chapter (2)

"بعد انتهاء مالافيسنتا من قتل سلطان وتعليقه.."

سار مالافيسنتا في الطريق الى بيت سلطان وهو يصفر صفير الموت، وعندما وصل الى بيت سلطان طرق الباب عدة مرات، حتى استيقظ الطفل ونزل الدرج لكي يفتح الباب.

قال مراد بنبرة خائفة:

_هل انت سبايدر مان؟

ضحك مالافيسنتا وقال:

_لا ان لست كذلك، انا مالافيسنتا.

قال مراد بنبرة بريئة:

_هذا صحيح فلباسك يختلف عن لباس سبايدر مان، ولكن ماذا تريد؟؟

قال مالافيسنتا:

_اريدك انت!! هيا تعال معي سأخذك الى مكان جميل.

قال مراد بنبرة قلق:

_لكن ابي قال لي ألا اذهب الى اي مكان من دون علمه.

فقال مالافيسنتا:

_هذا سهل اترك له رسالة بخط يديك انك معي، وهو يأتي الينا حينما ينتهي من عمله.

فقال مراد :

_ لكنني لازلت صغير وخطي غير جميل.

فقال مالافيسنتا:

_لا يهم اترك له رسالة مصورة بداخل تلك الكاميرا.

وبالفعل قام مالافيسنتا بتصوير مراد وترك الفيديو للشرطة في المنزل.

واخذ مراد وصار بجانبه في الطريق، ولكن مالافيسنتا كان سريع جداً، مما جعل مراد يركض خلفه واثناء ذلك سقط بقوة على الارض، وعندما رأى مالافيسنتا ذلك رق قلبه وحمله على ظهره وصار يدندن له بعض اغاني الاطفال حتى وصلا الى الميتم.

وهناك قال مالافيسنتا:

_ستطرق الباب وسيفتح احدهم لك الباب وستعطيه تلك الرسالة التي كتبها والدك، وهم سيقومون بالباقي وغادر.

كانت تلك الرسالة بالفعل من سلطان وقد كتبها تحت تهديد من مالافيسنتا قبل ان يقتله بدقائق.

فأمسك مراد يد مالافيسنتا وقال:

_ألن تأتي معي.

فقال مالافيسنتا:

_لا لن أتي هيا اذهب ولا تقول اسمي الى احد اتفقنا!!

بدأت عيون مراد ترغرغ بالدموع.

فقال مالافيسنتا مطمئناً اياه:

_لا تخف يا مراد انا سأتي اليك كل يوم.

فقال مراد بنبرة باكية:

_لا تتركني وحيد مثلما يفعل ابي معي يا مالافيسنتا.

فقال مالافيسنتا متظاهرا بالغضب:

_انا في النهاية لست والدك ابتعد عني، نفذ ما امرتك به هيا.

ترك مالافيسنتا مراد الباكي امام باب الميتم وغادر.

فتحت مديرة الميتم الباب لمراد وقرأت الرسالة التي معه والذي كان مضمونها:

_انا والد ذلك الطفل مراد وانا وبكامل قوتي العقلية اتخلى عنه واتركه عند باب الميتم للأبد.

شعرت المديرة بالحزن وامسكت مراد لتواسيه وادخلته الى غرفة بها تسعة اطفال في مثل عمر مراد هكذا، ورحبوا به بكل صدر رحب، عدا اثنين كانوا اكبر منه بسنتين تقريبا، تظاهروا بذلك امام المديرة فقط، وبعد مغادرتها عاملوا جميع الاطفال ب شر.

قام الاطفال بإرشاد مراد الى فراشه وعلى الرغم من دفئ الفراش إلا ان مراد شعر بالبرد به.

ظل مراد يبكي في صمت حتى غلبه النعاس ونام.

"نعود الى وقت التحقيق"

"في الصباح...وبالتحديد بعد اغماء ايفا.."

ويل بقلق:

_كيف نسيت ذلك؟؟؟ كيف!!!

استغل ويل انشغال المحققين بالبحث عن ثغرى في تلك القضية وقام بالتسلل الى مكتب سلطان للبحث عن اي شيء يخص ايفا واتلافه.

فقام بإرتداء القفزات في حالة قرروا رفع بصامات المكتب، وفتح الباب ودلف الى الداخل.

وبعد مدة قليلة ولكن غير بسيطة، استطاع الوصول الى فيديو ايفا وهي تضرب سلطان دفاعا عن نفسها والفيديو الاخر عندما قام بتهديدها.

فقام بحذف الاثنين من الجهاز و بحث ان اي نسخه اخرى مسجلة لم يجد.

بعد ذلك خرج بسرعة ونزل الى الاسفل.

تم تجهيز مكتب تحقيق في الحرم الجامعي، في البداية تم التحقيق مع جميع الدكاترة هناك وبعد رفع البصامات والتفتيش استطاعوا الوصول الى سجلات الضحايا، وبالتالي استطاعوا ان يستنتجوا لماذا قتل مالافيسنتا سلطان بتلك الطريقة البشعة.

"عند الساعة العاشرة صباحا.."

ويل:

_واخيرا استيقظتي يا ايفا.

ايفا وهي لا تزال مذعورة مما رأته:

_لقد قتله مالافيسنتا بسببي!!! انا السبب في موته!!!

ظلت ايفا تكرر ذلك حتى هدأها ويل وهو يقول :

_هذا غير صحيح!! انتِ لم تقتلي احد بالمرة يا ايفا، غير ذلك ما فعله مالافيسنتا هو الصواب، فأنتِ لم ولن تكوني اخر ضحياه وهو قتله لينهي شره.

ف

قالت ايفا:

_ولكن ربما يكون لديه طفل وهكذا سيكون قد مات ابوه بسببي !!

ويل بحزن:

_بخصوص ذلك هو لديه طفل حقاً، قد ارسله مالافيسنتا الى دار الايتام.

ظلت ايفا تبكي وتقول :

_اصبح يتيم بسببي!!! ....اصبح يتيم بسببي!!!

فقام ويل بإحتضانها وهو يقول:

_اهدئي يا ايفا ولا تخافي انا بجانبك.

شعرت ايفا بالأمان والاطمئنان بين ذراعيه.

ولكن ادركت نفسها سريعاً وابتعدت عنه.

ضحك ويل ثم قال:

_ألن نغادر يا ايفا ؟

فقالت ايفا:

_بلا دعنا نغادر.

قام ويل بإخراج ايفا من الباب الأخر بعيداً عن مسرح الجريمة حتي لا تتألم اكثر.

وقال:

_ايفا ما رأيك ان نشاهد فيلم معا في السينما؟؟

فقالت ايفا:

اعتذر دكتور ويل.

فقال ويل وقد شعر بالضيق:

_ لماذا تناديني ب دكتور ويل؟؟يمكنك مناداتي ب ويل فقد وإلا سيستدعي ذلك ان اناديكي بالطالبة ايفا.

فقالت ايفا وقد شعرت بالاحراج:

_هذا احترام لك!!

فقال ويل:

_انا لا ارى منكِ قلة احترام عند مناداتي ب ويل بل اشعر اننا اصدقاء.

فقالت ايفا:

_لكن نحن لسنا اصدقاء، وعلاقتنا غير قريبة لتلك الدرجة.

فقال ويل مداعبا اياها:

_لعلها تصبح كذلك من يدري.

شعرت ايفا بالخجل وقالت:

_اشك في ذلك، وكأنك تقول انه يمكن للقمر والشمس ان يظهران معا في نفس الوقت.

فقال ويل بحزن:

_لا تصعبي الامور يا ايفا هيا قوليها.

فقالت ايفا:

_اشعر انني متعبة هل يمكن ان تدعني اغادر؟

فقال ويل:

_ربما اذا انتهت الرسمية بيننا ادعك.

فقالت ايفا على مضض:

_حسنا ويل!

نظر لها ويل بسعادة وقال:

_هيا اذا دعيني اوصلك الى هناك.

قالت ايفا:

_لا داعي لذلك يمكنني الذهاب بسيارة اجرى.

شعر ويل ان ايفا لا تريده معها فقال وقد كسى وجهه الحزن:

_كما تريدي!

ركبت ايفا سيارة الاجرى وانطلقت الى السكن.

مرت الليالي وانتهى التحقيق ولم يستطيعوا ان يحصلوا على صغرى واحدة للوصول اليه.

قررت ايفا الذهاب الى مراد في دار الايتام، فلازمها ويل الى هناك.

_لماذا جئت معي يا ويل؟

_لا اريد ان اتركك وحد

_لماذا؟

_لا اعلم، شعرتُ انه ربما تصيبك نوبة هلع وتفعلي مثلما فعلتِ في السابق.

_لا تقلق لقد وعدتُ نفسي ان افعل اي شيء لتعويض ذلك الصغير.

_هذا رائع!! واخيرا وصلنا.

دلف ويل و ايفا الي الداخل وعندما رأهم مراد اختفت البسمة من وجهه.

_ظننتُ انه جاء الي!

ايفا:

_من تقصد ايها الصغير؟!

اقترب منها مراد وهمس في اذنها وقال:

_مالافيسنتا!

صدمت ايفا صدمة كبيرة.

_هل اخبرك انه سيأتي اليك؟

_نعم وانا صدقته لكن مع الاسف هو لم يأتي!

_ذلك الشخص في الواقع هو...

قطع كلامها ويل:

_هل انت سعيد هنا؟

_ابدا! انا اريد ابي!

صمت ويل ونظر الى السماء من النافذة.

_في الحقيقة ايها الصغير لقد مات والدك.

_ماذا تقولي انتِ!!!! اهذه مزحه!!!

_لا يا صغير.

ظل مراد يبكي، فحاولت ايفا ان توقف بكاءه لكنها فشلت، فأمسكه ويل وهمس الى اذنه بشئ لم تسمعه ايفا.

فتوقف مراد عن البكاء.

فقالت ايفا:

_ماذا اخبرته حتى توقف؟

قال ويل:

_هذا سر بين الرجال فقط.

ضحكت ايفا وقالت:

_يا لك من خبيث! وانا من ظننتك تكره الاطفال!

فقال ويل بحزن:

_هم لم يفعلوا شيء يستدعي لذلك.

فقالت ايفا:

_كأنني اشعر انك غريب في الفترة الاخيرة.

فقال ويل:

_ربما من يدري! هل نشاهد فيلم اليوم؟

فقالت ايفا:

_اعتذر فأنا لدي الكثير من الواجبات، اذهب مع حبيبتك اذا كانت متفرغة!

فقال ويل بسخرية:

_كلا ليس لدي من الاساس.

صمتت ايفا وكذلك ويل.

فقال مراد:

_متى سأغادر؟

فقال ويل:

_مع الاسف لا اظن انك ستغادر، الا اذا تبناك احد، مالافيسنتا مثلا!

فصرخت ايفا به وقالت:

_هذا مستحيل!!!!

فقال ويل:

_لماذا! اظنه تعلق به نوعا ما!

فقال مراد بنبرة بريئة:

_لن اذهب معه لأنني غاضب منه.

دخلت مديرة الميتم السيدة ناردين وقالت:

_هذا يكفي منفضلكم غادروا.

اعاد ويل ايفا الى السكن وانطلق عائداً الى بيته.

"تيك.. تاك.. تيك.. تاك... دقت الساعة الواحدة صباحا بعد منتصف الليل "

صار مالافيسنتا في شارع مظلم وهو يصفر صفير الموت.

وفي يده سكين يتلهف للقاء ضحيته الجديدة.

وقف مالافيسنتا امام سوبر ماركت صغير، وما ان خرج صاحبه باغته بضربة قوية اسقطته ارضاً فاقد للوعي.

ادخله مالافيسنتا الى المحل واغلق المحل جيداً ، ثم احضر مقعد وقام بتقيده من يده وقدمه ، واحضر زجاجة ماء باردة جداً، وقام بسكبها على رأسه وهو يقول بهدوء:

_احذر من سكون الليل فما هو إلا سكون الموت.

فاق الرجل مصدوم وقد احتل الذعر وجهه.

_انا لم افعل شيء مؤذي لغيري صدقني يا هذا.

فقال مالافيسنتا:

_حقاً !! وماذا عن تلك الاموال التي تأخذها من الاخرين ؟!

فقال الرجل:

_تلك الاموال هي دين وهم يردوه الي!

فقال مالافيسنتا بغضب:

_كلمة اخرى كاذبة وسأقطع لسانك واضعه بجانب يديك.

فقال الرجل بذعر:

_هل ستقطع يدي؟؟ ارجوك لا تفعل...ارجوك...انا لدي اطفال ارعاهم.

نظر له مالافيسنتا بغضب شديد وقال:

_كنت فكر بهم قبل ان تستغل ضعف الناس واحتياجهم الي المال ايها الحقير.

قام الرجل بالتوسل الى مالافيسنتا كثيراً لكنه لم يقبل.

واخرج ساطور واقترب من الرجل الذي ظل يصرخ محاولا ان يجعله يتراجع ولكنه لم يفعل وما ان قطع مالافيسنتا يده وصارت يده امامه، حتى فقد الرجل النطق وكذلك فقد الوعي.

خرج مالافيسنتا من المحل وقام بإستخدام مغير الصوت لتغيير صوته للمرة الثانية وتحدث الى المشفى وقال:

_معكم مالافيسنتا لقد قطعت يد رجل حقير وهذا العنوان ان لم تأتوا خلال عشر دقائق ودعوا الرجل ايها الفريق الابيض.

انطلقت سيارة الاسعاف في طريقها الى العنوان.

وصل الفريق ودلفوا الى الداخل ولكن مع الاسف لقد مات الرجل.

كان مالافيسنتا يقف بعيد وشاهدهم وهم يخرجوا جثة والرجل وقال:

_لقد قلت لكم امامكم عشر دقائق فقط ايها الاغبياء، لكنكم تأخرتم خمس دقائق، انتم حقا لا تنفعون في شيء.

صار مالافيسنتا في الطريق متجهاً الى الميتم.

دلف مالافيسنتا الى الميتم عن طريق نافذه صغيرة تسلقها.

صار في الممر بحذر حتى وصل الى غرفة مراد وباقي الاطفال فدلف اليها فوجد مراد نائماً وتوجد بجانبه ورقة، فأمسكها وقرأها.

_اذا كنت تقرأ هذا الكلام الأن فأنا قد غلبني النوم، كنت انتظرك طوال اليوم لكنك تأخرت، في المرة القادمة تعال قبل الساعة العاشرة، الى اللقاء مالافيسنتا واعتذر اعلم ان خطي غير جيد، لكنني احب القراءة كثيراً لذلك اكتب كلام اكبر من سني.

ضحك مالافيسنتا وعانقه ونام بجانبه فترة قصيرة ثم استعد ليغادر ولكن قبل ذلك كتب له رسالة صغيرة بخط يستطيع قراءته.

_اعتذر لأنني تأخرت، لا تحزن ربما أتي اليك مبكراً في المرة القادمة،

وأحضر لك قصة لتقرأها.

غادر مالافيسنتا كما جاء ودخل الى منزله ونزل الى المستودع وخلع ملابسه السوداء وغادر الى بيته ونزل الي المغطس واغمض عينه

وهو يقول:

_لو كنت استطيع لأخذتك الى هنا، لكن انا على ثقة كاملة انها تستطيع الاعتناء بك.

"في الصباح...الساعة السابعة"

استيقظ مالافيسنتا وهو مفذوع وعلامات الخوف ظاهرة على وجهه، فخرج من المغطس وارتدي ملابس عادية وقام بتحضير القهوة وامسكها وتحرك ناحية النافذه ونظر الى السماء وهو يتذكر ذلك الكابوس الذي يراوده دايما.

وقال لنفسه:

_الى متى يا هذا ستظل تراودني؟ اخرج من رأسي؟ اتركني وشأني....

_هل انت سعيد بما وصلت له؟ هل تتلذذ بقتلك للناس؟ دع الأمر للشرطة لا تتورط اكثر؟...ارجوك توقف.

_اخرس يا هذا جميعهم يستحقون الموت، انا احقق العدالة التي عجزت تلك الشرطة عن تحقيقها.

_تمام، لكن لا تفعل ذلك يمكنك ارسالهم للشرطة مكبلين الايدي والارجل، لا تقتلهم وتحاكمهم انت.

_اخرس كفاك يا هذا، انا لن اتراجع ابداً.

_لقد رأيت نفسك في ذلك الصغير صحيح!!!!! اياك...اياك ان تأخذ الصغير الى هذا الطريق... اياك.

امسك مالافيسنتا رأسه الذي اصبحت تدج بأحاديث كثيرة بينه وبين نفسه التي تلومة وتحاول ان ترجعه عن ذلك الطريق، ولكن مالافيسنتا لم يستطيع التحمل، فقام بتحطيم الاشياء من حوله، املاً ان تهدأ تلك الاصوات المزعجة، وظل يصرخ بقوة ويعاني من صرع قوي جدا، حتى هدأ جسده تماما.

"عند الساعة التاسعة صباحا"

دلف ويل الى مكتبه في الجامعة.

دخلت ايفا اليه سريعاً، حتى انها لم تطرق الباب.

فنظر لها ويل بفضول وقال:

_اتمنى ان يكون دخولك هكذا بفائدة.

فنظرت له ايفا وقالت:

_ما رأيك ان ندخل فيلم سينمائي اليوم؟

فنظر اليها ويل وقال:

_اطلب منكِ ذلك منذ يومين وترفضين، والان احببتِ الامر.

فقالت ايفا وقد شعرت بالاحراج:

_اعتذر حقاً، ولذلك اشتريت التذاكر على حسابي .

فنظر اليها بفضول وقال:

_يبدو ان الفيلم اثار فضولك!! لا اراكي هكذا الا عندما يتعلق الأمر ب مالافيسنتا.

فقالت ايفا:

_هذه مفاجأة يا ويل سأنتظرك اليوم عند الساعة العاشرة والنصف،

لأن الفيلم يبدأ الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل.

ويل بسعادة:

_تمام يا عزيزتي سأكون هناك عند الساعة العاشرة.

غادرت ايفا وهي بكامل حماسها.

قال ويل لنفسه:

_يبدو ان الليلة ستكون مختلفة، اتمنى الا يعترض احد سعادتنا، لا اريد ان يفسد مزاجي السعيد.

يتبع..

الجديد

Comments

RoSa

RoSa

رائع جدا إستمري ❤️‍🔥❤️‍🔥

2024-12-23

0

الكل

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon