أغلى ما لدي قد سرق!!

'حسنا لم يتغير شيء كالعادة أعامل بنفس الطريقة وهذا يجعلني أحترق شوقا لمعرفة الأسرار التي تخبئها يا ريتشارد جبرتن و من أكون أنا الشيء الوحيد المؤكد أنني لست ابنتهم لكن ما يحيرني هو أن شهادة ولادتي و هويتي تثبت أنني ابنتهم و تاريخ ولادتي أكلها مزورة لا أستبعد هذا مطلقا لكن كيف أمكنهم من فعل ذلك؟ هذا اللغز يجب أن أحله بأي ثمن!!'

 كانت فلورا عائدة من التسوق إلى المنزل و أفكار عديدة تشغل بالها…………

...****************...

فجأة استيقظت فلورا ورأسها يؤلمها:"سحقا……آخ يا رأسي!هاه؟" فجأة انتبهت فلورا لنفسها كانت مصعوقة من منظرها حيث كانت على سرير بلا ملابس وثيابها مرمية بشكل عشوائي على الأرض كان المكان غريبا أيضا شعرت بالخوف و الاندهاش وبدأت في تذكر ما جرى لها……….

قبل ساعات قلائل كانت فلورا عائدة إلى المنزل و في طريقها مرت كالعادة بشارع خالي من الناس لأنه طريق مختصر جدا تعتمده عادة لتصل باكرا وتتجنب المشاكل لكن فجأة يد امتدت من خلفها و وضع الشخص الغريب منديلا على فمها حاولت المقاومة لم تستطع الصراخ ركلته و خدشته بأظافرها حتى يتركها لكن بلا فائدة فجأة شعرت بقواها تنهار وسقطت مغشيا عليها بسبب المحلول المنوم على المنديل…….

تفاجأت فلورا و ستيقظت من شرودها عندما ناداها صوت تعرفه جيدا:" استيقظت يا جميلة؟!"

فلورا بدهشة و قد تجمدت أطرافها و تسارعت نبضات قلبها كأنه سينفجر:" أ- أليكسندر؟"

ألكسندر بخبث و قد اقترب منها و أمسك بفكها السفلي:" أممم.. أجل ألكسندر…… أوه كم أشفق عليكِ فوتي ليلة حارة جدا"

لم تستطع فلورا أن تمسك دموعها أغلى ما لديها و أثمن ما تملك قد خسرته، أجل خسرت عذريتها من قبل رجل متغطرس و خبيث، شعرت أن روحها ماتت ولم تعد إلى جثة متحركة الآن

ترك ألكسندر فكها و قام و استدار و هو يشعر بالسعادة فمنظر وجهها أمتعه كثيرا:" حسنا ٠٠ لقد حاولت معكي باللين لكنكي رفضتي لذلك أنا قمت فعلًا ب………"

خبطة!

قبل أن يتم كلامه قامت بضربه بعصا وجدتها أمامها ففقد الوعي، كان تشعر بالكره و الغيض أرادت قتله حقا لكنها لم تستطع لذلك ارتدت ملابسها على عجل وغادرت المكان

كان الليل قد خيم بالفعل اتضح أن ألكسندر أحضرها إلى مستودع مهجور في مكان بعيدا عن أعين الناس كانت تسير بلا هدف ماذا تفعل الآن؟ لماذا تواجه كل هذا العذاب؟ رأت نهرا أمامها فصعدت إلى السور أرادت القفز لتموت و ترتاح لكن تذكرت هدفها فقد كان عليها أن تعلم من هي عائلتها البيولوجية الحقد والكره و الألم ينمو بداخلها لذلك تراجعت وقررت العودة إلى المنزل…….

عند ألكسندر

استيقظ ألكسندر و هو يتحسس مكان الضربة بألم" آه…… تلك المجنو…." نظر ألكسندر حوله عندما تذكر فلورا لكنه لم يجدها فعلم أنها هربت" هربتي إذن..حسنا على كل حال حصلت على ما أريده"

زن

زن

زن

رن هاتفه ألكسندر وبمجرد أن التقطه و نظر إلى المتصل شعر بالسعادة فذلك الشخص المجهول يتصل تانية

ألكسندر بحماس" و أخيرا تذكرت أن تتكلم معي"

المجهول:" هل قمت بتنفيذ المهمة؟ "

ألكسندر:" أجلْ لكنها هربت و لا أعلم أين هي الآن "

المجهول:" ليس مهما أرسل لي صورها "

ألكسندر بخبث و جشع" ألم تنسى شيء آخر "

المجهول "أرسلت المال عشر ملايين في حسابك البنكي بالفعل"

ألكسندر" حسنا"

طط

طط

كان المتصل قد أغلق بالفعل مما أثار غضب ألكسندر

" سحقا كالعادة يغلق في وجهي لكن من يهتم فقد حصلت على أمال كثيرة"

بعدها أرسل ألكسندر صور فلورا و هو يعتدي عليها إلى ذلك الشخص الغامض و بمجرد أن وصلت الصور شعر بالسعادة و النصر و هتف بفخر" فلورا الآن حياتكِ بين يدي بالفعل ٠٠٠٠هههههه"

عند فلورا التي وصلت إلى المنزل بعد تعب و شق الأنفس

بمجرد فتحها للباب كان والدها يقف هناك بوجه أحمر من الغضب و عروقه بارزة

صفعة قوية أوقعت بفلورا" أيتها الفتاة العاق أين كنتي؟ أتعلمين كم الساعة الآن؟ ذهبت من الصباح و تعودين في مثل هذا الوقت المتأخر……"

لم تجب فلورا لأنها تذرك الشرح لن ينفع مما زاد غضب ريتشارد فنهار عليها بالضرب و الركل حتى فقدت وعيها من شدة الألم و التعب لكنه لم يتوقف بل واصل ضربها حتى تعب

و قال بغضب شديد" خذوا هذا الجرد من أمامي…… احبسوها في القبو سأجعلها تندم لاحقا……"

فلورا لم تلقى الحب و لا الاهتمام تعيش حياة كما المسجونين حكم عليها بالعيش في قاع الجحيم………….…

##يتبع##

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon