سأقبل بقدري

...وهنا تستفيق عبير من خيالها اليومي، وتنظر إلى الغسيل وتتنهد وتواصل عملها. وبعد الأنتهاء تذهب الى غرفتها وتنظر...

...إلى زر أبيض ثم تتذكر كيف علق وشاحها بثوب بهاء، ثم ابتسمت، ووضعت الزر في صندوق صغير وذهبت للأستحمام...

...وبينما كانت عبير تستحم، انطفأت الأنوار. كانت عبير خائفة للغاية، وارتدت ملابسها بسرعة وغادرت الحمام. لم تر شيئا لأن الغرفة كانت مظلمة...

...فجأة سمعت صوت يقول من الخلف: "كنت في انتظارك.“...

...استدارت لترى من صاحب الصوت.لكنها اصيبت بالذعر عندما رأت ذلك الرجل الملثم، ويرتدي ملابس سوداء. لم تستطع رؤيته سواء عينيه، تلك العيون ذات اللون المميز والجسم الصلب....

...ثم قال الرجل: "أنا آسف، لم أرغب في إخافتك، لكن كان علي أن آتي.“...

...تراجعت عبير للوراء, وقبل أن تتمكن من التقاط إلأناء وضربه, أمسك بها وقال: اهدئي يافتاة...

...وجدتك بعد ثلاثة أسابيع من البحث، والآن تريد أن تضربني؟...

...تذكرت عبير الأسابيع الثلاثة وأنها لم تر بهاء طوال ذلك الوقت. ثم قالت بعصبية: بهاء, أين كنت؟ لم أرك منذ ذلك الحين. هل أنت بخير؟...

...لكن كيف دخلت الغرفة؟...

...فوجئ الرجل وقال: بهاء؟ من هو بهاء؟...

...ثم اقتربت عبير من الرجل أكثر وقالت: بهاء، أنا، أنا، أناأحبك....

...لا تعرف كيف كنت اتألم عندما لم أكن أراك تلك الفترة الطويلة....

...أنا حقا أحبك وأفتقدك كثيرا...

...وفجأة سحبت الوشاح من على وجه الرجل، لكن كل أحلامها تحطمت عندما رأت رجلا آخر...

...بدأت الدموع تتدفق من عينيها وبدأت تقول بصوت أعلى من ذي قبل: أنا غبيه، أنسى ذلك...

...فجأة عانقها الرجل دون شعور....

...كانت تلك اللحظة دافئة جدا حتى طرق باب الغرفة...

...ابتعدت عبير بسرعة عن الرجل وقالت له بصوت منخفض:...

...اختبئ بسرعة...

...وبالفعل، اختبئ الرجل في الحمام. بعد ذلك فتحت عبير الباب ورأت أنه عبد الرحمن. كانت عبير تشعر بالتوتر في هذه اللحظه وقبل أن تتمكن من قول أي شيء، دخل عبد الرحمن الغرفة، وقبل أن يجلس على السرير، رأى الوشاح ملقى على الأرض....

...لكنه لم يهتم وأخرج كتابة الصغير وكتب على قطعة من الورق: هل أنتي بخير؟...

...قالت عبير بتوتر شديد: نعم، أنا بخير، لكنني كنت استحم ثم اتيت انت...

...ثم كتب عبد الرحمن على الورقة: حسنا، سأذهب إلى المكتبة،...

...أعتني بنفسك...

...ثم خرج عبد الرحمن وذهب إلى المكتبة,...

...كانت عبير تتنفس بصعوبة من الخوف, ثم ذهبت بعصبية وفتحت باب الحمام وقالت: كيف تجرؤ على دخول منزلي, ومن أنت؟...

...لكنها لم تر أحدا. صدمت عبير أنها لم تجده وكيف غادر الغرفة؟...

...ثم ذهبت للاستحمام مرة أخرى وما زالت تفكر في هذا الرجل...

...كانت تشعر بذلك الشعور فقط عندما كانت مع أحمد وبهاء، والآن لأول مرة ترقد في أحضان رجل لا تعرفه، وتشعر بالأمان ولا تتردد في لمساته لها...

...أبقت سر هذه اللمسات للمستقبل الغريب...

...وفي الطريق، ركض هذا الرجل مبتسما وهو يتذكر شكل عبير اللطيف...

...كان الجميع متفاجأ بمظهر هذا الرجل ولما كان يركض بهذا السرعة...

...وعندما وصل إلى ساحة كبيرة مليئة بالخشب, جلس على كرسي أحمر أمام الجميع قائلا: فليأتي أوس...

...بعد قولي هذا، نهض وركب السيارة السوداء الكبيرة وقال: إلى القصر...

...وقبل أن يقود السائق السيارة، ركبت إحدى النساء السيارة وهي تميل بجسدها للخلف...

...ثم انطلق السائق إلى القصر,...

...طول الطريق لم يقل أحد أي شيء حتى كسرت المرأة الصمت وقالت: صهيب, الى متى ستبقى تتجاهلني؟...

...لم يبالي صهيب بما قالته ونزل من السيارة ودخل القصر...

...وحين دخل القصر، كانت الأجواء هادئة ومريحة، ولكن صهيب كان يشعر بالاضطراب والقلق داخله...

...في الوقت نفسه، كانت ابتسامة عبير اللطيف لا تفارق ذهنه وكأنها تحمل له رسالة مهمة...

...وفجأة، سمع صهيب صوتا يناديه من الطابق العلوي،...

...كان الصوت مئلوفا له...

...فسارع صهيب إلى الدور العلوي، وعندما وصل إلى هناك، وجد نفسه أمام أوس...

الجديد

Comments

JANA

JANA

هو فين باقي القصة

2024-05-16

1

الكل

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon