...ايقظ أحد الرجال أحمد، الذي كان نائما على عتبة المكتبة. عندما استيقظ أحمد، نظر إلى الرجل بغرابة. ثم نهض وفتح المكتبة وجلس عند الحاسوب...
...جلس وتذكر حديثه مع بهاء. بعد ذلك قرر الذَّهاب إلى عبد الرحمن، ثم غادر المكتبة وطرق باب المنزل الذي اصبح لعبد الرحمن،...
...ثم فتح عادل الباب الذي كان يرتدي مئزرا....
...ضحك أحمد على مظهر عادل، ثم سئل عن عبد الرحمن، ثم أجاب عادل: تفضل، هو في المجلس...
...رفض أحمد الدخول...
...وبعد محاولة طويلة، جاء عبد الرحمن وأصر على دخول أحمد. وعندما دخل أحمد رأى عبير أمامه، لكنه أدار بصره بعيدا عنها وتذكر انه اعطه نفسه عهدا انه لن يعد يحمل لعبير اي مشاعر سواء انها اخته التي تربه معها ،ضغط على يده، ثم دخل المجلس مع عبد الرحمن، ثم...
...وقفت عبير خلف الباب لتسمع ما كانوا يقولونه...
...وبعد محادثة قصيرة بينهما، قال أحمد: انا بتزوج ياعبد الرحمن...
...كانت هذه الجملة كالصاعق لعبير وعبد الرحمن لأنهما الوحيدان اللذان يعرفوا مشاعر عبير تجاه أحمد...
...ضحك عبد الرحمن بسخرية وقال: انت اكيد تمزح...
...قال أحمد عندما ألقى الصاعق الثاني: اكيد ما امزح، قررت اتزوج بنت خالتي...
...ركضت عبير إلى غرفتها وهي تبكي،...
...والدموع تتساقط من عينيها مثل شلالا...
...بعد محادثة طويلة بين عبد الرحمن واحمد , ضحك عبد الرحمن عندما قال احمد: بجيب خالتي تخطب لي...
...ثم قال أحمد بعد ذلك: بيضل بينا لحد تستقر الأمور...
...قال عبد الرحمن وهو يقترب من أحمد: شفتها اليوم شي؟...
...ثم قال أحمد ونظر بحزن إلى عبد الرحمن: هي.....
...لم يكمل احمد كلامه ثم قال عبد الرحمن: اي كمل...
...وقف أحمد وقال: هي متزوجة ياعبد الرحمن...
...في حالة صدمة ، وقف عبد الرحمن على قدميه بدون العكاز...
...في تلك اللحظة ، اصيب عبد الرحمن بالخرس ولم يعد بإمكانه النطق أو الكلام...
...ثم أمسك أحمد ونظر إليه لفترة طويلة ، مليئا بالانكسار والتعب الشديد كان أحمد كما لو كان مجمدا من صدمتة انه لم يعد عبد الرحمن قادرا على الكلام بسببه...
...فجأة سقط عبد الرحمن على الأرض...
...ثم بدأ أحمد يتحدث وقال: الأمس رحت لهذا الرجال الي ساعدنا وتعرفت عليه، قالي انو اسمه بهاء والمحجبة هي اخته وانها متزوجة...
...وزوجها بعد اسبوع راح يجي للكويت...
...بعد مرور خمس دقائق ، أراد أحمد المغادرة ، لكنه توقف واستدار وقال لعبد الرحمن: انساها ياعبد الرحمن، سلام...
...غادر أحمد تاركا عبد الرحمن جالسا على الأرض...
...مرت ثلاثة أيام ، وظل الوضع كما هو ، وكان عبد الرحمن لا يزال غير قادر على الكلام ، لكنه تعافى وذهب إلى المكتبة للعمل...
...لكنه لم يرأ الفتاة المحجبة وكان يتمنى أن يراها عن طريق الصدفة...
...كان الوقت متأخرا في تلك الليلة الممطرة ولم يعد عبد الرحمن إلى المنزل كان الجميع قلقين عليه . ذهبت عبير لترى ما إذا كان عبد الرحمن في المكتبة.فجأة اصطدمت برجلا كان داخلا المكتبة ، وكان هذا الرجل بهاء. كان بهاء دائما يقض بصره بعيدا عن النساء ويتركهن بعيدا عن بصره ، لكن هذه المرة نظر إلى عبير ، وقبل أن تسقط ، أمسكها من يدها ولم يقترب منها اكثر من ذلك....
...كانت عبير تحاول السيطرة على خجلها الشديد في ذلك الوقت,...
...ثم قال بهاء أثناء النظر إليها: أنا آسف...
...احمر خجلا، وترك يدها واعتذر مرة أخرى ، ثم دخل المكتبة. دخلت عبير باحثة عن عبد الرحمن بعينيها ، لكنها لم تجده.ثم سألت أحد الرجال العاملين في المكتبة عن عبد الرحمن وأخبرها أنه سيعود بعد نصف ساعة.كانت عبير جالسة على طاولة بالقرب من باب المخرج ، تراقب كل من يقرأ ويعمل ويبحث عن كتاب مناسب. كان بهاء من بينهم وكان يبحث عن كتاب جغرافيا....
Comments
nice
🙂😩😩القصصصة حلوةةة استمريييييي
2024-02-07
1