هالة بدموع: سامحوني وأنا كنت بكلمك يا مروان كانت جارتنا أم سماح في البيت وسمعت حديثنا وفتنت عليا. سيد: نورتوا يا عيال وبقيت ذكي يا واد أمال الجيم فين؟ مروان: مفيش جيم بح ومنى معايا يا خالي. سيد: رجعها لأبوها بدل ما أجيبها بنفسي. منى: لا يا بابا متأذيهوش لو سمحت هو معملش حاجة. مروان قال بهمس: بصي يا منى هعد لتلاتة وهنجري بقل قوتنا. أومأت منى بحاضر وعد مروان لتلاتة وجريوا. سيد بزعيق وغضب: اجروا وراهم يا رجالة وهاتوها. بدأ رجال سيد يجروا وراهم لمدة ساعة حتى تعبت منى و وقفت. مروان: في إيه يا منى أنت كويسة كملي؟ منى: مش قادرة أجري أكتر من كده خلاص سبني يا مروان أنت ملكش ذنب في كل ده. قام مروان شالها وجري بيها قائلًا: متخليش حد يحكم على حياتك اللي أنت عايزة تعيشها هنعرف نهرب منهم. منى ولأول مرة بتسمع الكلام ده اتصدمت بجد وفي حد زي كده في الجدعنة ديه؟ وصلوا الطائرة وطلعوا عشان كان معاهم تذاكر الصعود ولما وصل سيد ورجاله معرفوش يطلعوا الطيارة عشان معاهمش تذاكر. قعد مروان ومنى في مقاعدهم واتنهدوا. منى من غير ما تاخد بالها حضنته وقالت: شكرا بجد من كل قلبي مش عارفة أعمل إيه من غيرك؟ مروان وهو بيبادلها الحضن: ولا يهمك يا منى ده واجبي وعدت أمي إني مش هسيبك مهما كلفني الأمر. منى قامت خجلانة من حضنه وحاولت تغير الموضوع قائلةً: وأنت تتوقع بابا يمكن يعمل حاجة لهالة عشان يخلينا نرجع. مروان: متخافيش بابا مش هيسمح بحاجة زي كده الأهم تاخدي بالك من نفسك دلوقتي. ناموا طول الرحلة وصحيت منى في نهاية الرحلة لقت نفسها نائمة على كتف مروان وهو نائم بهدوء وحاضنها ، رغم إنها خجلت جامد إلا إنها متحركتش عشان ميصحاش وكملت نوم ومروان اللي كان بيمثل إنه نايم ابتسم لما شافها بتهتم بنومه أوي كده. وصلوا مطار النرويج وركبوا مع عم صبحي صاحب أبو مروان المقرب. طول الطريق كانت منى بتبص من الشباك بانبهار من جمال النرويج. مروان: عجبتك النرويج يا منى؟ منى: أوي بجد. مروان: أنا اتربيت هنا يا منى وعشت هنا. منى: يا حظك ده أنت حياتك حلوة أوي. مروان: مش كلها. استغربت منى من كلامه وحدث صمت لفترة طويلة قطعه كلام منى قائلة: هو أنت هتاخدني فين؟ مروان: بيتي. منى: إيه يا اخويا لوحدنا كده؟ مروان: لأ طبعًا ليك غرفة لوحدك وفي خادمة كمان و اعتبريها هدية عيد ميلادك يا أختي كل سنة وأنت طيبة. منى: عيد ميلادي! أنت فاكر إزاي؟ مروان: هالة قالتلي عنه عموماً هتلاقي فستان في غرفتك في البيت وصتلك عليه عشان هبدأ أعرفك بكرة عن النرويج. منى: بجد شكرا جدا جدا جدا يا مروان أنت إنسان لطيف جدا. مروان: عدي الجمايل بقى 😂. وصلوا البيت بل الڤلة اللي كان عايش فيها زمان أهله قبل عودتهم للقاهرة. منى بصدمة: أنتوا عايشين هنا؟ مروان: قولي ما شاء الله يا ماما بلاش تحسديني 😂. منى: أحسدك إزاي؟ ده أنت منقذي. مروان: ربنا يخليني ليك سوبرمان بتاعك. منى ضحكت وقالت: آمين يارب. مروان: يلا ادخلي استحمي والخادمة هترشدك لغرفتك ونامي كويس عشان بكره عيد ميلادك. منى: تمام وأنت؟ مروان: هتكلم مع عم صبحي شوية وجاي. منى: طب خلي بالك من نفسك. مروان: متخافيش وأنت كمان خلي بالك من نفسك. أومأت منى بحاضر ودخلت غرفتها واستحمت وأكلت ونامت.
Comments
야나/ جنى
حلوة❤️♥️
2024-05-09
2