-( كل هذا بسبب تلك الابنة العاق.. تلك القمامة عديمة الفائدة ان كانت لا تستطيع المشي بشكل صحيح ألا يمكنها حتى البقاء ساكنة و العيش كافأر ميت..)
أثناء السير سمعت صوت صراخ حاد و مزعج كان رجل يبدو في اواخر الاربعينات بشعر اشقر و عيون بنية ولكن على عكس ديريك الذي يبدو شعره مثل لون
العسل الذي يلمع في اشعة الشمس كان شعر هذا الرجل اشقر باهت مائل للرمادي
ان صوت صاخب يصم الاذان حقا ما خطبه
_( يا إلهي.. سأصاب بالصمم... ما خطب هذا العجوز لماذا يصرخ هكذا... لا اعرف من هي ابنته تلك و لكنها منحوسة حقا.. إنها مسكينة حقا.. لو كان هذا والدي لشعرت بالخجل حقا)
-(؟!)
-(......)
لماذا ينظران الي بغرابة
-( ما الامر لما تنظرون الي هكذا ؟!)
-( هذا.. سعال... حسنا كما ترين انسة إيلينا)
-( إيلينا تلك الجاحدة عديمة النفع انها حقا عبأ على الجميع)
-(؟!!)
إيلينا أليس هذا اسمي.. لا.. مستحيل.
ناجدت البطل و كلي أمل ان يكون ما افكر فيه خاطأ
-( ليو..)
-( همم)
همم و تجنب نظرتي..' لا لماذا تتجنبني.. انت تقلقني هكذا'
-( رجاءا لا تقل لي ان هؤلاء الغجر هم عائلتي)
نظرت إليهنظرة استجداء..' رجاءا لا تقلها...رجاءا لا تقلها..'
استمر في تجنب نظرتي و لكن امكنني رؤية لمحة من الحرج على وجهه
-( بلا.. انهم كذلك.)
-(لا... قلت لك لا تقلها...اذا انا..)
اخيرا نظر الي و لكنني رأيت لمحة من الشفقة في عينيه
' صحيح انني اردت ان أكون مثيرة للشفقة و لكن ليس بهذة الطريقة '
-(صحيح انتي تلك المنحوسة المثيرة للشفقة)
-( عزيزي.. لا تغضب هكذا حتى لا يرتفع ضغطك... إيلينا حقا طفلة مسكينة عانت في حياتها من الشلل وفي النهاية ماتت بهذه الطريقة المروعة... هيك.. هيك)
-( أمي.. رجاءا لا تبكي.. انا متأكدة بأن هذا افضل لاختي لقد عانت كثيرا في حياتها على الاقل الان سترقد في سلام)
' ارقد في مؤخ**ي... تقتل القتيل و تسير في جنازته يا لكم من جاحدين '
-( هل اتخيل ام انهم حقا قد اتخذوا موتي كأمر مسلم به؟)
-( اعتقد ذلك أيضا)
-( مسكين الدوق.. فقد خطيبته بعد شهر واحد من الخطوبة)
-( ابنتي لا تقلقي ربما لا يمكننا تعويض إيلينا و لكني واثقة انه بإمكانك جعله ينسى إيلينا مهما طال الوقت ألا يقولون ان الوقت كفيل بشفاء كل الجروح
بوجودك انا واثقة ان الدوق سوف يستطيع نسيان إيلينا و المضي في حياته)
-( ؟؟!!) اللعنة انها تضع عينيها القذرتين على خطيبي
-( هل خطيبي سلعة.. كيف تتجرأ تلك العجوز الشمطاء بالحلم بخطيبي الوسيم و اللطيف ليو... ليو انت لن تخطب لها أليس كذلك؟)
نظر الي بهدوء.. و على الرغم من هدوءه امكنني رؤية البرودة في عينيه
-( لا تقلقي.. لن افعل هذا ابدا)
-( هل هذا لانني خطيبتك العزيزة التي تحبها) .. غمزة..
اصبحت عينا ليونارد بارد و ساخطة
-( لا بل لانكي لازلتي حية.. لذا لا داعي لخطيبة اخرى..مصيبة واحدة تكفيني الان )
تجاهلت الجزء الاخير و بدأنا نسير
-( اوه)
-( يا إلهي)
-( شب.. شب.. شبح.. يا إلهي ارحمنا)
عندما اقتربنا اكثر من الحشد أمكننا سمع صوت اللهاث من حولنا
-( ما خطب كل هذه الدراما.. ألا تبالغون يا رفاق)
لا اعرف ما هو الذي فاجأهم اكثر كوني على قيد الحياة أم كون ان ليونارد يحملني أم كليهما
اقتربنا بما يكفي ثم توقف ليو أمام عائلتي المزعومة.. عندما رفعوا رؤسهم و ألتقت عيني بعيونهم البادة و المتفاجأة فجأة مرت قشعريرة غريبة في جسدة
و تمسكت بشدة دون وعي اكثر بليونارد امكنني الشعور به ينظر الي لكنني لم اهتم " اشعر بالخوف ليس انا و لكن جسدي على ما بيدو لايزال هناك جزء
ولو بسيط من روح إيلينا الاصلية في هذا الجسد.... هذه مجرد نظرية و لكنها محتملة جدا "
-( يا أمي... شبح)
-( كيف انتي لازلتي... كيف)
اغمي على زوجة الاب بسبب الصدمة ... بينما الاب بقي ساكنا لايزال يحاول استيعاب ما حدث
لم اهتم لهم لازلت احاول السيطرة على جسدي
-( هل انتي بخير؟)
وسط هذه المعمعة امكنني تميز صوت ليو المنخفض عندما رفعت رأسي قليلا ألتقط نظراتنا لا اعلم لكم من الوقت استمر هذا و لكني شعرت ان جسدي قد هدأ
اخيرا... كما هو متوقع من البطل مجرد الوجود حوله يعطي احساس بالامان
-( انا بخير الان شكرا لك....) اعطيته ابتسامة هادئة و همست
صفعت خداي " الان ليس الوقت المناسب للذعر علي التركيز.. الان لقد بدأت المعركة الحقيقية.. من الان فصاعدا ما سيحدث هنا سيحدد مستقبلي. "
10تم تحديث
Comments
نور مريم
أرجوكي كملي
2024-12-24
0
Ruha El Ali
كملي رجاء
2024-09-17
0
♪INES♬🇩🇿🙂🔪
كملييييي😭😭😭😭
2024-08-09
0