الفصل 4: صدمة. ادراك مفاجئ

انتظرت ان اشعر بألم الاصتدام و لكن لم يحدث شئ ففتحت عيناي ببطئ في هذه اللحظة رأيته

' ما... هذا... شعر أسود مع خصلات من الرمادي يرفرف مع نسمات الرياح..... عيون حمراء تلمع

كالياقوت..  حمراء و لكنها داكنة...  فك حاد...  بشرة بيضاء و لكنها مائلة للون الحنطي...  وسيم...

وسيم.. وسيم.. وسيم جدا... واشدد على كلمة و سيم الف مرة.. ' و انا الان بين يدي هذا الوسيم

يبدو انه امسكني عندما سقطت ( إن انتهيت من النظر الي وجهي هل يمكنني انزالك الآن...) 

لقد بكيت داخليا ' يا اللهي ما هذا الصوت..  انه منخفض و مغري اشعر بالقشعريرة تسري في

جسدي بعد سماع هذا الصوت المذهل' اعتقد انني نظرت اليه كثيرا فقد بدت عليه تعابير

الانزعاج ' ( اسفة و لكن انا لا اشعر بقدمي الان.. هل يمكنك على الاقل وضعي على مقعد ما) 

'صحيح انني لا اشعر بقدمي الان ولكن...  في الواقع ما كنت لأفوت هذه الفرصة لأحمل من قبل

شاب وسيم ' نظر الي مطولا ثم اومأ برأسه و حملني و توجه بي الي مكان ما ' لا يهمني الى اين

تأخذني استطيع اتباع هذا الوجه الى نهاية العالم..  ' بكيت داخليا... مع ذلك لم يقل او يسأل عن

اي شئ طوال الطريق..  و اخيرا بعد صمت طويل بدا و كأنه دهر فتح فمه و اسمعني صوته الرائع

( لماذا....  لماذا قفزتي من النافذة...لو انتظرتي اكثر قليلا لكان احد الجنود قد انقذك)

لا اعرف ماذا اجيب.. بعد تفكير طويل توصلت الي اجابة اخيرا ( ليس الامر انني لم انتظر ولكن

ان كان سيتم انقاذي حقا..  لما حبست في تلك الغرفة من البداية)  نظر الي الرجل الوسيم و

ملامح الدهشة على وجهه كان هذا للحظة فقط و سرعان ما عاد الي وجهه غير المبالي ثم تكلم

( هل تعنين ان احدهم حبسك عمدا و حاول قتلك؟)  اومأت برأسي (اذا كنت تعرفين من فعل

هذا فأخبريني و سأحرص على عقابه و نيله ما يستحقه)  رغم و جهه غير المبالي إلا انني

شعرت بمدى غضبه من صوته البارد.

( لا اعرف)

( لا تعرفين...  كيف...  الم تري وجه الشخص الذي حاول قتلك؟)

استشعرت من صوته حس السخرية حتى الان لم يقم بأي تواصل بصري معي اعتقد انه يتجنبني

( لا..  لا اعرف لانني لا اتذكر....  لسبب ما لا استطيع تذكر اي شئ قبل حادثة الحريق) 

نظر الي بصدمة و اخيرا اقمنا اول اتصال بصري..( اذا انتي....  )  صمت الرجل لبضع دقائق

( اذا انتي...  لا تعرفينني.....)   ( لا)  ..( عذرا على السؤال..  ولكن هل تعرفني.. اقصد هل نحن

اقارب من نوع ما..  اقصد اصدقاء..  عائلة... زميل دراسة... مثلا.؟)   ( لا )  صمت الرجل لبضع

دقائق قبل ان يرمي علي قنبلة غير مؤقتة حتى ( انا اكون خطيبك.)  ' ها.. ماذا.. خطيبي.. كيف

مهلا لحظة ملامحي و ملامحه ان صفاتنا هذه تذكرني بشئ ما.

[ كان البطل ليونارد هستر فورد.. جميلا لدرجة تجعل كل من الرجال و النساء يغمى عليهم بمجرد

رؤية و جهه..  كان اكثر ما يقال عنه انه وسيم و وسيم و وسيم..  مع شعره الاسود و عيونه

الحمراء و بشرته البيضاء كان  مزيج متناقض و لكنه كاف لجعل اي شخص ان يدفع حياته

لرؤيته لمرة واحدة  ]  بمجرد ان تذكرت هذا الوصف حينها فقط ادركت انني كنت محمولة بين

ذراعي بطل الرواية المفضلة لدي.

يتبع.....

شكرا على دعمكم ولا تسوا تتابعوني

الرواية كاملة على الواتبات

الجديد

Comments

Retag EEzat

Retag EEzat

ياه اي وحده نفسها تكون بين زراع هذا الوجه 😁😁😁

2024-07-26

2

حقيقي هذا الابداع يجعل قلب يذوب 😍❤

2024-01-26

3

الكل

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon