THE END

فاقت ايفا وهي تصرخ وتقول:

_كلا لم يموت ويل!!  اخبروني انه كذب!!! لم يذهب ويل صحيح!! لم يتركني انا والصغير وحدنا اليس كذلك!!!

فقال مصطفى بحزن عميق:

_كلا يا ابنتي ايفا!! لقد القى بنفسه في البحر الاسود وترك لكِ وليعقوب ذلك الجواب.

لم يتحمل مصطفى ما حدث فسقط على الارض يبكي، فتلك هي المرة الثانية التي يخسر بها شخص عزيز عليه بنفس الطريقة.

وسقطت ناردين ارضاً وقلبها قد توقف وكادت تموت ولكن انقذها الاطباء.

كانت سمر حزينة وتبكي وتحاول ان تدعم ايفا، التي دخلت في حالة صدمة.

وكانت عائشة تبكي بحرقة على ويل وهى تقول :

_كان ويل شخص مؤمن كيف يفعل ذلك!!! كيف ينتحر!!

فقال محمد بحزن وقد دمعت عيناه:

_لم يرى طفله حتى!!!! يا لهذا القدر..ولد ويل في منتصف الشهر السابع وكذلك يعقوب!!!

صرخت بهم ايفا طالبة خروجهم من الغرفة.

خرج الجميع وقد كانوا متفهمين موقفها.

فتحت ايفا الجواب وبدأت تقرأ....

_اذا كنتِ تقرئين ذلك الجواب الان يا حبيبتي يا صغيرتي فهذا يعني انني غير موجود!

انفجرت ايفا من البكاء.

_انا اعلم يا ايفا انكِ كنتِ تعرفين هويتي، و انكِ رأيتني ذلك اليوم اخرج من الباب بزي مالافيسنتا! ولكن انا كنتُ افعل ذلك لأنني اكره الظلم وقد كانوا يستحقون ذلك.

ربما انا حققت العدالة بطريقة سيئة وغير مهذبة بالمرة ومؤلمة كذلك، لكنهم كانوا يستحقون وخصوصا ڤيدات وديمير ورئيس تلك العصابة وسلطان، كلهم كانوا يستحقون!! انا اقدر انني لم لكن يوما ذلك الشخص الكامل وانني لم اجعلك تشعرين بالسعادة الابدية، وانني غادرت الدنيا بطريقة قاسية ولكن على الاقل انا راضي بها، ارجوكي اخبري الشرطي ليفانت الا ينشر هويتي للناس حتى لا يولد طفنا فيرى ان والده قاتل، كدت انسى عندما طلبتي مني ان نقوم بتسمية طفلنا الياس خفت!! خفتُ ان يأخذ مصيري الملعون! انا لم اكن اريد ان احزنك ولكنني خفتُ ايضاً من ان اكون اب!!! فأنا لم يكن لدي اب حقيقي ، من كانوا في حياتي كانوا يشفقون علي، وكذلك خفتُ على ابننا من ذلك العالم القاسي هم لن يرحموه لأنه ابن قاتل.

انا احبك يا ايفا، انتِ كنتِ حبي الاول والاخير، واعتذر عن قصي لشعرك بتلك القسوة!! كان يجب ان افعل ذلك حتى لا تشُكي بي ولكن كان الشعر القصير لائق بك اكثر من الطويل اتعلمين ذلك!! انا سأشتاق الى سماع صوت ضحكتك، وغير ذلك كنتُ اتمنى ان نذهب معا الى الجنه ولكنني سأذهب الى الجحيم.

ظلت ايفا تبكي بحرقة وتضرب قلبها المتألم.

انتهت من قراءة الجواب الخاص بها وقامت بفتح الجواب الخاص ب يعقوب فقد جذبها الفضول لأن مالافيسنتا كتب: "حينما تصبح في عمر الستة عشر عاما تقرأ ذلك الجواب".

_انا لم اشعر بذلك التوتر من قبل، ولكن يبدو ان الابوة صعبة وخصوصا على شخص مثلي، لم يكن لديه اب حقيقي.

_ربما انت قد رأيت مصطفى ومحمد!! وتقول الان انني مكار وناكر فضلهم، انا اقصد ان يكون لديك اب لا ترى انه يفعل ذلك شفقة عليك!!

اعلم انك لن تعرف معنى حب الاب مثلي وذلك لأنني غادرت الدنيا وتركتك، لكنني لم اتركك بمفردك او بميتم انا تركتك مع امك ايفا، انها ام قوية وستهتم بك وتخاف عليك، اتمنى ان تسامحني يا بني يعقوب، انا لا احب توديع من احب ولكنني مضطر الى ذلك، اعلم انك عندما تولد لن اكون موجود، لن استطيع ان العب معك او حتى اقوم بتدريس لك او حتى احضرك من المدرسة كما يفعل الاباء، لن اكون موجود في تفاصيل يومك ولكنني اتمنى ان اكون في قلبك، تذكرني دائما وحتى ان سمعت عني كلام سئ لا تصدقه، انا كنت مثل البطل، اتخلص من الاشرار، وانقذ العالم من المجرمين، كنت كل يوم اضع يدي فوق بطن ايفا واتسائل كيف ستكون؟ وماذا ستحب ان تكون في المستقبل؟؟ وكيف سيكون اول حب لك؟؟

لا تكن مثلي يا يعقوب، انا لا شيء في هذا العالم!! لا تفعل مثلما فعلت انا لقد كنتُ مجبر فأنا قد مررت بأيام عصيبة وموحشة جدا اما انت فبإذن الله لن تمر بها، ولا تتدخل في حياة الناس، وان اردت المساعده؛ اتصل بالشرطة فهذا افضل.

اطلت عليك صحيح!! احبك يا صغيري، ليتني كنتُ بجانبك الان!

ظلت ايفا تبكي بقوة وتتذكر مواقفها مع ويل منذُ اول لقاء لهما في الجامعة، ثم لقائها ب مالافسينتا، وشجارها مع ويل على التسمية!! ثم تذكرت حينما حدث بينهم شجار لأنه اصبح يعود متأخراً ليلا بسبب قتاله مع طارق.

ايفا بغضب:

_اين كنت!!!

فقال ويل بتوتر:

_كنتُ عند ابي محمد!!

فقالت ايفا:

_انا لستُ غبية!! وما بقع الدماء تلك؟؟

فقال ويل بإرتباك:

_لقد جرحت اصبعي وقمتُ بسد الجرح بملابسي!

فأمسكت ايفا بيد ويل فلم تجد نقطة جرح صغيرة حتى.

فقالت له بغضب:

_انت تكذب مرة اخرى!!!

فقال ويل:

_اعتذر يا ايفا!!

فقالت ايفا بغضب:

_عذرك لم يعد مهم الان يا مالافيسنتا!!

صدم ويل وقال:

_ما هذا الهراء!!

فقالت ايفا:

_يا لك من كذاب مخادع!!! انا اريد الطلاق لأنني مللت من تلك الحياة التعيسه!! هل كانت تلك هي السعادة الابدية التي وعدتني بها!! ان كانت هى فأنا لا اريدها!!

صرخ ويل بها وقال:

_انا لا اكذب وليكن بعلمك لا يوجد طلاق ولا شيء وانا لستُ مالافيسنتا، فلو كنتُ انا كيف اسمح لنفسي ان اضرك او افعل ذلك بك!!

ظلت ايفا صامتة تبكي فقط ثم دخلت الى غرفتها.

نعود إلى الواقع.

كانت ايفا تبكي بحرقة وتضرب قلبها المحترق المتألم.

دخل الجميع لكي يواسوها ولكنها كانت صامتة لا تتحدث.

فقال فريد بسخرية:

_لو رأى ويل كيف تحزنون عليه لتمنى ان يعود الى حياته من اجلكم!

فنظرت له ايفا بغضب شديد.

وضربته سمر كف فسكت ولم ينطق وغادر.

امسكت ايفا بطفلها وجلست تتخيل ويل بجانبها ويحمل طفلهما، حتى فاقت على صوت التلفاز، كانت القناة الاخبارية.

المذيع:

_لقد وردنا الان من رئيس شرطة طرابزون انتحار القاتل الشهير مالافيسنتا، فقد القى بنفسه من فوق جبال طرابزون ليسقط ويغرق في البحر الاسود، لقد بحثت الشرطة عنه في كل مكان ولكنهم لم يجدوه مع الاسف، يبدو ان البحر ابتلعه، لقد كان يقول انا احقق العدالة، ولكن لماذا لم ترسلهم الى الشرطة!! ماذا تروا انتم هل كان حقاً يحقق العدالة ام يحقق الخراب، مع العلم انه وردنا ايضاً انه قد امسك ب مالافيسنتا المزيف وقد قطع يده عقابا له والان هو في المشفى، اما عن هويته الحقيقية فلم يرد لنا اي خبر عن هوية الاثنين مالافيسنتا الحقيقي ومالافيسنتا المزيف.

ظل الجميع يبكي على تلك الاخبار.

جاء المحقق ليفانت الى ايفا.

وقال:

_لقد فعلتُ ما بوسعي لكي امنع حدوث ذلك ولكن!!

فقالت ايفا بغضب شديد:

_كلمة اخرى منك يا هذا، وانا من سيقتلك اخرج من هنا!!

اخرجه محمد ومصطفى من الغرفة وقالوا بغضب:

_كنا نتمنى لو قتلك قبل ذلك.

نظر لهم ليفانت بغضب شديد وقال:

_لأنني مقدر وضعكم لن اخذكم الى القسم.

دفعه مصطفى بقوة ونظر له محمد بغضب شديد.

خرجت ايفا من المشفى وقد اقترح الدكتور ان يتم عرضها على الاخصائية النفسية التي كانت تتابع حالتها منذ فترة اتذكروها!! حينما قطعت الكهرباء واخذها ويل الى المشفى!!

ذهبت ايفا الى البيت وظلت تبكي وهى تمسك بصورها مع ويل وهى تشاهد حفل زفافهما وهى تشاهد ويل وهو يقوم بتجهيز غرفة ابنهم يعقوب وكانت تشم رائحته في كل مكان وتتخيله في كل شبر في البيت.

ارادت ناردين البقاء معها ولكنها رفضت وقالت:

_انا اريد البقاء وحدي اعذريني يا امي ناردين.

فقالت الام:

_ ولا يهمك يا ابنتي.

وعندما عاد الجميع الى بيته وجدوا ان ويل قد ترك لهم رسائلهم.

مرت الدقائق على ايفا وكأنها ساعات والساعات كأنها ايام والايام اسابيع والاسابيع اشهر والاشهر سنوات حتى بدأت ايفا تتأقلم مع رحيل ويل وذلك بعد اربع سنوات.

وكانت البداية بنشر رواياتها باللغة العربية واللغة الإنجليزية واللغة التركية وقد بدلت اسم ڤيكتور بإسم مالافيسنتا وكتبت انها رواية حقيقة.

لقد اصبح يعقوب في عمر الرابعة، واصبح مراد في عمر الحادية عشرة وقد تبنته ايفا التي مرت عليها السنين بشكل مؤلم وكذلك الجميع.

كان يزورها الجميع من وقت الى اخر.

كانت ايفا تذهب مع مراد ويعقوب الى النادي فقد كان مراد يتعلم الفنون القتالية ويعقوب يتعلم السباحة.

كان يعقوب لا يتحدث عن والده كثيراً ولا يسأل عنه الا نادرا ولكن كانت ايفا تحدثه عنه كل يوم تقريبا وكان مراد يخبره كيف كان يلعب معه.

حتى جاء ذلك اليوم عندما ذهب الى الحضانة مع ايفا ومراد، وقد كان هناك احتفال صغير وهو "عيد الطفولة" وقد جاء كل الاباء والامهات مع اولادهم.

فقال صديق يعقوب (كنان):

_الن يأتي والدك؟؟ لقد جاء جميع الاباء عدا والدك انظر حولك!! اتعلمون يا اصدقاء لقد احضر لي والدي سيارة صغيرة وظل يتسابق معي بسيارته الكبيرة وانا بسيارتي الصغيرة وقد فزت عليه، فماذا احضر لك والدك؟ ؟

فقال طفل اخر( الاز) :

_الا تدري يا كنان هو قال ان والده قد توفى!! يا حرام هل هذا يعني انك ليس لديك اب؟؟

غضب يعقوب وقال:

_انتم اسوء اصدقاء رأيتهم في حياتي.

دخل الجميع الى القاعة وبدأ الاطفال يلقون الاغاني الجميلة ولكن في نهاية العرض طلبت المشرفة ان يصعد على المسرح الاباء والامهات.

فظهرت ايفا ومعها جميع الاباء والامهات، كانت ايفا وحدها مما جعلها تريد ان تبكي ولكنها تمالكت نفسها لأجل صغيرها.

فقالت المشرفة الى يعقوب ان ينادي على والده ، فنظر اليها بغضب شديد وحزن وقال:

_انتم حقاً مزعجون لماذا لا تحترمون مشاعري يا هذا؟؟ لقد مات ابي!! لماذا تصرون على اهانتي وكسر خاطري هكذا؟؟ الله ينتقم منكم جميعا، انا اكره ذلك العالم اللعين، ليت كان لي اب ليأخذ حقي منكم جميعا، كما كان يفعل مالافيسنتا بالاشخاص الظالمة.

صدمت المشرفة وجميع الحضور فإقتربت ايفا من يعقوب وحملته وغادرت المسرح.

فوقف مراد وقال:

_اللعنة عليكم جميعاً!! وتبا لكم ايها المزعجين!!

فقالت المشرفة:

_يا قليل التربية!!

وقامت بضربه فأمسكت ايفا بها من شعرها وقالت لها:

_يجب ان تتعلمي اولا كيف تتحدثي الى اولادي بشكل جيد.

فتدخلت المديرة وقد قامت بطرد يعقوب من الحضانة لم تهتم ايفا واخذت اطفالها وغادرت رافعة الرأس.

جلست مع اطفالها في السيارة وقالت:

_ما حدث بالداخل لا تدعوه يؤثر عليكم نحن اقوي من ذلك.

وانطلقت بهم الى مكان جميل وهادئ، حيث قبر ويل الفارغ الذي ليس به اي جثة.

جلس يعقوب يبكي ويقول:

_لو كنت الان معي لما حدث كل ذلك، انا حقاً اريد ان القاك يا ابي.

في ذلك الوقت امسك بهم ثلاث اشخاص وقاموا بإختطافهم.

فتحت ايفا عينها فوجدت نفسها في بيت غريب عنها.

وقف امامها شخص غريب عنها وهو يقول:

_الم اقل لكم الا تقيدوهم!!!

فقال احدهم:

_لقد ضربتنا هى واطفالها وكان يجب علينا فعل ذلك.

فقالت ايفا بغضب:

_من انتم!!!

فقال رئيسهم :

_انا بحر ازتوك تشرفت بلقائكم.

فقالت ايفا بغضب:

_بحر!! ومن طلب منك اسمك!!! انا اريد ان اعرف ماذا نفعل نحن هنا؟

فإقترب منها بحر وقال:

_انتم هنا لأنكم ملكي!!

فصرخت به ايفا بغضب:

_نحن لسنا املاك احد، وانت لا تعني لنا شيء.

وامسكت بالاطفال وذهبت بإتجاه الباب فقال بحر:

_لا تتعبي نفسك لن تخرجوا من هنا.

فركض مراد في اتجاهه وبدأ يتقاتل معه فقيده بحر وهو يقول:

_علمته الرماية فلما اشتد ساعده لقنته الدرس جيداً.

وجد يعقوب سكين صغير بجانبه على الطاولة فقفذ واخذه وانطلق ليتخلص من بحر ويفك قيد اخوه مراد فصرخت به ايفا ولكنه لم يهتم.

فأمسك به بحر بسهولة فقال يعقوب:

_لقد وقعت في الفخ وادخل السكين في يده اليسرى فتركه بحر وقد شعر بالفخر بإبنه.

فامسكت ايفا بغضب شديد يعقوب وقد ضربته وقالت:

_الم اقول لك الا تفعل ذلك!!!

فقال وهو يفك قيد اخوه مراد:

_كان يتطلب ذلك.

فضحك بحر وقال:

_يبدو ان الجينات لن تجعله يخضع لك!

فقالت ايفا بغضب:

_ماذا تقصد يا هذا!!

فقال بحر :

_انتِ تفهمين قصدي!!

فإقتربت ايفا منه وقالت:

_ان لم نخرج من هنا، لن يحدث لك خير.

فقال بحر:

_انا لا اريد ان تخرجوا، افعلي ما تريدي فأنتِ لن تخرجي!

فقالت ايفا:

_تبا لك يا هذا!

فقال بحر:

_اشكرك على اطرائك الجميل.

فقال يعقوب:

_من انت وماذا تريد منا؟؟؟

فقال بحر:

_انا هو مالافيسنتا يا صغير.

شهقت ايفا وقالت:

_اتسخر منا يا هذا!!!

فقال بحر:

_كلا ابداً!! انا هو مالافيسنتا يا ايفا!

فقال مراد:

_انت لست هو!!! كان مالافيسنتا اوسم منك!!!

فقال يعقوب:

_امي لماذا يختطفنا مالافيسنتا؟؟

فقالت ايفا:

_لا تصدقه يا يعقوب!! لقد مات مالافيسنتا منذ سنوات.

ضحك بحر وقال:

_وهل رأيتم جثتي؟؟

وهنا دخل فريد وقال:

_عندما اخبروني انك فعلت ذلك لم اصدق!!

فقالت ايفا:

_فريد!! ما هذا الذي يقوله ذلك المختل!!

فقال فريد:

_عملية تجميل صغيرة يا ايفا لا تهتمي!

ضحكت ايفا وقالت:

_ما هذا اليوم يا ربي!!! في كل مكان سخرية!!!

فقال بحر:

_هذه ليست سخرية!! انا ويل يا ايفا!!

فقال يعقوب:

_ويل ابي!!

فقال بحر:

_نعم يا صغيري انه انا والدك!!

ركض يعقوب الى احضان بحر وهو يقول:

_الحمدلله انك لا تزال على قيد الحياة!! هكذا لن يتنمر علي احد اليس كذلك يا امي!!

ف إقترب مراد منه وقال:

_هل حقاً هذا انت؟؟

فقال بحر:

_يا للهول لقد اصبحت رجل كبير يا مراد.

عانقه مراد بقوة.

فقالت ايفا:

_وما الدليل على كونك ويل!!

فقال بحر:

_هيا يا صغار العبوا مع عمكم فريد، لأتناقش انا وامكم في موضوع خاص.

امسك بحر بيد ايفا واخذها الى غرفة اخرى.

ولكن ايفا رفضت ان تمسك يديه وابتعدت عنه.

فقال بحر:

_انا لم اموت لقد كنتُ على وشك الموت ولكن ذلك لم يحدث.

نعود بالزمن قبل اربع سنوات وبالتحديد قبل ذهاب فريد الى المشفى ذلك اليوم.

