عندما انتهى طريق الغابة استطعت ان أرى عددا ليس قليلا من الاشخاص الغرباء بملابسهم الغربية ' حسنا ماذا اتوقع أنه العصر الفيكتوري.. هذا النوع من الملابس هو عادي هنا..'
على اي حال لماذا اشعر ان نظرات الجميع موجها الي لا اعلم ان كان السبب هو انهم توقعوا
انني يجب ان اكون عالقة في الحريق او انه بسبب كون ان ليونارد يحملني بين ذراعييه
بكلنا الحالتين هذه النظرات ليست مريحة ابدا ' رجاء توقفوا عن النظر الي كما لو انكم رأيتم
فيل على ظهر نملة.. مهلا ايعني هذا انني الفيل و أن ليونارد النملة.. لا هذا ليس وقت احلام
اليقظة الغريبة خاصتك إيلينا استيقظي' صفعت خدي لاتمكن من العودة الى الواقع يجب ألا
اشتت ' في هذه المرحلة يجب علي ان اكون واعية لما حولي ' شتدت قبضتي و تعهدت بذلك
-( هل يمكنني ان اسأل ما الذي تفعلينه الآن)
-( اوه.. انا.. انا.. هذا.. اقوم بتدريب قبضتي..تعرف اشعر وكأني مقبلة على معركة كبيرة..ولكن لا تقلق ليو انا سوف احميك )
-( ماذا.. معركة ماذا.. لا ايضا ألم اخبرك الا تناديني هكذا.. لا.. لا انسي الامر... انا الاحمق لأنني اتناقش مع شخص فاقد للذاكرة.. على اي حال فقط التزمي الهدوء ممكن؟)
-( نعم دوقي... اعتمد علي انا اكثر شخص هادئ ممكن ان تقابله في حياتك.. بإمكاني البقاء صامتة لخمس دقائق كاملة)
-( اوه.. هذا حقا عظيم يالا فرحتي...)
-( اتعرف امرا دوقي لو لم اكن اعرف لظننتك تسخر مني)
-( اوه.. من الجيد انكي تعرفين هذا اذا) -( هذا صحيح انا اعرف.. ماذا؟!)
-( قائد)
رأيت من بعيد شابا يقترب منا
- (اوه... انه ملاك)
تطايرت خصلات الشعر الاشقر بسبب الرياح العيون الخضراء التي تذكرك بالغابة و تعطي احساس بالانتعاش اقترب منا هذا الملاك بسيقانه الطويلة.. انه بطول
الدوق تقريبا ولكن الدوق اطول منه بفارق صغير.
بالتأكيد ان كان الدوق يشبه الشيطان فإن هذا الرجل يشبه الملاك، مجرد الوقوف بجانب هذان الاثنين قد يصيبك بالعمى. بينما كنت مشغولة بأحلام اليقظة خاصتي كالعادة لم الاحظ نظرات الدوق لي
-(قائد.. لقد عدت لقد كنا على وشك ارسال فرقة بحث لأنك تأخرت و.... )
ماذا.. لماذا تنظر الي هكذا كمن رأى شبحا
-( هذا.. آنسة إيلينا سعيد لعودتك بخير.. لابد انكي قد مررت بوقت عصيب و تحتاجين للراحة الان)
-( اوه.. شكرا لقلقك يا سيد.. اه.. امم) نظرت الى الدوق اعطيته نظرة ساعدتني ارجوك
ابتسم لي و عرف نفسه
-( انه ديريك ... ديريك والتر)
انحنى ديريك بشكل كريم فاعطيته احلى ابتسامة
-( تشرفت بمعرفتك..انا إيلينا)
-( بالطبع اعرفك آنسة إيلينا..لازلتي تبدين جميلة منذ آخر مرة رأيتك فيها)
' اوه يا هذه الابتسامة مضرة بالقلب حقا'
لا اعرف لماذا اشعر بالبرد فجاة
-( اوه ليو لقد نسيت وجودك تماما)
انه يبدو غاضبا
-( شكرا لعملك الشاق دوق.. انسة إيلينا يجب ان تكوني متعبة اسمحي لي ان اخذكي الى مكان آمن)
يبدو ان ديريك شعر شعر ايضا بالهالة الباردة فتدخل بسرعة ' احسنت عملا يا ملاكي انت الافضل'
مد الي ذراعيه ثم تراجع ليو خطوة للخلف 'اوه.. ماذا حدث للتو' ديريك المسكين تعبيرك يبدو و كأنه يقول.. من انت و ماذا فعلت برئيسي؟!
-( هل تعتقد انني ضعيف لدرجة عدم القدرة على حمل خطيبتي بنفسي؟!)
-( لا ابدا هذا ليس ما قصده)
-( ديريك)
-( نعم دوق)
-( ارجع عشر خطوات الى الوراء)
-( مهلا ليو لماذا تخيف هذا الملاك البريئ اللطيف.. انظر اليه يبدو انه على وشك البكاء)
ثم عم الصمت انه ليس هذا هذا النوع كن الصمت و انما ذاك النوع النوع من الصمت المحرج
- ( ماذا هل قلت شيئا خاطئ؟!)
اعطى ليو لديريك هالة قتل و لكن الوحيدة التي لم تلحظ هي إيلينا
-( ديريك)
-( نعم دوق)
-( اجعلها عشرين)
-( حاضر دوق)
-( انسة إيلينا)
-( نعم؟!.. نعم)
-( لنذهب)
-( حسنا)
بإبتسامة خفيفة على وجهي سلكت طريقي بين الحشد.
لا تنسوا تتابعوني
10تم تحديث
Comments
Retag EEzat
ههههههههههههه من اولها كده غيره
2024-07-26
1