يسحب الجميع باتجاه المخرج.
لكن الزومبي كانوا قريبين جدًا، وكان عليهم التحرك بسرعة. "أسرعوا! لا يمكننا البقاء هنا!" صرخ أحمد وهو يحاول حماية منى.
بينما كانوا يهربون، وجدوا مخرجًا يقودهم إلى غرفة مظلمة. "هذا المكان يبدو آمنًا. لنختبئ هنا." قال علي.
---
بينما كانوا يستريحون في الغرفة المظلمة، حاول أحمد تخفيف الجو ببعض النكات. "حسنًا، إذا كنا سنموت هنا، فدعونا على الأقل نضحك قليلاً."
"أعتقد أن زومبي كان سيقتلنا بسبب نكاتك السيئة." قالت ريتاج ممازحة.
"أنا هنا لأضفي بعض الأجواء المرحة. هذا دوري في المجموعة." قال أحمد بابتسامة خفيفة.
بينما كانوا يسترخون، بدأت تتشكل بينهم لحظات من الدفء والرومانسية، خاصة بين أحمد وريتاج. "أعتقد أننا سنكون بخير طالما نحن معًا." قالت ريتاج بلطف.
"أنا أيضًا أعتقد ذلك." قال أحمد بلطف.
---
بينما كانوا يحاولون التكيف مع وضعهم الجديد، أدركوا أن المغامرة لم تنته بعد. هناك المزيد من الأسرار التي تنتظرهم في مدرسة النهضة الثانوية، وعليهم أن يكونوا مستعدين لمواجهة أي شيء يأتي في طريقهم.
"علينا أن نكون أقوى. هذا المكان مليء بالأسرار، ولا يمكننا التراجع الآن." قال أحمد بحزم، محاولًا إخفاء حزنه على فقدان أصدقائه.
---
وهكذا انتهى الفصل الخامس من قصة "المدرسة الملعونة"، لكن مغامرات الأصدقاء لم تنته بعد. الفصل القادم سيكشف المزيد من الأسرار والتحديات التي سيواجهونها في مدرستهم الغامضة.
Comments
༺༽𝑫𝑨𝑹𝑲 𝑸𝑼𝑬𝑬𝑵༼༻
😂بس انا ليش استحيت
2024-07-05
9
❤️🖤𝒦𝒶𝓀𝒶𝒸𝒸𝒽𝒾 ♠️❤️
هذا الفصل لاحمد وريتاج
والرومنسية تبعهم
حسافه مت قبل مالحق على الرمنسية
😅😄
2024-07-04
28
ɳoɳα~~♡
هل الطفله الصغيره شبح؟؟؟!!
2024-07-04
4