وهنا عندما قرر ليفانت ان يستخدم اخر ورقة رابحة له ولكن كان قد فات الاوان وقفز مالافيسنتا وهو يقول:

_انتهت اسطورة احذر من سكون الليل فما هو إلا سكون الموت!! وانتهت معها جرائم بعد منتصف الليل!!!

فانطلق ليفانت للإمساك به ولكن كان قد تأخر فصرخ ليفانت:

_لقد ولدت ايفا يعقوب يا ويل!! لقد شرف ابنك على تلك الدنيا!!! لماذا فعلت ذلك!!! كنت انتظر ان اقول تلك الكلمات على الاقل!!!

سمع ويل صراخه وهو يسقط في ذلك البحر العميق ويسكن في قاعه بلا اي مقاومه وقال:

_سأشتاق لهم جميعا، واتمنى ان يسامحوني.

واغمض عينه ثم قال:

_يبدو انها النهاية يا صغير!!

وعندما كادت ان تخرج روحه لتغادر جسده.

وجد من يسحبه من الماء بسرعة وبقوة.

وتفاجأ عندما رأى فريد فقال بألم:

_فريد!!! ماذا تفعل يا هذا؟

وضع فريد عليه مشفه وقال:

_انا مدين لك بروحي يا ويل هل نسيت؟

فقال ويل:

_نسيت ماذا؟

فقال فريد:

_عندما انقذتني من يد ذلك المختل وقتلته!

فقال ويل:

_هل لازلت تتذكر!! انا قد نسيت الامر!

فقال فريد:

_كلا لم انسى اكثر شخص اذاني في حياتي، لقد كان يتنمر علي وكاد يقتلني ولكنك انقذتني منه وقتلته وقمت بإخفاء جثته حتى كشفتها الشرطة واظهرت انها انتحار.

فقال ويل:

_كان ذلك المتنمر اكبر منك بعام في المرحلة الثانوية الثانية وانت كنت في المرحلة الثانوية الاولى.

فقال فريد:

_هيا لتغادر بسرعة قبل ان يصل الشرطة لنا.

هرب فريد وويل الى فيلا بعيدا جداً وظل ويل بها بعد ان ساعده فريد وقام بتغيير اسمه الى بحر ازتوك، وقام بعملية تجميل وتغيير شكله.

وكان قد جهز تلك الفيلا مصطفى طلباً من ويل لأنه اراد ان تعيش بها ايفا ويعقوب في حالة انه مات وانكشفت هويته فلا يأذيهم الناس ان عرفوه لانهم في مكان بعيد.

حكى لها بحر كل شيء فبدأت تبكي وقالت:

_انا لن اسامحك على ما فعله بي.

وغادرت وهي تبكي وامسكت بالاطفال وقررت الذهاب.

ولكن وقف يعقوب وقال:

_انا سأبقى مع ابي يا امي في حالة انه لم يأتي معنا.

وقال مراد:

_انا ايضا اشتقت له يا امي دعينا نبقى ونفتح كتاب جديد، بدل ذلك الكتاب المؤلم.

فنظرت ايفا الى بحر وقالت:

_لا استطيع التأقلم مع شكلك الجديد!!

فقال بحر:

_مع الوقت تتعودين كما تعودت انا ففي النهاية قلبي مازال كما هو والحب ليس بالشكل يا ايفا.

نظرت له ايفا بحزن فإقترب منها وعانقها وقال بنبرة الحنان نفسها:

_حقاً اشتقت لكِ!

فقال يعقوب ومراد:

_ونحن اشتقنا لك يا ابي.

عانقهم بحر جميعا، وجلس فريد يمسح دموعه المتساقطة.

بعد ايام تزوجت ايفا ب بحر وقد عزم بحر الجميع، وعندما شاهدوه صدموا ولكن كانوا سعداء جداً.

وعاشوا اخيرا اياما سعيدة.

     

                                        "تمت الحمدلله"

ممكن تقولولي رأيكم فيها!!!

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon