...ذهب وسأل الرجل نفسه عن كتب الجغرافيا ، لكنه قال إنه لا يعرف مكان هذه الكتب ، لأنه كان مشغولا فقط بنقل الكتب من الشاحنة....
...كانت أصواتهم مسموعة. كانت الأجواء هادئا لدرجة أنك تسمع كيف يفتح الكتاب وهذا ما سمعته بالفعل, وبما أنني قرأت الكثير من الكتب وكنت أيضا من محبي المعلومات, أخرجت كتاب الجغرافيا من الدرج ثلاث عشر , رقم سبع وعشرون، وقدمته له. نظر إلى الكتاب وكانت علامات السرور على وجهه. ولكن هذه المرة كان قد قض بصره عنها ، لكنه أدرك نبرة صوتها وهي تتحدث وتقول:...
...هذا الكتاب قرأته من زمن طويل ويتكلم عن طرق البناء والهندسة عموما وعن الطاقة الشمسية...
...وفي صفحة ثلاث وستين راح تلقى خريطة سهله واكيد راح تنفعك...
...كان بهاء مندهش من الطريقة التي تحدثت بها ، رصينة وسهلة الفهم ، لكن ما لفت انتباهه هو أن يديها كانت ترتجف بعنف وهي تمسك الكتاب. .استمر في الاستماع إلى كيف تتحدث عن صفحات الكتاب وكيف تفهم الكلمات المكتوبة بخط اليد....
...أعطته عبير الكتاب وجلست في مكانها. بعد عشر دقائق ، جاء عبد الرحمن مع صندوق كبير من الورق المقوى من الكتب ووضعها على مكتب الحاسوب الخاص به. ذهبت إليه عبير وقالت:ليش مارجعت للبيت...
خلع عبد الرحمن سترته ، ووضعها حول عبير وجلس في مكتب الخاص به. دون الالتفات إليها أو الإجابة على أسئلتها. جاء بهاء وقال عندما وضع الكتاب على المنضدة أمام عبد الرحمن: المعذرة ، أريد نسخ هذا الكتاب لمراجعته..
...كان عبد الرحمن غير مهتم ولم يستطع قول أي شيء لأنه أصبح اخرس. فتح الكتاب ووضع في ختام المكتبة ثم كتب بورقة صغيرة بعنوان: الخميس مايو الساعة السابعة مساء...
...لم يفهم بهاء هذا ، ثم سئل: "المعذرة ، لم أفهم ما هو المقصود بهذا."قالت عبير بينما كانت تنظر إلى عبد الرحمن بحزن:...
...يقصد انو فيك تاخذ الكتاب معك للبيت...
...شكر بهاء الاثنين ثم غادر المكتبة وذهب إلى المنزل القريب من المكتبة. دخل المنزل وخلع سترته وغير ملابسه وارتدى بيجاما. صنع لنفسه نعناعا ، وجلس على طاولة في غرفة المعيشة وتذكر مظهر عبير البريء....
...شعر أسود لامع وعيون بنية رائعة وشفة وردية مثل شرائح التفاح...
أغلق عينيه وبخ نفسه لأنه نظر إليها وكم كان مترددا. ذهب للاستحمام بالماء البارد وبعد أن انتهى ، استلقى في فراشة. تذكر أخته الصغيرة ، المعروفة باسم الفتاة المحجبة. ابتسم وفجأة جاءت هذه الأفكار:
...لما كانت يداها ترتجفان ولماذا لم أرها حتى اصطدمت بها...
...ولما لم أقض بصري عنها....
...لأول مرة ، لم يستطع بهاء النوم لأنه كان يفكر كثيرا ، وما زالت هذه الأفكار تطارده الفجر قادم ولم ينام بهاء بعد. قام للوضوء وصلى في البيت لأنه كان كسولا جدا للذهاب إلى المسجد. فجأة رن جرس المنزل. ذهب بهاء لفتح الباب ورأى صديقة صاحب المنزل....
...فوجئ بهاء بحضوره. في هذا الوقت...
...دخل رضوان المنزل ونظر إلى بهاء بسرور. بدأ بهاء في الكلام وقال, " هل انتهيت من عملك?"رد رضوان وهو يخلع حذائه: اي خلصت،بس استغربت انك ماجيت المسجد لصلاة الفجر...
...قال بهاء : "أنا متعب ولم أنم منذ الليلة الماضية ، لذلك كنت كسولا جدا للذهاب إلى المسجد ، قررت الصلاة في المنزل.“...
...قال رضوان:مو عادتك تتكاسل عنها، المهم تعال احكي لي ليش مانمت...
...أجاب بهاء: "لا أعرف. كنت أفكر كثيرا ولم أستطع النوم.“...
...ضحك رضوان وقال: مين شاغل بالك، لتكون عشقان...
...ضحك بهاء أيضا ثم قال: لا، الأمر ليس كذلك. أنا فقط لا أعرف ما بي...
Comments
نور الاحمد
ليش ليش ليش /Angry//Angry//Angry//Angry//Angry//Angry//Angry//Angry//Angry//Angry//Angry//Angry//Angry//Angry//Angry/رجعولي احمد وعبير لااااااا /Grievance//Cry//Cry//Cry//Cry//Cry//Cry/
2024-02-24
2