...الفصل الثامن...
---
بعد الأحداث المرعبة التي شهدوها في الكنيسة، بدأ الأصدقاء يشعرون بثقل اللعنة التي تحيط بهم. لكنهم لم يكونوا يعرفون أن الأسوأ لم يأتِ بعد.
بينما كانوا يسيرون في النفق، بدأت الأرض تهتز والأضواء الخافتة تومض بشكل غير منتظم. "ما الذي يحدث؟!" صرخت نهى وهي تشد على يد جنى.
"علينا أن نتحرك بسرعة، هذا المكان ليس آمناً." قال تركي بحزم.
---
فجأة، انفتحت الأرض تحت أقدامهم، ووجدوا أنفسهم يسقطون في متاهة من الأنفاق المتشابكة. "أين نحن؟!" سأل أحمد وهو ينظر حوله في حيرة.
"يبدو أننا تفرقنا." قالت لونا وهي تنظر إلى الجدران الرطبة.
"علينا أن نجد طريقة للخروج من هنا." قال أحمد بحزم وهو يشد على يد منى الصغيرة.
---
كل مجموعة بدأت تبحث عن مخرج، وكل واحد منهم يواجه مخاوفه بشكل فردي. أحمد ومنى وجدا أنفسهم في ممر مظلم، بينما كان تركي ولونا في غرفة مليئة بالرموز الغامضة.
"أحمد، أنا خائفة." قالت منى وهي تمسك بيده.
"لا تقلقي، سأحميك." قال أحمد بابتسامة مطمئنة.
بينما كانا يسيران، سمعا صوت خطوات تقترب. "ما هذا الصوت؟" سأل أحمد وهو يستعد للدفاع عن نفسه.
---
في هذه الأثناء، كان تركي ولونا يحاولان فك الرموز على الجدران. "ربما تكون هذه الرموز هي المفتاح للخروج." قال تركي وهو يحاول فك الشفرة.
"لكن كيف؟ إنها معقدة للغاية." قالت لونا بتوتر.
بينما كانوا يحاولون فك الرموز، بدأت الظلال تتحرك حولهم. "علينا أن نتحرك بسرعة، هناك شيء هنا." قال تركي بحذر.
---
على الجانب الآخر، كانت نهى وجنى تحاولان العثور على طريقهما في المتاهة. "لا يمكننا البقاء هنا، علينا أن نتحرك." قالت نهى بحزم.
"لكن إلى أين؟ كل هذه الأنفاق متشابهة." قالت جنى بخوف.
بينما كانوا يبحثون، سمعوا صوتًا مخيفًا يقترب منهما. "علينا الهروب!" صرخت جنى.
---
في مكان آخر، كان يونايتد ونورهان يحاولان التماسك والبحث عن أصدقائهم. "علينا أن نبقى معًا، سنجدهم قريبًا." قال يونايتد بحزم.
"لكن كيف؟ نحن ضائعون هنا." قالت نورهان بتوتر.
بينما كانوا يسيرون، بدأ يونايتد يحكي نكتة ليخفف التوتر. "أتعلمين، في يوم من الأيام دخلت دجاجة إلى المكتبة وطلبت كتابًا عن كيفية الطيران." قال يونايتد بابتسامة.
"ماذا حدث بعد ذلك؟" سألت نورهان بفضول.
"الببغاء الذي كان يعمل في المكتبة قال لها: آسف، نحن لا نبيع الأحلام." قال يونايتد بضحكة.
رغم الخوف، لم تتمالك نورهان نفسها من الضحك. "أنت مضحك، يونايتد."
---
في هذه الأثناء، كانت الأحداث تزداد تعقيدًا في المتاهة. "أين نحن الآن؟" سأل أحمد وهو ينظر حوله في حيرة.
"لا أعرف، لكن علينا أن نتحرك." قالت منى بتوتر.
بينما كانوا يسيرون، وجدوا بابًا قديمًا مفتوحًا. "ربما يكون هذا هو المخرج." قال أحمد بحذر.
عند دخولهم، وجدوا أنفسهم في غرفة مليئة بالكنوز والرموز القديمة. "ما هذا المكان؟" سأل أحمد بفضول.
---
بينما كانوا يستكشفون الغرفة، بدأوا يجدون دلائل حول كيفية إنهاء اللعنة. "علينا أن نقرأ هذه الرموز بعناية." قال أحمد وهو يفتح كتابًا قديمًا.
في هذه اللحظة، بدأ الظلام يحيط بهم. "ما الذي يحدث؟" سألت منى بخوف.
"علينا أن نتحرك بسرعة، هناك شيء هنا." قال أحمد بحزم.
---
في مكان آخر، كانت جنى ونهى تحاولان الهروب من الصوت المخيف. "علينا أن نتحرك بسرعة!" صرخت جنى.
"أنا لا أستطيع، قدمي تؤلمني." قالت جنى بتوتر.
"لا تقلقي، سأساعدك." قالت نهى وهي تدعم جنى.
بينما كانوا يهربون، وجدوا بابًا قديمًا وقرروا الدخول إليه. "ربما يكون هذا هو المخرج." قالت نهى بحذر.
---
في الغرفة الأخرى، كان تركي ولونا قد نجحا في فك الرموز وفتح باب سري. "أعتقد أننا وجدنا شيئًا." قال تركي بحماس.
"علينا أن نتأكد، قد يكون هذا هو المخرج." قالت لونا بترقب.
بينما كانوا يدخلون الغرفة، وجدوا ممرًا يؤدي إلى الخارج. "أخيرًا، نحن قريبون من الخروج." قال تركي بفرح.
---
لكن الأمور لم تكن بهذه السهولة. في الممر، وجدوا أشباحًا تحاول منعهم. "علينا أن نتجاوزهم، لا يوجد طريق آخر." قال تركي بحزم.
"لكني خائفة." قالت لونا بتوتر.
"سأكون بجانبك، لا تقلقي." قال تركي بابتسامة مطمئنة.
---
في مكان آخر، كانت الأحداث تزداد تعقيدًا في المتاهة. "أين نحن الآن؟" سأل يونايتد وهو ينظر حوله في حيرة.
"لا أعرف، لكن علينا أن نتحرك." قالت نورهان بتوتر.
بينما كانوا يسيرون، وجدوا بابًا قديمًا مفتوحًا. "ربما يكون هذا هو المخرج." قال يونايتد بحذر.
عند دخولهم، وجدوا أنفسهم في غرفة مليئة بالكنوز والرموز القديمة. "ما هذا المكان؟" سأل يونايتد بفضول.
---
بينما كانوا يستكشفون الغرفة، بدأوا يجدون دلائل حول كيفية إنهاء اللعنة. "علينا أن نقرأ هذه الرموز بعناية." قال يونايتد وهو يفتح كتابًا قديمًا.
في هذه اللحظة، بدأ الظلام يحيط بهم. "ما الذي يحدث؟" سألت نورهان بخوف.
"علينا أن نتحرك بسرعة، هناك شيء هنا." قال يونايتد بحزم.
---
في النهاية، تمكن الأصدقاء من التجمع مجددًا بعد أن واجهوا مخاوفهم وتغلبوا عليها. "أخيرًا، نحن معًا." قال أحمد بفرح.
"لكن علينا أن نتحرك بسرعة، لم ننته بعد." قال تركي بحزم.
بينما كانوا يستعدون للتحرك، بدأت الأرض تهتز مرة أخرى. "علينا أن نتحرك الآن!" صرخ يونايتد.
---
استمروا في الهروب، ولكن هذه المرة كانوا أقوى وأكثر ترابطًا. "لن ندع أي شيء يوقفنا." قال أحمد بحزم.
"نعم، نحن معًا، وسنخرج من هنا." قالت منى بابتسامة.
بينما كانوا يقتربون من النهاية، أدركوا أن المغامرة لم تنته بعد. هناك المزيد من الأسرار والتحديات التي تنتظرهم، وعليهم أن يكونوا مستعدين لمواجهة أي شيء يأتي في طريقهم.
Comments
❤️🖤𝒦𝒶𝓀𝒶𝒸𝒸𝒽𝒾 ♠️❤️
رائع
خياال
😅
2024-07-05
26
༺༽𝑫𝑨𝑹𝑲 𝑸𝑼𝑬𝑬𝑵༼༻
ايش رايك اضيع ومايلاحظون
2024-07-05
6