لا اصدق أنني بين ذراعي بطل روايتي المفضلة و الشخصية المفضلة فجأة تذكرت حبكة الرواية
كيف يمكنني ان انسى مثل هذا الامر المهم [ ليونارد بطل هذه الرواية هو الابن الثاني و الغير
شرعي للدوق هستر ، عرف الدوق هستر بجشعه للسلطة و انه ابدا لم يكن شخص عائلي فقد
كان دائما يتجاهل عائلته ولا يعطيها ادنى اهتمام ، أما والدة ليونارد فقد ماتت اثناء ولادته
ولهذا نشأة البطل من دون ذرة حب و ما زاد الطين بلة انه كان ملعون... اصيب البطل الذكر بهذه
اللعنة عندما كان عمره خمسة سنوات و ذلك لان والد البطل الذكر قام بخطف و سجن ساحرة
من اجل استخدام قواها لزيادة نفوذه و لكن الساحرة قامت بلعنه بلعنة جعلته لا يسطيع حتى
الخروج من غرفتة و بعد اقل من نصف عام قام الدوق هستر بإحضار ساحر آخر لالغاء اللعنة
ولكنه لم يستطع إلغائها بدلا من ذلك اخبره انه يستطيع نقلها لاحد ابناءه فقرر الدوق هستر انه لا
يستطيع الاستغناء عن وريثه لذا قام بنقلها الى ليونارد منذ ذلك الحين و ليونارد يتعرض للألم و
التعنيف و التنمر اللفظي و الجسدي... استمر الجميع بنعته بالملعون و تجنبه أو اهانته والده و
شقيقه و جميع من حوله قاموا بأذية ليونارد الى ان توقف عن الاهتمام بشئ يسمى اسرة ولم
يعد يبحث عن الحب... وعندما بلغ البطل الذكر الخامسة عشر من عمره ذهب الي الحرب و
عرف هناك بإسم كلب الحرب المجنون... و عندما عاد البطل الذكر من الحرب بعد ثلاث سنوات
كان اول شئ قام به هو محو عائلة هستر من جذورها لم يسلم منه احد ارتكب مجزرة حقيقية..
و بعدها اصبح هو الدوق الجديد الذي يهابه الجميع... و الذي ساعدته في ساحة الحرب و في
الانقلاب كان الكونت سلفيد وكان مقابل هذه المساعدة ان تصبح ابنته هي الدوقة هستر وافق
البطل البطل الذكر على الزواج من ابنة الكونت وتمت خطبتهما ولكن البطل ابدا لم يحب خطيبته
ليس لانها كانت قبيحة فقد كانت لديها ندبة على وجهها اصيبت بها في حريق او بسبب عجزها
لان الدوق اكتشف لاحقا اثناء حفل الخطوبة ان ابنة الكونت كانت عاجزة لا تستطيع المشي ومع
ذلك لم تكن هنا المشكلة، المشكلة هي انها كانت مزعجة. لا بل كانت حقا حقا مزعجة بشكل
كبير.. فقد كانت تتبع البطل الذكر في كل مكان و تستمر بإزعاجه في وقت عمله وفي وقت
التدريب لا تكف عن الهتاف و الصراخ على كل حركة يقوم بها تراقبه في كل دقيقة ماذا يأكل و
متى يأكل ، متى يعمل، متى يتدرب و متى ينام تراقبه في كل وقت و كل مكان ببساطة كانت
اشبه بالعلقة ومع ذلك البطل لم يشتكي يوما او يعايرها بسبب عجزها و هذا ما جعلها تلتصق به
اكثر لقد تحملها حتى النهاية ثم ذات يوم في اثناء الحفلة الامبراطورية يلتقي البطل الذكر بالبطلة
واخيرا و يقع في حبها من اول نظرة البطلة التي بادلت البطل الحب و التي عرفت كيف تحتضن
جراحه و تداويها تمكنت اخيرا من كسر لعنة البطل ، بالطبع كان هناك الكثير من المصاعب في
علاقتهما ومنها خطيبة البطل و التي كانت شريرة الرواية لم تفوت فرصة إلا و تنمرت على البطلة
الي ان وصل بها الحال الي تسميمها البطل الذي كان مهووسا بالبطلة و اشدد على كلمة مهووس
قام في النهاية بقتل خطيبته بدم بارد] ، المشكلة هي' انا هي تلك الشريرة، إيلينا سلفيد
الشريرة المقدر لها الموت على يد البطل 'لا و أنا حاليا احمل بين ذراعيه.
لا تنسوا المتابعة و النجمة
10تم تحديث
Comments