... الفصل الثالث...
كانت الأجواء في مدرسة النهضة الثانوية تزداد غموضًا ورعبًا مع مرور الأيام. الأصدقاء، رغم مواجهتهم للفتاة الشبح وتحريرها، شعروا بأن هناك المزيد من الأسرار المخبأة في المدرسة.
---
في صباح يوم جديد، اجتمع الأصدقاء في ساحة المدرسة لمناقشة ما توصلوا إليه. كان الجو مشحونًا بالتوتر والترقب.
"أنا متأكد أن هناك شيئًا آخر نحتاج لاكتشافه. شعوري يقول إن القصة لم تنته بعد." قال لؤي بحماس.
"أتفق معك. لكن ماذا يمكن أن يكون؟" تساءلت جنى بفضول.
"ربما يمكننا البحث في المكتبة. قد نجد المزيد من الأدلة هناك." اقترحت لونا.
"فكرة جيدة. دعونا نتوجه إلى المكتبة بعد الحصص." قال أحمد بثقة.
---
بعد انتهاء الحصص، اجتمع الأصدقاء وتوجهوا إلى المكتبة. كان الجو هناك هادئًا وغامضًا. بينما كانوا يبحثون بين الرفوف، لاحظوا حركة غريبة.
"هل رأيتم ذلك؟" همس عبود وهو يشير إلى زاوية مظلمة.
"أعتقد أنها مجرد خيالات." قال تركي محاولًا تهدئة الجميع.
لكن فجأة، ظهرت أمامهم صورة شبحية لرجل كبير السن، يرتدي ملابس قديمة. "من أنتم؟ ماذا تريدون هنا؟" قال الشبح بصوت مخيف.
تراجع الأصدقاء بخوف، لكن أحمد قرر أن يتقدم بشجاعة. "نحن طلاب في هذه المدرسة. نبحث عن أسرارها القديمة."
"إذا كنتم تريدون الحقيقة، فعليكم اكتشاف النفق تحت المدرسة." قال الشبح قبل أن يختفي.
---
بعد اختفاء الشبح، كانت الأجواء مشحونة بالخوف والترقب. "نفق تحت المدرسة؟ لم أسمع عن ذلك من قبل." قالت ريتاج وهي تحاول استيعاب ما حدث.
"علينا أن نبحث عن مدخل هذا النفق. قد يكون في مكان ما في المدرسة." قال موسى بحماس.
"أنا أوافق. لكن يجب أن نكون حذرين." قالت خولة بحذر.
---
في اليوم التالي، اجتمع الأصدقاء مجددًا، وقرروا البحث عن مدخل النفق. أثناء بحثهم، انضم إليهم بعض الطلاب الجدد من الفصول المجاورة: رشا، مارلين، عائشة، يونايتد، نورهان، لويس، علي، رحمة، وأليكس.
"سمعنا بما حدث في المكتبة. نود مساعدتكم." قالت رشا.
"كل المساعدة مرحب بها. دعونا نبدأ بالبحث." قال أحمد.
بينما كانوا يبحثون في الطابق السفلي من المدرسة، اكتشفوا بابًا سريًا مخفيًا خلف رفوف قديمة. "هذا يجب أن يكون مدخل النفق." قال لؤي بحماس.
فتحوا الباب بحذر ونزلوا إلى النفق المظلم. كان الجو هناك باردًا ومخيفًا، وكانت هناك أصوات غريبة تتردد في الأرجاء.
---
بينما كانوا يمشون في النفق، لاحظوا رموزًا غامضة على الجدران. "هذه الرموز تشبه تلك التي رأيناها في المكتبة." قالت نهى وهي تقرب وجهها من الجدار.
"يبدو أن هذا النفق قديم جدًا. لكن لماذا تم بناؤه؟" تساءلت مريم.
بينما كانوا يتقدمون أكثر، شعروا بحركة غريبة خلفهم. "هل سمعتم ذلك؟" همس عبود.
"أعتقد أن هناك شيء يتبعنا." قالت مارلين بخوف.
"ابقوا معًا. لا تتفرقوا." قال أحمد بصوت حازم.
لكن فجأة، ظهرت أمامهم مجموعة من الظلال المتحركة، وأصوات همسات غامضة. "لا تقتربوا أكثر. هذا المكان ملعون." قال صوت مخيف من بين الظلال.
تراجع الأصدقاء بخوف، لكن أحمد قرر أن يتقدم مرة أخرى. "نحن هنا لنكتشف الحقيقة. لن نتراجع الآن."
"إذا كنتم مصرين، فعليكم مواجهة مخاوفكم." قال الصوت قبل أن تختفي الظلال.
---
بينما كانوا يمشون، لاحظوا بابًا قديمًا في نهاية النفق. "يبدو أن هذا هو المكان الذي نحتاج للوصول إليه." قال علي.
فتحوا الباب بحذر، واكتشفوا غرفة مليئة بالكتب القديمة والوثائق. "هذه يجب أن تكون أرشيف المدرسة القديم." قالت نورهان.
بدأوا في البحث بين الوثائق، ووجدوا سجلًا قديمًا يحتوي على قصص عن اللعنات والأرواح العالقة في المدرسة. "هذه الوثائق تؤكد كل ما سمعناه." قال يونايتد.
"لكن لماذا كانت المدرسة تخفي هذه الحقيقة؟" تساءلت رحمة.
بينما كانوا يقرأون، وجدوا وثيقة تشير إلى وجود سر كبير مخفي في المدرسة، وأن النفق كان يستخدم لإخفاء الأسرار والأشياء القيمة.
"يبدو أن هذا النفق كان يستخدم لأغراض سرية. لكن ما هي هذه الأغراض؟" تساءلت عائشة.
"علينا أن نبحث عن المزيد من الأدلة." قال أليكس بحماس.
---
بينما كانوا يقرأون، شعروا بحركة غريبة في الغرفة. "هذا المكان مليء بالأسرار. علينا أن نكون حذرين." قال لؤي.
لكن فجأة، انطفأت الأضواء، وأصبحت الغرفة مظلمة تمامًا. "ما الذي يحدث؟" صرخت رشا بخوف.
"ابقوا معًا. سنجد طريقة للخروج." قال أحمد وهو يحاول تهدئة الجميع.
بينما كانوا يبحثون عن مخرج، لاحظوا ضوءًا ضعيفًا ينبعث من زاوية الغرفة. "هذا يجب أن يكون المخرج." قال لويس.
توجهوا نحو الضوء، ووجدوا نفقًا آخر يقودهم إلى خارج المدرسة. "لقد نجونا!" قال موسى بفرح.
---
بينما كانوا يعودون إلى المدرسة، شعروا بأنهم قد اكتشفوا جزءًا كبيرًا من الحقيقة، لكنهم يعلمون أن هناك المزيد من الأسرار بانتظارهم.
"علينا أن نكون مستعدين لأي شيء. هذا ليس النهاية، بل بداية لمغامرة جديدة." قال لؤي بثقة.
ابتسم الجميع وأومأوا برؤوسهم، مستعدين لمواجهة أي تحدي يأتي في طريقهم. وبينما كانوا يمشون نحو المدرسة، أدركوا أن هذا الفصل الجديد سيكون مليئًا بالأسرار والمفاجآت.
---
وهكذا، انتهى الفصل الثالث من قصة "المدرسة الملعونة"، لكن مغامرات الأصدقاء لم تنته بعد. الفصل القادم سيكشف المزيد من الأسرار والتحديات التي سيواجهونها في مدرستهم الغامضة.
Comments
❤️🖤𝒦𝒶𝓀𝒶𝒸𝒸𝒽𝒾 ♠️❤️
مشاء الله احمد تشجع
😅😅
2024-07-04
23
٭✗𝑿✗𝑰✗𝑰✗𝑰✗🍉✗𐎗✗𐎜✗𐎀✗٭
الفصل قصير 🙃🍉✨
2024-07-04
5