"لماذا ولدت هكذا؟ لماذا لم يحبني احد؟"
يبدو انهم نسوا انني طفل صغير!!!
في عام 1983 ولدت فتاة تدعى (سونا) كانت فتاة لطيفة جداً وعندما كبرت اصبحت غاية في الجمال.
كانت تحب عائلتها كثيراً، ولكن في يوم من الايام حطمت كل امالهم، وتغير مصير حياتها من ان تصبح يوما ما طبيبة او مهندسة الى ضحية.
ذهبت سونا الى المدرسة الثانوية، وبعد مرور عدة اشهر وقعت في حب شاب يدعى (ديمير)، كان ديمير شاب وسيم، يحب مواعدة الفتيات، وتركهم فيما بعد، وكانت ضحيته الجديدة هي سونا، كانت سونا من النوع الذي يصعب ان يلفت انتباهها شاب، ولكن مع شخص لديه خبرة مثل ديمير لم تأخذ منه الكثير من الوقت.
سلمت سونا قلبها اليه وصار معروف عن علاقتهم في المدرسة.
وفي يوم حفلة نهاية العام الدراسي الاول، اخذها ديمير الى حفلة في ملهى ليلي، كان بها شباب وفتيات معهم في المدرسة، وبدأ ديمير يقوم بتوزيع على الجميع اكياس صغيرة بها مادة بيضاء (مواد مخدرة) .
واجبر سونا بطريقة غير مباشرة(مثل التودد) على اخذه وكذلك شرب الكحول، وكانت تلك اول واخر مرة تفعل بها سونا ذلك.
وبعد ان اصبحت سونا غير مدركة لواقعها اخذها ديمير الى غرفه داخل الملهى الليلي.
استيقظت سونا في اليوم التالي، وصارت تصرخ وتبكي فهى لم تكن بوعيها، وبحثت في كل مكان عن ديمير لكنها لم تجده، وكانت نظرة الرجل العامل هناك لها نظرة استحقار وسخرية وعندما اقترب منها، تراجعت وأمسكت سونا بملابسها وغادرت بسرعة.
فذهبت الى بيت ديمير فأخبرها الفراش انه قد غادر مع اهله الى امريكا فجر اليوم.
عادت سونا الى بيتها وظلت تبكي في صمت على حالها التي وصلت اليه بسبب قلبها.
"بعد شهر من الأن..."
كانت سونا تجلس مع عائلتها على المائدة لتناول الطعام.
وفجأة شعرت سونا بأن هناك شئ غريب، فهى لم تبدأ طعامها بعد وشعرت بالغثيان ولم تتحمل وذهبت للتقيأ.
قلقت والدتها عليها.
ولكنها طمأنتها ان كل شئ بخير، وانها اخذت دواء.
ودخلت الى غرفتها وامسكت هاتفها وبحثت عن اعراض الحمل.
وفي اليوم التالي ذهبت الى صيدلية قريبة من المدرسة وسرقت دون ان تنتبه الموظفة جهاز اختبار حمل، وذهبت به الى المدرسة وقامت بإستخدامه.
وهنا ادركت انها حامل، ظلت سونا تبكي بشدة بسبب ما حدث لها.
لم تعرف ماذا تفعل؟؟ لو علم اهلها فإنها ستموت!!
ظلت سونا تفكر ماذا ستفعل، حتى وصلت الى حل.
اولا اخذت اختبار الحمل، والقت به في البحر وهي عائدة الى بيتها، وقررت ان تقوم بإجهاض الطفل.
فأخبرت اهلها انها ستلتقي بأحد اصدقائها، ولكنها كانت ذاهبة إلى عيادة الدكتور.
بعد ان ساعدتها صديقتها الغنية (سمر) واعطتها اموال عملية الاجهاض.
دخلت سونا الى العيادة، وقد بكت كثيرا حتى احمرت عيناها، فقال لها الدكتور:
_هيا اقتربي لدينا اخرون غيرك، تفعلون فعلتكم بلا استحياء ونحن ننظف خلفكم.
خافت سونا كثيراً منه، وركضت بسرعة عائدة الى حيث اتت.
وعندما اصبحت في الشهر الرابع وكبرت بطنها هربت من المنزل، وتركت اهلها خلفها خوفا مما سيفعلون بها لو علموا.
ولكن سرعان ما جائت احدى الفتيات الحرباء من المدرسة الى عائلتها واخبرتهم جميعاً بسرها.
غضب والدها فحاولت الام ان تهدأه ولكن قد فات الاوان اصبح الاب بركان غضب، وصار في الشوارع أيام وشهور حتى وصل اليها وقد كانت تسكن في البيت القديم لصديقتها الغنية سمر.
طرق الاب الباب بقوة فنزلت سونا ونظرت من العين السحرية، فرأت اباها، فأخذت اشيائها سريعا وركضت بسرعة من الباب الاخر وقد كانت في منتصف الشهر السابع فرأها والدها ولاحقها، ادركت سونا انه لا مفر منه وانها ستموت لا محالة، ولكن وصلت صديقتها سمر اليها واخذتها بسرعة في سيارة اخاها الكبير، فأنطلقوا الى اقرب مشفى يبدو ان سونا من صدمتها وخوفها تلد طفلها، انتقل مصطفى بسرعة الى اقرب مشفى وعندما وصلا إلى هناك، حمل سونا على يديه وادخلها الي المشفى وصرخ في الاطباء طالبا المساعدة، وصل الممرضين والممرضات واخذوها الى غرفة العمليات فورا.
ولكن مع الاسف كان الاب يتبع سيارة مصطفى ووقف عندما رأها ودلف الى داخل المشفى فرأى مصطفى وسمر فإختبئ وعندما خرجت سونا من العمليات وادخلوها الغرفة ذهبت لها سمر ووقف مصطفى ينتظر الطفل امام غرفة العمليات يبدو ان وضع الطفل خطير، فدخل الاب الغرفة وضرب رأس سمر وذهب الى ابنته سونا واخذ مسدسه واطلق الرصاص عليها وهو يقول:
_لقد جلبتي لي العار يا ابنتي الغالية.
وهرب بسرعة.
كان مصطفى خائف على الطفل، خرج الطبيب وهو يحمل الطفل الرضيع في يده وقال:
_لقد اتعبنا الصغير جداً، ولكن حمدالله على سلامتهم جميعاً، ماذا ستسمي ابنك؟
اعجب مصطفى بتلك الكلمة التي خرجت من فم الطبيب ولكنه قال:
_الام من ستفعل، ليس انا.
فاقت سمر وبدأت تصرخ، فذهب اليها الجميع بسرعة، صدم مصطفى وبدأت عيناه ترغرغ بالدموع.
اخذ مصطفى وسمر الطفل الى بيتهم، فقد اصبح الطفل يتيم ليس له احد، ماتت والدته وقد دفنت اليوم وذهب اباها الى السجن والام لن تستطيع تحمل تكلفة حفيدها الطفل الرضيع.
صرخت والدة سمر بهم وقالت:
_وهل نحن دار ايتام؟؟؟لماذا لا تعطوه الى دار؟؟ لقد تبرأ منه جميع افراد عائلته؟؟؟
وقفت سمر في وجه الام وقالت:
_لو كنت انا سونا وهذا ابني وانا مُوت، الن يرق قلبك لهذا الصغير!!!!
قالت الام بغضب:
_كلا فهذا الطفل ابن حرام.
مرت ايام وقد قررت الام خداع ابنتها الصغيرة والوحيدة فأخذت من احضانها الطفل الصغير وامرت الفراش بأخذه الى اي بيت وتركه امامه.
وبالفعل نفذ الفراش ما طلب منه وهذا ما حدث.
في يوم عاصف وشديد البرودة كان الطفل الرضيع عند باب احد المنازل في مدينة ازمير، فتحت صاحبة البيت الباب وعندما رأته رق قلبها اليه فأدخلته وقد كانت لا تنجب، فلامس الطفل الرضيع قلبها وقررت ان تسميه (عاصف) نسبة الى الجو الذي لاقته عليه، وعندما جاء زوجها ذا الخلق القذر والمقرف.
اخبرته المرأة عن الطفل الرضيع فنظر اليه وقد احبه ولكن مع ذلك رفض ان يربيه، فأحضرت المرأة كل ما تملك من المال له وقالت:
_دعه لي فأنت تعلم انا لا انجب، دعنا نربيه يا (ڤيدات) ارجوك!!
فقال ڤيدات:
_ستعملين من اجل الاصراف عليه فأنا لن اصرف عليكم جميعاً.
فقالت (مريم) :
_اتفقنا يا ڤيدات.
نزلت مريم اليوم التالي الي عملها كخادمة في منزل احد الاكابر.
واخذت اجرها اليومي وذهبت الى البقالة و احضرت بعد الاشياء مثل الحليب والجبن والخبز وببرونه حليب للاطفال وعادت الى البيت وفقامت بغلي الحليب وفرغته في الببرونه، واعطته اياه.
عاد ڤيدات الى البيت، فأخذ المال الباقي من يومية مريم ونزل الى القهوة للتسلية مع الرجال والمراهنة على من الفائز ولكنه خسر وعندها عاد وامسك مريم وقام بضربها ليفرغ غضبه وظل الامر على ذلك الحال حتى كبر عاصف واصبح في عمر السابعة.
وقد كان ڤيدات يعامله بقسوة وكره ويضرب امه مريم امامه فكان عاصف يخاف منه جداً وعندما يحاول ان يبعده عن مريم يقوم بضربهم هم الاثنين حتى جاء ذلك اليوم الذي عاد فيه ڤيدات الى البيت غاضب بسبب سخرية احدهم منه في القهوة فأمسك مريم وظل يضربها بقوة وفي ذلك الوقت عاد عاصف من المدرسة، وعندما دلف الى البيت وجد والدته ممسكه بسكين لتدافع به عن نفسها فأمسكه ڤيدات وادخله في جسد مريم امام عين عاصف فغضب عاصف جداً وامسك سكين اخر واقترب من ڤيدات وقفز على ظهره وقطع رأسه وسقطت متدحرجة ارضاً وذهب الى والدته المسكينة مريم وقال:
_هيا يا امي استيقظي، هيا قفي لنذهب من هنا، لقد قتلته وتخلصت من عناءه لنا، لنذهب معا الى اسطنبول كما حلمنا، لنغادر تلك المدينة.
لم تنطق الام بشئ سوا
_اهرب يا بني!!! اهرب يا عاصف!! اهرب!
واغمضت عينها وارتفعت روحها الى خالقها.
صرخ عاصف بغضب وظل يطعن في جسد ڤيدات وهو يقول:
_لتذهب الى الجحيم يا حقير!!!!
ركض عاصف في الشوارع ومعه تلك السكينة التي قتل بها ڤيدات وقام بغسلها قبل ان يغادر ذلك البيت ولفها معه ليحمي بها نفسه، وفي يوم من الايام وهو نائم في الشوارع جاء احد الرجال وقام بإختطافه وقرر ان يقتله ويبيع اعضاءه الى رجل عصابات كبير ولكن لم يرحمه عاصف وتسلل وصار في المبنى المختطف به واصبح يسبب اصابات خطيرة تؤلم لكنها لا تقتل لكل رجل يجده في طريقه، حتى وجد زعيم العصابة فدخل اليه وصار يتودد له وفي لحظة كان قد قتل الرجل وشق عنقه وقطع يده، وظل يضحك ب شر وخرج من غرفه الزعيم ونزل الى الاسفل حيث سجن الاطفال المختطفين وحرر الجميع وصاروا في الشارع يقودهم عاصف الى الميتم، وعندما وصل الى هناك خلع ملابسه الممتلئة بالدماء ودفن سلاحه في التراب ووقف امام الجميع وطرق الباب، ففتحت لهم فتاة شابة، فقال عاصف ببراءة:
_مكتوب هنا انه دار ايتام فهل تأخذينا؟؟
صدمت الفتاة وادخلتهم جميعاً الى الداخل.
مرت الايام وكبر عاصف وقد سمته الفتاة ناردين (اصلان) لأنه كان شاب رائع وقوي يشبه الاسد وكان يساعدها كثيراً من اجل التبرع الى الدار و عندما اصبح في عمر الثانية عشرة، هرب من الميتم وعمل في احد المطاعم الصغيرة بمرتب صغير وكان يذهب الى المكتبة ويقرأ كثيراً ، اراد ان يذهب الى الجامعة ويصبح طبيب لكي يعالج الاطفال لأنه يحبهم ويحزن عندما يرى طفل ميت.
لم يكن اجر ذلك المطعم يكفيه ولكنه ظل يعمل هناك حتى اتم عامه الخامس عشر عام 2015 .
انطلق عاصف (اصلان) للعمل في اسطبل لأحد العائلات الغنية، وكان يحقد على الاحصنة لأنهم وجدوا من يرعاهم ووجدوا بيت لهم، اما هو فلم يجد سوا السكين في يده، ظل عاصف يبكي ويقول:
_لماذا انا يا الله؟؟ لماذا نسوا انني طفل؟؟؟
دخل احدهم وقال:
_من تقصد؟؟ من نسى انك طفل؟
فقال عاصف:
_الجميع يا سيد مصطفى.
فقال مصطفى:
_هل تقصد نحن؟
فقال عاصف:
_كلا اقصد الحياة!!
فقال مصطفى:
_هلا شرحت اكثر؟
فقال عاصف:
_وهل ستفيدني وتنقذني ان شرحت لك؟؟ بالطبع لاء، فما انا الا شاب يعمل في اسطبل للأحصنة، يا لها من احصنة!!! احسدها حقاً لقد وجدت من يطعمها ووجدت من يهتم بها وحتى وجدت بيت لها، اما انا فليس لي من يهتم بي حتى انني ليس لي مأوى من الاساس.
نظر مصطفى له بحزن وقال:
_اترك يا اصلان ما في يدك دعني اخذك في جولة قليلا.
فقال عاصف:
_لو رأت السيدة الام انني تركت عملي ستقوم بتوبيخي وانا لا اريد ذلك.
فقال مصطفى:
_لا تقلق لن اسمح لها.
ذهب عاصف مع مصطفى الى التسوق فأحضر له ملابس رائعة واحضر له الكتب التي يحبها وابلغ احد رجاله ان يقدم له في نفس مدرسة ابن سمر (فريد) .
نعم يا سادة تلك وذاك هم نفسهم اصدقاء سونا والدة عاصف الحقيقية.
كان عاصف سعيد جداً، وشكر مصطفى كثيراً.
فقال مصطفى:
_ستذهب الى المدرسة من الآن فصاعداً، وستذهب على انك الياس مصطفى كوز اوغلو.
صدم عاصف وقال:
_اسميتني الياس!!!! وعلى اسمك كنيتي!!! ماذا يحدث!!! هل انا احلم!!!
فقال مصطفى:
_كلا يا اصلان، غيرت اسمك وكنيتك الى ما اريد لأنك ستذهب الى المدرسة ويتطلب ذلك واصي عليك لذلك سأكون انا.
فقال عاصف:
_احببت ذلك حقاً، لو شكرتك من هنا لغدا لن يكفي.
فقال مصطفى:
_لا تقول ذلك يا الياس.
فقال عاصف:
_ لماذا اخترت الياس!!!
فقال مصطفى:
_عندما كنت في عمر العشرون احببت فتاة تدعى سونا ولكنها لم تكن تعلم واحبت شاب استغلها وانجبت منه طفل وفي نفس اليوم التي ولدت بها ابنها قتلها والدها على فراش المشفى وعندما اخذنا الطفل لنربيه نحن اخبرتني اختي انها ستسمى ابن سونا الياس وكان ذلك طلب سونا الاخير قبل موتها بأيام وكأنها شعرت بذلك، لذلك سأسميك على اسم ابن حبيبتي.
فقال عاصف:
_واين هو الأن؟
فقال مصطفى بحزن:
_لقد اختطف عندما كان صغير.
فقال عاصف:
_وهل وجدتموه؟
فقال مصطفى:
_مع الاسف لاء.
فقال عاصف:
_اين ذهب والده؟
فقال مصطفى:
_ذهب الي امريكا فجر عملته تلك.
فقال عاصف:
_وهل عاد؟
فقال مصطفى:
_لا اعلم، لو كنت اعلم انها تحبه لكنت حذرتها منه، لكنني علمت في وقت متأخر، بعد تلك العملة، اتعلم كنت اذهب لإيصال سمر الى المدرسة لكي اراها، كنت انتظر ان تنتهي المرحلة الثانوية لأخبرها بمشاعري نحوها، لكني لم الحق.
فقال عاصف متأثرا:
_يا له من حب صادق، هل هذا هو الحب الحقيقي؟
فقال مصطفى:
_هذا هو! لقد بحثت عن الياس في كل مكان ولم اجده، اذا سألتني عنه سونا ماذا اقول؟؟؟
فقال عاصف:
_اهدأ يا سيد مصطفى، يبدو انك شخص طيب وعندما تشرح لها ما حدث، ستصدقك اكيد.
فقال مصطفى:
_هيا يا الياس حان وقت النوم، تعال معي سأريك غرفتك.
فقال عاصف متأثرا:
_غرفتي!!!!!
فقال مصطفى:
_نعم انت من اليوم ابني الذي لم انجبه.
فقال عاصف:
_انا حقا سعيد جداً، ولكن السيدة الام ستقتلني حتماً.
عانق مصطفى عاصف وهو يقول:
_انت معي فلا تخف.
"في اليوم التالي.."
صرخت السيدة شينجول في مصطفى ابنها قائله:
_ماذا فعلت انت يا بني؟؟؟ كيف تفعل ذلك؟؟؟ من سمح لك؟؟؟
فقال مصطفى:
_عمري خمسة وثلاثون عاما، وانا الوحيد المسؤول عن قراراتي.
فقالت سمر:
_لماذا سميته الياس؟!! لم يكن هناك داعي.
فقالت الام:
_هل هذا هو الشئ الذي ادهشك؟؟؟
فقال مصطفى:
_لقد اتخذت قراري يا امي.
نزل عاصف وهو سعيد ولكن سرعان ما تلاشت سعادته، عندما رأى شينجول تنظر له بغضب شديد.
اخذ مصطفى عاصف وقام بتوصيله الى المدرسة مع فريد ابن سمر.
مرت بعدها السنين وانهى عاصف دراسته الجامعية ولكن قبل ان يعمل قام بتغيير اسمه للمرة الرابعة، لأنه لم يكن يشعر بالارتياح عندما يناديه احد الياس.
"قبل ثلاث سنوات ..عام 2021"
لم يتخلى عاصف عن ماضيه وظل يسعى وراء حياته الماضية حتى رأى صورة له وهو صغير، كانت تمسك به سمر وخلفها مصطفى وهنا تذكر صورته وهو صغير مع والدته مريم، وهنا كان قد عرف ماضيه بأكمله، وكان يسعى وراء ديمير ليقلب حياته رأساً على عقب، كما فعل بوالدته سونا.
"في تمام الساعة الثالثة بعد منتصف الليل.."
صار عاصف في احد الازقة متلهفاً للقاء ضحيته الجديدة، فرأى ان ديمير يسير الى بيته فذهب اليه وعلى غفله اطاح به ارضاً، وهو يقول:
_الأن ستدفع ثمن ذنبك ايها الحقير.
فدفعه ديمير وهو يقول :
_هل انت مختل!! من انت يا هذا؟
فقال عاصف:
_انا ابنك من سونا، والان سأقتلك.
صدم ديمير وحاول الهرب ولكن كان عاصف اسرع منه ووضع المسدس على رأسه واطلق عليه، فمات ديمير على يد ابنه.
ومن هنا اطلق عاصف على نفسه لقب مالافيسنتا.
وهو لقب ايطالي يعني الشر المطلق.
يتبع..
Comments